02-12-2011 02:59 PM

بالمنطق

جات الحزينة تفرح..!!

صلاح عووضة

٭ عزيزي الاستاذ المحترم صلاح الدين عووضة،
لك التحية وليحفظ الله قلمك من السوس والسوء..
٭ ما دفعني دفعاً لأكتب لك، كلمتك الوضيئة الطاهرة التي كتبتها اخيراً بعنوان :«هي لله» !!!!
ان اضيف اليها تواضعاً مني بما عرض علي من منصب وجاه بواسطة أحد سدنة الإنقاذ قبل سنوات خلت..
٭ إذ هذا هو ديدن «الانقاذ» التي استعصمت بالبعد عنا بنفسها ولنفسها الأمارة حصناً لملاذ، وما يقربها من أمثالنا إلا المثل الذي يقول: اللي تغلبو العبو!
«الانقاذ» التي باعت الشعب بثمن بخس وكانت فيه من الزاهدين اللهم إلا محظييها من قوم تبع.
٭ «الانقاذ» التي احالت من يومها الأول كل من لا يجيد الطبل او الرقص على ايقاعها المشاتر من علماء وخبراء وتكنوقراط ووطنيين أشراف الى الصالح العام، والذي اثبتته الايام لها ما هو إلا الطالح العام.
٭ ألم يقل صائحهم: من اراد التوزير فليؤم شطرنا؟
ومن اراد حتى الجاه نصبناه على رؤوسنا؟!
ومن اراد المال فليؤم خزائننا؟!
وألم يقل قائلهم مع اول دفقة بترول سرت بالجدول: بعد ما لبنت لن نتركها لبغاث الطير..؟!!
٭ عزيزي عووضة
كثرٌ هم أولئك الذين يبغضون روح «الانقاذ» ويكرهون هؤلاء، لكنهم ضعفوا امام اغرائها المثير، واليوم يعضون بنان الندم على شهوة اوقعتهم في البئر، بل يبكون بغير الدموع دماً، لا سيما وهم على بعد خطوات من لقاء عزيز مقتدر لا يشفع معه خم.
٭ المهم وكما يقولون: إن الضرب في الميت حرام، فخشية من الله ألا نسترسل في نبش الأصنام والازلام.
٭ ولنعد للموضوع..
٭ قبل سنوات خلت، ومن غير ميعاد عرض عليّ احد سدنة «الانقاذ» الكبار والذي يمت لي بصلة قرابة، ان أسعفه «بالسيرة الذاتية» لذاتنا الفانية ، ولماذا هذا..؟! لأن هنالك وظيفة اعلامية مهمة شغرت بالقصر الجمهوري لنسكنك فيها...!
٭ وبلقب «الانقاذ» المكتسب بلا استحقاق للكبير والصغير رددت عليه من فوري قائلا:
والله يا شيخ لو خصصتم لي اكبر وظيفة بالقصر كي اسكن لاعتبرت ذلك إهانة منك! ورد علي من فوره قائلا:
«جات الحزينة تفرح ما لقتلهاش مطرح» ....
عبدالله كرم الله
٭٭ المحرر:
اخي العزيز كرم الله..
٭ لقد اضعت على نفسك فرصة شغل وظيفة «خبير وطني» دون ان يقلق جلوسك المريح على الكرسي أي عمل ذي صلة بـ «الخبرة»..
٭ فكلمة «الوطني» المراد بها هنا المؤتمر الوطني..
٭ وبما انك لست «خبيرا» في شؤون «الوطني» فأعلم انها وظيفة تشريفية «تأكل منها عيش»..
٭ او يمكنك ان تُسلّي نفسك - لحدِّ آخر الشهر - بتجاذب اطراف الحديث مع اقرب «مستشار» لك من غير ذوي الانتماء الى «الوطني»..
٭ فهؤلاء ايضا لا «شغل»!! لهم..
٭ ولكنهم «شُغِلوا»!! بأنفسهم عن «الوطني»..
٭ وهذا هو «مطرح الحزينة»..!!

الصحافة

تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 2720

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#94889 [عبداللطيف]
0.00/5 (0 صوت)

02-13-2011 07:19 PM
ما اكثر الشرفاء في وطني وانا لندخرهم لليوم الموعود يوم الكيزان بارزون لا يخفى منهم شئ الملك يومئذ للشعب لا ظلم اليوم انما تجزون ما كنتم تعملون.


#94633 [ابو مريم]
0.00/5 (0 صوت)

02-13-2011 11:29 AM
لا تنسوا البروف مصطفى ادريس الذي رفض ان يتاجر في جامعة الخرطوم فكان مثالا للاباء والوطنية والشموخ فما كان منهم الا ان عزلوهو؟
هذا مثال للذين وجدوا فرصة يمكن ان يستغلوها في اكل العيش لكن الضمير الحي كان دليلهم .. وكفى


#94583 [ابوعلا]
0.00/5 (0 صوت)

02-13-2011 10:29 AM
هنالك اناس كثر شرفاء عرضت عليهم مناصب ووظائف تتمناها الانفس الضعيفة ولكن رفضوها بكل اباء لانهم اناس يتطهرون وليس لدنيا يعملون ولكن للاسف النفس وضيعة ودائما ما تجعل من صاحبها اذا اطاعها العوبة فى ايدى من يستحق ومن لا يستحق لان من يهن يسهل الهوان عليه . وقد قال الشاعر عبد الله بن رواحه فى غزوة مؤته عندما استشهد زيد بن حارثة وجعفر بن ابى طالب فابت نفسه لهنيهات فزجرها وقال
اقسمت يا نفس لتنزلنه كارهة او لتطاوعنه
قد اقدم الناس وشد الرنه مالى اراك تكرهين الجنة

فنزل عن فرسه وقاتل قتال الابطال حتى استشهد.
ان النفس ان لم نجاهدها سوف نبؤء بغضب من الله ونعيش فى الدنيا عيشة المذلة . ولكن من يدرك ذلك. اللهم هل بلغت اللهم فاشهد.


#94425 [علي حبور]
0.00/5 (0 صوت)

02-12-2011 11:47 PM
لا تستطيع ان تخسر نفسك لان غرسك و جيناتك طيبه و قيمك ساميه وطاهره و للحق انهم منبت خلاف الخلق الانساني القويم و لكنهم للاسف لا يعلمون هذه الحقيقه كما الحمير التي لا تدري ان صوتها انكر الاصوات


صلاح عووضة
صلاح عووضة

مساحة اعلانية
تقييم
6.13/10 (9 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة