09-02-2014 10:25 AM

في خطوة هي الأولى من نوعها، أصدرت الحكومة السودانية أمس، قراراً يقضي بإغلاق كافة المراكز الثقافية الإيرانية في الخرطوم والولايات، وإمهال المراكز الثقافية الإيرانية (72) ساعة لمغادرة البلاد، وطبقا لمصادر موثوقة تحدثت لـ (الرأي العام) أمس، فإن السلطات طالبت الجهاز الدبلوماسي وكافة المسؤولين العاملين فى المركز بالخرطوم والولايات بمغادرة البلاد وأمهلتهم الثلاثة أيام لتنفيذ أمر المغادرة.. ويأتي ذلك في وقت بات الحديث فيه عن دور هذه المراكز فاكهة لأحاديث المجالس، وتزايد فيه الطرق على مسألة وجود شبهات تحيط بنشاط المؤسسات الإيرانية وتنامي المد الشيعي في السودان.
ضغوط
القرار المفاجئ الذي لم تسبقه أية حيثيات أو خلفيات تمهد لصدوره، يعبر عن تطور يجوز وصفه بالخطير في جانب العلاقات السودانية الإيرانية على الأصعدة كافة، فتحديد المدى الزمني لإيقاف تلك المراكز بثلاثة أيام، وإلزام المسؤولين والعاملين في تلك المراكز بمغادرة السودان خلال ذات الفترة، ربما ينعكس مباشرة على العلاقات الدبلوماسية بين الخرطوم وطهران، ما لم تكن هنالك تفاهمات او اخطارات مسبقة تمت بين جهات الاختصاص ومسؤولي السفارة الإيرانية بالخرطوم، أو مع المسؤولين مباشرة في طهران، وقد يصل الأمر إلى إتخاذ السفارة الإيرانية قرارات تكون مؤثرة مباشرة على العلاقات الدبلوماسية بين الدولتين، بإعتبار أن المراكز تقع بصورة مباشرة تحت إشراف السفارة الإيرانية بالبلاد.
ولم يستبعد وفقا للمعلومات التي تحصلت عليها (الرأي العام)، أن تكون الحكومة ممثلة في الجهات ذات الصلة، قد تعرضت لبعض الضغوط من قبل بعض الجهات بالداخل والخارج جراء النشاطات المشبوهة والمرفوضة التي تقوم بها المراكز الايرانية في الخرطوم والولايات والتي أفرخت تزايدا وتناميا يصفه البعض بالكبير لظاهرة التشيع في السودان.
وحسب المصدر، فإن تنامي الوجود الشيعي في السودان هو ما دعا السلطات لإتخاذ ذلك الموقف، وبناء على الدراسات التي صدرت من قبل المركز الإقليمي للدراسات الإستراتيجية في القاهرة أواخر شهر أغسطس الماضي، فقد اتضح أن التقديرات غير الرسمية تُشير إلى وجود ما بين (10) إلى (12) ألف شيعي في السودان، وطبقًا لتقديرات أخرى غير رسمية أيضًا وصل عددهم إلى (130) ألفًا خلال العام 2013م، حيث يضم هذا التمدد فئات متعلمة ومثقفة إلى حد بعيد، الى جانب انتشار الحسينيات الشيعية، ليصل عددها في الآونة الأخيرة إلى ما يقرب الـ (15) حسينية وفقًا لتقديرات غير رسمية، فضلا عن سيطرة الشيعة على عدد من المساجد والزوايا في مختلف أرجاء الدولة.
بداية المعضلة
بداية المعضلة التي ربما أسست لهذه المشكلة وقادت لاتخاذ القرار، هي تورط المركز الثقافي الإيراني في عرض كتب خلال معرض الخرطوم الدولي في العام 2006م بإعتباره أول تطور علني ملحوظ للنشاط الشيعي بالسودان، والتي وضعت المركز الثقافي على قائمة الإتهام بعد عرضه لتلك الكتب، والتي كانت تتضمن إساءات بصورة واضحة وطعنا في صحابة الرسول الكريم، بجانب طعنها في عقيدة الأمة بل والنيل من السيدة عائشة بنت أبي بكر الصديق زوج رسول الله صلى الله عليه وسلم، بجانب تطاول تلك الكتب على الخلفاء الراشدين سيدنا عمر بن الخطاب وعثمان بن عفان رضي الله عنهما، الأمر الذي أدى مباشرة إلى مطالبة عدد كبير من كبار علماء الدين في السودان، للسلطات السودانية بإغلاق المركز الثقافي الإيراني في الخرطوم لما يقوم به من "أنشطة مثيرة للفتن" على حسب ما وصفه به بيان صدر في تلك الفترة، بعد تفحص الدعاة لتلك الكتب، والذين دعوا السلطات إلى إغلاق المركز الثقافي الإيراني، وفتح تحقيق فوري حول الطريقة التي وصلت بها كتب الشيعة إلى معرض الخرطوم الدولي للكتاب رغم مخالفتها للوائح المنظمة للمعارض وطعنها في عقيدة الأمة. وحذر البيان من الفهم الخاطئ للحريات، وشدد البيان علي أن حرية النشر لا تعني الطعن في ثوابت الأمة فما كل شئ مسموح به وللحريات حدود لا تتعداها وهذا شئ متعارف عليه في العالم.
الظهور المنظم
في العام 2009م وفي ضاحية تقع جنوب العاصمة الخرطوم، نظم الشيعة في السودان أول ظهور حاشد علني لهم، حيث احتفلوا بذكرى مولد الإمام المهدي أحد أبرز الأئمة الشيعة. وكانت الصحف المحلية والعربية وبعض وسائل الإعلام الأخرى اهتمت بذلك الحدث بإعتباره اول ظهور علني منظم للشيعة في السودان وبعلم من السلطات الحكومية حيث نظم الإحتفال في استراحة بمنطقة جبل أولياء جنوب الخرطوم احتفاءً بمولد (الإمام المهدي)، وشارك في ذلك الاحتفال حوالي (700) شخص ينتمون جغرافياً إلى ولايات (الخرطوم، نهر النيل، النيل الأبيض وكردفان الكبرى)، أما التقسيم النوعي للحضور، فكانوا طلاباً في مرحلة الثانوي والجامعات وأساتذة للجامعات، سياسيين، صحفيين وطلاباً يدرسون في الحوزات الدينية بمدينة (قم) الإيرانية.
الإحتفال العلني سبقته العديد من الإحتفالات ذات الطابع الشيعي، لكن بصورة مخفية بإشراف المركز الثقافي الإيراني الذي جاء القرار بإغلاقه مؤخراً والذي يعتبره كثيرون هو الواجهة التي تتستر خلفها إيران للترويج للمذهب الشيعي في السودان، وقد نشطت المستشارية الثقافية الإيرانية في إنشاء المكتبات العامة وتغذيتها بالكتب التي تروج للمذهب الشيعي، حيث تعمل تلك المكتبات على نشر الأفكار الشيعية بشكل مكثف، وهو ما أسهم في دخول أعداد كبيرة من الطلاب في المذهب الشيعي وتتركز أماكن وجود تلك المراكز في كل السودان، ومن الأسماء التي يتم ذكرها المحامي عبد المنعم حسن مؤلف كتاب اسمه (بنور فاطمة اهتديت) باعتباره أبرز المتشيعين في السودان، وعمل هذا الرجل على نشر التشيع على نطاق واسع في البلاد، إضافة لأسماء أخرى.
التوسع الأفقي
وتشير الدراسات إلى أن الوجود الشيعي في السودان لا يقتصر على منطقة جغرافية بعينها، وانما امتد ليشمل العديد من المناطق أبرزها مناطق واسعة من العاصمة الخرطوم وشرق النيل والنيل الأبيض وكردفان، وهو ما حمل الدراسة على تأكيد وجود نية لدى الشيعة لعدم التمركز في منطقة واحدة، والتوسع بشكل أفقي، في إشارة إلى زيادة عددهم، فيما يُعرف بـ "لا مركزية التشيع". وحذرت الدراسة التي جاءت بعنوان "الخطر القادم" وصدرت من المركز الإقليمي للدراسات الإستراتيجية في القاهرة أواخر أغسطس، من تزايد احتمالات نشوب صراع مذهبي، ولفتت إلى أن التشيع في السودان أصبح يُنذر بإمكانية اندلاع صراعات ذات طابع مذهبي بين السنة والشيعة، لا سيما مع انتشار النزاعات والحروب الطائفية في كافة الدول العربية.
أنواع الشيعة
وقسمت المصادر، الشيعة في السودان إلى أربعة تيارات شيعية هي: تيار الخط العام، وهو خط الإمام الخميني، وقالت إن هؤلاء هم الأضعف في السودان. وتيار الإمام محمد حسين فضل الله في لبنان، وحسب المصادر فإنهم الأكثر وجودا في السودان لأنه تيار ديمقراطي. وهناك تيار الإمام محمد تقي المدرس من كربلاء في العراق، وهم في المرتبة الثانية من حيث العدد والانتشار. وهناك شيعة سودانيون أطلقت عليهم المصادر (المحليين)، حيث لا ينتمون إلى أي تيار من التيارات السابقة ولكنهم يؤمنون بالمذهب الشيعي.
منتديات وحبال سرية
وحسب تقارير صادره في هذا الجانب، فإن الحسينيات التي بلغ عددها (15) حسينية بالسودان حسب آخر دراسة أعدها مركز الدراسات الإقليمي، فإن هذه الحسينيات تنظم منتدى دوري يتناول الأمور الخاصة بالمذهب الشيعي، فيما تشير التقارير إلى أن عملها أقرب إلى السرية، ليس تخوفا من السلطات السودانية، ولكن تخوفا من الجماعات السلفية، وحسب التقارير فإن هذه الحسينيات تلحق بها مكتبات مقروءة وصوتية، وعبرها يتم الحصول على بعثات دراسية في إيران. ويتفق خبراء على أن هناك ما يشبه الحبل السري بين الشيعة في السودان والطرق الصوفية، ويتفقون في الكثير من أساليب التعبد والاعتقاد، وحسب رأيهم فإن هذا هو سبب عدم حدوث أي مصادمات بين التيارات الفكرية الدينية والشيعة في السودان. ويرون أن انتصار الثورة الإسلامية في إيران ألهم العديد من الحركات الإسلامية، فأصبح هنالك انفتاح على الشيعة والفكر الشيعي، فتأثر به بعض من قيادات الحركة الإسلامية وبعض طلاب الجامعات، فكانت هذه البداية.
قصة النيل أبو قرون
ويتهم البعض النيل أبو قرون بأنه من أوائل المتشيعة السودانيين ويرون أن نشاطه وفكره الشيعي غير مخفي في كافة المناسبات التي يكون فيها متحدثاً أو مخاطباً، ويذهب هؤلاء إلى أن أغلب من في قرية أبوقرون التي تقع شرق الخرطوم في أم ضوا بان من اتباعه دخلوا إلى هذا المذهب، ويتدرج نسب النيل أبوقرون من أسرة صوفية معروفة، وكان قاضياً في عهد الرئيس الاسبق جعفر محمد نميري، وتقول إحدى الروايات إن النيل أبو قرون من الشيوخ الصوفيين الأوائل الذين إنتموا للمذهب الشيعي منذ اكثر من عشرين عاماً بالرغم من أنه رد في الكثير من المناسبات بأنه ليس شيعيا ولا ينتمي لذلك المذهب، إلا أنه ظل في أكثر من مناسبة يطلق بعض الأحاديث التي يتعرض فيها بصورة واضحة إلى الصحابة رضوان الله عليهم، وأصرحها ما جاء به في كتاب (أحبابي) ولما تنكر له عامة الناس وبعض طلاب العلم إضطرب أبوقرون إضطراباً عظيماً ونفى صلته بالكتاب، وقال إنه لم يؤلف كتاب (أحبابي) وذهب إلى إكثر من ذلك حيث اتهم أبناء عمومته، وقال إن أبناء أعمامه شوهوا سمعته من أجل خصومة شخصية ولما تصدى له أبناء أعمامه وأئمة المساجد أصدر بياناً بأنه يجل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى رأسهم أبوبكر وعمر رضي الله عنهما. ويشير متهمو النيل أبوقرون بالتشيع إلى أنه يمتلك علاقات حميمة ووثيقة بدولة إيران وأنه من الشخصيات الكبيرة التي تحترمها طهران، ويؤكدون أن النيل أبو قرون أصبح يوسع نشاطه الشيعي عبر جمعيته التي تقوم بنشر التشيع ومذهبه في السودان والتي اختار لها إسم جمعية آل البيت الخيرية والتي حذر من نشاطها عدد من العلماء في المنطقة.
صفحات للتصدي للمذهب
وتوجد مجموعة من الصفحات يشرف عليها عدد من الشباب بغرض التصدي للمذهب الشيعي وانتشاره في السودان، وتقوم بالحشد الإلكتروني لمواجهتهم، حيث تم تأسيس العديد من الصفحات المناهضة للشيعة على موقع (فيس بوك)، أبرزها صفحة بعنوان (معًا لمواجهة المد الشيعي في السودان)، حيث وصل عدد المشتركين فيها إلى ما يقرب من (10) آلاف مشترك، بالاضافة الى عدد من الصفحات الأخرى المناهضة للشيعة بعدد مشتركين أقل نسبيًّا.
وإجمالا.. فإنه حال بدأت الحكومة حربها على كافة المراكز الثقافية الإيرانية بالخرطوم والولايات، بدءا بطلب المغادرة، فإنه من الواضح أن نشر المذهب الشيعي هو أحد مسببات هذه الهجمة، ولعل الكيل قد فاض ونفد صبر السلطات حيال النشاط الذي تحول من السرية إلى العلنية، فيما نشطت الجهات المختلفة تنادي بمحاصرة هذا المد، وهو الأمر الذي سيحمل العلاقات السودانية الإيرانية إلى مربع جديد، تكشف عنه تطورات الأيام القادمة في هذا الجانب.

الرأي العام
[email protected]

تعليقات 6 | إهداء 0 | زيارات 2242

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1095758 [ابو ركبه]
0.00/5 (0 صوت)

09-02-2014 10:45 PM
تقفلو مراكز تقفلو سفارهاللعبه انتهت بلو راسكم فلا تنفع شفاعةالشافعين ..


#1095551 [D Koygale]
0.00/5 (0 صوت)

09-02-2014 03:51 PM
بصراحة دا أول قرار يستحق يصفقوا ليهو رغم انو اتأخر اكتر مما ينبغي .بالله عليكم ايران دي علاقاتنا بيها حتودينا وين من زمان بترول شركة شل اللي صمموا عليهو مصفاة بورتسودان ماعرفنا ليها حاجة تاتية ومصالحنا الحقيقية في الخليج بالواضح كداالعمالة التجارة حتي المذاهب الدينية مافي اختلاف كبير وكمان المصلحة الامنية والاستراتيجية.
والمفروض الدولة تعمل لينا جرد نحنا مع ايران استفدنا شنو وخسرنا شنو عشان ما نظلم بعض ونفهم بالضبط ليه اجرنا لايران الشواطئ لمدة 99 سنة وليه زارتنا البوارج الايرانية وهي أصلا مهمتها كانت لشنو ومع منو ومتين ؟ طيب جيرانا القراب والبعاد رايهم ومصالحهم شنو في الحراك الايراني في البحر الاحمر؟ والله ناس غزة وسلاح ايران براهم ياكلوا نارهم المجتمع الدولي ماقال اي حاجة لما مواطنين سودانيين انضربوا في بورتسودان ومصانع فجروها بالليل بطيارات بدون كباتن وصورايخ بتفتش براها عن الهدف والله دا شعر ما عندنا ليهو راس الله يسترنا وياسودان مادخلك شر....والله ماناقصين .
لازم نعمل جرد حساب لأثر طرد الديبلوماسيين هم أصلا خبراء في مجالات مختلفة كانوا بأدوا ادوار جزء منها معروف والأكبر ما معروف عشان نجهز التعامل يكون كيف حتي لا نفاجأ كعادتنا


#1095497 [Flowers]
0.00/5 (0 صوت)

09-02-2014 02:15 PM
قرار غامض واكيد لضغوط خارجية ولكن للأسف الشديد ظاهرة التشيع في السودان ناتجة عن عدم ثقة الناس بنظام الشاويش الذين يدعون بأنهم أهل السنة والجماعة وإنفضاح أمرهم بالسرقة والنهب والإغتصاب والإغتيلات واكل اموال الناس بالباطل جبايات ومكوس وضرائب ودمغة الشهيد وترعة شلعلوها الجعليين وقناة فضائية وجمع الزبالة هلمجرا !!!! ومافيش مشكلة ممكن تسرق مليار ويمنحك الشاويش صك غفران بمبلغ تحلل وقدره 100 جنية !!!!! وكل الحاصل والشعب نائم ومستكين وقانع ومعظمهم أصبحوا مريضين نفسياً من الذل والإهانة وعدم المقدرة لإسترداد حقوقهم المسلوبة.
الشعب السوداني لايهمه شيعي أو سني أو مسيحي أو هندوسي والإنسان له كامل الحرية في إختيار دينه وهو الذي يحاسب عليه يوم القيامة ولكن دعونا نجرب المذهب الشيعي للهروب من المذهب السني الذي أصبح للأسف ملازماً للفساد بكل أنواعه من قبل نظام الشاويش وبطانته الذين شرعنوه على حسب مصالحهم الشخصية !!!!!!


#1095461 [abu hamdi]
0.00/5 (0 صوت)

09-02-2014 01:33 PM
بعد اكثر من 1435 سنة من نزول الوحي علي الضفة الشرقية من البحر نحن في السودان نكتشف ان الدين الصحيح في لبنان, قم وكربلاء

ياتري ولهذه المفارقة كم منا سيتبع المسيح الدجال صاحب الفتن؟


#1095411 [شموس البلد]
0.00/5 (0 صوت)

09-02-2014 12:14 PM
الحمدلله على الخطوة الجريئة,, عقبال ضربة لداعش و التكفيرين,,


#1095366 [Abdo]
5.00/5 (1 صوت)

09-02-2014 11:21 AM
بعد ان باضت و افرخت و طارت ، فالذنب لبسكم ، و لكن الكبت لا يجدى بعد هذا فيجب العمل على تنوير و مناهضة هذه الفراخ الطائرة بالمحاصرة الفكرية و نشر الوعي ضد هذا المذهب و عدم الإكتفاء بإغلاق المركز الثقافي و طرد منسوبيه فقط .


مجاهد باسان
مساحة اعلانية
تقييم
6.00/10 (2 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة