08-14-2014 08:27 AM

ذاكرة الشعب

ردا علي تحقيق صحيفة الوطن
بقعة ضوء على حسن مكي !!

بتاريخ 8 /6 /1992 كتب الدكتور حسن مكي الذي نصبته الصحافة الإسلاموية الصفراء مفكرا ومتخصصا في شئون القرن الأفريقي ! كتب يقول في التاريخ نفسه معلقا علي محاولة اغتيال هاشم بدر الدين في كندا الدكتور حسن الترابي
"تم اغتيال الخليفة الثاني عمر بن الخطاب على يد مجوسي هو أبو لؤلؤة غلام المغيرة، ثم اغتيال الخليفة الثالث عثمان بن عفان في الفتنة الكبرى، واغتيال الخليفة الرابع الإمام علي بن أبي طالب على يد الخارج عبد الرحمن بن ملجم المرادي. وكل هؤلاء ذهبوا ضحية لعدم الاحتراس والحيطة والحذر. وقد ابتليت الحركة الإسلامية المعاصرة ببلاء الاغتيالات، فدس السم للسيد جمال الدين الأفغاني في الأستانة، وتدبير إطلاق الرصاص على الإمام حسن البنا وحينما لم يبلغ الرصاص الهدف، أجهز على مؤسس حركة الإخوان المسلمين في غرفته بالمستشفى. وبعد حسن البنا تمت الإعدامات السياسية لرفاق البنا: عبد القادر عودة، يوسف هواش، عبد الفتاح إسماعيل، سيد قطب. وفي إيران تمت التصفيات لحركة فدائيان إسلام، واغتيل على شريعتي، ومصطفى الخميني على يد الشاه. وبعد انتصار الثورة الإيرانية نشط مسلسل الاغتيالات فراح ضحيته آية الله بهشتي، أول رئيس للحزب الجمهوري الإسلامي، ومحمد علي رجائي رئيس الجمهورية، وأكثر من سبعين قائداً ثورياً من المقربين لآية الله الخميني. ويمضي مكي فيقول: إن المسلسل قديم وإن كان الحذر لا يمنع من القدر، فإن الحذر واجب. ويبدو أن الدكتور الترابي لم يعقلها قبل أن يتوكل. وقبيل سفره إلى العواصم التي يسيطر عليها الصليبيون واليهود، كانت الأناشيد الحماسية في السودان تنطلق من هنا وهناك ابتهاجاً بالانتصارات الكبيرة التي حققتها القوات المسلحة و قوات الدفاع الشعبي على المتمردين في (بور) و (فشلاً) و (منقلاً) ومن بعد (كبويتا). كانت الأناشيد تذكر بالتوكل مع عقلها، (توكلنا على الله والله أكبر.. في أيدنا رشاش وفي أيدنا خنجر). وقال مكي: "قبيل سفره أسرع إليه الأستاذ علي عبدالله يعقوب، مسؤول التعبئة في المكتب السياسي للجبهة الإسلامية سابقا، وقال له (ستقتل تماما كما قتل حسن البنا)، ولكن الدكتور الترابي لا يتراجع عن قراره، فيقول علي عبدالله يعقوب.. أجمع أصحابك وشاورهم في الأمر، وكلهم سيقولون لك إذا وقع الطاعون بأرض فلا تدخلوها، فكيف تذهب إلى بلاد الطواعين، أقول لك وداعاً) ستقتل. رفض الدكتور حسن الترابي الحماية وتوكل وسافر، وليس في يده رشاش أو خنجر، والعالم الغربي والنظم العربية كلها تتهمه بقيادة حركة الصحوة الإسلامية التي ترفض النموذج الغربي في الحضارة والسيادة والهيمنة. لقد ذهب الترابي يحاور الغرب وهو مصمم على ألا يتراجع" ويمضي مكي في مقالته، فيقول: "إن أبا لؤلؤة قد اغتال الفاروق عمر لمجرد أن الخليفة الثاني رفض أن يحكم لصالحه في قضية صغيرة. وقضايا المعارضة مع الدكتور الترابي يا لها من قضايا. إن هاشم بدر الدين محمد عبد الرحيم لم يكن وحده لتنفيذ الاغتيال، فقد وردت معلومات عن الذين شاركوه في المخطط، ومنهم حامد بشرى حامد، وهو من عائلة الإمام المهدي. وهذا الشخص شيوعي معروف قضى وقتاً طويلاً في روسيا وتزوج من شيوعية روسية، والشخص الثاني يدعى مجتبى مدثر، وهو ابن خالة هاشم بدر الدين. إن عائلة المهدي السياسية لم تكن حباً في يوم من الأيام لصهرها الدكتور حسن الترابي. ويذكر الناس كيف حرَّض حزب الأمة قبيل الانتفاضة الشعبية في رجب أبريل 1985 وبعدها ضد التيار الإسلامي، فاخرج الصادق المهدي منشورة الشهير الذي سماه (الموبقات العشر التي ارتكبتها الحركة الإسلامية). وكان الصادق المهدي- حسب مكي- يريد تحريض النميري ضد الحركة الإسلامية." وهو ما استجاب له النميري حيث شهد حملة واسعة من الاعتقالات ضد الجماعة الإسلامية معلنا نهاية شهر العسل معها.
المقالة كاملة جاهزة للنشر فهل ينكرها مفكر الحركة الإسلامية ؟

ابوبكر الرازي
[email protected]

تعليقات 7 | إهداء 0 | زيارات 4373

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1080746 [زعل مكي وليس حسنه!!!!]
0.00/5 (0 صوت)

08-16-2014 02:40 PM
مكي وقبله الترابي وكثيرمن سياسيينا مع الاسف لايغضبون الا لمصالحهم عندزول العز والمنصب!!!فمكي يثأرلنفسه بعد اقالته من مناصبه!!!!!!!!!!!!!


#1079814 [د. هشام]
0.00/5 (0 صوت)

08-15-2014 06:41 AM
إلى الأخوة و الأخوات الذين ردوا على تعليقي # 1079059: حتى لا يكون الموضوع سجالاً، كان سؤالي محدداً – و هو موجه لكاتب المقال- "أين النصب في ما سردت؟" و أنتم قمتم بالرد نيابةً عن كاتب المقال و لم تفيدوا القراء بشيء! للأسف تعليقاتكم غير موضوعية! من قال لكم إن التوبة غير مقبولة؟ من أنتم؟ إن الله غفور رحيم! هذا إذا كان هنالك ذنب في تبني الأفكار!! أتمنى أن يرتفع الأخوة المعلقون للمستوى اللائق بعيداً عن الإسفاف و التجني الشخصي على ما يُطرح من آراء. ثم إنني لم أقل أو طالب بالعفو عما اقتُرف في حق هذا الشعب المغلوب على أمره و لم أدافع عن الدكتور حسن مكي لأنني لا أدعي أنني أعرفه-شخصياً- لأحمل عليه أو أحمل عنه... أكرر أرجو الإرتفاع عن الإسفاف و سقط القول.


#1079752 [أبوبسملة]
0.00/5 (0 صوت)

08-15-2014 01:29 AM
نصاب بلاشك وتابع للجماعة الى اخمص قدميه ومنحرف العقيدة ولايرى فرقا يذكر بين الشيعى والسنى فهو ببساطة نصاااااب ونص وعشرة الله يكفى البلاد شرورهم


#1079683 [kamal]
0.00/5 (0 صوت)

08-14-2014 10:09 PM
الله ينورك يا الرازى ..


#1079580 [الصادق صديق الصادقين]
0.00/5 (0 صوت)

08-14-2014 06:38 PM
"أجمع أصحابك وشاورهم في الأمر، وكلهم سيقولون لك إذا وقع الطاعون بأرض فلا تدخلوها، فكيف تذهب إلى بلاد الطواعين"
-----
--------
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


#1079226 [الحراس]
0.00/5 (0 صوت)

08-14-2014 11:17 AM
ممتاز يالرازى ،، مفروض بين كل فترة وفترة نستعرض كلام الجبهجية العاملين فيها اليومين دى مصلحين اجتماعيين بعد ما فشل المشروع الوهمى بتاعهم وبعد ما طفحت مجارى فسادهم وبقت ما فى طريقة للانكار او (الغتغتة ) ،، ياريت تنزل مقالات مشابهة لى المقال ده من حسين خوجلى ود. الافندى وغازى صلاح الدين وغيرهم من الطالعين فى شباك الطوارى انتظارا للنطة مع اول صيحة للانتفاضة ،،وما تنسى حتى عثمان ميرغنى ،،
كل الجماعة البحاولوا يتملصوا من وزر مشاركتهم وتشجيعهم للانقاذ ما فى واحد فيهم اعتذر بشجاعة عشان نقول يمكن الافكار اتغيرت ،،
نطمع فى المزيد من هذه المقالات حتى تنتعش ذاكرة الشعب السودانى الطيب اكثر من اللازم ..


#1079059 [د. هشام]
5.00/5 (1 صوت)

08-14-2014 08:48 AM
ليس دفاعاً عن الدكتور حسن مكي فهو لا يحتاج لدفاع أحد!! و لكن لدي سؤال لكاتب المقال: أين النصب كخلاصة لهذا السرد؟... هذا الموضوع من عام 1992!! ألا تتغير الأفكار و المواقف بعد هذه المدة الطويلة؟ ألم يقل الدكتور بكل صراحة إنه لا ينتمي لهذه الجماعة الآن؟؟


ردود على د. هشام
Saudi Arabia [adala] 08-14-2014 08:30 PM
أن شخصا يحاول أن يشبه ساسة يخوضون في وحل السياسة ودنسها وحتي قذارتها بصحابة متقشفين وفي الدنيا زاهدين, شخصا مثل هذا يحتاج لقريق كامل من فقهاء القانون للدفاع عنه وتبرير مثل هذه ( الشطحات) التي تباعد بين صاحبها وبين لقب مفكر, نعم يخطيئ الكتاب والمفكرون ولكن تبقي المراجعات ونقد الذات وتصحيح المواقف ونشرها علي الملأ بشجاعة أهم سمات الفكر والمفكرين, قد لا نتفق مع ناشر المقالة في وصف الدكتور حسن مكي بكلمة ( نصاب ) ولكن تبقي المقالة حافلة بالتسرع وكيل اتهامات دون دليل لجهات وأشخاص لمجرد تصفية حسابات سياسية.

Qatar [خليل عــزة] 08-14-2014 05:11 PM
يا دكتور ...

كونو يقول إنه لا ينتمي لهذه الجماعة ... فهذا لا يعني أنه لا ينتمي

أما إذا تاب فـ

التوبة تجب ما قبلها ..

بس عندها شـــروط... هل هو اكمل هذا الشروط .. منها عدم الرجوع لما تاب عنه...

لا يستطيع...

وبعذين هو يحتاج لكثير من أمثالك للدفاع عنه (وسيبك من الإستعلاء الما جايب حقو ده)


قال لا يحتاج لدفاع احد قال

إختشي.

[ام الحسن بت عثمان] 08-14-2014 11:36 AM
يا دكتور هاشم ، وضح اننا شعب طيب حتي سيالة الريالة

كل من اذاقنا الاذي و دمر الوطن عملا او فكرا ثم قفز من السفينة الغارقة نتجاوز عن موبقاته و جرائمه.

عفا الله عما سلف و يا اخوانا باركوها و اتسامحوا .... كلها مواقف لم تعد ذات جدوى في بناء الامم. فاذا لم نتمكن معاقبة قادة الحركة الاسلامية بكشف مواقفهم فاننا نعيد كرة الطغمة و لا معنى للندم يومها

يجب كشف مواقف كل الكيزان و المتعاونين معهم.

هذا المقال و غيره يزيدني اصرارا ان اطالب بعد سقوط النظام قريبا باذن الله، ان اطالب بمحاكمة امثال مكي و خوجلي و راشد و ضياء بلال وكل الذين كانت صحفهم تسوق لنا الاكاذيب و تدعم القهر و الكبت.


ابوبكر الرازي
مساحة اعلانية
تقييم
10.00/10 (1 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة