08-28-2014 07:00 PM



أنعم الله بكرمه على كل البلدان وحباها بالموارد المختلفة والمتنوعة . وجعل تحدي الشعوب في كيفية الإنتفاع من هذه الموارد. البعض يعتبرها نعمة فيجتهد في أفضل الطرق لإستغلالها والإنتفاع بها . والبعض يندب حظه و يهدر الوقت في التذمر عندما لا يستفيد منها كما ينبغي. .
وأمثلة ذلك نجدها في كندا وروسيا .الشتاء البارد الذي يراكم الثلوج جليدا يستغله الناس في رياضة التزحلج والألعاب ويقيمون المسابقات الشتوية الدولية .
السعودية تستخرج النفط وتدعم به التعليم والبحث العلمي وتقيم حوله الصناعات البتروكيماوية . والأمارات تستغل سواحلها في السكن والسياحة .
مصر استصلحت الأراضى الصحراوية واسنفادت من موقعها بين بحرين فأقامت قناة ربطت الأحمر بالأبيض واستفادت من ريعها و من أراضيها ومن السياحة .
و كينيا وجنوب افريقيا تستفيدان من كل الأمطار فتنبت التربة المحاصيل المختلفة والأعلاف والزهور البرية. ويربي المزارعون الماشية والدواجن و والنعام وحتى التماسيح .كما أن الأجواء المعتدلة والحياة البرية تجذبان السياح من مختلف بقاع العالم. ودول أخرى في أفريقيا والعالم تستفيد كأقصى ما يمكن من مواردها .
بدأت حملة لمحاربة أشجارالمسكيت. وهذه المحاربة تتم بالمبيدات. ومشكلة المسكيت قديمة. لم ننجح في إيجاد حل يساعد في الإفادة من هذه الاشجار بدلا من محاربتها. وهنالك مشكلات مشابهة . تغطي أعشاب النيل سطح النهر وتعوق الملاحة . كما يملأ نبات الحلفا في شمال السودان الجداول ويتسلل للجنائن .وينتشر الحنظل في سهول السودان وأوديته . ولا إستفادة تذكر تناسب خصائصه . هنالك أيضا نوى البلح والدوم والنبق والعُشَر وبواقي قناديل العيش ريف وقشر التسالي وكثير غير ذلك.ولنتذكر ن السنمكة جاورت الحنظل زمان طويل قبل ان تسكن المَزارع حيث الرعاية والعناية وكذلك الحرجل والحمريب.
فهل نسرع في تفريغ باحثين- فرادى أو مجتمعين- لإجراء الدراسات والإختبارات المكثفة على هذه الخامات . ربما يخرجون لنا ببعض الفوائد .مثل استخدام هذه المواد في إنتاج أدوية أواعلاف أو أسمدة أومبيدات عضوية غير ضارة أو مركبات مساعدة في صناعة ما أوأثاث أو حتى عرش بلدي متطور .
على الأقل سيضع الباحثون أساس وتوصيات يستنير بها من يأتي بعدهم وهؤلاء يضعون أيضا إضافاتهم العلمية.
لدينا طاقة شمسية ورمال وأمطار وأيدي عاملة والكثير من الآليات الثقيلة من تراكتورات ولوادر وبلدوزرات و خبرات الأهالي.
ومن يدري فربما أستطعنا بقليل من الصبر استخراج مواد بناء قوية وشفافة من الرمال التي تغطي أجزاء كبيرة من السودان. الزجاج بعضه رمل.و لدينا الصمغ والحرارة. ربما استطعنا تسويق هذه الحرارة العالية كعلاج ما. أو قمنا بعمل منتجعات نقاهة في الأرياف حيث الهواء البكر . ومن يدري ربما نوفق في المستقبل بتعبئة هواء الأسحار المحفز وأشعة الشمس الباكرة .
لا يبدو هذا مستبعد إذا تذكرنا ان معظم الإختراعات العظيمة التي أفادت البشرية بدأت بأحلام كانت خيالية لحظتها.

إنما الاعمال بالنيات


*راجع مقالنا تحويل الأفكار إلى أموال1+2+3
[email protected]

تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 758

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1092047 [ahmed]
5.00/5 (1 صوت)

08-29-2014 02:00 AM
إقتباس - فهل نسرع في تفريغ باحثين- فرادى أو مجتمعين- لإجراء الدراسات والإختبارات المكثفة على هذه الخامات .
يا منير عوض التريكي أين تعيش أنت ؟ هل في السودان القابع تحت الإحتلال الكيزاني ؟؟؟؟؟؟ أم أنك خارج السودان ولا تدرك ما يحدث هنا علي أرض الواقع !!!!!!!
أولاً ميزانية الأبحاث صفر كبير وما توفر يسرق فوراً .
ثانياً هجرة العقول الجماعية ألم تسمع بها .
ثالثاً قتل كل من طالب بحقوق الشعب السوداني فكيف تريد من الكيزان أن يتركوا عقلا يمكن أن يبحث أو يطور وهم أصلاً يسعون الي إدة تلك العقول
رابعا قشر التسالي ده يلموهو كيف ؟؟؟؟ يعني كان ضروري تكتب قشر التسالي ؟ كان قشر الفول أحسن لأنه يقشر في مصانع ولكن شفت ليك مصنع تقشير تسالي في السودان !!!!!!!!
خامساَ ليس غرضي إحباطك ولكن ألقي نظرة لمشروع الجزيرة وما فعله الكيزان به إنه أبر دليل علي أن إزالة الكيزان هو هدفنا الأول .


#1092039 [ود الناس الزمان]
5.00/5 (1 صوت)

08-29-2014 01:08 AM
نحن ما فاضيين من الكلام والغنا و السياسة والحروب والبوبار نحن نريد من يقول لنا كفوا عن الكلام وهيا للعمل مش شغلنا كلو كلام وسياسة واحزاب وقبليات ووووووووواذا قلت لك ان هناك بحوث في بعض ما ذكرت ولم تجد الاهتمام بعدين من الذي يطيق البحوث ..؟ مفروض طبعاً القطاع الخاص يهتم بهذه البحوث خاصة في مجال الصناعة وينشأ عليها صناعات لكن الباحث يبحث ويكتب ومصير البحث رف المكتبات والغبار..............


#1092012 [حكم]
5.00/5 (2 صوت)

08-28-2014 11:10 PM
الميل يبدأ بخطوة
بدينا بأكل لحوم الحمير وسنتبعها بلحوم الضفادع
بدينا نتداوى بالأعشاب لإستحالة شراء الأدوية

وبكرة نسف التراب .. بس انت لوك الصبر


منير عوض التريكي
منير عوض التريكي

مساحة اعلانية
تقييم
5.50/10 (2 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة