في



المقالات
السياسة
بين الترابي ..و(قًامْشة ) إبراهيم هُجُولة!!!
بين الترابي ..و(قًامْشة ) إبراهيم هُجُولة!!!
08-22-2014 02:57 AM


بسم الله الرحمن الرحيم

والنوبيون ينطقونها بدون الألف..(قَمْشة).. وهو تبغ درجوا على زراعته وتدخينه..يلفونه بأياد معروقة ومكدودة.. ومن أسعده الحظ بلفافة حديثة ..كان يقال أنه يدخن سيجارة ( مكنة).. وعلى ذمة الرواة كان عم ابراهيم أحد المدمنين عليها..وعند تقدم السن به ..أصبحت تنتابه نوبات سعال مع كل سيجارة..فحاول الناس إثناءه بدواعي ضرره ..فأجابهم ( ولّفْت..أربعين سنه وياي..ومش هاين علي اسيبه!!!)
وفي درب (الولف) هذا كان أحد التلامذة المخلصين للترابي..يترشح باسم حزبه مرات واصبح ممثل الدائرة وعضواً في مجلس إدارة أحد المصارف الكبرى..ومركبه تسير في مياه نهر هادئ..حتى هبت رياح المفاصلة..فاصبح كل من الجماعة يبحث أين يكون موقع قدمه.. وقبل أن تتضح الرؤية..أتت به مناسبة إلى دائرته..وتوافد الناس ليعرفوا موقفه وهم مقتنعين أنه سيكون في صف شيخه..لكنه فاجأهم بانتقادات لاذعة لشيخه..فبادره أحدهم في استنكار وسخرية لاذعة ( بالله يا شيخ..حسن الترابي ما ساوى عندك حتى قمشة ابراهيم هُجولة!!!؟)
ومضت السنين ...والسودانيون على فطرة إسلامهم ..والمتفاصلون كل يكاد يخرج الآخر من الملة..وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا..وفجروا في الخصومة ..حتى خرج الشيخ من وقار الشيوخ..برواية اغتصاب نساء دارفور المقززة..وصار كل تصريح لاذع..مدعاة لرميه في غياهب السجون..وعند هبوب رياح الربيع العربي .. وصعود تيار الإسلام السياسي ..أصبح المصريون والتوانسة ..يتحاشون أن يوصموا بالتشابه مع التجربة السودانية..كما يتحاشون الحمار الأجرب..ولكن ثبت في حالة المصريين تحديداً.. أن كل الثوم ذو رائحة واحدة..قبل أن ينحني الغنوشي للعاصفة .. فيزداد شعور الجماعة بالخطر
بعد الزلزال المصري ..وارتداداته الإقليمية.. فأصبح كل يحاول أن يوهم السودانيين ..بأنه لم يعرف غير قمشة الفقراء رفيقاً..
فتاهت عن الشيخ سخريته إبان خطاب الوثبة..فادرك الناس ..أنهم مشتركين سوياً في دفن جثة الحمار..وبناء الضريح عليه..لإيهام الناس أنه من أولياء الله الصالحين..فأصبح كمال عمر الذي قدمته المعارضة ممثلاً لها في برنامج الإتجاه المعاكس..سابقاً لربيع عبد العاطي..فتماهيا ..حتى أصبحا مصيبتين في مصيبة!!! وحسين خوجلي يبدأ بالهجوم علي الجميع ..لينتهي مسفراً عن الوجه الحقيقي..مسبحاً بحمدهم ..مسفهاً لغيرهم..وما زال جحا يحكي ثم يحكي ثم يحكي..ولكن ..هل سيشتري السودانيون بضاعة بان بوارها ؟ الشعب أذكى من ذلك بكثير..والأيام حبلى بالجديد.

[email protected]






تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 1008

خدمات المحتوى


التعليقات
#1086440 [النوبي اصيل مقيم وليس مهجر]
0.00/5 (0 صوت)

08-22-2014 07:08 PM
والله خيبت النوبيين ده هسع حكاية تحكيها عن النوبيين.انت ماعارف العالم بقي قريه،انت الظاهر عليك من الناس الهجركم عبود لي خشم القربة ازلاءاينما ثقفوا.خيبك الله واعز النوبيين الشرفاء في كل مكان.


#1086159 [سفروق]
0.00/5 (0 صوت)

08-22-2014 08:20 AM
مقال رائع ، يحلل بذكاء شخصية اهل الاسلام السياسى ميكيافيليتهم وانتهازيتهم. من اين اتى هؤلاء؟ هل للفكرة دخل فى ضعف اخلاق هؤلاء الناس وانحيازهم للدنيا؟ ام انهم فى النهاية جزء من الشخصية السودانية بما لها او عليها كما يقول البعض؟ فى هذه الحالة بماذا نفسر الانهيار فى كل شئ الذى ميز عهدهم؟ بصورة لا سابق لها فى تاريخنا او حياتنا؟


ردود على سفروق
Sudan [معمر حسن محمد نور] 08-24-2014 07:59 AM
لك أكيد الأخ التحيةالاخ سفروق.. اكيد العلة الأساسية في فكرة الإسلام السياسي..فهي
تستخدم القداسة للقمع وتمكين حامليها من دنيا الناس ومعايشهم.


#1086132 [صاحب مطعم]
5.00/5 (1 صوت)

08-22-2014 06:54 AM
«خفايا حكم مرسي»: المرشد جلس على مقعد الرئيس.. والشاطر صرخ في المعزول
«خفايا حكم مرسي»: المرشد جلس على مقعد الرئيس.. والشاطر صرخ في المعزول
08-21-2014 08:24 PM
قالت صحيفة «الشرق الأوسط» اللندنية إن مرشد «الإخوان» محمد بديع أدار اجتماعات لمكتب إرشاد الجماعة من على مقعد رئيس الدولة في القصر الجمهوري بحضور مرسي، وإن نائب المرشد خيرت الشاطر صرخ في وجه الرئيس الأسبق في واحد من هذا النوع من الاجتماعات التي استفزت الأجهزة المصرية المعنية.

ونقلت الصحيفة عن ضابط برتبة لواء يدعى «م.ف»، عمل في القصر الجمهوري خلال فترة حكم مرسي، قوله إن الشاطر قرر في اجتماع آخر داخل القصر منع مرسي من اتخاذ أي قرارات تخص الدولة إلا بأوامر من مكتب الإرشاد.

وتأتي تصريحات الضابط ضمن سلسلة لقاءات، نشرت تفاصيلها «الشرق الأوسط» بداية من الثلاثاء، موضحة أنها التقت قيادات سابقة في مؤسسات مصرية كبرى، منها مؤسسة رئاسة الجمهورية عن وقائع ومواقف مجهولة في حياة عدد من الشخصيات التي ارتبط اسمها بأحداث شهدتها البلاد خلال السنوات الأخيرة، على رأسهم الرئيسان السابقان، حسني مبارك ومحمد مرسي، بالإضافة إلى مرشد جماعة الإخوان المسلمين، محمد بديع، ونائبه خيرت الشاطر.

ونقلت «الشرق الأوسط»عن المصدر، الذي كان شهد على هذه الواقعة وشهد أيضا عددًا من الاجتماعات الأخرى المشابهة لجماعة «الإخوان» في القصر: «دخل الشاطر أولا، وقام بفتح ذراعيه على آخرهما وتقديم المرشد بديع لكي يجلس على مقعد الرئيس.. ثم دخل عصام العريان، مسؤول المكتب السياسي لـ(الإخوان)، ومحمود غزلان الأمين العام السابق للجماعة.. وغيرهم. كان عدد المجتمعين يتراوح بين 7 و9 في وجود مرسي نفسه، وكانت وظيفتي أن أكون في ظهر الرئيس طول الوقت، ولهذا لم يكن من السهل إبعادي عن باب قاعة الاجتماع، بينما كان يحظر على أي من العاملين في القصر تقديم المرطبات أو الدخول للقاعة أو الاقتراب من الاجتماع، وكان عدد من (الإخوان) ممن جرى تعيينهم للعمل داخل القصر هم من يقومون بالمهمة، سواء تقديم الشاي أو النعناع الأخضر المنقوع في الماء الساخن، وهو مشروب يفضله الشاطر وغزلان.. كما حضر هذا الاجتماع أيضا، أي الاجتماع الأول لـ(الإخوان) في القصر، محمد البلتاجي، رغم أنه لم يكن عضوا في مكتب الإرشاد».

وجلس بديع على الكرسي المخصص لرئيس الدولة، وبجواره الشاطر الذي جلس على الكنبة المجاورة لمقعد الرئيس والمخصصة عادة للشخصيات الكبرى التي يستقبلها رئيس البلاد.. ثم جلست المجموعة الأخرى على باقي المقاعد، بينما جلس مرسي في آخر كرسي، أي الذي كان يوجد في مواجهة المنضدة ناحية باب الخروج والدخول. وبدأ المجتمعون في الكلام، وتوجيه الانتقادات على تصرفات مرسي وقلة اتصالاته مع الجماعة، وحين أراد مرسي أن يرد، تصدى له الشاطر، وأمره بالصمت. وأخطروه بأن قيادات مكتب الإرشاد ستجتمع في هذه القاعة الرئاسية كل يوم خميس، وطلب منه قادة (الإخوان) أيضا، على لسان الشاطر، ألا يجري أي اتصال أو مقابلة مع أي أطراف داخلية أو وفود خارجية، (إلا بمعلومة من عندنا وتتخذ القرار الذي نبلغه لك)»، وفقا للمصدر نفسه.

وذكر اللواء الذي عمل بالقرب من الرئيس الإخواني طوال مدة رئاسته المضطربة، ملابسات الإعلان الدستوري الذي أصدره مرسي في 21 نوفمبر 2012، وتسبب في عاصفة من الغضب الشعبي أطاحت بحكمه في نهاية المطاف. ولم يلق مرسي الإعلان الدستوري ولكن المتحدث باسم الرئاسة، وهو رجل من جماعة «الإخوان»، هو من قام بالمهمة، حيث قام باستدعاء طاقم المصورين في التلفزيون الرسمي الموجودين في القصر، وقام بتسجيل البيان وإرساله لكي يجري بثه في قنوات التلفزيون الحكومي والقنوات الخاصة أيضا. ويوضح المصدر قائلا إن مرسي لم يكن قد قرأ الإعلان ولا يعرف عنه شيئا إلا بعد أن تسبب بثه في ردود فعل غاضبة على القنوات وعلى المواقع الإخبارية على الإنترنت، في مساء اليوم نفسه.

ويضيف لـ«الشرق الأوسط» أن ما حدث من ملابسات قبل كشف النقاب عن الإعلان الدستوري، سار على النحو التالي: «تلقى مرسي اتصالا من مكتب الإرشاد وأعلمه أنه كتب إعلانا دستوريا ووافق عليه، وأنه سيرسله لياسر علي، الناطق الرسمي باسم رئاسة الدولة، وأنه قام بإخطار (علي) لكي يلقيه كبيان رئاسي ويرسله لكي يبث في التلفزيون، وأن مرسي حين اتصل وسأل الشاطر عما يحويه الإعلان، أجابه قائلا له: ستعرف من التلفزيون، وهو ما حدث فيما بعد».

وتابع المصدر قائلا: «أعتقد أن مرسي لو كان قد قرأ الإعلان الدستوري لما مرره، لأنه يتضمن تحصينا لقراراته السابقة واللاحقة، وهذا أمر لم يكن ليمر دون مشاكل مع العديد من الأطراف في الدولة، خاصة القضاء والأحزاب السياسية.. شعرت أن مرسي أصيب بإحباط، وبدا حائرا، لكن الاتصالات بدأت تتوالى من قادة (الإخوان) لطمأنته، وقالوا إنهم سيرسلون الآلاف من عناصر «الإخوان» لتأييد الإعلان الدستوري في الميادين والشوارع وأمام الصحف والقنوات التلفزيونية الموالية للجماعة». ويضيف موضحا أن من بين التعليمات الأخرى التي وجهها مكتب الإرشاد لمرسي وجرى إبلاغها له في لهجة وطريقة حاسمة لا تقبل النقاش أو التشاور، هي أن يبتعد عن رؤساء الأجهزة الذين كانوا يدخلون ويخرجون من القصر وقتما شاءوا.. وطلب منه أيضا أن «يحيد الشرطة والإعلام والقضاء»، وأن «يحابي القوات المسلحة بقدر المستطاع».

وأكد مصدر عسكري آخر هذه المعلومات، ويزيد عليها قائلا إنه، لهذا السبب، بدأ مرسي في ذلك الوقت في التقرب من قادة الجيش.

ويشير في هذا الصدد إلى رواية ظلت متداولة بين القيادات العليا في القوات المسلحة أيام حكم «الإخوان»، مفادها أن مرسي تحدث مع الرئيس عبد الفتاح السيسي حين كان وزيرا للدفاع، وقال له: «اعملوا ما تريدون.. لكم مطلق الحرية في فعل ما تريدون».

وقال: «لو لم يكن قادة الجيش وعلى رأسهم السيسي خائفين على مصر لتحالفوا مع (الإخوان) وأصبحوا سلاطين يفعلون ما يشاءون»، حسب «الشرق الأوسط»


ردود على صاحب مطعم
Sudan [معمر حسن محمد نور] 08-24-2014 07:49 AM
اجزل الشكر للإضافة القيمة على المقال


معمر حسن محمد نور
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة