المقالات
السياسة
رجاء ... وطلب
رجاء ... وطلب
08-23-2014 11:24 AM

بسم الله الرحمن الرحيم

رجاء من سوداني اشعث اغبر لم ينتمي الي ( الاخوان المسلمون) في بداية عهدها ( الدعوي فقط) في ستينات القرن الماضي أو عندما قشعته ولبست ثوب ( جبهة الميثاق الاسلامي ) في عهد نميري ودخلت اسواق العملة والبنوك وجاست خلال الوزارات والمصالح الحكومية واستقوت من نميري بقوانين سبتمبر ثم انطلقت مبرأه من جرائم الاتحاد الاشتراكي لتتلقف انتفاضة ابريل وتسير خارج ( عنقريب ) الجنازة ثم عند لبوسها ( الانقاذ) والمؤتمر الوطني وهي تحلم بسودان تسيطر فيه علي الاخضر واليابس والضرع والزرع وكان لها ثم ترنو لاستثمارات يأتي بها من اصقاع الارض طبيب الاسنان د. مصطفي اسماعيل بطلعته البهيه وهو يخاطب تلك الدولة او ذاك الرئيس عن منا خات الاستثمار في السودان وهنا ابعث رجاء من قلب محب للسودان لدكتور مصطفي وهو يمارس هذه ( الدعوه) وهذا ( الاستقطاب) ليجيل البصر حوله وينظر اين مناخ الاستثمار الذي يدعو له والاستثمار كمن يعاني من التهاب اللثة والاسنان فحتما طبيب الاسنان سينصحه اولا بأخذ مضادات حيويه لازالة الالتهابات ثم بعدها يبدأ علاج النخر والالتهابات في مناخ الاستثمار – سيدي الطبيب- كثيره اوجزها في الاتي: رئيس مطارد من المجتمع الدولي—النظام المالي العالمي مغلق امام البنوك السودانية-العلاقات السودانية الخارجية متوترة مع معظم الدول التي تملك فوائض ماليه كبيرة في اقتصادياتها وطبعا ليس من بينها تشاد التي اتجهت لها اخيرا—الحروب في السودان تتوسط اهم مناطق الاستثمارات- العلاقات البينيه في السودان متوترة وهذه اهميتها في تطمين المستثمر لان فترة الاستثمار ربما تعدي عمرها او تداخل مع اعمار حكومات تاتي- منازعات الاراضي بين ( اهل التمكين) الذين يحاولون امتلاك معظم اراضي السودان وبين الاهل الغبش الذين لم يغادروا اراضي الاجداد منذ كتلة ( ام دبيكرات) او قبلها.
ثم طلبي لكم ان تكون دعوتكم احتراما للعقل السوداني الذي يجب ان يخطب وده اولا ويصبح الاستثمار دعوة قومية تتنادي لها كل الاحزاب وفيها يتفق الجميع علي محدداد ومناخات الاستثمار ثم تكون الدعوة موجهه عبر السفارات وباسم السودان وفق برنامج يغطي فيه الاستثمار فترات لا تقل عن عشرين عاما بضمانات عدم تعرض الاستثمارات للمصادرة والتاميم او التعدي باي صورة من الصور والاستثمار في وضع السودان الحالي هو الاداة الوحيدة لخلق العمل والعمالة وتحريك المجتمع ودمجه صحيحا معافي مع اقتصاديات العالم.
رجاء وطلب من اجل السودان فالبشير مهما تنبأ الشيخ بله الغائب او مهما برع النطاسي في علاج الركب او اعادة تركيبها فهوالي زوال لا محالة ويبقي السودان واجياله الشابه فرفقا به وباصدقائه من المستثمرين.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


مخلصكم / أسامة ضي النعيم محمد
[email protected]

تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 625

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1086909 [كان جذب علي بابا والاربعمية حرامي يرجع البلد!!]
0.00/5 (0 صوت)

08-23-2014 12:50 PM
شكرا!!! ات صدقت الطفل المعجزة بفتش استثمارات!!!!!ده بكوس لي سمسرات وعمولات ينهبوها!!!مالبلد بقت ناشفة!!!!!!يصطادوبي باقي الدود اقصد الشعب مستثمرين ومانحين ومطعاطفين معا الشعب المكلوم وياكلوهم ويرموا عضامم للكلاب!!!ده وزير علي وزارة مافيا الاستثمار!!!قبيل كان حقي وحقك اسه بقت نسبتي ونسبة!!عايزين شراكة معا الاجنبي والمستثمر عديل!!!!!!!غير الولاة البيمعطوا المستثمر البجي ناحيتم اسال مستر صفر برسنت الصفري الوالي الفاشل!!!ابو مكتب ملان حرامية!!!ده غير البيع والاستهبال!!!والدولارات المحجوزة!!!والكهربة الغالية وووووووووووووووو!ديل واوة جبرة لاخرة الدنيا مابتكفيهم!!!!!!!!!!!!!


#1086846 [المشروع]
4.00/5 (1 صوت)

08-23-2014 12:02 PM
اسامة كلامك جميل وقول ناصح امين ..وكلنا مع هذه اللغة وهذا الكلام وكلنا نبحث عن سودان قائم على العدل والقسط ليس لنا ولكن لأجيالنا لابنائنا لخرجينا لبناتنا ... سودان يتساوى فيه الجميع الاحمر والاصفر والاخضر والازرق والاسود والحالك السواد .. سودان يقوم على شئ واحد وهو العدل امر الله سبحانه وتعالى في الارض (إن الله يأمر بالعدل) ويقوم على القسط (امر ربي بالقسط) اما حركة الكيزان فهي السوس الذي ينخر في جسم السودان السمح والغريب في الامر غالبيتهم خريجي الجامعات ودكاترة واطباء ولكنهم غثاء كغثاء السيل ولكنهم تشربوا حب الظلم في قلوبهم فهم ان درسوا يدرسون من اجل ان يستعلوا على الآخرين.. انظر اليهم ها هو غندور استاذ الاسنان الاخر وها هو مصطفى اسماعيل والكثير جدا من الاكاديميين الكيزان ملئوا رؤوسهم علماًاكاديمياً ولكن حرمهم الله نعمل العقل لأنهم وظفوا علمهم من اجل السيطرة على السودانيين البسطاء الذين لا تهمهم السياسة..
انظر عزيزي الى كبيرهم الترابي القانوني الدستوري الضليع .. ينبش في الكتب ا لقديمة ليخرج لنا بفتاوي متروكة ثم حين تثور قضية مريم يسكت ويتوارى خجلا ان يقول رأيه ... وحين يقبض على ابراهيم الشيخ ويطول قبضه يسكت ويتواري خجلا وصمتا هو وامينه العام...
عزيزي اسامة كلنا نريد ما تريد والله ليس من اجلنا ولكن من اجل سودان تسود فيه روح المحبة الا ان مثل هؤلاء القوم الذين حرمهم الله من نعمة الحب للآخرين وجعلهم متقوقعين حول انفسهم لا يريدون حبا ولا خيراً للآخرين ولا ينظرون الا لأنفسهم .. واستثماراتهم بالداخل والخارج وهل هذا ما امر به الله..
ان الترابي شر اكبر شر ابتلت به الامة الاسلامية لانه اتي بنموذج اسلامي يعلوه الصدأ وان الحركة الاسلامية اكبر شر اكتنف الاسلام منذ ظهور الحركات الاسلامية في القرن الاول الهجري وحتى الآن وان الاخوان المسلمين هم الشر الاكبر الذي تغذيه الدول الغربية من تحت لتحت حتى تستطيع الدول الغربية عن طريقهم تكوين ما تريد وتحقيق ما تريد لأن الحركة الاسلامية الحديثة هي حركة قابلة للضغط قابلة للشراء قابلة للبيع في سوق الدول الغربية وسهلة البيع وسهلة الانقياد لهم .. انها حركة اسستها الدول الغربية وهي تغذيها بسياسة العصا والجزرة لتحقق مآربها في الدول العربية والاسلامية .. والمشكلة الكبرى ان معظم اعضاء الحركات الاسلامية من الأكاديمين الافندية الذين يحبون الحياة الدنيا اكثر من حبهم للأخرى لذلك يكثر بينهم الخبث والفساد ... وهي بيئة صالحة لتفريخ العنف والمفسدين
قاتل الله الشر اينما كان


أسامة ضي النعيم محمد
مساحة اعلانية
تقييم
10.00/10 (1 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة