في



المقالات
السياسة
مصر عدو الســودان الأول
مصر عدو الســودان الأول
08-13-2014 10:30 AM


لماذا دائماً ما يقف السودان في حالة الدفاع مع مصر ؟ لماذا دائماً ما نبرر مواقف الساسة والعسكر المصريين بحسن النية ؟ لماذا دائماً نتجاهل تطاول الإعــلام المصري المستمر عبر السنين ؟ لماذا دائماً نتعامل مع سخرية الشارع المصري بالعفو والصفح ؟ لماذا دائماً ما نكتفي بقراءة الإساءة والبذاءة في الصحف ومواقع التواصل الإجتماعي المصرية ؟ لماذا يضحي السودان بمدينة حلفا لإنارة مصر وتنميتها ؟ لماذا يجبر خمسين ألف من النوبيين على الرحيل القسري من بيتوتهم من أجل إقامة السد العالي ؟ لماذا يتم إغراق 27 من القرى الشمال المنسية من أجل بحيرة السد ؟ لماذا نغمر الأراضي الزراعية الخصبة التي تمثل الروح لسكان وادي حلفا للمصريين ؟ لماذا نرجح مصحلة مصر على الآثار والحضارة التي لا تقدر بثمن في وادي حلفا ؟ لماذا حصة مصر 56 مليار متربع مكعب من مياه النيل والسودان الثلث بنسبة 18 مليار متر مكعب؟ لماذا يذهب فائض مياه سنوياً لمصر والذي يقدر ب 6 مليار متر مكعب من المياه مجاناً ؟ لماذا تأخذ مصر سلفة سنوية من حصة السودان مليار متر مكعب مجاناً أكرر مجاناً ؟

لماذا دائماً مصر تسعي للتقليل من شأن السودان وشعبة ؟ لماذا يحاول الإعلام المصري من التقليل من قدر السودانيين ووصفهم بالكسل والخمول وسواد البشرة -سمارة- ؟ لماذا لم تعترف مصر إنها محتلة سودانياً أكثر من 250 سنة ؟ لماذا الإستلاب المصري لتاريخ وحضارة السودان ؟ لماذا لا تذكر مصر فضل الحضارة النوبية في حضارتها وبناء إهراماتها ؟ لماذا يعرف النيل في العالم وكأنه ينبع ويجري ويصب في مصر وحدها ؟ لماذا تسعي مصر لإزالة اي آثار تاريخية في شمال السودان ؟ لماذا وقفت مصر لأم ألف للحيلولة دون قيام مشروع الجزيرة حتي لا ينافس القطن السوداني القطن المصري في الأسواق العالمية ؟ لماذا يتقدم الجنود السودانيون حرب مصر مع إسرائيل في القرن الماضي؟ لماذا تدافع قواتنا المسلحة من أجل تحرير الأراضي المصرية ؟ لماذا تقف الحكومة متفرجة من الإحتلال المصري لمثلث حلايب ؟ لماذا إتفاقية الحريات الأربع مع دولة عدو محتلة أراضي سودانية ؟ لماذا إستمرار العلاقات الدبلوماسية مع مصر أصلاً طالما هي دول إحتلال ؟ لماذا لا يتم طرد السفير المصري اليوم قبل الغد ؟


لماذا وقفت الحكومة موقف الحياد في قضية مباراة مصر والجزائر وتبعاتها على كرامة وعزة السودان ؟ لماذا يكرم البشير المنتخب المصري ؟ لماذا يردد البعض إسطوانة مشروخة تعزف وحدة وادي النيل ؟ لماذا تنظر وزارة الخارجية للعالم من نافذة مصر ؟ لماذا يكون التنسيق دائماً مع مصر في اي موقف للسودان ؟ لماذا يكون التنسيق مع مصر في سد النهضة ؟ لماذا لا نحبث عن مصالحنا بعيداً هولاء البشر ؟
لماذا تبث القنوات الفضائية المسلسلات والافلام المصرية ؟ لماذا هذا الإهتمام بنشر الثقافة المصرية ؟ لماذا التعاطف مع الثورة المصرية وتناول أحداثها لحظة بلحظة ؟ لماذا لا يذكر إعلامنا الرسمي كلمة عدو لمصر أم يعترف بأحقية حلايب لمصر ؟ لماذا لا تذكر الصحف كلمة عدو لمصر أم تقر بتبعية المثلث المحتل لمصر ؟ لماذا لاتعنون صفحات التواصل الإجتماعي صفحاتها الأولي بكلمة العدو المصري أم تعتبر ذلك فقط من واجب الحكومة وهذا ليس يمثل لها أي واجب وطني؟ لماذا لا تثبت كلمة العدو المصري في سودانيز أون لاين والراكوبة وسودانيات والنيلين وغيرها من المواقع التي تتجذب ألالاف السودانيين أم تمثل قضية المثلث حرج مع مصر وحلايب فعلاً جزء منها وتكتفي بموقف الحكومة ؟

لماذا التذبب في موقفنا الرسمي والشعبي تجاه مصر ؟ لماذا لا يكون الوضوح في قضية الإحتلال المصري ؟ لماذا التخوف من وصف مصر بكلمة عدو بعيداً ع الدبلوماسية المصطنعة في تناول القضية ؟ لماذا لاتوقف البضائع المصرية درجة ثالثة من دخول السودان ؟ لماذ لا نحارب المنتجات المصرية السيئة الجودة ؟ لماذا لا نوقف رحلات مصر للطيران للخرطوم التي تصل لـ 20 رحلة أسبوعياً ؟ لماذا فتح الحدود مع بلد عدو ؟ لماذا لا تتم إعادة كتابة التاريخ والمناهج وتنقيحها من السموم والشوائب المصرية ؟ وأخيراً نقول مصر في نظرنا ونظر كل الشرفاء هي عدو السودان الأول لأنها ببساطة محتلة أرض سودانية، وبعد إستعادتها طال الزمن أم قصر بإذن الله نطالب بإستعادة مدينة حلفا وعلى مصر أن تقيم السد العالي على أراضيها وتغرق من تشاء من مدنها، ونطالب بالعدالة بالتوزيع المتساوي لمياه النيل لكل دول حوض النيل، وحينها يعيد التاريخ نفسه ونجدد اللاءات الثلاثة لا لـ وحـدة وادي النيل، لا للحريات الأربع ، لا للهوان و الذُل والخنوع لـ بلد قيل فيها : " أرضها الذهب ونساؤها لعب ورجالها مع من غلب " أكيد لا تساوي غرزة في نعل كسلان

[email protected]





تعليقات 29 | إهداء 0 | زيارات 3572

خدمات المحتوى


التعليقات
#1640120 [محمود]
0.00/5 (0 صوت)

05-12-2017 08:57 PM
ولاكن لتعرف أنا عكسك تماما .... أنا أحب السودان شعبا وحضاره
لدرجه أني أحزن علي أي مكروه يسوووءه

وليس هذا من ضعف بل نابع عن ثقه في قوه الجيش المصري العظيم
وهذا الجبش العظيم سيحميكم ان هددكم خطر أو عدوا

تذكر:
من هم أعدائنا سوبا
عدونا وعدوكم واحد..... فلتتذكر


#1079647 [أبو مهند - دبي]
5.00/5 (1 صوت)

08-14-2014 08:44 PM
الأخ العزيز المحترم الشجاع الأستاذ السر جميل
والله لقد تحدثت بهذه الكلمات الرصينة الشجاعة التي تعبر عن رأي 99% من الشعب السوداني عدا الجبهجية النفعيين.
سؤال أخير أرجو إضافته الى القائمة التي أوردتها في مقالك الرصين (لماذا يكون المواطن السوداني مسامحاً دائماًالى من أساء اليه الى حد العبط؟؟؟)
دمت أخي السر ودام كلامك الجميل


#1079623 [بامكار]
5.00/5 (1 صوت)

08-14-2014 08:10 PM
مصر وقفت مع اسرائيل ضد غزة من أجل مصالحها القوميه لا تجاملوا مصر انها سبب مشاكلنا كلها


#1079601 [ود الشبارقة]
5.00/5 (1 صوت)

08-14-2014 07:23 PM
اكبر مشكلة ستواجه السودان في تاريخه الحديث هذا المدعو السيسي سوف يفعل ما لم يفعله محمد علي في السودان الخطر القادم من مصر ابقوا رجال واتحدوا قبل ان يفعل السيسي ما خطط له مع فراعنة مصر من زعزعة شعب لا لحكومة السودان بل شعب السودان الخطر القادم في الطريق اليكم يا اهل السودان ابقوا عشرة اتحدوا كفى هرجلة كفى اقتتال كفى فساد كفى مهزلة


#1079448 [SESE]
5.00/5 (1 صوت)

08-14-2014 03:09 PM
كل هذا سينتهي يوم نعلي نحن من شأن السودان بمناسبة وغير مناسبة فنذبحة لمجرد ذكر العروبة والاسلام ونذبحة مرة اخرى اذا ذكرت غزة ونذبحة عشر مرات اذا ذكرت فلسطين.......

كل هذا سينتهي يوم نتفق على حب السودان كما يتفق المصريون على حب مصر وكل هذا سينتهي يوم نوقف النظرات البلهاء في وجوه بعضنا ونحن نتمتم بالوصف والتصنيف لبعضنا, هذا غرباوي وذاك دنقلاوي وذاك جنوبي جنقاوي وذاك نوباوي وهذا عربي مقطع ما عنده اصل ولا تاريخ......

كل ذلك سينتهي يوم يحكمنا رجل لا يرفرق بيننا على اساس العرق أو الدين أو اللون. كل ذلك سينتهي يوم ترتفع قيمتنا الداخلية وحينها سترتفع قيمتنا الخارجية تلقائيا......


#1079256 [ود الدياني]
5.00/5 (1 صوت)

08-14-2014 11:40 AM
أخي العزيز أن علاقاتنا مع مصر سوق لها الساسة منذ زمن بعيد سواء كانت الأحزاب التقليدية (أمة واتحادي) أو الجبهة الإسلامية بمسمياتها المختلفة السابقة واللاحقة لأنها تمثل لهم مصدر الإلهام (حسن البنا وسيد قطب)، لكن في حقية الأمر لا توجد هنالك اي علاقة مع هؤلاء القوم لأي سبب من الأسباب، فهم من سلبوا حضاراتنا وثرواتنا حيث مثلوا دور أذيال الاستعمار على مر التاريخ (تركي - إنجليزي) في الماضي الغريب وعندما استولوا الرومان على جزء من شمال السودان في الماضي السحيق. فلو أردت أن تعرف رأي عامة الشعب المصري في بلدنا الحبيب، عليك بطرح سؤال لمواطن مصري عادي (ما رأيك في السودان - آه ده جنب أسوان هو أصلاً السودان ومصر حاجة واحدة كان بحكمنا الملك فاروق؟)، على الرغم من أن النخبة المصرية على علم بأن مصر هي البلد الوحيد من البلدان العربية التي حكمها الأجانب على مدار أكثر من 2500 سنة، إلى أن جاء ما يعرف بعبد الناصر باعتباره أول رئيس مصري منذ حوالي العام 500 ق م. بذلت مصر جهود مقدرة من أجل انضمام السودان إلى جامعة الدول العربية ليس لمصلحة السودان، لكن لتأمين حدودها الجنوبية ورعاية مصالحها فيما يتعلق بالمياه وغيرها. لكن هذه الصورة التي رسمها ساستنا الفاشلين لم تدوم طويلاً، فقد ارتفع الوعي المجتمعي لدينا وندرك الآن الصديق من العدو. شعب رعاع لا يقدر الإحسان تربى على الوهم بأن مصر هي أم الدنيا، وأن مصر هي كل شيء بالنسبة للعرب وأفريقيا، في حين أنها لا تمثل شيئاً حتى لنفسها.


سوف يأتي الزمان الذي سيكون فيه للسودان سيادة على أراضيه - وسيعود مثلث حلايب إلى حضن الوطن بفضل مجاهدات أبنائه الشرفاء.

بئس البشر هؤلاء


#1079186 [mahmoudjadeed]
5.00/5 (1 صوت)

08-14-2014 10:38 AM
كم أنت جميل وسرّك باتع يا السر جميل . أنت لست سرّاً أنت جهر وجهرت بالذي تضمره الحكومات والنخب السودانية الفاشلة خوفاً وطمعاً .. الله عليك يا السر جميل .


#1079173 [korndi]
5.00/5 (1 صوت)

08-14-2014 10:23 AM
و الله مؤيدك يا السر علي اي حرف كتبتة \


#1079142 [ابراهيم القاعورى]
5.00/5 (1 صوت)

08-14-2014 09:53 AM
700 لايك


#1079100 [omer ali]
5.00/5 (2 صوت)

08-14-2014 09:19 AM
انابع بشغف ما تكتبه اخ السر ولقد تطرقت اخي الكريم في عدة مقالات للعلاقه المشبوهة بين الانظمه الحاكمه في السودان والعدو المصري ولقد فندت في مقالك اعلاه كل الادله والبراهين التي تجعل من مصر العدو الاول للسودان,,,

مصر ستبقي دائما وابدا العدو الاول والازلي للسودان وحرب افريقيا المقبله ستكون بين السودان ومصر والتي لا مفر منها شئنا ام ابينا,,,

ساسة مصر واعلامها وعسكرها يمهدون للهجمه العسكريه الكبري ضد السودان والتي سيصحبها تدفق السيل البشري المصري الي داخل السودان,, ويتحقق حلم المصريين بالاستيطان في السودان والتوسع في اراضينا,,,

للاسف الشديد يوجد بين ظهرانينيا من يدعون ويشجعون مصر بالتدخل في السودان ووصلت درجة التاْمر ضد بلادنا ذروتها في زمن الانحطاط الانقاذي عندما طالب قادة الانقاذ بمنح كل الولايه الشماليه لمصر وتم ذلك بعد الاحتلال المصري لحلايب وحلفا والحوض النوبي,

الاخ السر لن تتوقف اقلامنا في موقع الراكوبه الموقر عن كشف مدي التامر والحقد المصري علي بلادنا وشعبنا وعلينا ان نتصدي لعملاء مصر في السودان الاحياء منهم والاموات منذ عهد حزب الاشقاء للهندي عزالدين,,


#1079021 [Nobatya]
5.00/5 (1 صوت)

08-14-2014 08:16 AM
الله يديك العافية لو في هذا الوطن وجدنا من امثالك عشرة الف شخص لكانت السودان طاهرة من
اي نجاسة واي شوؤائب


ردود على Nobatya
Sudan [korndi] 08-14-2014 10:28 AM
يا نوباتيا نحنا بنقول المصريين يؤنثون اسم السودان ذي السودان كانت و قالت و نامت وقامت عن قصد طبعا اتمني انك وقعت في خطأكتابي و ليس عن قصد لما قلت في الفقرة لكانت السودان طاهر وووووووو.


#1078995 [welyab]
5.00/5 (1 صوت)

08-14-2014 07:40 AM
من الملام على تلك ؟ مصر ام السودان
ولماذا لم يزيّل المقال باسم كاتبه
تلك هي من الاسباب المتداولة والتي تحتاج الى علاج وحسم .
مصر كدولة تسعى جاهدة بكل ما لديها من دبلوماسية وحيل وأساليب سواء ان كانت تقر بها المجتمعات او لا تقر . لتنال مكاسب حقيقية . بينما الطرف الاخر يتهاون عن صون المكتسبات اما بغباء سياسي او فكري , وكل السلطات التي تعاقبت على تولي مهام ادارة دفة الدولة في السودان منذ ما قبل الاستقلال كانت تفعل ذلك . لذا اعتادت القيادات المصرية وتنفيذيها على تمرير ما يطيب لهم دون الرجوع أو النظر لحقوق دولة قياداتها متساهلة دوما.


#1078958 [eiz]
5.00/5 (1 صوت)

08-14-2014 05:21 AM
المواطن السوداني يشعر بالنقص اجنبي اذا كان من الغرب فيسمي تشادي وحبشي اذا كان من الشرق ومواطن من الدرجه الاولي اذا كان يحمل الجنسيه المصريه نبحث عن الوهم والحقيقه تحت ارجلنا اللهم لاشماته


#1078838 [abu hamdi]
5.00/5 (1 صوت)

08-13-2014 10:38 PM
يديك العافية اسئلة مفروض تجاوب في شكل كتاب وتدرس في جميع المراحل


#1078792 [مأمون المأمون]
0.00/5 (0 صوت)

08-13-2014 09:28 PM
بل أنت و من لف لفك أعداء السودان أما السودان الذى نعرف فرأيه ما عبر عنه شعراء كثر منهم على سبيل المثال الشاعر خليل فرح:
نحن الشرف الباذخ دابي الكر شباب النيل
قوم قوك كفاك يا نايم شوف شوف حداك يا لايم
مجدك ولى وشرفك ضل امتى تزيد زيادة النيل
نحن نطارد العترة الفاردة نحن نزود مشارع النيل
نحن برانا نحمي حمانا نحن نموت ويحيى النيل
ما بندس ما نتوصى نحن نكيل برانا نشيل
نحن الطينة ومطر العينة نحن الوادي البرقه يشيل
نحن الصولة سيوف الدولة نحن كنانة اسماعيل
بابه العالي وشرفه الغالي كان لجدودنا ظله طليل
يا حكامنا جيبوا البينة ولا انقرعوا كفوا الشبنة
ده ود عمي وده ضريب دمي أنت شنو طفيلي دخليل
يا نزلانا امرقوا الذمة كيف ينطاق هوان الامة
شالوا حقوقنا وزردوا حلوقنا ديل عاوزين دمانا تسيل
من تبينا قمنا ربينا ما اتفاسلنا قط في قليل
ما فيش تاتي مصري سوداني نحن الكل أولاد النيل
و منهم الشاعر تاج السر الحسن:
مصر يا اخت بلادي يا شقيفة
يا رياضا عذبة النبع وريقة
يا حقيقة
مصر يا ام جمال وام صابر
ملء روحي انت يا اخت بلادي
فلنجتث من الوادي الاعادي
فلقد مدت لنا الايدي الصديقة
وجه غاندي وصدى الهند العميقة
صوت طاغور المغني
بجناحين من الشعر على روضة فن
يادمشق كلنا في الفجر والامال شرق
أما هذه الأصوات النشاذ التى تريد أن تخرجنا من جميع إنتمآتنا وحتى فيما بيننا تريد أن تحيلنا إلى النعرات القبلية البغيضة والتى يستخدمها الأعداء لتفتيت الأوطان فنحمد الله أنها حتى الآن قليلة و لن تجد لها كثرة إلا فى بعض المواقع


ردود على مأمون المأمون
Sudan [مأمون المأمون] 08-14-2014 09:25 PM
يا mahmoudjadeed يا خايب إنت ما عارف إنوأكبر حزبين فى السودان الإتحادى الديمقراطى و الأمة و ديل حيظلوا لى وقت طويل فى الصدارة إذا عجز الطرفين عن الوحدة فممكن التنسيق بين الطرفين للوصول لفوائد للطرفين و رغم كلامكم دا حتظل العلاقة بين السودان ومصر مطلوب تكاملها عشان يستفيد البلدين و نحنا مصر و فرت لينا التعليم سواءاًكان داخل السودان (مدارس البعثة المصرية و جامعة القاهرة فرع الخرطوم) أو فى مصر و هناك إتعلم كتير من أولاد السودان - و بالمناسبة جامعات مصر و جنوب أفريقيا دايما متقدمين على كل الجامعات فى أفريقيا - و فى فترة جعفر نميرى كانت اتفاقية التكامل تتيح لأبناء الطرفين التواصل و الوصول بسهولة و التكامل العسكرى كان بيمنع دول الجوار الإعتداء على السودان و مصر يتوفر فيها العلاج الجيد الرخيص نسبياً بعدين إنتو دايرين تخلقو عداوات من مافى لى شنو إنتو ناقصين كدى حلو لينا المشاكل القايمة دى و مشكلة دارفور عشان نقيف معاكم بعدها لى بقية الدول المجاورة نقول ليهم من يبارزنى؟ فبالله عليك ياخايب إتكلم على قدرك زيك دا كان بقت ديمقراطية حقيقية ما حيقدر يجيب إلا أقلية من الأصوات النشاز

Saudi Arabia [mahmoudjadeed] 08-14-2014 11:15 AM
أنت رجل خايب .
نحن منذ الأذل نمجد مصر وشعب مصر ولا نجد منهم سوى الخبث والاذدراء والتهكم .

شالوا حقوقنا وزردوا حلوقنا ديل عاوزين دمانا تسيل .

البيت اعلاه ينطبق تماماً على اولاد بمبة . هم بالفعل شالوا حقوقنا وزردوا حلوقنا .. كما انهم ضد مصالح السودان في كل المحافل الدوليّة وما عارف العاجبك فيهم شنو ؟!!!!


#1078760 [moiez]
5.00/5 (1 صوت)

08-13-2014 08:22 PM
like كلامك صح مصر دايما مع مصالحه في السودان وضد مصالح السودان في العالم كلو


#1078749 [ابو كوج]
5.00/5 (1 صوت)

08-13-2014 08:05 PM
اجيبك وانا ابوكوج وانت لا تعرف الكوج الكوج هو القنبور (أي الشعرة التي تترك لتطول ولا تقص الا عند مر احل ثلاثة ) مرحلة طهور الولد او عند زواجه او حينما يأذن بذلك احد الشيوخ تخيل شعب ارتضى لابنائه قنبورا او قل كوجا الا يستحق ان يكون الا تابعا ومطبوعا لبلد اسمها مصر نحن دائما حكامنا تعودوا ان يكون سندهم عدوهم وزي المثل يقول القط يحب خناقه


#1078584 [دعم سريع]
5.00/5 (2 صوت)

08-13-2014 03:57 PM
لا تنسي ان تذكر أن محمد نجيب أول رئيس لمصر أصوله سودانية والسادات أمه سودانية ولماذا دائما تستفيد (مصر الرسمية)من تناقضاتنا فتحتفظ دائما بمعارضيين للحكم فى السودان بغض النظر عن طبيعة الحكم فى السودان والان على محمود حسنين الحلبى وحركات التمرد يفتحون مكاتب ويعقدون مؤتمراتهم وغدا سيتم أستخدامهم لمصلحة النظام فى مصر والضغط على حزب الانبطاح لتغيير موقفه من سد الالفية الاثيوبى مثلما أستخدموا جون قرنق والميرغنى عندما أحتلوا حلايب ودعموا التمرد سرا لتفتيت السودان هم لديهم وطنية والمصري لديه خطوط حمراء الان مهما فعلت للأخوان(سلاح مال رجال ..الخ) لكى يفتحوا جبهة ضد النظام الأنقلابى الدموى فى مصر لن يفعلوا لأن وطنيتهم تمنعهم من ذلك أما نحن فليست لدينا وطنية البتة حكاما محكومين معارضين هذه حقيقة يجب أن نعترف بها


ردود على دعم سريع
[محمد] 08-18-2014 03:13 PM
انت امنجي عنصري حقير. المصريين احتلو حلايب من حكومتك ما من المعارضة. وعلي محمود حسنين يا جاهل كان علي رأس من كتبوا الانذار السوداني الشهير لعبد الناصر عندما حاول احتلال حلايب فانسحب خائباً مدحوراً. يا جاهل


#1078558 [عادل الامين]
5.00/5 (1 صوت)

08-13-2014 03:29 PM
العلاقات المصرية السودانية في الميزان .. بقلم: عادل الامين طباعة أرسل إلى صديق


الإثنين, 26 أيار/مايو 2014 16:39


عادل الامين*

الحق اولى ان يتبع
قال ابيل الير في كتابة "التمادي في نقض المواثيق والعهود"((ان بعض المصريين يظنون أنهم أكثر ذكاءا من السودانيين وبعض السودانيين يظنون أنهم أكثر ذكاءا من الجنوبيين))"
قال السيد عبدالرحمن المهدي"الأسطورة" على السودانيين إتباع السايس-الانجليز والكومونولث وليس الحصان -مصر...وذهبت نصيحته الثمينة أدراج الرياح لا وصلت مصر ولا وصلنا معها وضيعنا ديموقراطية وستمنستر ...
وجاءت النخبة السودانية وإدمان الفشل ببضاعة خان الخليلي المصرية (الناصريين+الشيوعيين +الإخوان المسلمين"...لينحرف مسار الدولة السودانية الى الحضيض وتمسخ العلم والشعب والارض ..
في قلة من المصريين الأذكياء والشجعان يحترمون السودان وشعب السودان من أمثال السيد حمدين صباحي -قال في الحرة في انتخابات 2011 من أولوياته السودان والفنان يحي الفخراني-مسلسل خواجة عبد القادر
الفريق معاش السيسي وخطابه المتغطرس- يشكل امتداد لمصر الانتهازية والعلاقة الشائنة والقائمة على الابتزاز من الخديوية 1821 وجلب الذهب والعبيد في السودان ومرورا بعبد الناصر وإغراق المدن السودانية بواسطة السد العالي دون احترام مشاعر الشعب السوداني(استفدنا من السد العالي شنو؟؟) واخيرا حقبة مبارك والبائس أبو ألغيت وزير الخارجية وابتزاز نظام البشير بسبب محاولة اغتيال حسني مبارك الفاشلة والتغول على الأراضي السودانية حتى داخل العمق السوداني وتملق النظام المصري من الكثيرين..من نوع المثقف المستلب "أب شريحتين"..ونحن لسنا ضد مصر كشعب وجارة عزيزة ولكننا ضد الهيمنة الفكرية والثقافية والحضارية والمسخرة المعلنة أيضا..مصر دولة والسودان ايضا دولة قائمة بي ذاتا.....
وانصحوا المصريين"النخبة" يا اواسيج الخديوية السودانيين من جالبي ومروجي بضاعة خان الخليلي في السودان عبر العصور قبل يوم التغابن إنهم يعملوا ((ملتقى فكري ثقافي مصري سوداني)) أو حتى في فضائية العربية والبي بي سي التي يهيمنون عليها لمناقشة مستقبل البلدين وعندهم 80 فضائية تنعب في الفضاء وتتمسخر على السودان والسودانيين إلى يومنا هذا والسودان يعاني من أزمة المنابر الحرة فقط..
**
العلاقات المشينة والانتهازية الموثقة عبر العصورمن1821 مصر الخديوية وتجارة الرقيق ونهب الذهب الى يومنا هذا2014 يجب مراجعتها تماما وتحت الضوء-الفضائيات-
وإضعاف السوداني في مخيلة النخبة العربية المأزومة من المحيط إلى الخليج بان السودان بقعة جغرافية تقع جنوب خط22 يسكنها الكسالى والأغبياء و يجب ضمها إلى مصر الحضارة والمنارة أيضا لن تجدي..والسودانيين هم من بنو دول الخليج فقط لا نتفشخر-حتى تمساح مشجع المريخ شالتو الأمارات يشجع فريقا في كاس العالم 1990
توجد حضارة سودانية ومحترمة جدا جدا في السودان وموازية تماما للحضارة المصرية ويوجد سودان قديم جدا ويوجد فكر سوداني وثقافة سودانية وإبداع سوداني ومبدعين سودانيين مغيبين غير بهنس الذي مات تشردا في شوارع القاهرة...ونحن في عصر العلم والمعلومات عصر
مهما تكن في أمريء من خليقة إن خالها تخفى على الناس تعلم
وحتى تستقيم العلاقات المصرية السودانية وبأسس جديدة..((وتاني ما في زول بيرقص ويغطي دقنو))


#1078366 [يحي]
5.00/5 (2 صوت)

08-13-2014 01:00 PM
للاسف الكثير من صناع القرار سابقا او الان هم من عملاء مصر . والسودان يحكمه دائما المصريون والمتمصرون. وهذا اكبر نكبة


#1078356 [لفمان]
5.00/5 (1 صوت)

08-13-2014 12:51 PM
.


#1078332 [ركابي]
5.00/5 (2 صوت)

08-13-2014 12:34 PM
التفريط واهدار الكرامة الوطنية دائما بيحصل في ظل حكومات العسكر ..حلفا غرقت في عهد عبود اتفاقية مياه النيل 59 الظالمة وقعت في ظل حكم عبود واما نظام نميري فقد كان شخشيخة في يد السادات ومبارك من بعده ونظام الانقاذ جاء وتم الناقصة .......البلد دي عشان تقيف علي حيلها وتصبح محترمة من جيرانها لازم يكون في حكم ديمقراطي وحرية صحافة والشعب يكون ليهو كلمة في كل ما يخص الوطن ...........


#1078308 [osama dai elnaiem]
5.00/5 (3 صوت)

08-13-2014 12:17 PM
لك التحية اخي العزيز--- انا ارد بغير ذلك علي الاخوة المصريين الذين يرددون عبار ( مصر ام الدنيا)واقول لهم ( والسودان ابوها) ومن اكثر من سبعة الاف سنة حصل التشاحن بين مصر الام والسودان الاب وتكررت غزوات الاب واعاد الام الي بيت الطاعة مرات عديدة واستقوت الام الموتورة بالشعوب الغازية نكاية في الاب كما فرحنا بمقدم الانجليز لانهاء حكم الخليفة ود تورشين ومنذ ذلك الزمان لم يرتاح بال الام ولم ( تفش) غبينتها علي الاب وصارت كلما سنحت لها الفرصة تكيد وتمرمط الاب الذي جلب السحرة من دنقلا لمنازلة سيدنا موسي يوم الزينة وتغلب موسي عليهم وامنوا برب موسي الاها واحدا وكفروا بفرعون والتاريخ يسير ويحكي عن الاب ومملكته الممتدة من كوش وهذا قدر هذه العلاقة المأزومة بين مطلقة موتورة وطليقها الجار الذي تجري من تحته الانهار وتسكنه سعة الافق و( يتوحط) علي خط استواء الارض----- هي اخي الكريم غيرة ستحسمها الاجيال السودانية عندما تنطلق من فكر سوداني غير متاثر بمصر( الاخوان المسلمون).


ردود على osama dai elnaiem
Egypt [محمد نبيل] 08-14-2014 10:49 AM
إلى شاهد اثبات أو عادل الأمين،

مصر تتفوق على السودان الكسيح علميا واقتصاديا وعسكريا وفى جميع المجالات فلا تحاول مقارنة بلد من أفشل بلاد الدنيا بمصر. نصيب الفرد من الناتج القومى فى مصر أكبر من نصيب نظيره فى السودان أو الهند التى تتحدث عنها. الأمية فى مصر ليست 40 % كما تدعى بل أقل من 30 % وهى أقل من نسبة الأمية فى السودان الفاشل.

Yemen [شاهد اثبات] 08-14-2014 06:11 AM
الاخ محمد نبيل
تتمسخر انت فقط لانك تجهل تاريخ بلدك المشين وما بتعرف انجازات السودان
عشان ذى نوعك ده قلنا نجيب ليك راي اسرئيل في مصر بتاعتك دي وموثق والتي هي سبب تخلف العرب والمسلمين من االمحيط الى لخليج وليست من العشرة الكبار ولا العشرين الكبرا في العالم وما احسن من السودان بي اي حاجة فقط لمن نتحرر من اصرها ونرجع لي كلام السيد عبدالرحمن المهدي ونباري السايس الانجليزي البصنع الطائرة الاير باص وليس الحصان الذي يصنع الكشرى بعد دا ك تعال قارن ..مصر حلقوم كبير ينبح عبر مائة فضائية ولا يوجد طحين وايدولجياتها الحقيرة -المشبوهة كلها صنعوها لاسرائيليين والصهاينة بما في ذلك الناصرية وازاحة الرئيس المحترم من السلطة محمد نجيب ووضعه في الاقامة الجبرية لتاتي بالحثالة لحكم الشعوب ..واسال عن الجاسوس الاسرائيلي باروخ روبشتاين مؤلف كتاب هجوم عند الفجر الذى كان يحضر اجتماعات عبدالناصر كضابط مصري وقد تم القبض عليه في اليمن ومقاضيته مع اسرائيل في صفقة اسرى وعن نيليي -اليهودية التي جاء بها عبدالناصر لتعلم زوجته تحية الاتكيت-مذكرات اعتماد خورشيد ةوحكاتي مع عبدالناصر وصلاح نصر وما خفي اعظم. ونشر الموت والمقابر الجماعية في الدول اعربية لتحيلها قسرا من ملكية الى الجمهورية من صوت العرب 1953 الى فضائيةالجزيرة 2011
((قرات في التسعينات في مجلة المشاهد السياسي هذا المقال للمفكر الفرنسي الاسلامي الراحل روجيه غارودي،الذى شكل محطة انزار مبكرة بكتبه القيمة المتعددة والبعيدة المدي ولا تحتفي به النخب العربية بكافة توجهاتهم..علما بان عنصرية البعض الثقافية تشكل اكبر عائق لغير العرب من مفكرين وفلاسفة عبر العصور وتجعل الامة الاسلامية غارقة في مستنقع التخلف.. ,وتراودني سيرة في الاثر عندما تكالب كفار قريش لغزو المدينة..ااتمر الرسول والصحابة الاجلاء بفكرة سلمان الفارسي..وحفرو خندق حول المدينة..وعندما جاء المشركون وراو هذا الابتكار العسكري الذكي..قالو: هذا امر لا تعرفه العرب..لم ينكر على سلمان احد فكره او جهده بحجة انه غير عربي كما تفعل النخب العربية الان في الاستخفاف بالافريقيين في الفضائيات وعدم احترام وتقدير المفكرين الاسلامين غير العرب من الملل الاخرى ولم يكرم رجاء غارودي الذى رحل قريبا حتى على مستوى هذا المنتدى...
نص المقال((((يلقي كتاب البروفيسور إسرائيل شاحاك ضوءا جديدا على سياسة إسرائيل الخارجية ، ويوضح، حسبما نقلته الصحافة الإسرائيلية ذاتها، أن إمكانية استخدام القادة الإسرائيليين لسلاحهم النووي نعني المساهمة بشكل فعال في عملية فرض هيمنة الولايات المتحدة ، وهذا ما يمكن أن يؤدى إلي تفجير حرب عالمية ثالثة.
لقد تمت صياغة الخط الموجه للسياسة الإسرائيلية الخارجية قبل وجود الدولة الإسرائيلية بنصف قرن من قبل (( والدها الروحي)) ثيودر هر تزل، الذي كتب في مؤلفه(( الدولة اليهودية)) عام 1895(( أننا سنكون هناك حزاماً متقدماً في الغرب ضد البربرية الشرقية)).
وتاريخ إسرائيل كله منذ نشوئها، يشير من خلال سلسلة اعتداءاتها واحتلالاتها لحدود جميع الدول المجاورة لها، إلي أنه تمّ تطبيق هذا (( الخط الموجه)) بحذافيره.
وقد عرضت هذه السياسة بكل وضوح في عام 1982، في لحظة غزوها لبنان، بمجلة((كيفونيم)) الصادرة في القدس( العدد 14 شباط ((فبراير)) عام 1982) من قبل (( المنظمة الصهيونية العالمية)) على الشكل التالي إن غزو سيناء، بمواردها الحالية إنما هو هدف أولي، لم تتمكن اتفاقيات كامب ديفيد واتفاقيات السلام الأخرى من إنجازه. وبما أننا نفتقد إلي مصدر البترول ونضطر إلى الإنفاق الضخم في هذا الميدان لا بد من التحرك أولاً لإيجاد وضعية ترجح كفتنا في سيناء كما كانت قبل زيارة السادات والاتفاقية البائسة التي وقعت معه في عام 1979.
إن الوضعية الاقتصادية لمصر ونظامها وسياستها العربية الشاملة، ستؤدى إلي ظهور ظروف تحتم على إسرائيل التدخل، ومصر بحقيقة تناقضاتها الداخلية لم تعد تمثل بالنسبة إلينا مشكلة على الصعيد الاستراتيجي، ويمكن في أقل من 24 ساعة نعود إلي أوضاع ما بعد حرب حزيران ((يونيو)) 1967.
إن الأسطورة القائلة أن مصر(( قائدة العالم العربي)) قد ماتت (( وبالمقارنة مع إسرائيل وبقية العالم العربي فأنها فقدت 50 في المائة من قوتها، وعلى المدى القصير يمكنها أن تجني الفوائد من استعادة سيناء ولكن ذلك لن يغير من موازين القوى بشكل أساسي.
ومصر الكيان المركزي تحول إلى جثة وخصوصاً إذا ما أخذنا في الحسبان التصادم المتزايد بين المسلمين والمسيحيين أكثر فأكثر. وتقسيمها إلى محافظات جغرافية يجب أن يكون هدفنا السياسي على الجبهة الغربية طيلة سنوات التسعينيات. وحين تمّ تحييد مصر وحرمانها من قوتها المركزية، فإن دولاً مثل ليبيا والسودان ودول أخرى بعيدة ستعرف الانحلال ذاته. وأن تشكيل دولة قبطية في أعالي مصر وكيانات صغيرة في المناطق هو مفتاح التطور التاريخي الحالي الذي تامّ تأخير تنفيذه بفعل اتفاقية السلام ولكن ذلك سيكون حتمي الحدوث على المدى البعيد.
وعلى صعيد الظاهر فأن جبهة الغرب تنتج مشاكل اقل من جبهة الشرق، وأن تقسيم لبنان إلي خمس مقاطعات يستشرف ما سيحدث في العالم العربي بأكمله. كما إن توزع سوريا والعراق إلي مناطق محددة على قاعدة المقاييس الأثنية أو الدينية، ينبغي أن يكون هدفاً إسرائيلياً على المدى الطويل، والمرحلة الأولى هي تحطيم القدرات العسكرية لهذه الدول.إن التشكيل الديني والطائفي لسوريا يسمح بقيام دولة شيعية((علوي)) على طول الشاطئ، ودولة سنية في منطقة حلب وأخرى في منطقة دمشق، وكيان درزي يمكنه أن يأمل في قيام دولته النقية. وربما في جولاننا. وفي كل الأحوال مع حوران وشمال الأردن، وهي دولة ستكون على المدى الطويل الضامن للأمن والسلام في المنطقة. وهذا هدفنا في متناول اليد الآن.
والعراق الغني بالنفط وفريسة الصراعات الداخلية هو أيضاً على خط التسديد الإسرائيلي وتفسخه بالنسبة إلينا أهم من تفسخ سوريا لأنه، على المدى القصير، يشكل التهديد الجدي لإسرائيل. أن حرباً سورية.عراقية ستساعد على انهياره من الداخل، قبل أن يصبح قادراً على شن حرب ثأرية ضدنا.
إن جميع أشكال المواجهة العربية.العربية ستكون في مصلحتنا وستقرب ساعة الانفجار، ومن الممكن أن تكون حرب العراق مع إيران الدافع في تنمية ظاهرة الاستقطاب هذه.
وشبه الجزيرة العربية ككلها مهيأة لتفسخ من النوع نفسه، وتحت الضغوط الداخلية. وهذا الوضع ينطبق بشكل خاص على المملكة العربية السعودية، وتزايد المشاكل الداخلية هناك وسقوط النظام، كلها أمور تدخل في منطق بنائها السياسي الحالي.
والأردن هدف استراتيجي في المدى الحالي. ولا يشكل؟، على المدى البعيد، تهديداً لنا بعد تفككه، بنهاية حكم الملك حسين وانتقال السلطة إلي يد الأغلبية الفلسطينية. ينبغي أن تمتد السياسة الإسرائيلية إلى هذه الحدود. ويعني هذا التغيير حّل مشكلة الضفة الغربية، الكثيفة بالسكان العرب. وكذلك لأن هجرة العرب إلى الشرق في ظروف سلمية، أو بعد حرب، هي مفصل لتجميد نموها الاقتصادي والديمغرافي وضمانة التحولات المستقبلية. ويجب علينا أن نبذل قصارى جهودنا من أجل تنفيذ هذه العملية. كما ينبغي رفض خطة الحكم الذاتي، وجميع أشكال المساومة أو تقسيم الأراضي، ونعمل على خلق ظروف الانفصال بين الأمتين: وهي ظروف ضرورية للتعايش السلمي الحقيقي. فالعرب الإسرائيليون(( الذين يطلق عليهم الفلسطينيون)) يجب أن يفهموا بأنه لا يمكن أن يكون لهم وطن إلا في الأردن ولن يعرفوا الأمان إلا في الاعتراف بالسيادة اليهودية بين البحر ونهر الأردن، فليس من الممكن في عصر القوة النووية القبول بأن يجد ثلاثة أرباع السكان اليهود أنفسهم محصورين في أرض فائضة بالسكان ضيقة ومكشوفة. إن نشر هؤلاء السكان عامل أساسي في سياستنا الداخلية. يهودا والسا مراء والجليل الضمانة الوحيدة لديمومتنا الوطنية. وإذا لم ننجح في أن نصبح أغلبية في المناطق الجبلية، آنذاك سنخاطر، بمواجهة مصير الصليبيين الذين أضاعوا هذا البلد. إن إعادة التوازن إلي الخريطة الديمغرافية والاستراتيجية والاقتصادية يجب أن يكون طموحنا الأساسي، ويشمل ذلك السيطرة على مصادر المياه في المنطقة التي تمتد من بئر شيبا (بئر السبع) إلى أعالي الجليل التي هي خالية عملياً من اليهود في الوقت الحاضر).
هذا الطرح يؤكد أن المشروع الاستعماري والعنصري للصهيونية السياسية، بعد استخدام عمليات الطرد والسلب واضطهاد الفلسطينيين ثم سلسلة الحروب العدوانية في الشرق الأوسط، والآن تفكيك الدول العربية كافة، يشكل تهديداً للسلام في العالم، ومن المفهوم أن مشروعاً بهذا الاتساع لا يمكن أن ينفذ إلا بالدعم اللامشروط للولايات المتحدة، على الصعيد الدبلوماسي والمالي والعسكري. وكما كتب البروفيسور ليبوفتز، وهو أحد المشرفين على((الانسيكلوبيديا اليهودية)): ((إن قوة القبضة اليهودية نابعة من القفاز الحديدي الذي تغلفه أميركا، ومن الدولارات التي تموله بها)).
ولهذا السبب تصبح هذه الأهداف الاستراتيجية التوسعية للأراضي ذات فعل كبير في الأحداث الآنية وتشكل تهديداً أكثر واقعية في وقت تحدد الولايات المتحدة نفسها أهدافها الاستراتيجية الخاصة بها، كما حلل ذلك المنظر الأيدلوجي للبنتاغون صموئيل هانتنغون، الذي يصطف في الخط الذي حدده ثيودر هرتزل بالنسبة إلى الدولة اليهودية. لكن هانتنغون يحلل ذلك على المستوى العالمي.
إن إحدى حسنات كتاب إسرائيل شاحاك تكمن في تحليل المناهج المستخدمة من قبل القادة الإسرائيليين
( سواء كانوا من حزب العمل أو حزب الليكود) والعمل على تعطيل القوة التي تنتصر للسلام وكل من يرفض الخضوع لـ (( ديانة السوق التوحيدية)).
بمعنى (( عبادة المال))، وكذلك الخضوع لأولئك الذين يريدون فرض2 قادة الولايات المتحدة ومرتزقتها الإسرائيليين.
ويشبه هذا المنهج إلى حد بعيد منهج الولايات المتحدة المستخدم إزاء شعوب أميركا اللاتينية وبشكل أولي من خلال دعم جميع الأنظمة القادرة على قمع غضب الجماهير ضد الاستعمار الجديد وتفريق صفوف الضحايا. ويوضح أسارئيل شاحاك، على سبيل المثال، كيف حاول القادة الاسرائيليون، في عام 1992، الحصول على قواعد في الهند لشن هجوم جوي ضد باكستان من أجل تعطيل كل التطور النووي، بينما يسمح للسلاح النووي، حسبما كتب ارييل شارون في عام 1981، بتوسيع التأثير الإسرائيلي من ((أفغانستان حتى موريتانيا)).
كما أن أحد الأهداف الاستراتيجية لإسرائيل هو أيضاً حماية الأنظمة ((القوية)) في دول الشرق الأوسط جميعها، أي بمعنى الأنظمة القادرة على عرقلة الثورة الشعبية ضد ابتزازات إسرائيل. والحرب الاستعمارية التي قادتها الولايات المتحدة والتابعون لها من الأوربيين ضد العراق من أجل الاستحواذ على البترول تمت عن طريق شراء ذمم قادة الدول المجاورة. ومن أجل الحصول على موافقة عد اشتراك إسرائيل بشكل مفتوح وواضح مع التحالف، عمدت الولايات المتحدة إلى إقناع ا لزمرة العسكرية التركية بتخصيص القاعدة الجوية ((انجرليك)) للقيام بقصف شمال العراق، وبعد انتهاء الحرب، عقدت مع الزمرة الاستراتيجية اتفاق تعاون إستراتيجي سمح لهم بالاشتراك في المناورات التابعة للبحرية الأمريكية والتركية والإسرائيلية في عام1197. وحتى من دون المرور عن طريق وساطة إسرائيل، حصلت الولايات المتحدة على اتفاقية لإنشاء قواعد عسكرية ضخمة في دول الخليج، وذلك من أجل الحفاظ على قوة عسكرية دائمة في البحرين وفي((ارض مقدسة)) يدعي قادتها حمايتها. وقد حصلت على طاعة القادة العرب الآخرين عن طريق الاغراءات المالية( تمديد ديونها وتمويل قوتها العدوانية)، واستمرت العملية بعد الحرب من خلال العلاقات التجارية القوية مع إسرائيل. وفيما كانت الدول العربية مبدئياً تطبق مبدأ المقاطعة الاقتصادية لإسرائيل، يوضح لنا شاحاك، أن تجارة بعض الدول العربية( وخصوصاً ذات الأنظمة الاستبدادية) مع إسرائيل وصلت إلى مليار و400 مليون دولار، وعلى الخصوص تونس والجزائر والمغرب في عام 1994.
إن العدو رقم واحد لإسرائيل حسب نظر قادتها هي إيران التي تعمل الدعاية الصهيونية في العالم أجمع على لصق كل أعمال ((الإرهاب)) بها وتسمية ((الإرهاب)) حسب مفهوم هتلر كما هو كل عمل ((مقاومة)) يقوم به الشعب ضد المحتل أو المغتصب، وهنا هو إسرائيل. في عام 1992 تم تفجير السفارة الإسرائيلية في الأرجنتين وكذلك ما قام به الصهاينة الأرجنتينيون في عام 1994، وهذه الأعمال الخطيرة لصقت بإيران من دون الآتيان بأي إثبات.
في صحيفة((هآرتز)) ( وهي أكبر صحيفة إسرائيلية) كتب ألوف بن في 12 تموز(يوليو) عام 1994( أصبح التهديد الإيراني في قلب اهتمامات السياسة الإسرائيلية الخارجية وأمنها في غضون السنتين الأخيرتين، وذلك بحجة أن إيران تصدر الإرهاب والثورة وزعزعة الأنظمة العربية)).
وفي جنوب لبنان ، عندما يقتل مقاوم جندياً من جيش الاحتلال، يقوم شمعون بيريس بإدانة (( إرهاب)) حزب الله الذي يعتبره عميلاً لطهران، متناسياً أن الشيعة في لبنان موجودون قبل ثورة الخميني، وبالنسبة إلي جميع الوطنيين اللبنانيين يمثل حزب الله الذراع العسكرية لمقاومتهم ضد الاستعمار الإسرائيلي.
كتب شاحاك بدقة عن الدور الذي لعبه قادة ((الدياسبورا)) اليهودية، وخصوصاً في الولايات المتحدة، حيث أن اليهود على رأس مؤسسات السلطة، ابتداءً من وزارتي الدفاع والخارجية والرؤساء الثلاثة الرئيسيين لوكالة الاستخبارات المركزية، وكلهم منن الصهاينة، وانتهاء بوسائل الإعلام التي تتلاعب بالرأي العام، كما كانوا يهيمنون أيضاً في فرنسا، أدانهم شارل ديغول.
يتمثل اللوبي الرئيسي في منظمة ((ايباك)) التي تضم 55 ألف عضو من 7 ملايين يهودي أمريكي) يوجهون السياسة الأمريكية ويحصلون على المليارات من أجل ضمان أمن إسرائيل، وخصوصاًَ أمنها النووي.
والدرس الأساسي الذي يمكن تعلمه من تحليلات كتاب شاحاك يتركز في المعادلة ا لتالية وهى: من أجل تعطيل إرادة الهيمنة العالمية الأميركية الإسرائيلية لا بد من ضرب العدو في نقطته الضعيفة: الاقتصاد. ذلك أن إسرائيل لا تتمكن من العيش من دون الدعم الأميركي اللامشروط. فالولايات المتحدة هي البلد الأغنى والأكثر مديونية في العالم لأنها تعيش علي نهب الكرة الأرضية بأكملها. ((وديكتاتورية صندوق النقد الدولي)) و(( البنك الدولي)) و ((المنظمة العالمية للتجارة)) تضمن سيطرتها على الأسواق العالمية، وبالتالي تؤدي إلى سيطرتها السياسية.
إن الطرقة الأكثر فاعلية والمضادة لمثل هذه القوة تتمثل في المقاطعة الصارمة لكل ما يأتي من إسرائيل والولايات المتحدة، ذلك أن الاقتصاد الأمريكي ذاته لا يستطيع تحمل خسارة مليار أو مليارين من عملائه. ومن المهم جداًُ ا، يعتبر كل مسلم من واجبه ومسئوليته الشخصية أن يفرض على قادته مسألة رفض دفع ما يسمى بـ(( الديون))، "( تولدت هذه الديون نتيجة لتحطيم اقتصاديات الدول المستعمرة من قبل المستعمرين ومن حولهم إلى تابعين اقتصاديين لهم )، وكذلك رفض قوانين (( صندوق النقد الدولي)) والمقاطعة الكلية لهذه المؤسسة الضخمة الناتجة عن الهيمنة الأمريكية، واحتقار (( الحصار)) المفروض على الدول الشقيقة التي رفضت ا لانحناء أمام المطالب الأمريكية، والعمل على إنشاء ((سوق مشتركة)) لدول الجنوب، التي كانت ترزح تحت نير الاستعمار ذات يوم، والتي تمتلك 80% من موارد العالم الطبيعية، إذ يتم سرقتها بأسعار زهيدة من خلال الشركات المتعددة الجنسية، والعمل كذلك على إقامة هذه السوق على قاعدة التبادل حتى لا تمر بالدولار.
وهذه المقاطعة العامة التي يجب أن تنكون ضد المنتجات الأميركية كلها بما فيها ((كوكا كولا)) هي السلاح المهم للانتصار على الهيمنة التي يريد فرضها القادة الأميركيون ومرتزقتهم الإسرائيليين.
بقلم روجيه غارودي )))

المصدر: نشر فى المشاهد السياسى(السنة الثالثة -العدد67-22/28 حزيران يونيو 1997
..
عشان تاني ما تظن نفسك اذكى او اوعى من بعض السودانيين وتتمسخر كمان.. انت لا ذى الهند ولا ذى البرازيل..متلخف وقليل حياء بس.. والامية في مصر 40% والشعب الصمري شعب عظيم فقط لم ياتي ابناءه الحقيقيين لسدة الحكم حتى الان ..

Egypt [محمد نبيل] 08-13-2014 08:03 PM
السودان ليس أبو الدنيا ولا يحزنون, السودان مسخرة الدنيا, السودان من أفشل بلاد العالم. السودان لا ماضى له ولا حاضر. لم يبرز اسم السودان كدولة إلا فى العصر الحديث وهو دولة فاشلة ومفتتة الآن. حتى ما تسمى بالحضارة النوبية كانت تقليد فاشل للحضارة المصرية التليدة. مصر طالما استعمرت مايعرف بالسودان الآن منذ آلاف السنين وحتى الماضى القريب. نصيحة لا تقارن السودان بمصر لأنه عند المقارنة يزيد مسخرة على مسخرة. قال سودان قال. سلملى على السودان ههههه.


#1078295 [الاصلي]
3.50/5 (4 صوت)

08-13-2014 12:07 PM
لماذا يسئي السوداني لاخيه السوداني ولماذا تهجر القبائل القايلة نفسها عربية القبائل الاصلية في دارفور ولماذا يعتقد السوداني الشمالي انه افضل من السوداني الغرباوي ولماذا يوكن تخليص الحاويات في سوبا وليس بورتسودان ولماذا اهل جبيت المعادن يموتون بالسل بينما الذهب يخرج من ارضهم ن لمن تلاقي اجابات للاسئلة دي وغيرها بعدين اسال ليه المصرين يحتقرونا .


#1078285 [أشرف]
5.00/5 (1 صوت)

08-13-2014 12:00 PM
والله كلامك صحي


والكابلي غلط وقت قال ( مصر يا أخت بلادي يااااا شقيقة ) ولا شقيقة ولا شي !!!
كان أحسن يقول إثيوبيا لانهم لا بيغلطو علينا ولا بيفقعو مرارتنا زي أولاد بمبا ( الكلام لي ناس الخليج بي صفة خاصة )


#1078258 [علاء محمد]
5.00/5 (1 صوت)

08-13-2014 11:45 AM
أنا كمواطن مصري أرد على كاتب المقال كما يلي:

أولاً: السودان دولة شقيقة نعرف لها قدرها ويكفي وقفتها معنا بعد عدوان سنة 67 في قمة الخرطوم. يعيش في مصر أكثر من 3 مليون سوداني يشاركوننا الفرح والترح، ويعيشون معنا في السّراء والضرّاء، ويحصلون على الخدمات المدعمة من الدولة مثلهم مثل المواطن المصري.. انظر إلى طوابير الخبز الحكومي المدعم تجد السوداني يقف بجانب المصري، وانظر إلى أسواق الباعة في حي العتبة والموسكي الشهير تجد السوداني يفرش الأرض ويبيع بجوار البائع المصري، وأنا والله شاهد على ذلك..

ثانياً: موضوع حلايب طويل ومستفيض، والخريطة التي قدمتها بريطانيا لمصر عند الجلاء كانت فيها حلايب جزء من مصر. والخريطة نفسها التي قدمتها بريطانيا للسودان كانت حلايب جزء منها. لذلك جري العرف بين الدولتين على أن تكون منطقة تكامل، ولم يحصل نزاع عليها إلا لما قامت حكومة السودان من طرف واحد بمنح شركة كندية امتياز التنقيب فيها.. وعموماً إن شاء الله ستحل هذه القضية ودياً..

ثالثاً: البضائع المصرية التي تدخل السودان هي أساساً الأرز والإسمنت. ولعلمك الأرز المصري هو الأول في الجودة عالمياً وأنا رأيته في الإمارات يصنفونه "رقم 1"، وسعره أضعاف الأرز الأسيوي الرديء. بالنسبة للإسمنت فهو من الصناعات كثيفة استخدام الغاز المدعم من ميزانية الدولة المصرية، ولما تم حظر تصديره لكل دول العالم بسبب أزمة الوقود في مصر قدمت الحكومة السودانية طلباً باستثنائها من ذلك، وتم استثناء السودان بالفعل ويصدَّر الاسمنت إليكم تقريباً بالسعر نفسه في مصر، واسأل السميح الصديق وزير الدولة بوزارة التجارة الخارجية السودانية..

رابعاً: بالنسبة لرحلات مصر للطيران، فهي أصلاً تخدم المواطنين السودانيين المسافرين من وإلى مصر. ملايين السودانيين يعيشون في مصر ويتنقلون منها لدول العالم، بالإضافة إلى الطلاب والمرضى والسياح السودانيين (خصوصاً حديثي الزواج).. وقد قابلت الكثير من السودانيين في مصر وأعرف الكثير من شؤونهم..

خامساً: لست أدري ماذا تقصد بقولك "الإستلاب المصري لتاريخ وحضارة السودان"؟؟! هل تقول كلام وخلاص؟ تاريخ كل دولة معروف ولا يمكن لأحد أن يستلبه. هذه النقطة في مقالك عبارة عن كلام مرسل وادعاء لا قيمة له

سادساً: الكلام عن تعطيل مصر لمشروع الجزيرة ادعاء كاذب لا يستحق الرد أصلاً. ومع ذلك، أحيلك إلى مقال نشر في الراكوبة بعنوان "يا أهل السودان حكومة الإنقاذ باعت مشروع الجزيرة.!! هل تسمعوني ؟" للكاتب السوداني بكري النور موسي. اقرأه حتى تثقف نفسك وتفوق من دور الضحية وتعرف أن مشاكل السودان فيها ومنها

سابعاً: من فضلك واجه مشاكلك بشجاعة ولا تجعل من الآخرين شمّاعة


ردود على علاء محمد
[محمد] 08-21-2014 08:48 PM
1- السوداني لا يملك دعما في مصر باي شكل خاص بل ولا يملك حتي اعفاء من من التاشيرة علي العكس في السودان. والنقطة الوحيدة الحقيقة هنا هي عدد السودانيين في مصر وهو ضخم كما في كل دول الجوار والعالم نتيجة لماسي السودان. والمن بعملهم في العتبه وكانه منحه تكريم ما فاذكرك بقتل السودانيين في مصطفي محمود.
2- بريطانيا لم تعطي مصر خريطة مغلوطة. هذا كذب معيب منك او علي اقل تقدير تزوير. مثلث حلايب كان مع الدولة السودانية وظل كذلك حتي محاولة اغتيال حسني مبارك الذي استغلها ليحتل حلايب (بالقوة المسلحة) ويقتل ويأسر الجنود السودانيين بها وامن الدولة اعتقل كبار اهلها مستغلا انشغال السودان في حرب الجنوب وتورط حكومته الحقير في اغتياله.
3- لا تهمني هذه النقطه في شئ.
4- لا تهمني ايضا.
5- لا تهمني.
6- مصر شريكه في جريمة تدمير مشروع الجزيرة وهذا بالاستفادة من قذارة حكومة السودان ولهذا لا اهتم ايضا باثبات هذا.
7- في هذا صدقت لان العتاب لغة لمن يفهمها اما اغلب البشر فيفهمون بالقوة وادواتها لا بالحقوق ولغتها. ولهذا اتعشم ان يتخلص السودان ممن يضعفه ويكبله سريعا ليتحدث باللغة المناسبة.

Saudi Arabia [Gazafi] 08-14-2014 02:40 PM
ردك منطقى وموضوعى لمقال ملىء بالكراهية والغل وانا كسودانى لا ارىء للكاتب اى تبرير منطقى .
وشتان بين ردك الحليم ورد الاخ شاهد اثبات الملىء بالاساءة لكل السودانيين وليس للكاتب فامثاله من الاخوة المصريين مثلما الكاتب هم اسباب الفتن ماظهر منها وما بطن .

Yemen [شاهد اثبات] 08-13-2014 03:26 PM
اقتباس-سابعاً: من فضلك واجه مشاكلك بشجاعة ولا تجعل من الآخرين شمّاعةانتهى الاقتباس
الاخ علاء محمد
تحية طيبة
السبب المباشر في دمار وتخلف السودان هو مصر وايدولجياتها السقيمة من ناصرية وشيوعية واخوان مسلمين التي حرفت بها مسار الدول لسودانية الحديثة القائم على ديموقراطيةوست منستر
واذا نزل المصريين -الانتهازيين -من راسنا ونزلنا نحن من راس الجنوبيين الجنوبيين من 1يناير 1956كان السودان ده بقى ذى الهند والبرازيل


#1078221 [Kamal]
5.00/5 (1 صوت)

08-13-2014 11:15 AM
لأول مرة استمتع بكل ما تحمله كلمة متعي من معني للفهم الراقي والحيح والتصنيف المنصف للعدو مصر
يعاني الاخوان المغتربين في دول الخليج ما يعانوا من كيد ومكر الفراعنة ( لعنة الله علي الظالمين)
اما آن لنا ان نترك التواضع والطيبة في وجه هؤلاء القوم المحتلين المحكوم عليهم بالزلة والمسكنة من قبل ملايين السنين
حان الوقت لنعن انهم ألد الاعداء لنا
وشكرا لك


#1078215 [السفروق]
5.00/5 (1 صوت)

08-13-2014 11:09 AM
والله اني اوافقك الراي..كل الدول العربيه والافريقيه نكن لها احتراما كبيرا عدا مصر هذه


#1078200 [atif]
5.00/5 (2 صوت)

08-13-2014 10:57 AM
مصر تبحث عن مصالحها اما عدونا فهو نظام الفساد الجاثم يحتقر فينا. نظام مسخ لا هو سوداتي لا هو افريقي لا هو اسلامي . يتبع لدولة عدد سكانها اقل من عدد ضحايا دارفور!


السر جميل
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة