المقالات
السياسة
ماذا تعنى شعب الله المختار
ماذا تعنى شعب الله المختار
08-03-2014 11:37 PM


مصطلح «الشعب المختار» ترجمة للعبارة العبرية «هاعم هنفحار»، ويوجد معنى الاختيار في عبارة مثل «عم سيجولاه»، أو «عم نيحلاه» أي «الشعب الكنز». وإيمان بعض اليهود بأنهم شعب مختار مقولة أساسية في النسق الديني اليهودي، وتعبير آخر عن الطبقة الحلوليةالتي تشكلت داخل التركيب اليهودي وتراكمت فيه .

الحلولية في مفهوم الشعب المختار
الحلولية هى الإعتقاد بأن الإله يحل في بعض بني الإنسان ، وقد عرفت هذه الفكرة في المسيحية حيث يعتقدون أن الله حل في المسيح .
والثالوث الحلولي مُكوَّن من ثلاثة أركان : الإله والأرض والشعب، فيحل الإله في الأرض، لتصبح أرضاً مقدَّسة ومركزاً للكون، ويحل في الشعب ليصبح شعباً مختاراً، ومقدَّساً وأزلياً (وهذه بعض سمات الإله). ولهذا السبب، يُشار إلى الشعب اليهودي بأنه «عم قادوش»، أي «الشعب المقدَّس» و«عم عولام» أي «الشعب الأزلي»، و«عم نيتسح»، أي «الشعب الأبدي » .
وقد جاء في سفر التثنية (14/2) "لأنك شعب مقدَّس للرب إلهك. وقد اختارك الرب لكي تكون له شعباً خاصاً فوق جميع الشعوب الذين على وجه الأرض". والفكرة نفسها تتواتر في سفر اللاويين (20/24، 26): "أنا الرب إلهكم الذي ميَّزكم من الشعوب... وتكونون لي قديسين لأني قدوس أنا الرب. وقد ميَّزتكـم من الشعـوب لتكونوا لي". ويشـكر اليهــودي إلهه في كل الصلــوات لاختيــاره الشعب اليهودي. وحينما يقع الاختيار على أحد المصلين لقــراءة التــوراة عليه أن يحمد الإله لاختياره هذا الشعـب دون الشعـوب الأخــرى، ولمنحه التوراة عـلامة على التميز.
في العهد القديم والحالي
تذكر التوراة إسرائيل بمعنى بني إسرائيل كثيرا، ولكنها تذكر أيضا أن المؤمن الغريب يعامل معاملة المؤمن من بني إسرائيل. لكن يحدث اليوم خلط بين الإسرائيلى في عهد موسى عليه السلام وبين اليهود كمعتنقى ديانة.
يعتقد المسيحيون أن بمجيء المسيح، أختار الله شعوب العالم أجمع للخلاص وليس اقتصاراً على بني إسرائيل، بل إن بني إسرائيل تجددت بالمسيحية لتشمل البشر جميعاً.
وعلى الرغم من الصورة القدسة التى تقدمها كتب اليهود الدينية لشخصية اليهودى إلا أن هذا لم يمنع ورود نصوص مثل : في كتاب سفر التثنية
32:28 انهم امة عديمة الراي و لا بصيرة فيهم وفي سفر إشعياء
1:3 الثور يعرف مالكه والحمار يدرى تماماً من هو صاحبه الذي يعلفه، أما إسرائيل فلا يعرف، شعبي لايفهم. وفي القرآن الكريم عندنا نحن المسلمين فى سورة البقرة:47 يا بني اسرائيل اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم وأني فضلتكم على العالمين .
تفسير فكرة الإختيار
حاول كثير من حاخامات اليهود وكثير من فقهائهم ومفكريهم تفسير فكرة الاختيار، فجاءوا بتفسيرات كثيرة. ولكن وبغض النظر عن مضمون التفسير فإن فكرة الاختيار على وجه العموم تؤكد فكرة الانفصال والانعزال عن الآخرين (تعبير عن القداسة الناجمة عن الحلول الإلهي في الشعب). وقد جاء في التلمود أن جماعة يسرائيل يُشبَّهون بحبة الزيتون لأن الزيتون لا يمكن خلطه مع المواد الأخرى وكذلك أعضاء جماعة يسرائيل يستحيل اختلاطهم مع الشعوب الأخرى . وقد كانت عملية التفسير هذه ضرورية ، في الواقع لأن أعضاء الشعب المختار المقدَّس الذي يفترض أن الإله قد حل فيه، وجدوا أنهم من أصغر الشعوب في الشرق الأدنى القديم وأضعفها، ولم يكونوا بأية حال أكثرهـا رقياً أو تفوقاً، كما حـاقت بهـم عدة هزائم انتهت بالسـبي البابلي .
وقد وردت تفسيرات عديده للاختيار هي في نهاية الأمر تعبير عن درجات متفاوتة من الحلول فإن ازدادت النزعة الحلولية زادت القداسة في الشعب ومن ثم زادت عزلته واختياره :
الاختيار كعلامة على التفوق
أ) لم يختر الإله اليهود بوصفهم شعباً وحسب، بل اختارهم كجماعة دينية قومية توحِّدها أفكارها وعقائدها، وقد عُرضت الرسالة على شعوب الأرض قاطبة، فرفضت هذه الشعوب حملها، وحملها الشعب اليهودي وحده. وقد حوَّلهم هذا الاختيار إلى مملكة من الكهنة والقديسين، وإلى أمة مقدَّسة تتداخل العناصر الدينية والقومية فيها. واختيار الإله لليهود هو جوهر العهد أو الميثاق المبرم بينه وبين إبراهيم (ولنقارن هذه الفكرة، بالتصور الإسلامي التوحيدي العالمي، فقد عُرضت الرسالة على السماوات والأرض والجبال فأبيَّن أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان).
ب) يدل الاختيار على تفوق اليهود عرْقياً
فقد اختير إبراهيم عليه السلام لنقائه، واختير اليهود لأنهم من نسله . وقد جاء في التلمود ما يلي: "كل اليهود مقدَّسون.. كل اليهود أمراء.. لم تُخلَق الدنيا إلا لجماعة يسرائيل.. لا يُدْعى أحد أبناء الإله إلا جماعة يسرائيل.. لا يحب الإله أحداً إلا جماعة يسرائيل".
جـ) ويدل الاختيار على تفوق اليهود الأخلاقي
فقد اختار الإله الشعب اليهودي لأنه أول شعب يعبده وحده ، أي أنه اختار الشعب لأن الشعب اختاره. وقد جاء في التلمود هذه الكلمات: "لماذا اختار الواحدُ القدوسُ تباركَ اسمُه جماعةَ يسرائيل، لأن... أعضاء جماعة يسرائيل اختاروا الواحد القدوس تبارك اسمه وتوراته".
ويمكن أن تنحسر النزعة الحلولية قليلاً بحيث يصبح الاختيار علامة على التفرد وحسب (لا على التفوق). وقد قلَّص أحد المفكرين الإسرائيليين نطاق فكرة الاختيار بحيث جعلها تنصرف إلى علاقة الشعب بالإله وحسب، لا إلى علاقة اليهود بكل البشر.
الاختيار كتكليف ديني
اختار الإله الشعب اليهودي حتى يكون خادماً له بين الشعوب، وليكون أداته التي يُصلح بها العالم ويوحد بها بين الشعوب. وهذا يعني أن الاختيار ليس ميزة وإنما هو تكليف إلهي يعني زيادة المسئوليات والأعباء: "إياكم فقط عرفت من جميع قبائل الأرض لذلك أعاقبكم على جميع ذنوبكم" (عاموس3/2)، وبالتالي يصبح اليهود "خدام الإله الطيعين". وكثيراً ما يُلاحَظ أن الأنبياء كانوا يعنفون الشعب لفساده الأخلاقي ولاتباعه طرق الشعوب الوثنية الأخرى، وفي هذا تأكيد للفكر التوحيدي. ومع هذا، يُلاحَظ أن الأنبياء، حتى في لحظات نقدهم للشعب اليهودي، كانوا ينطلقون من مقولة اصطفاء الشعب .
الاختيار كأمر رباني وسر من الأسرار
وأكثر التفسيرات تواتراً، على الأقل على المستوى الوجداني، هو أن الاختيار غير مشروط ولا سبب له، فهو من إرادة الإله التي لا ينبغي أن يتساءل عنها أي بشر، الإله الذي اختار الشعب ووعده بالأرض، وليس لأي إنسان أن يتدخل في هذا. وهذا هو تفسير راشي الذي كان متأثراً بالفكر الإقطاعي الغربي الوسيط والفكر المسيحي، فالاختيار هنا أمر ملكي على العبد الإذعان له وهو سر من الأسرار يشبه الأسرار المسيحية.
والاختيار، حسب هذا التفسير، لا علاقة له بالخير أو الشر، ولا بالطاعة أو المعصية، فهو لا يسقط عن الشعب اليهودي، حتى ولو أتى هذا الشعب بالمعصية، إذ أن حب الإله للشعب المختار يغلب على عدالته، ولذلك لن يرفض الإله شعبه كلية، في أي وقت من الأوقات مهما تكن شرور هذا الشعب. بل يدَّعي أحد المفسرين أن الإله هو الذي اختار الشعب اليهودي، فالاختيار مُـلزم له هو وحده وليس ملزماً للشعب (وهذا بخلاف المفهوم الإسلامي للاختيار حيث جعل الاختيار مشروطاً بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، كما أنه ليس اختياراً عنصرياً أو عرْقياً بل هو اختيار أخلاقي غير مقصور على أمة بعينها).
ورغـم أن أتباع كل جمـاعة دينية يرون أن ثمة علاقة خاصة تربطهم بالإله، وأنهم مختارون بشكل ما، فإن هذا التيار قد تعمق في اليهودية بشكل متطرف، وفَقَد الاختيار أي مضمون أخلاقي واكتسب أبعاداً عرْقية قومية، وتحوَّلت التجربة الدينية عند اليهود من تجربة فردية عمادها الضمير الفردي إلى تجربة جماعية عمادها الوعي القومي. ثم هيمنت القبَّالاه بالتدريج بحيث حولت الشعب اليهودي من مجرد شعب مختار إلى شعب يُعَدُّ جزءاً عضوياً من الذات الإلهية.
شعب الله المختار في المسيحية
تؤمن المسيحية بمفهوم «شعب الله» لكن دون كلمة "المختار" لكونها لم ترد بشكل صريح في الكتاب المقدس. المسيحيّة تعلّم أن شعب الله قد تحوّل مع المسيح إلى جميع البشر ومن كل الأمم دون فرق بين يهودي وغيره. وتعمل الكنيسة، على إدارته من الناحية الروحية وحفظ معتقداته. يقول البابا بندكت السادس عشر: "من شعوب الأرض كافة، يوجد شعب لا يشبه أي شعب آخر، لا يخضع ذاته لأحد غير الله، وعليه أن يكون مثل الملح في الطعام، ومثل الخميرة في العجين"؛[3] وق ورد في دستور نور الأممالصادر عن المجمع الفاتيكاني الثاني بأنه: "إلى وحدة شعب الله الجامعة هذه، جميع البشر مدعوون. إلى هذه الوحدة ينتمي أو يدعى بأنواع مختلفة، جميع المؤمنين بالمسيح على حد سواء، ثم وبشكل عام جميع البشر الذين هم بنعمة الله مدعوون للخلاص".[4] اتساقًا مع ذلك أيضًا تدعى الكنيسة «إسرائيل الجديدة». وقد ورد في رسالة بطرس الأولى: "أما أنتم، فإنكم تشكلون جماعة كهنة ملوكية، وسلالة اختارها الله، وأمة كرسها لنفسه، وشعبًا امتلكه، وذلك لكي تخبروا بفضائل الرب، الذي دعاكم من الظلام إلى نوره العجيب. فإنكم في الماضي لم تكونوا شعبًا، أما الآن فأنتم شعب الله، وقد كنتم سابقًا لا تتمتعون برحمة الله، أما الآن فإنكم تتمتعون بها ...





د.إلياس مضوى عبدالرحيم
e.mail : [email protected]

تعليقات 6 | إهداء 0 | زيارات 1774

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1072268 [محمد]
2.42/5 (21 صوت)

08-05-2014 08:00 PM
الله أحــــد لا أله غيره وخده لا شريك له


#1071416 [ابو السيد]
2.39/5 (22 صوت)

08-04-2014 04:51 PM
يقول الراوي : (ضافة بسيطه حتى تكتمل الصورة وهو أن الرب الذي اختار بني اسرائيل بالتأكيد ليس ربنا الله ولكن هو الدجال الذي سيخرج في أخر الزمان ويدعي الصلاح ثم يدعي النبؤة ثم يدعي الالهية ويتبعه بني اسرائيل كما ورد في السنة النبوية الشريفة. )....ويقول الله عز وجل في القرآن:( يا بني إسرائيل اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم وأني فضلتكم على العالمين ) ( ولقد اخترناهم على علم على العالمين ) [ الدخان : 32 ]وقال تعالى : ( وإذ قال موسى لقومه يا قوم اذكروا نعمة الله عليكم إذ جعل فيكم أنبياء وجعلكم ملوكا وآتاكم ما لم يؤت أحدا من العالمين ) [ المائدة : 20 ] . وقال تعالى : ( وأني فضلتكم على العالمين )... برضو دا هو الدجال الذي اختارهم ... يا عالم افتووووووووووونا


ردود على ابو السيد
United Arab Emirates [الراوي] 08-05-2014 06:15 AM
الحبيب أبو السيد الايات التي ذكرتها في تعليقك ارتبطت بزمان محدد حيث أن معظم الانبياء من بني اسرائيل ولكن بالتاكيد ليس تفضيل مطلق والمسلمين أيضا أفضل أمة بنص القرآن ولكن أيضا بشرط الامر بالمعروف والنهي عن المنكر وليس تفضيل مطلق " كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر"، ونجد أن القرآن يرد عليهم بأنهم بشر ممن خلق وليس لهم أي تفضيل " وقالت اليهود والنصارى نحن أبناء الله وأحباؤه قل فلم يعذبكم بذنوبكم بل أنتم بشر ممن خلق"
إن ما يدعيه بني اسرائيل من تفوق قدسي على سائر الخلق بحكم الجنس وليس التقوى هو عين التعنصر ولا يمكن أن يكون الله قد أمر بذلك، من المفارقة نجد أن كل الاديان تنفق الاموال من أجل الدعوة والتبشير لادخال الناس في ديانتهم، إلا اليهودية حيث لا يمكنك أن تكون يهوديا إلا بالنسب و غير مسموح لك بإتباع شريعتهم المنحرفة.


#1070938 [الراوي]
2.46/5 (21 صوت)

08-04-2014 06:35 AM
إضافة بسيطه حتى تكتمل الصورة وهو أن الرب الذي اختار بني اسرائيل بالتأكيد ليس ربنا الله ولكن هو الدجال الذي سيخرج في أخر الزمان ويدعي الصلاح ثم يدعي النبؤة ثم يدعي الالهية ويتبعه بني اسرائيل كما ورد في السنة النبوية الشريفة.


ردود على الراوي
Sudan [ابو السيد] 08-05-2014 12:27 PM
يا أخي يا الراوي نحن نتحدث عن جزء بسيط من الحكاية وهو أن الله وبنص القرآن هو الذي أنعم علي بني اسرائيل واختارهم وفضلهم علي العالمين وجعلهم ملوكاً وآتاهم مالم يؤت أحد من العالمين وهذا كلام الله الثابت في القرآن وليس كلام الدجال وبعد ذلك هو أيضاً من لعنهم جعلهم قردة وخنازير واختلافنا مع بني اسرائيل واليهود لا ينبغي أن يجعلنا نبدل كلمات الله التامات وهو القائل : ( يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين لله شهداء بالقسط ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون ).

Sudan [ابو السيد] 08-04-2014 04:51 PM
يقول الراوي : (ضافة بسيطه حتى تكتمل الصورة وهو أن الرب الذي اختار بني اسرائيل بالتأكيد ليس ربنا الله ولكن هو الدجال الذي سيخرج في أخر الزمان ويدعي الصلاح ثم يدعي النبؤة ثم يدعي الالهية ويتبعه بني اسرائيل كما ورد في السنة النبوية الشريفة. )....ويقول الله عز وجل في القرآن:( يا بني إسرائيل اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم وأني فضلتكم على العالمين ) ( ولقد اخترناهم على علم على العالمين ) [ الدخان : 32 ]وقال تعالى : ( وإذ قال موسى لقومه يا قوم اذكروا نعمة الله عليكم إذ جعل فيكم أنبياء وجعلكم ملوكا وآتاكم ما لم يؤت أحدا من العالمين ) [ المائدة : 20 ] . وقال تعالى : ( وأني فضلتكم على العالمين )... برضو دا هو الدجال الذي اختارهم ... يا عالم افتووووووووووونا


#1070898 [Ali]
2.15/5 (22 صوت)

08-04-2014 03:11 AM
Mr christians do not think God has incarnatd in Jesus christ
the Bible is very clear in this matter it says the word of God has become flesh means .God has come to the human world .to save the human kind .
though I do agree with most of what you write .it's time to know God and no one is better to tell us a bout God only god himself .,and Jesus has given a clear picture .who is God and what is the love of God means
God bless


#1070895 [ahmed]
3.47/5 (21 صوت)

08-04-2014 02:34 AM
يا د. إلياس مضوي إبراهيم
لن يطلب منك أحد أن لا تقتبس معلومات من جهة ما لتضعها في مقالك ولكن أن تكتب حرفياً ما جاء في الويكيبديا وتنسب المقال لنفسك فهذا هو العمل المرفوض تماماً فإنت لم تشر حتي الي مصدر المقال وبما أنك وضعت لقب دكتور قبل إسمك فلي الحق في التشكيك في هذا اللقب ونقطة أخري ليس كل ما تقرأه في الويكيبيديا باللغة العربية حقيقي فيمكنك أن تضيف وأن تعدل وأن تزيل هذه المعلومات . يا دكتور تعلم أسس البحث العلمي وهي في متناول يدك ولا تنقل الكمات نقلاً وأنت لا تعرف معناها . يا دكتور يجب أن تعود الي الكتب اليهودية لتعرف الفرق بين التوراة والتلمود وكتب الأساطير اليهودية ويجب دراسة المجتمع الهودي وحروبه وأسبابها وأنبياء اليهود وماذا كتب اليهود عنهم وكل ذلك من خلال الكمبيوتر ولكن أن تنقل معلومات من الوكيبيديا نقلاً حرفياَ وتضع إسمك عليها فليس لك الحق في ذلك فأنت بذلك تسيئ الي امجتمع العربي وتسقط الي قاع اللا أخلاقيات المهنية . يا دكتور أرجو أن أكون قد أوضحت وأتمني أن أري قريباً مقالاً خالصاً لك وأن تكون هذه زلة قلم أو سقط سهواً .


ردود على ahmed
Sudan [د.إلياس مضوى عبدالرحيم] 08-04-2014 08:30 PM
القارئ الكريم : (Ahmed) شكراً جزيلاً على المرور وتعليقك على موضوع المقال / معنى شعب الله المختار ...
أولاً :
الويكبيديا مصدر من مصادر العرفة قابل للتعديل بالإضافه أو الحذف ولكنه ليس المصدر الوحيد الذى تناول هذا الموضع فهذا الموضوع قد نوقش وكتب عنه فى عدد من أمهات الكتب المعرفية ( بروتكولات بنى صهيون ـ المنهج القرآنى فى عرض قضايا بنى إسرائيل ـ التلمود .....وغيرها من الكتب ) أرجو ان تطلع عليها حتى تجد فيها المزيد المفيد وحتى المتشابه منها وذلك إثراءاً للعلم والمعرفه ..
ثانياً:
بالضروره أن تعلم أن حكم الاقتباس فى البحث العلمى وحتى فى الدين فإن الإقتباس من القرآن أو السنة أو حتى في الشعر حكمه الجوازُ إذا استعمل في معنى شريف أو في مقام رفيع، ويكون محظوراً إذا جاء في معرض الهزل أو السخرية أو تلَبيس الحقٍ بالباطل أو تلبيس المعرفة بغير المعرفة وغير ذلك كما يجب بالضروره أن لا يستدرج القارئ إلى فهم يخالف الدلاله المعرفيه المطلوبه ... وقد تكلم العلماء في هذا الموضوع وتمت مناقشته بصوره مستفيضه وعميقه ومتخصصه وصنَّف فيه بعضُهم تصانيفَ واستعملوه في الشعر والبحث وأصدروا الفتاوي المبيِّنةَ لما يجوز منه وما لا يجوز ...
1/ نقل الحافظ السيوطي في كتاب "رفع الباس وكشف الالتباس في ضرب المثل من القرآن والاقتباس" عن العلامة داود الباخلي المالكي أنه قال في كتابه المسمى بـ: "اللطيفة المرضية" جوازَه قائلا: (وقد نص على ذلك الأئمةُ من المالكية والشافعية، ولم أرَ لأحد من أئمة المذهبَيْن الحنفى والحنبلى في ذلك خلافا ..
2/ وأما علماء البيان وأئمة الفصاحة وأهلُ الاجتهاد في بدائع اللسان العربي وهم من أئمة المسلمين وعلمائهم فقد وضحوا وفسروا أقوالهم في ذلك وسموه بالاقتباس، ولم يكتفوا في ذلك بحكم الجواز فقط، وإنما جعلوه من حسن الكلام وجيِّده ومعدودا في طبقات الفصاحة، إذ هو عند علماء علم البيان من أنواع علم البديع .
A ـ ومما استشهدوا به على الاقتباس مع تغيير اللفظ المنقول قول بعض الشعراء:
قد كان ما خفت أن يكونا ........ إنا إلى الله راجعونا
ففي هذا البيت بقي المعنى كما هو وإن طرأ تغيير يسير على اللفظ، فالآية ( إنا لله وإنا إليه راجعون )
B ـ وكذلك قول أبي منصور عبد القاهر بن طاهر التميمي البغدادي :
يا من عدا ثم اعتدى ثم اقترف ......... ثم انتهى ثم ارعوى ثم اعترف
بقول الله تعالى في آياته ...... ( إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف)
C ـ ومن الاقتباس قول الشيخ صفي الدين الحلي :
هذي عصاي التي فيها مآرب لي .......... وقد أهُش بها طوراً على غنمي ..


د.الياس مضوى عبدالرحيم
.

United States [NjerkissNajrta] 08-04-2014 02:35 PM
مثل المدعو د الياس لابد أنه كان يعتقد الا يكون هنالك قاري حصيف يمكن أن يفضح سرقته الأدبية و أوكد لك بان درجة الدكتوره المصاحبة لأسمه ستكون نتاج لسرقات أخرى لم يتثنى لمانحي اللقب التحقق منها لأنهم عبارة عن مجموعة من الجهلة و الكسالى و مدعي العلم الذي لا يفيد شعوبهم المغيبة في اتون الدجل و الشعوذة و الغيبيات.

Qatar [ابوغفران] 08-04-2014 11:41 AM
احسنت يااحمد فى اصطيادك ل(د. الياس) , وانت يادكتور الياس لا شك فى انك ترمى الى اشاعة المعرفة بين الناس , ولكن هذا النوع من المعلومات (اقول معلومات وليس معرفة) متاح فى الشبكة العنكبوتية . فالمعرفة تعنى (ضمن متطلبات اخرى) استخدام هذه العلومات وفق منهجية معينة بغرض الوصول الى استنتاجات محددة (قد) تؤدى الى معرفة , وانت لم تفعل ذلك .


د.إلياس مضوى عبدالرحيم
مساحة اعلانية
تقييم
8.95/10 (35 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة