المقالات
السياسة
طرق الموت السريع
طرق الموت السريع
07-24-2014 01:12 PM

هذه حرب شرسة مسكوت عنها،تلتهم كل يوم واخر رهط من احبة ممتلئين عافية ونضار،فتغلق البيوت ابوابها مستسلمة للاهة والوجع،بعد ان كانت هيئتها لموسم حبور وافراح.
في يومين اثنين شهدنا حادثتين اثنتين ظللا القري باحزان ثقال،عشرات من اهل وعشيرة،انتقلوا للضفة الاخري،تاركين لمن خلفهم اليتم والبكاء،يتكرر المشهد الدامي بكل نواحي الوطن،ذلك ان مايسمي بطريق المرور السريع هو في الحقيقة طرق للموت السريع،ولقد قال الخبراء كلمتهم،،هذه الطرق ليست الا شراك موت محكمة.

في كل بيت ،جرح غائر والم ممضي،،بسبب هذه الحوادث..
يموت كثيرون،،وهم غالبا ،من اعمار العطاء بحكم ضرورة الاسفار.
ويقضي الكثيرون،اعمارهم، باصابات اذي جسيم،،،وحياة جحيم.
فالدولة التي اوردتهم موارد الهلاك بهذه الشوارع الفالصو،،تقف بعيدا عنهم في رحلات الالم،،والعذاب..
ولكن من الممكن تقليل هذه الفواجع،،وهناك تجارب حدثت في بعض الدول،،شيلي مثالا..
يقوم المجتمع ،في كل منطقة،بتشكيل لجان واتيام رقاب صارمة علي ،الشارع،العربة،السايق،شرطة المرور
ء الاهتمام والتنسيق الجاد في ايما منطقة في الشارع تصبح شركا للموت،اتيام رقابة علي السرعة،العربات الواقفة فوق الشارع،،وتنسيق مع الشرطة بالابلاغ عن المخالفات،،وهنا تتواجد شرطة المرور السريع لضبط الامر.
ء التنسيق مع الجهات المختلفة من بينها التامين للتاكد من صلاحية المركبة للمرور،،وعند بوابة الميناء البري مثلا تراقب الاضاءة والكوابح.
ء مراقبة السائق ،صحة،وسلوكا،وخبرة.
، كشف النظر المستمر.
،عدم التهاون والتبليغ عن تعاطي اي مخدرات اوسكر وسحب الرخصة نهائيا في هذه الحالة.
، رقابة عشوايئة بالسفر في الحافلات او البصات ومراقبة السائق المتهور،او الذي يستجيب للاستفزاز،،ثم عمل برنامج نقاط وتدريب للسائق في حالة ضبطه في التقصير،،يصل الامر لسحب الرخصة.
من الممكن تقليل الخسائر البشرية لحدها الادني،،اذا جعل المجتمع من نفسه حاميا لنفسه بالضغط علي اجهزة الدولة كشف الفساد الشرطي والوقوف بحزم،،نعود للمناقشة،وليتنا نساهم في بلورة فكرة من الجميع.
;;

هذه مهالك غادرة ومرعبة.
يخرجون صباحا شبابا نضرين،،،يبحثون عن الحياة،،فيعيدوهم جثامين يرعف منها الدم,,
الحق اقول تتبعت كل مصارع اخواني ابناء عمومتي ،،،ودائما كان هناك خطا جوهري،،،،اما الطريق ،،او الرقابة،،،او الكشف عن العربة،،،او مجرد الوقوف الشرطي علي امتداد نقاط الشارع الاسفلتي كان يكفي ليمنع موتا ماسويا،،،ذلك بان هذه الطرق في الحقيقة طرق محلية،،ضيقة واحادية المسار لا تسع الا لرائح اوغادي،،وتطل عليها كما بطريق الخرطوم مدني عشرات القري التي تلاصقت،،،،لو كنت مسؤلا لجعلت السرعة في حدها الادني،،،هذه ليست طرق سريعة،،
ولكننا يمكن ان نفعل شئيا،،،كمجتمع مدني،،،الرقابة الرقابة،،
ولكني والله اعشم وارجو،،،في بذل منكم ومني يتجاوز مداه الحروف..
اطمع،،ان نتنادي،،ونسترشد باهل العلم والدراية من خلال اطروحات،،نوظفها نحن الشعب،،كي تغل الغول القاتل من ان يفتك بفلذات اكبادنا،،ويوردهم موارد الهلاك...


عبدالعزيز عثمان
[email protected]

تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 1214

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1065791 [كاسترو عبدالحميد]
0.00/5 (0 صوت)

07-25-2014 11:26 AM
المشكلة فى اننا شعب سبهلل . غير مسؤول . عـبطاء . طيبين بالمعنى المصرى يعنى مغفلين يمكن بكل بساطة ينضحك عليهو . انانيين بكل ما تحمل الكلمة من معنى . لا ننظر الأ الى تحت اقدامنا . ليست لدينا الشجاعة للأبتكار والأقتباس حتى تجارب الغير فى صنع المستقبل واذا وجد شخص منا فتح الله عليه بفكرة يتم احباطه وتكسيره . لا ننظر ونفكر فى المستقبل الا فى انفسنا ولكن لمصلحة المجموعة أو الشعب أو الوطن فلا ثم الف لا . اى مشروع نعمله لأ نراعى المستقبل فيه . شارع مدنى أو شارع الموت كما يسميه البعض عبارة عن شارع داخل المدن ولأ يصلح الأ لغير ذلك وحتى داخل المدن توجد شوارع اكبر منه . لأ أود ان اطيل فى هذا الموضوع اكثر من ذلك . يوجد حل منطقى وهو البـدء فورا فى عمل ردميات ترابية على جانبى الطريق وصيانتهما باستمرار وبدء استعاملهما وفى نفس الوقت البدء فى سفلتت الطريق بالتدرج . يعنى انشاءالله كل سنة عشرة كيلو ما بطال الى ان يكتمل ولو بعد عشرة سنين . المهم نبدأ العمل من الآن . ويجب ان يكون عرض الطريق يسمح بمرور خمسة عربات من الجانبين فى وقت واحـد .


عبدالعزيز عثمان
مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة