06-22-2014 02:14 PM



تـألـيـف وتـجـميع
سليمان التجاني سليمان التجاني

بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ

مقدمة

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله .
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ } .{ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا } . { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا . يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا } .
أما بعد :
قد أخبر النبي صلي الله عليه أنه " يقبض العلم ويظهر الجهل " ([1]) .
وفي رواية " إن بين يدي الساعة لأياما يرفع فيها العلم وينزل فيها الجهل " ([2])
وقال " لينقضن عرا الإسلام عروة عروة فكلما انتقضت عروة تشبث الناس بالتي تليها وأولهن نقضا الحكم وأخرهن الصلاة " ([3])
وقد رأينا ناس من جلدتنا يهدمون الدين باسم الدين ونسمع العجب العجاب وما لم يأتي به الأولون .

قد قسمت الرسالة إلي عدة عناصر :
- الأحاديث الصحيحة المعتمده .
- تطبيق النبي صلي الله عليه وسلم الحد .
- تطبيق الصحابة الحد .
- إجماع المسلمين علي تطبيق الحد والخلاف في استتابته .
- شبهات والرد عليها .

الأحاديث الصحيحة المعتمده

عن بن عباس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " من بدل دينه فاقتلوه " ([4]) .

عن عبد الله بن مسعود قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " لا يحل دم امرئ مسلم يشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله إلا بإحدى ثلاث النفس بالنفس والثيب الزاني والمفارق لدينه التارك للجماعة " ([5]) .

قال بن حجر عن الحديث الثاني " قوله لا يحل اثبات إباحة قتل من استثنى وهو كذلك بالنسبة لتحريم قتل غيرهم وان كان قتل من أبيح قتله منهم واجبا في الحكم .... والمراد بالجماعة جماعة المسلمين أي فارقهم أو تركهم بالارتداد فهي صفة للتارك أو المفارق لا صفة مستقلة وإلا لكانت الخصال أربعا . ([6]) .

عن أبي قلابة أنه كان جالسا خلف عمر بن عبد العزيز فذكروا وذكروا فقالوا وقالوا قد أقادت بها الخلفاء فالتفت إلي أبي قلابة وهو خلف ظهره فقال
ما تقول يا عبد الله بن زيد أو قال ما تقول يا أبا قلابة ؟ قلت " ما علمت نفسا حل قتلها في الإسلام إلا رجل زنى بعد إحصان أو قتل نفسا بغير نفس أو حارب الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ...... قال حدثنا بهذا أنس " ([7]) .

تطبيق النبي صلي الله عليه وسلم الحد

عن أنس قال " قدم أناس من عكل أو عرينة فاجتووا المدينة فأمرهم النبي صلى الله عليه وسلم بلقاح وأن يشربوا من أبوالها وألبانها فانطلقوا فلما صحوا قتلوا راعي النبي صلى الله عليه وسلم واستاقوا النعم فجاء الخبر في أول النهار فبعث في آثارهم فلما ارتفع النهار جيء بهم فأمر فقطع أيديهم وأرجلهم وسمرت أعينهم وألقوا في الحرة يستسقون فلا يسقون . قال أبو قلابة فهؤلاء سرقوا وقتلوا وكفروا بعد إيمانهم وحاربوا الله ورسوله " ([8]) .

ففي الحديث أنهم :
قتلوا وهذه موجبة القتل .
وكفروا وهذه موجبة القتل .
وحاربوا الله ورسوله وهذه موجبة القتل .
فهم قتلوا بالنفس مع حد الردة والحرابة ومن قال بغير هذا فعليه بالدليل .
فمن قال أنه حد حرابة فقط لأجل تقطيع الأيدي والأرجل قلت له فلم إذن سمر أعينهم .

عن البراء بن عازب قال مر بي خالي سماه هشسم في حديثه الحرث بن عمرو وقد عقد له النبي صلى الله عليه وسلم لواء " فقلت له أين تريد ؟ فقال بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى رجل تزوج امرأة أبيه من بعده . فأمرني أن أضرب عنقه " ([9]) .

قال المباركافوري " والحديث دليل على أنه يجوز للإمام أن يأمر بقتل من خالف قطعيا من قطعيان الشريعة كهذه المسألة فإن الله تعالى يقول " وَلاَ تَنكِحُواْ مَا نَكَحَ آبَاؤُكُم مِّنَ النِّسَاء " ولكنه لا بد من حمل الحديث على أن ذلك الرجل الذي أمر صلى الله عليه وسلم بقتله عالم بالتحريم وفعله مستحلا وذلك من موجبات الكفر والمرتد يقتل " ([10]) .

تطبيق الصحابة الحد

عن أبي هريرة قال " لما توفي النبي صلى الله عليه وسلم واستخلف أبو بكر وكفر من كفر من العرب قال عمر يا أبا بكر كيف تقاتل الناس وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فمن قال لا إله إلا الله عصم مني ماله ونفسه إلا بحقه وحسابه على الله ) . قال أبو بكر والله لأقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة فإن الزكاة حق المال والله لو منعوني عناقا كانوا يؤدونها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم على منعها . قال عمر فوالله ما هو إلا أن رأيت أن قد شرح الله صدر أبي بكر للقتال فعرفت أنه الحق " ([11]) .
قال البخاري " فلم يلتفت أبو بكر إلى مشورة إذ كان عنده حكم رسول الله صلى الله عليه وسلم في الذين فرقوا بين الصلاة والزكاة وأرادوا تبديل الدين وأحكامه وقال النبي صلى الله عليه وسلم من بدل دينه فاقتلوه " ([12]) .

عن عكرمة قال " أتي علي رضي الله عنه بزنادقة فأحرقهم فبلغ ذلك ابن عباس فقال لو كنت أنا لم أحرقهم لنهي رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تعذبوا بعذاب الله ولقتلتهم لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم " من بدل دينه فاقتلوه " ([13]) .

عن أبي موسى قال " أقبلت إلى النبي صلى الله عليه وسلم ومعي رجلان من الأشعريين أحدهما عن يميني والآخر عن يساري ورسول الله صلى الله عليه وسلم يستاك فكلاهما سأل فقال ( يا أبا موسى أو يا عبد الله بن قيس ) . قال قلت والذي بعثك بالحق ما أطلعاني على ما في أنفسهما وما شعرت أنهما يطلبان العمل فكأني أنظر إلى سواكه تحت شفته قلصت فقال ( لن أو لا نستعمل على عملنا من أراده ولكن اذهب أنت يا أبا موسى أو يا عبد الله بن قيس إلى اليمن ) . ثم أتبعه معاذ بن جبل فلما قدم عليه ألقى له وسادة قال انزل وإذا رجل عنده موثق قال ما هذا ؟ قال كان يهوديا فأسلم ثم تهود قال اجلس قال لا أجلس حتى يقتل قضاء الله ورسوله ثلاث مرات . فأمر به فقتل ثم تذاكرا قيام الليل فقال أحدهما أما أنا فأقوم وأنام وأرجو في نومتي ما أرجو في قومتي " ([14]) .

إجماع المسلمين علي تطبيق الحد والخلاف في استتابته

قال شيخ الإسلام بن تيمية بعد حديث من بدل دينه فاقتلوه " وقتل هؤلاء واجب باتفاق المسلمين لكن في جواز تحريقهم نزاع فعلي رضي الله عنه رأى تحريقهم وخالفه ابن عباس وغيره من الفقهاء " ([15]) .

قال النووي عن قتل المرتد " وقد أجمعوا على قتله لكن اختلفوا في استتابته هل هي واجبة أم مستحبة وفي قدرها وفي قبول توبته وفي أن المرأة كالرجل في ذلك أم لا فقال مالك والشافعي وأحمد والجماهير من السلف والخلف يستتاب ونقل بن القصار المالكي اجماع الصحابة عليه وقال طاوس والحسن والماجشون المالكي وأبو يوسف وأهل الظاهر لا يستتاب ولو تاب نفعته توبته عند الله تعالى ولا يسقط قتله لقوله صلى الله عليه وسلم من بدل دينه فاقتلوه وقال عطاء إن كان ولد مسلما لم يستتب وإن كان ولد كافرا فأسلم ثم ارتد يستتاب واختلفوا في أن الاستتابة واجبة أم مستحبة والأصح عند الشافعي وأصحابه أنها واجبة وأنها في الحال وله قول أنها ثلاثة أيام وبه قال مالك وأبو حنيفة وأحمد واسحاق وعن علي أيضا أنه يستتاب شهرا قال الجمهور والمرأة كالرجل في أنها تقتل إذا لم تتب ولا يجوز استرقاقها هذا مذهب الشافعي ومالك والجماهير وقال أبو حنيفة وطائفة تسجن المرأة ولا تقتل وعن الحسن وقتادة أنها تسترق " ([16]) .

شبهات والرد عليها

الشبهة الأولي :
قال تعالي " لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ " ([17]) .
وقال " أَفَأَنتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ " ([18]) .
وقال " فَمَن شَاء فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاء فَلْيَكْفُرْ " ([19]) .

كل هذه الآيات ليس المراد منها من دخل الإسلام ثم يريد الخروج منه إنما المراد من كان كافراً لا يُكره علي الإسلام وأنه لا إيمان أحد ولا كفر أحد يضر الله شيئاً .

الشبهة الثانية :
وهناك من قال أن معني حديث " من بدل دينه فاقتلوه " ([20]) كلمة بدل يعني الزوير يعني بدعة وهذا كتحريف النصاري للفظ " أحمد " فجعلوها " حمد " ثم من تحريف إلي تحريف وذلك مردود لأنه قال لفظ " بزنادقة " أي مرتدين وإن لم يكونوا كذلك فلم قتلهم علي رضي الله عنه .

الشبهة الثالثة :
وهناك من قال حد الردة يساوي الأن جريمة الخيانة العظمي يعني من يفرق الناس ويحدث الفتن ويشق عصا المسلمين وهذا مردود لأن له حكم وفي حديث خاص بذلك فعن عرفجة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول " إنه ستكون هنات وهنات فمن أراد أن يفرق أمر هذه الأمة وهي جميع فاضربوه بالسيف كائنا من كان " ([21])

الشبهة الرابعة :
أما من قال لا يعقل أن يريد الله وجود المنافقين في صف المسلمين فيجب علي من يكفر من المسلمين أن يعلن ذلك ولا يكتمه لأنه لن ينفع المسلمين بل سيضرهم .
أقول له لو حدث هذا لصار الإسلام ألعوبة بين الناس وأما عن وجود المنافقين فهم موجودين من قديم الزمن وإلي يوم القيامة .
عن أنس بن مالك قال " قال النبي صلى الله عليه وسلم يجيء الدجال حتى ينزل في ناحية المدينة ثم ترجف المدينة ثلاث رجفات فيخرج إليه كل كافر ومنافق " ([22]) .
وحتي في أيامنا هذه ولم يقل منهم أحد أني كفرت إلا نادر لأنهم يروا أن يظلوا علي ملة الإسلام ظاهراً ليستجاب لهم علي باطلهم وليلبسوا علي الناس دينهم .

الشبهة الخامسة :
أما من تكلم في سند حديث " من بدل دينه فاقتلوه " مردود من ناحية أن الحديث ليس بحجة وحده بل أحاديث ومن ناحية أنه لا مطعن فيه وسمعت أحدهم يضعفه وما يدري ما علم الحديث أصلاً وقال كلاماً عُجاب لا أدري ممن جاء به ولكن كفاك بتصحيح البخاري له بل وأهل العلم قاطبتاً .

-----------------------------
([1]) رواه البخاري .
([2]) رواه البخاري .
([3]) صحيح رواه أحمد .
([4]) رواه البخاري .
([5]) رواه البخاري .
([6]) فتح الباري .
([7]) رواه البخاري .
([8]) رواه البخاري .
([9]) صحيح سنن بن ماجة .
([10]) تحفة الأحوذي .
([11]) رواه البخاري .
([12]) صحيح البخاري .
([13]) رواه البخاري .
([14]) رواه البخاري .
([15]) منهاج السنة النبوية .
([16]) صحيح مسلم بشرح النووي .
([17]) سورة البقرة 256 .
([18]) سورة يونس 99 .
([19]) سورة الكهف 29 .
([20]) رواه البخاري .
([21]) رواه مسلم .
([22]) رواه البخاري .

[email protected]

تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 1424

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1041836 [خالد]
0.00/5 (0 صوت)

06-22-2014 04:14 PM
يا الحبيب جيب لينا بحث عن الرق و ما ملكت أيمانكم ... حتلقى عشرات الآيات و الأحاديث عنه و ستجد أقوال العلماء و الخلفاء الراشدين ... لا تنسى أن تاتي لنا بتطبيق ذلك الحلال عبر عصور الدولة الإسلامية و أنه طبقه النبي (ص) و الخلفاء الراشدين و الصحابة و لم يقل أي عالم ، أكرر أي عالم أو رجل دين قبل القرن العشرين إن الرق أمر مرزول ... أها يا الحبيب إياك أن تقول إن الزمن تغير ... إن قلت ذلك فقله عن حد الردة كمان ... لا تكيل بمكيالين يا الحبيب و إلا سنضحك عليك حتى نستلقي على ظهورنا و نقول كل كلامك خارم بارم ... فتك بعافية يا الحبيب .


ردود على خالد
European Union [imad] 06-23-2014 07:46 AM
السلام عليكم
لو ان الله تعالى حرم الرق بآيه كما حرم الخمر والربا لكان ذلك ملزما لبعض المسلمين, وغير المسلمين لا يلزمهم هذا الامر, وانت ترى ان الرق مارسه بغلظه غير المسلمين بينما المسلمين امرهم رسولنا الكريم عليه افضل الصلاة وازكى التسليم بأن يعاملوا الرقيق كما يعاملوا ابناءهم, فلذلك (والله اعلم) شاءت إرادة المولى عز وجل ان يحرم الربا بواسطة الامم المتحده ليكون محرما على الجميع. وامرنا الله بأن نوفيى بالمواثيق. ثم انه يا اخى مشكلة الربا تكمن فى العتق, لو لم يكن اجداد اوباما قد استرققوا, لما استطاع اوباما ان يكون رئيس بلديه فى بلده, لذلك شرع الله للعتق, حتى خادمات المنازل تكون لهن فرصه كبيره للعتق بمجرد ان ينجبن لان السيد لا يرضى لولده ان يكون رقيقا, اما الآن تراهن يمارس علين الجنس من كل افراد العائله ويهانن وربما يطردن بمجرد ان تظهر علين آثار الحمل فى حين انها عندما تكون جارية لسيدها فقط لا يستطيع احدا ان يقربها وسوف يحميها سيدها. ولو ان الله حرم الرق بآيه لما حرمه هؤلاء لقالوا لماذا نحرم الرق وهنالك اناس يموتون من الجوع والفقر من الافضل ان يشتروهم ويوفروا لهم سبل الحياة مقابل ان يخدموا سادتهم. وفى النهايه الله لم يأمر بشراء الناس واستعبادهم, لكنه فى ذلك الزمان لم تكن هنالك قوانين عمل ومعاشات كما هو الآن بل كان من يشترى مزرعه يشترها بعبيدها الذين يعملون فيها. وياريت قوانين الاجور والمعاشات وفرت للناس حياة كريمه بل يمنحوا اجورا لا تكفيه خمسه ايام فى الشهر.


#1041740 [الضعيف]
0.00/5 (0 صوت)

06-22-2014 02:29 PM
الأخ سليمان

شكرا على مجهودك ولكنك تقدس البخاري أكثر من تقديسك للقرآن الكريم والذي فيه الآيات الصريحة التي تقضي بحرية إختيار الانسان. انظر فقد جمعت كل ما جمعت من البخاري مقابل بضع ايات من القران الكريم.

للاسف أنت من المخدوعين وانصحك بان تقرا الكثير غير مصادرك التي تستقي منها معلوماتك الدينية.
ان ما تزعمون بان هناك حد اسمه الردة يحارب الاسلام ويضر به اكثر مما ينفعه. فكر فيها بالمنطق بعيدا عن التعصب لراي.

واقولها لك شئت او ابيت: مريم مافي زول بقدر يمسها بسؤ ولن تستطيعوا ان تطبقوا فيها ما تسمونه بحد الردة.


ردود على الضعيف
European Union [الضعيف] 06-24-2014 01:00 PM
طيب يا عماد وود الحاجة ورونا نعمل شنو؟ حلكم شنو للمشكلة دي اذا فعلا مفروض تقتل|!!!
يا نحنا ما قادرين نطبق الاسلام الصاح---
يا اما حكم الله بالردة بحسب ما بتامنو بيه مفروض يتغير!!

دا كلامكم لكن انا بشوف انو اساسا حد الردة دا حاجة ملفقة فى الدين


يا جماعة الاسلام بيتعرض للتشويه بالحاجات الما انزل الله بها من سلطان دى-

European Union [imad] 06-24-2014 07:50 AM
السلام عليكم
لم اقل ان هنالك حد اسمه حد الرده لان الحدود تكون كفاره للذنوب فالله لا يعاقب المذنب مرتين فى الدنيا والآخر لذلك ليس هنالك حد فى القرآن للمرتد فالله تعالى وعده بأن مثواه جهنم. اما العقوبة التى يجب تطبيقها على من يشهر اسلامه ثم يرتد مأخوذه من احاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وافعال الصحابه. فقلت يجب ان تكون العقوبه مغلظه حتى لا يتخذونا هزوا فيشهر من فى نفسه حاجه يريد ان يقضيها اسلامه ثم يرتد بعد ان ينال من مقدسات المسلمين. وقد حدثت ان احدا اسلم ليتزوج من مسلمه ثم بعد ان اخذ منها ما يريد رجع وارتد هل ترضى هذا لاى من افراد اسرتك؟

European Union [الضعيف] 06-23-2014 05:22 PM
يا اخواني ابن الحاجة واخي عماد

هل جاكم كلامى. مريم اطلقوا سراحها.....

ان سلمنا بانو حد الردة صحيح فانه لا يستطيع ان يطبق في زماننا هذا. وهذا يعني ان هذا الحد لا يصلح في كل زمان ومكان وندخل هنا في جدلية. كيف ممكن نحل المشكلة دي اذا كنتم انتم الحاكمون يا عماد ويا ود الحاجة؟؟؟

يا جماعة انا بحاول انفي انو اي حاجة اسمها حد ردة في الاسلام كما لم يورد الله تعالى في كتابه وذلك لكي لا يكون ما نفتريه نحن المسلمين حجة علينا ويتهم الناس ديننا بقصور فهمنا للدين القيم السمح.

ارجوكم لا تتعصبوا واعقلوا.. الاسلام يتعرض لتشويه كبير بسبب التعصب وعدم الفهم.

United States [ود الحاجة] 06-23-2014 10:15 AM
ايها الضعيف

لا تعارض بين الايات و الاحاديث التي اوردها كاتب المقال فيما يتعلق بحكم الردة و بالتالي فدعواك هذه ال اساس لها من الصحة

European Union [imad] 06-23-2014 08:03 AM
السلام عليكم
يا اخى حرية اختيار الانسان بداية فى ان يختار الاسلام او الكفر, ولكنه إذا اختار الاسلام فعليه ان يلتزم. لماذا لم يأتى الله بآيه واضحه فىى القرآن بقتل المرتد كما هو الحال فى السارق والزانى؟ لان الحدود كفارة للذنوب ولا يعاقب الله الانسان مرتين فالذى يزنى مثلا ويحد سقط عنه الاثم, اما المرتد فقد حكم الله عليه بالنار ولم يجعل له حدا فى الدنيا ليطهره من ذنبه هذا, لذلك نحن نأخذ الحكم من رسول الله صلى الله عليه وسلم. ثم اننا لا نقتل المريتد لانه كفر بل نقتله لانه اشهر اسلامه. فالذى يريد ان يسلم ويكفر فاليسلم ويكفر كما يريد لا احد يسأله ولكنه عندما يأتى ويشهر اسلامه نقتله ان ارتد لانه بإشهاره اسلامه تباح له اشاء كانت محرمة عليه, كالزواج من المسلمه ودخول الاماكن المقدسه وتولى الماناصب الدينيه والاطلاع على اسرار المسلمين. فعندما يأتى احد ويقول انا اريد ان اسلم ليس هنالك طريقه لنعرف بها صدق نيته بل نصدقه بمجرد ان يقول لذلك تكون العقوبه مغلظه إذا ارتد حتى لا يتخذ البعض الامر استهزاءا بالمسلمين ولا يأتى احدا الى اشهار اسلامه إلا من اراد حقيقه ان يدخل فى دين الله.


سليمان التجاني سليمان
مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة