07-02-2014 07:06 PM

فى مقال لى سابق نشر على صحيفة الراكوبة الألكترونية ردا على تصريح خطير صدر من الدكتور أحمد بلال وزير إعلام الكيزان المستأجر قال فيه فيه ( هذه المواقع الإلكترونية - ويعنى بها الراكوبة وأخواتها - مواقع شاذة ومأجورة أفقرت السودان وشردت المستثمرين وعرقلت الحوار .. والراجل او المرة صحي تاني يكتب فيهم !! )
أحمد بلال أراد بهذا التصريح الخطير أن يبرىء نظام حكم الأخوان من تهم الفشل فى كل الجوانب السياسية والإقتصادية والإجتماعية خلال ربع قرن والتى لخصها فى :
(1) إفقار السودان – ودا عنوان كبير يمكن أن نكتب تحته عشرات المئات من الأسباب التى أفقرت السودان ومن هو مسببها ؟
(2) تشريد المستثمرين وتعنى فشل خطط الإستثمار الزراعى والصناعى فى السودان وهو أمر مرتبط بإفقار السودان
(3) عرقلة الحوار – وكان مفروض يكون رجل مش راجل ويقولها بوضوح ( فشل الحوار )
فى مقالى السابق الذى نشر بتاريخ 30 يونيو 2014م بعنوان ( لا يادكتور أحمد بلال أنتم من أفقر السودان وشرد المستثمر الأجنبى والمستثمر الوطنى وأفشل الحوار وفصل الجنوب واشعل الحروب والحرائق فى الغرب والجنوب والشرق والشمال ، وأنتم من قتل النفس بغير حق من أجل حفنة دولارات ثم دخلتم السوق ومارستم المضاربة فى العملة حتى قفز الدولار لعشر ألف جنيه فلا تبحثوا عن شماعة تضعوا عليها فشلكم - فهذا الفشل أخوانى كيزانى كامل الدسم ) رديت على تهمتي إفقار السودان وتشريد المستثمرين ، وهذا المقال أخصصه للرد تهمة عرقلة الحوار والتى أفضل أن أسميها إفشال الحوار لأن الحوارلم يعرقل وإنما فشل فشلا ذريعا ..
فى البدء دعونا نتعرف على شروط المعارضة السودانية للدخول فى الحوار
إلغاء كافة القوانين المقيدة للحريات
إطلاق سراح المعتقلين والمحكومين والأسرى
التحقيق في قتلى ( انتفاضة أيلول / سبتمبر 2013م )
وقف الحرب والشروع الفوري في مفاوضات غير مشروطة لإنهاء القتال مع الحركات المسلحة
قيام وضع انتقالي كامل يجسد الإجماع الوطني كخطوة نحو الإصلاح السياسي
ماهو رد فعل الحزب الحاكم على شروط المعارضة السودانية
جدد الحزب الحاكم السوداني رفضه دعوات المعارضة المطالبة بضرورة تشكيل حكومة انتقالية ، مطالبا إياها بالقبول بالحوار دون شروط ، يأتي هذا في وقت يستعدّ فيه الحزب رفقة عدد من الأحزاب الإسلامية وفي مقدمتها حزب المؤتمر الشعبي وحزب الأمة لاختيار ممثليها في الحوار الذي أعلن عنه البشير في يناير الماضي .
قال نائب رئيس المؤتمر الوطني إبراهيم غندور، ( من ينتظرون على الرصيف ويرفضون الحوار ، ربما يطول انتظارهم ، والأماني والقراءات التي بنيت على حسابات خاطئة ستظل خاطئة، ولن تتحقق أمانيهم، وعليهم أن يتقدّموا الآن بدلا من انتظار المجهول وأضاف غندور : لا تنتظروا فترة انتقالية أو ثورة تقوم أو سلاحا يرفعه التمرّد الذي لم يبدأ اليوم ، ولم يحدث أن سقطت حكومة في الخرطوم حتى في أضعف حالاتها بسبب تمرّد )
يا أحمد بلال من أفشل وقتل الحوار فى مهده ولم يعرقله فقط هو الحزب الحاكم – حزب المؤتمر الوطنى – فما علاقة الكتاب على صحيفة إلكترونية بإفشال الحوار أو حتى عرقلته
يا بلال لو لم تكن تدرى فإن من يمتلكون أجهزة حواسيب فى السودان لا يتجاوزون 10 % من إجمالى عدد السكان ، من لديهم إمكانية الدخول على الشبكة العنكبوتية بصورة دائمة تمكنهم من الدخول وتصفح هذه الصحف الألكترونية لايتجاوز 2% الى 3% - حين نتحدث عن صحافة إلكترونية فنحن نتحدث عن 1000 الى 2000 نسمة وهى نسبة قليلة جدا غير مؤثرة ، لكن هذه الفئة من الشعب السودانى مع قلتها ذات وعى وإدراك عميق وتستغل مساحة الحرية المتوفرة على الراكوبة وشقيقاتها التى لا تتوفر فى صحافة وقنوات المأجور احمد بلال
دعنا نكون أغبياء حالنا كحال وزير إعلامنا ونوافق على الدخول فى حوار يرتب له الحزب الحاكم ، مقرره الحزب الحاكم ، رئيسه هو رئيس الحزب الحاكم ، يتم الحوار فى ظل القوانين المقيدة للحريات – السيد الصادق – تعقيبا على حديث يدور حول أن عدد من قوات الدعم السريع أرتكبت أخطاء ويجرى التحقيق معها – الرجل علق هذا الموقف بانه دليل على وجود أخطاء – زج به فى السجن دون أن يفتح ضده بلاغ جنائى لدى النيابة – لتحقق معه النيابة ولو إقتنعت أنه مدان تحدد مواد الإدانة وتحال الدعوى للقضاء – لم يحدث ذلك – جاءت سيارات جهاز الأمن مع رجالها المدججين بالسلاح وأقتادت رجل فى قامة الإمام الصادق أخر رئيس شرعى للسودان للسجن دون إتباع الخطوات القانونية وبعد فترة شعرت الحكومة أنها بسجن السيد الصادق قد أدخلت نفسها فى السجن وأن السجين الصادق أصبح يشكل لها مشكلة قد تفشل الحوار لأن الصادق ما كان ليقبل بالدخول فى حوار لولا وساطة قطرية وأن دخول المؤتمر الشعبى لايعنى الشىء الكبير لأن الناس تنظر للشعبى كجزء من المكون الأخوانى الذى يحكم السودان لربع قرن وبسجن الصادق إرتكب النظام خطأ فادحا أفقدها شريك محورى وهام فى حوارها المزعوم لتعلن غالبية الطيف السياسي السوداني تباعا رفضها الدخول في حوار وصفته بـ ”حوار الطرشان”، متهمة البشير الذي يعاني حكمه من أزمات سياسية واقتصادية واجتماعية متلاحقة ، بالمناورة ومحاولة ربح الوقت .
موضوع أن البشير يتجه للحوار بعد ربع قرن من الحكم الإستبدادى المنفرد له أسبابه ويقف على رأسها الموقف الإقتصادى بعد فصل الجنوب وخروج مليارات بترول الجنوب من الموازنة
فهل هذا التوضيح كافى يا دكتور أحمد بلال أم تطلب المزيد ؟


المهندس سلمان إسماعيل بخيت على
[email protected]

تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 919

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1050520 [ابوغضنفر]
3.00/5 (2 صوت)

07-03-2014 07:14 AM
كل حلة او ثلاثة بيوت عاملين حركة وشايلين سلاح ويقومون بالنهب والسلب بعد ان ضيقوا عليهم الحناق فى مواقف الحافلات , فديل يستحقوا السحق


#1050371 [حمزة محمد]
2.00/5 (3 صوت)

07-02-2014 11:11 PM
يبرى نظام حكم الاخوان من تهم الفشل..ياهندسة مثل هذا الكلام والخطاب ليمكن ان يفوت على فطنة الشعب السودانى يبرئ اشنو ولله اشنو وكيف وكل فشل ونهب موثق وثابت ويكفى واقع الحال الان ياهندسة ديل بيكذبوا ويكذبو حتى اصبحوا يصدقوا كذبهم وكانهم صم عمى لايسمعون السلطة والجاه والثروة انستهم مايدور حولهم من حروب وفقر ومرض وفشل فى كل شى بيشوفه متل الحلم ابوالحصين يضبحوا فيه وهو يقول انشاء حلم هذا الخطاب موجه لنفسه ثم ليمتبعه ايجاد مبررات لاقناع انفسهم والغرقان بيتعلق فى القشه بعدين مثل هذا عندما يخاطب اى جمع ماذا تتوقع ان يقول ماعنده شى غير يكذب عشان يفرح نفسة...


#1050348 [بامكار]
1.00/5 (1 صوت)

07-02-2014 10:28 PM
طلبوا من المانيا التدخل لاقناع حاملى السلاح الموضوع بسيط جدا موضوع ارادة قويه وأخذ وعطاء وتفاهم بين أبناء الوطن وبدون خواجات وقضى الامر اللف والدوران مله داعى يأهل السودان سوريا والعراق خير شاهد وسوف نصل بهذه الطريقه الى طريق مسدود يصعب فيه التفاهم وقبل فوات الاوان


م. سلمان إسماعيل بخيت على
م. سلمان إسماعيل بخيت على

مساحة اعلانية
تقييم
5.50/10 (2 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة