09-05-2014 04:38 PM

المراكز الثقافية الايرانية: قف..مناطق عسكرية ممنوع الاقتراب والتصوير ..

1-
***- قمت بعمل اتصال هاتفي من المانيا مع صديقي الصحفي الذي يعمل بأحدي المؤسسات الاعلامية في الخرطوم، وله باع طويل في المجال الصحفي، وصاحب خبرة طويلة امتدت لاكثر من 25 عام في مهنة المتاعب، وسألته عن حقيقة المراكز الثقافية الايرانية?!!..هل حقآ اغلقتها الحكومة في الخرطوم اغلاق نهائي لا رجعة فيه؟!!..هل بالفعل غادروا الايرانيين البلاد في الزمن الذي حددته لهم السلطات الامنية؟!!...

2-
***- بادرني الرد الغاضب الشديد علي استفساراتي بصوت عال:
(...يا أخي ده كله من حسن الترابي!!. كنا عايشيين في أمن وأمان قبل انقلابه المشئوم عام 89، ما كانت عندنا مشاكل مع الجيران، دولة كانت محترمة من جميع الدول والشعوب، ندين بالمذهب المالكي وللمسيحيين كل التقدير. بعد الانقلاب قام حسن الترابي في بداية التسعينيات بتوجيه الدعوة للرئيس الايراني السابق علي أكبر هاشمي رفسنجاني. لبي الدعوة وجاء للسودان بصحبة زوجته جاء للسودان بصحبة زوجته، مع وفد وزاري كبير مكون من نحو 34 وزيرآ.. وضباط من ذوي الرتب عسكرية عالية يعملون في "الحرس الثوري الايراني".. ومستشاريين في مجالات الاقتصاد.. ونساء حزبيات.

يقول صديقي في كلامه:
***- (ابدي الرئيس رفسنجاني استعداد بلاده تقديم كل المساعدات للنظام الاسلامي الجديد في السودان. انصب اهتمام رفسنجاني في بداية المحادثات الرسمية فقط علي المساعدات الاقتصادية خاصة في مجالات الزراعة والتصنيع وانشاء الطرق الطويلة. ولكن حسن الترابي كان مهتمآ بالدرجة الاولي تقوية البنية العسكرية والأمنية لحماية نظامه الاسلامي من الانقلابات والانتفاضات الشعبية ، واصر الترابي علي ان تكون الاولوية في المباحثات الرسمية علي الموضيع العسكرية والامنية، وتاسيس المنظمات الشبابية والطلابية المسلحة!!

3-
ويواصل صديقي الصحفي كلامه:
***- جري الاتفاق ما بين الترابي الذي كان هو "صاحب الكلمة الاولي والاخيرة في السودان وقتها" مع الرئيس الايراني علي وجود نحو 1800 خبير ايراني في السودان اغلبهم كانوا اصحاب رتب عسكرية في الحرس الايراني. وسمح لهم الترابي بالتوسع في اعمالهم العسكرية كيف ما شاءوا وبلا ادني شروط!!..دخلوا الي قلب وزارة الدفاع..اشرفوا بصورة كبيرة علي جهاز الاستخبارات العسكرية..خضع سلاح الطيران لهم، فتمت تعيينات كبيرة شملت مجموعة طيارين ايرانيين هم من قاموا بالطلعات الجوية الهامة..

***- ومع مرور الزمن توسع النفوذ الايراني سلبآ داخل السودان بصورة مبالغ فيها ازعجت السودانيين كثيرآ ما عدا أهل النظام والسلطة!!، توسع نفوذهم ايضآ بسبب سكوت القصر والحكومات والبرلمان علي ما كانوا يقومون بها من تجاوزات وصلت لحد الاساءات والاستفزازات لمصر والسعودية ودول الخليج!!...تغلغلوا داخل جهاز الخدمة العسكرية..وايضآ داخل جهاز الخدمة المدنية، وفشلوا تمامآ في وجود مساحة لهم داخل الاجهزة الاعلامية...فاستعاضوا عنها بانشاء مراكز ثقافية ايرانية في الخرطوم وغالبية المدن الكبيرة.

***- استطاعت هذه المراكز المشبوهة ان تستقطب بذكاء شديد عشرات الألآف من الشباب والتلاميذ، الذين وجدوا في هذه المراكز ما يعوضهم عن اعلام بلدهم البائس!!..كانت المراكز الايرانية تقدم لهم الجديد المثير عن مايجري حقيقة في العالم من خلال افلام سينمائية وفيديوهات وصور وصحف باللغة العربة تطبع في ايران!!، وهي الحقائق التي يحجبها جهاز الأمن عن المواطنين، لقد استغلت هذه المراكز اخطاء الحزب الحاكم وجهاز الامن......فجاء "غسيل الدماغ" علي الطريقة الايرانية!!

***- يقول الصحفي في كلامه:
(هناك اتهام موجه للحزب الحاكم بانه وراء انتشار هذه المراكز وبرعاية أمنية. وهناك شخصيات دستورية وحزبية تلقت اموال طائلة من ايران كرشاوي لغض النظر عن ما تمارسه هذه المراكز من نشاطات ثقافية وصلت الي حد الاشتراك في معارض بالخرطوم بكتب ومطبوعات شيعية منعت في اي مكان اخر الا في السودان الهامل الذي ما عنده رقيب!!

***- لقد نجحت هذه المراكز الثقافية الايرانية ان تحدث هزة شديدة في قلب المجتمع السوداني بما عندها من مال ونفوذ. واستطاعت ان تؤسس لها قاعدة شيعية تدين بالولاء لهذا المذهب الدخيل علينا...بل والاخطر من كل هذا، انها قد اوجدت "خلايا نائمة"...الله وحده يعلم متي تستيقظ!!

4-
ويواصل صديقي كلامه بحسرة شديدة:
(...هذه المراكز الايرانية ما زالت موجودة وتمارس عملها بصورة طبيعية ولم يتم اي عمليات اغلاق لها او ابعاد موظفيها الايرانيين!!..واذا كان هذا قد حدث بالفعل، فلماذآ اذآ كل هذا التعتيم حول نشر صور المراكز المغلقة ..وصور الايرانيين المبعدين وهم في مطار الخرطوم؟!!..ومنع الصحفيين من نشر المزيد من الاخبار بحجة "عدم المساس بالصداقة السودانية- الايرانية؟!!...انا كصحفي لا استطيع ان اكتب موضوعآ عن هذا الحدث الكبير الا بعد اذن من جهات عليا!!..لماذا كل هذا الخوف والرعب من ايران؟!!...ولا يستطيع اي مسؤول كبير في الحزب الحاكم ان يعلق الا في حدود ضيقة علي قرار اغلاق المراكز الايرانية!!!...

***- ويختم كلامه فيقول:
(...اذا كان الحزب الحاكم بكل مؤسساته الدستورية والعسكرية والدبلوماسية والأمنية ما استطاع ان ينتصر في قضيته علي الدكتورة مريم يحي التي كسرت عين النظام وذلته محليآ وعالميآ....فهل يستطيع ان يجبر ايران علي اغلاق مراكزها الثقافية؟!!...الخبر اليوم بفلوس غدآ بترابه.... اعتذار وزارة الخارجية لايران معد مطبوع وجاهز للاعلان)...

بكري الصائغ
[email protected]

تعليقات 11 | إهداء 0 | زيارات 3333

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1099124 [محمد عمر]
2.50/5 (4 صوت)

09-07-2014 11:11 AM
أخي الحبيب أ.بكري .. المراكز الإيرانية الشيعية تم إغلاقها بالضبة والمفتاح ويجري العمل على تجفيف الحسينيات وما تبقى من أماكن هؤلاء المجوس .. صديقك الصحفي صدق في كلامه الأول بأن هذه المراكز يرجع سببها الرئيس لعراب الإنقاذ الدجال حسن الترابي ، غير أنه لم يصدق في كلامه الثاني بأنها تعمل بصورة طبيعية


#1098157 [أبكر يوسف آدم]
2.75/5 (3 صوت)

09-06-2014 07:37 AM
أعجب كثيرا بأعمدة وكتابات بكرى الصايغ الذكية ،، وحيويته فى التعامل معها ،،، وأجمل ما فى الأمر أنه يبدأ الموضوع صغيرا جدا فى صفحة واحدة حتى تظن أنه قد أخرج آخر ما لديه ،، واذا به يبهله بصفحات وصفحات مما يقوى من حجته ،،،، بهل الله عليك بالصحة والعافية يا حبيبنا الصايغ ....


ردود على أبكر يوسف آدم
Germany [بكري الصايغ] 09-06-2014 11:56 PM
أخوي الحـبوب،
أبكر يوسف آدم،
(أ)-
تحية طيبة عطرة، ولك جزيل شكري وامتناني علي مرورك المفرح، وسعدت بمديحك الجميل في شخصي الضعيف، متمنيآ من الله تعالي ان يجزيك كل خير وسؤدد، ويمدك بالصحة الدائمة والعافية الكاملة..انه سميع مجيب.

(ب)-
السودان وإيران تجمعهما (المصيبة):
الديون والتشيّع «أزمة صامتة» في العلاقات
**************************
المصدر: -الحياة - اللندنية،
النور أحمد النور-
-------------------
***- يمكن أن يُطلق على العلاقات السودانية - الإيرانية وصف «المصائب تجمع المصابين». ورغم أن هذه العلاقات بدأت منذ العام 1974، إلا أنها شهدت مراحل من القطيعة والتوتر، وتوثقت في عهد الرئيسين عمر البشير وهاشمي رافسنجاني (في شكل لافت ظاهرياً في أول حكم الأول)، إلا أنها كانت في «أزمة صامتة» بسبب ديون طهران على الخرطوم وتمدد النشاط الشيعي في السودان، ما استدعى زيارات متبادلة غير معلنة لمعالجتها.

***- دعمت إيران سياسياً حكم البشير الوليد الذي حمله الإسلاميون إلى السلطة العام 1989، باعتباره امتداداً لـ «الثورة الإسلامية»، ومدّته بالوقود عندما كان محاصراً. وراجت حينها معلومات عن وصول أسلحة وطائرات إيرانية وضباط من «الحرس الثوري» لمساعدة الجيش الحكومي في حربه ضد المتمردين في جنوب السودان، لكن الطرفين ظلا ينفيان ذلك.

***- وزار الرئيس رافسنجاني السودان في أوائل التسعينات، ونُظمت له استقبالات شعبية حاشدة في وسط البلاد، وشهد زواجاً جماعياً في منطقة الحصاحيصا في الإقليم الأوسط. كان الأزواج يتوقعون دعماً كبيراً منه عندما خاطبهم، لكنه خيّب أملهم وتبرع لهم بقطع صغيرة من السجاد للصلاة وصلتهم بعد شهور. كما زار الرئيس السابق محمد خاتمي الخرطوم أيضاً، وزار البشير طهران ثلاث مرات آخرها في نيسان (ابريل) الماضي، وسبقه إليها وزير الدفاع الفريق عبد الرحيم محمد حسين الذي ناقش مع نظيره مصطفى محمد نجاد التعاون بين البلدين في مجالات التدريب والتأهيل والاستفادة من التطور والتقنية في المجال العسكري، واتفقا على ضرورة تعزيز التعاون بين البلدين.

***- وظل التعاون الاقتصادي والتبادل التجاري بين البلدين محدوداً لم يتجاوز 50 مليون دولار، على رغم التصريحات السياسية المتصاعدة عن وجود تنسيق سياسي إزاء ما يتعرضان له من ضغوط بسبب أزمة دارفور في غرب السودان والبرنامج النووي الإيراني.

***- ومع أن ثمة اعتقاداً أن هناك علاقات حميمة بين الخرطوم وطهران، لكن المتتبع لهذه العلاقات يجد أنها غير قائمة على مصالح حقيقية. صحيح أن إيران دولة صديقة للسودان، لكن علاقتهما ليس لها خصوصية كبيرة. وظلت الديون الإيرانية المترتبة على السودان تشكل عقبة كبيرة أمام قيام علاقة اقتصادية أكبر، إذ تعسر السودان في دفع الديون وحاول جدولتها وسدادها، إلا أن طهران ظلت تشترط دفع هذه الديون قبل تنفيذ أي مشروعات جديدة.

***- كما أن الخلاف في شأن النشاط الشيعي ظل كامناً حتى انفجر في منتصف كانون الأول (ديسمبر) الماضي عندما عقد المجلس الأعلى للتنسيق بين الجماعات الإسلامية الذي يضم «جماعة أنصار السنة المحمدية» و»جماعة الإخوان المسلمين» و»مجلس الدعوة والطائفة الختمية» وجماعات أخرى، مؤتمراً صحافياً، بمعرفة السلطات، حمل فيه قادة هذه الجماعات على المذهب الشيعي، وقالوا «إن هناك مخططاً كبيراً يقوده متشيعون من ورائهم تنظيمات شيعية وجهات إقليمية لنشر الفكر الشيعي في السودان». ووصفوا مفكري الشيعة بـ «الزندقة»، معلنين اتفاقهم على مقاومة ما أسموه «الخطر الشيعي» في السودان، ومشيرين إلى أنهم «رصدوا تبني اعتناق قرى بأكملها الفكر الشيعي وانتشار مساجد وحسينيات وزوايا وروافد اثني عشرية» في الخرطوم. ولم تقف حيثيات المؤتمر عند ذلك بل طالب قادة الجماعات الإسلامية «السلفية» الذين تحدثوا في المؤتمر بالإغلاق الفوري للمستشارية الثقافية الإيرانية في الخرطوم، وفتح تحقيق عاجل في دخول كتب المذهب الشيعي إلى معرض الخرطوم الدولي للكتاب، ورأوا أنها تحتوى على عبارات «تسيء إلى الصحابة والعقيدة الإسلامية». وأصدر مجمع الفقه الإسلامي التابع إلى الرئاسة بياناً حمل مواقف مماثلة.

***- ويبدو أن المخاطر التي تواجه البلدين دفعتهما إلى تجاوز القضايا المعقدة أو تجميدها على الأقل لمجابهة «العدو المشترك»، على قاعدة «أنا وابن عمي على الغريب». ويرجح أن يشمل التعاون الجديد تعاوناً عسكرياً، خصوصاً أن حكم البشير يطرح برنامجاً طموحاً لتحديث الجيش في المرحلة المقبلة وتوسيع التصنيع العسكري.

(ج)-
إيران تتسبب بأزمة سودانية - خليجية
********************
المصـدر: - جميع الحقوق محفوظة لصحيفة "مكة" اون لاين -
-21 جمادى الأولى 1435 - 23 مارس 2014-
-----------------------
***- يسيطر على الساحة السودانية منذ أوقفت دول خليجية التعاملات المصرفية مع الخرطوم آخرها الإمارات في نهاية فبراير، جدل واسع حول مستقبل العلاقات السودانية الخليجية، إذ يرى محللون في هذه الخطوة بداية لخطوات أخرى أشد ما لم يتدارك نظام الرئيس عمر البشير ذلك، ويتحرك لاحتواء الأزمة.

وسيطر موضوع العلاقات السودانية السعودية والخليجية على النقاش في المجالس السياسية والأوساط الصحفية وحتى الشعبية، وتطرح جملة من التساؤلات الحائرة حول تداعيات المسألة: لماذا أقدمت بعض البلدان الخليجية على هذه الخطوة؟ وهل هي مؤشر صامت لعدم رضاها عن الخرطوم أم بداية لأزمة؟ وهل لارتباط الخرطوم بحلف طهران وحزب الله وسوريا علاقة بما وصف بالأزمة الصامتة بين البلدين؟ وهل للأمر أيضا علاقة بجماعة الإخوان المسلمين التي أعلنت جماعة إرهابية في بعض الدول العربية؟ أيهما أكثر نفعا للسودان وشعبه: علاقات مع السعودية والخليج أم مع إيران؟ وسيطرت هذه التساؤلات على الساحة السودانية خوفا من أي تداعيات سلبية، وحرصا على علاقات عميقة ومتجذرة وسط السودانيين، بعدّ السعودية والخليج الأقرب وجدانيا للسودانيين من غيرهم من بقية شعوب الأرض، خصوصا الإيرانيين.

وعبر حديث منسوب لوزير التجارة السوداني عثمان عمر الشريف في مواقع التواصل الاجتماعي حول العلاقات التجارية بين السودان والخليج، بأن الخليج رفع الآن الكرت الأحمر، معبرا بذلك عن وجود أزمة في العلاقات وإن كانت غير معلنة.

الدومة: مصالحنا مع الخليج بلا جدال
---------------------
يقول أستاذ العلاقات الدولية في جامعة أم درمان الإسلامية البروفيسور صلاح الدومة: العلاقات السودانية السعودية الخليجية تتجه إلى توتر وركود، فدول الخليج بصورة عامة والسعودية خاصة، لا تتدخل في الشأن الداخلي السوداني إنما في الوقت نفسه لا ترحب بهذا التقارب بين الخرطوم وطهران التي تحتل أراض خليجية (الجزر الإماراتية)، إلا أن المؤتمر الوطني الحاكم في السودان يذهب في الاتجاه المعاكس.

ويضيف: المفروض أن يتجه السودان في علاقاته الدولية نحو السعودية والخليج، ولا مساومة بأي علاقات أخرى في مقابل العلاقات معها، لكن المؤتمر الوطني يريد أن يكون بين البينين أي في منتصف الطريق، ويعد أن اقترابه مع إيران ليس معناه بالضرورة الابتعاد عن السعودية”.
ويؤكد الدومة أن الحقيقة التي لا تقبل الجدال دون أدنى ريب، هي أن المصالح السودانية تكمن مع السعودية ودول الخليج، هم أكبر المانحين للمنح والقروض للسودان، لافتا إلى أن أكبر دائن في العالم للسودان هو الكويت، تليها بقية دول الخليج.

أما من حيث المانحين فتعد السعودية من أكبر المانحين، إضافة إلى أنها الأكبر في تشغيل العمالة السودانية وتحويلاتها السنوية تبلغ نحو ملياري دولار في العام.
أما بالنسبة لإيران فهي لم تقدم للسودان شيئا غير كتب ودعاية للشيعة والتشيع.. وأحد الباحثين قال إن الجاحظ قصد في مؤلفه “البخلاء” الإيرانيين، فهم أبخل شعوب الأرض، ولا يمنحون أي مساعدات لأصدقائهم.

ويقدم الدومة حزمة من المقترحات لتطوير العلاقات مع الخليج والسعودية، قائلا: على المؤتمر الوطني الحاكم أن يفهم أن عملية المراوغة والتسويف والمماطلة و”اللكلكة” لم تعد تمشي على المواطن ناهيك بالدول، وبالتالي يجب عليه التخلي عن نهج سياسته القديمة التي كان يمارسها، وأن يعود إلى الصدق والمثالية في العلاقات الدولية، وإلا فإن مصير زعيم (الرئيس عمر البشير) هذا النظام سيكون مثل مصير الزعيم الليبي معمر القذافي والرئيس السوري بشار الأسد، ولا يحلم بمصير الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح أو الرئيس التونسي السابق زين العابدين بن علي، متوقعا أن يواجه البشير في حال تعنته والمضي قدما في سياساته المدمرة للبلاد، أسوأ السيناريوهات.. فقط مصير واحد ينتظره مع قادة نظامه، وهو مصير القذافي.

فانوس: يمكن الاستغناء عن إيران ودعمها القليل
-----------------------
يقول أستاذ العلوم السياسية بجامعة الخرطوم الدكتور صفوت فانوس لـ”مكة”: من الجانب السوداني واضح أن كل التحركات نحو التهدئة، بمعنى أن السودان ليس لديه أي رغبة في أي نوع من أنواع تأزيم الأوضاع، وهو الآن يتعاطى مع الأمر وفق منظور الدبلوماسية الهادئة، ولا يتعامل بالفعل ورد الفعل.
وأي كفة أرجح كفة علاقات السودان مع طهران أم مع السعودية والخليج؟ يجيب فانوس: في تصوري إن النظام الحاكم في الخرطوم حتى هذه اللحظة لم يحسم هذه القضية بعد، ويبدو أن خياره المفضل أن يتعاون مع الطرفين، وهذا الأمر غير ممكن، علما أن الأفضل له أن يحافظ على علاقاته التاريخية مع السعودية والخليج من أجل مصلحته ومصلحة المواطن السوداني.


#1098101 [ahmed]
2.00/5 (4 صوت)

09-06-2014 02:53 AM
بكري الصائغ
لك التحية والود . سبق وعلقت علي موضوعك السابق عن قطع الرؤوس في السودان بأنك تفتح ملف شائك جداً لأن الباحث سوف يكتشف إن عنف الإسلاميون بدأ به محمد أحمد المهدي الذي قال زوراً وبهتاناَ إنه كان يتلقي الأمر من النبي صلعم مباشرة ونجد الي الآن من يقدسون الصادق المهدي ، وها أنت تفتح ملف آخر أكثر سخونة وهو ملف الشيعة والسنة ووجدت في تعليق عصمتوف حكمة بالغة مفداها ترك الدين ليكون علاقة بين العبد و الخالق ، ليأتي هميم ناقلاً كلاماً عن عبد الحي يوسف لوضع الشيعة أسؤ من اليهود والنصاري !!!!!
وتأتي دون أن تدري بمقال فادي عيد لتزيد إشعال النار دون أن يكون لها وقود في السودان فيجد الأخوان المسلمون ضالتهم المنشودة فيقتلون شباباً يقفون صامدون ضد سياساتهم الرعناء بحجة التشيع وسب الصحابة !!!!!! يا بكري الصائغ من الحرف ما قتل فلا تندفع في طريق رسمه الترابي لكي نسير فيه ونسقط جميعاً ؟؟ ولا تنسي إن لحن أنا ماشي نيالا هو نفس لحن أنا ماشي كربلاء فهل تظن إنها مجرد مصادفة أم إن التخطيط بدأ منذ اليوم الأول لإحتلال السودان وبزر بزور الفتنة الطائفية بين ربوعه .ما أود أن أقوله يا بكري الصائغ لماذا لا نقف وقفة رجل واحد ضد نظام الظلم والطغيان ونأخذ مثلاً من وقفة مريم/ أبرار ؟ ويبقي الدين ل الله و الوطن للجميع .


ردود على ahmed
Germany [بكري الصايغ] 09-06-2014 10:48 PM
أخوي الحـبوب،
Ahmed - أحـمد،
(أ)-
مساءكم الله تعالي جميعآ بالخير والعافية التامة،وسعدت بقدومك الكريم.ولكن - بصراحة يا أحمد-، مافهمت تعليقك، ولا اين تكمن عيوب المقال -حسب وجهة نظرك-؟!!

(ب)-
إيران تدخل رسميا فى حرب الخرطوم ضد متمرديها:
الجيش السودانى يستخدم أسلحة ايرانية فى عملياته العسكرية
**************************
(الوطن العربى) -
السبت, 11 مايو 2013
---------------
دخلت ايران رسميا فى خضم الصراع العسكري المحتدم فى شمال السودان بين حكومة الخرطوم والمتمردين .. بعدما بدأت قوات الجيش السودانى فى استخدام اسلحة ومقاتلات ايرانية فى حربه التى يخوضها ضد المتمردين الذين احدثوا تقدما نوعيا .. وقد عقد قائد سلاح البحرية بالجيش الايراني الأدميرال حبيب الله سياري لقاءات فى طهران مع نظيره السودانى العميد دليل الضوء محمد فضل الله وقعا على اتفاق تنسيق عسكري بين البلدين كما شهد البلدين ابرام صفقات لطائرات ايرانية.. بينما تستعين هيئة التصنيع الحربي السودانية بخبرات ايران فى إنتاج وتصنيع مختلف الأسلحة والذخائر. وتثير العلاقات العسكرية بين البلدين قلق واشنطن وحلفائها في دول الخليج العربي وقال القائم بالاعمال الاميركي في الخرطوم جوزيف ستافورد في لقاء ضمه إلى نافذين في المؤتمر الوطني الأحد الماضي ان واشنطن قلقة من تنامي هذه العلاقة.

وبحسب المعلومات الواردة إلى "الوطن العربى" نقلا عن مصادر سودانية فقد شرعت القوات المسلحة السودانية في استخدام نسخة متطورة من مدفع الهاون "دي – 30 " (من العيار 122 ميلمتر) وتحمل اسم "الخليفة" ، وذكرت أن هيئة التصنيع الحربي السودانية تستعين بالخبرات الفنية من الصين وإيران. وتتول هيئة التصنيع الحربي إنتاج وتصنيع مختلف الأسلحة والذخائر بعون من إيران والصين ، كما تتولى صيانة المركبات البرية والطائرات التي يستخدمها الجيش السوداني.

ويتكون نظام مدفع الهاون المتطور "الخليفة" من قطعة المدفعية، منصوبة على شاحنة ذات كابينة مصفحة، وتطلق 8 قذائف في الدقيقة، ويصل مداها إلى 17 كيلومترا عند استخدام قذائف عادية.

Germany [بكري الصايغ] 09-06-2014 10:06 PM
أخوي الحـبوب،
طه أحمد أبوالقاسم،

تحية الود، والاعزاز بقدومك الميمون، وبمشاركتك الثانية تعقيبآ علي تعليق اخونا Ahmed، الذي - عملآ بحرية الرأي المكفولة للجميع-، قد ابدي رأيه صراحة في الامام محمد احمد المهدي، وهو شخصية غير معصومة من النقد حول شخصيته او نظام حكمه.

***- ومع احترامي لتعقيبك يا أخي طه، اجدك قد اكثرت فيه من ملح سيرة العرب وتاريخهم، والانظمة الاسلامية التي تعاني من كيد الغير مسلمين، وامريكا وانواع سياساتها العدوانية في المنطقة. وكل هذا بعيد عن موضوع المقال الذي خصص لمعرفة هل حقآ اغلقت حكومة الخرطوم المراكز الثقافية، الايرانية، وطلبت من موظفيها الايرانيين الرحيل من البلاد ؟!!..ام ان الموضوع كله زوبعة في فنجان؟!!.

Saudi Arabia [طه أحمد أبوالقاسم] 09-06-2014 01:36 PM
أحمد يا حبيبي .. لعل تسميتك .. من عائلتك تيمننا بنبي الرحمة .. واتمني أن يكون لاسمك نصيب فى حياتك ..وتبقي الصلة بينك وربك .. وتخرج الى الوطن .. لتحدثنا .. وتوعظ الاخريين .. لا تكون اناني ..
الاستعمار قفل الجنوب .. واعطى اسما مركبا لجون قرنق ..
انت اليوم تلمز محمداحمد المهدي وتصف بما ليس فيه ..وهو الذى حاصر الخرطوم وكسر الطفيان .. ليصبح السودان وطن للجميع .. تدوس على ارادة وانتصارات الشجعان .. تسفه تاريخنا وحضارتنا ..
الفتنة الطائفية .. يقودها اليوم احفاد كتشنر .. الذين قتلوا اطفالا فى الشكابه
أمريكا تقود جيشا جرارا لغزو العراق .. خلفها جحافل الشيعة وحزب الدعوة .. وتقسم .. العراق محاصصة بين الشيعة والسنه والاكراد .. كل همها شفط بترول الغلابه .. فشل نوري المالكى .. ليوضع فى دكة الاحتياط .. لاعب آخر من حزب الدعوة له ..نفس الصفات .. بريمر ووزير خارجية امريكا مرجعهم .. السستاني ..
امريكا اليوم وجدت بكتريا ضارة .. فى الشيعة .. أفضل من صداقتها مع السعودية والكويت ..
اليوم ايران وامريكا تحاصر جزيرة العرب وتعطي فئة قليلة فى اليمن تدعى الحوثين .. ومؤتمر فى ويلز لمحاربة داعش ..
هذا هو السحر المبين .. يا احمد .. التيتو صاحب الامكانات والاقمار الصناعية .. وسفارات أكبر من المدن .. تطلب من دول الخليج المشاركه ..
أمريكا فشلت فى افغانستان والعراق .. وتشجع الاخريين من أجل مصالحها ..
امريكا صديقة للامارات لماذا لا تساعدها وتطلب من ايران الخروج من الجزر المحتلة
ذكرت مريم /ابرار وتقول الدين لله .. قابلها بابا الفتيكان ..
تركيا فى الماضى والحاضر .. قالوا لها اسفين .. المجموعة الاوربية نادي مسيحي .. ممنوع الدخول ..
احمد يا حبيي .. تذكر أنت فى هذه الدنيا للاختبار .. وأنت حر .. ولك عقل وانترنت وكتب .. والسلام


#1098078 [طه أحمد أبوالقاسم]
2.25/5 (5 صوت)

09-06-2014 01:29 AM
الاستاذ الكريم .. بكري الصايغ .. رجل يبحث عن الحقيقة وسط سيل المعلومات .. .. نسال الله الكريم أن يتوفق فى ايجاد الحقيقة .. وله الاجر ..
ولكن الصديق الذ أمده ببعض الحقائق لم يجانبه التوفيق .. ولكنها مفيدة ونحترم الجهد المبذول ..
فى حقيقة الامر .. لم يكن الترابي هو من بدأ بفتح قناة مع الدولة الفارسية .. كانت العلاقة راسخة مع السودان منذ ايام الشاة .. ورث الخميني نظام الشاة وكل مؤسسات الدولة الاستخباراتية .. حتى المواقع النووية .. لم يزيد عليها الخميني شيئا ..
وامريكا والغرب .. حملوا الخميني على بالطائرة الفرنسية .. وهم احرص الناس على سلامة نظامه .. وفى الخاطر الكونترا .. والشيعة هم راس الحربة فى غزو العراق .. كتف بكتف مع الامريكان .. ولم يعطوا الفرصة لمجاهدي خلق اصحاب الثورة .. وهم ثاني ثورة فى المنطقة بعد اكتوبر .
1/ وقف الترابي مع صدام حسين ضد الشيعة .. وكان يقرأ ما وراء الخبر فى الحرب
2/ الحكيم الذى اغتيل فى الخرطوم ايام الديمقراطية .. لم يقدم له الترابي دعوة .. لحضور المؤتمر .. حضر على حسابه الخاص ولم يحضر الجلسات
3/ آخر مؤتمر حضره الترابي فى الدوحة لمناقشة الاسلام السياسي .. انتقد الترابي الشيعة .. وقال قولته الشهيرة .. لا نريد بابا فى الاسلام ويقصد ولاية الفقية
4/ شن كتاب الشيعة السودانيون .. والايرانيون حملة ضد الترابى ووصفوه بالوهابي
5/ عندما حضر رفسنجاني للخرطوم .. احضر الترابي صغار حفظة القران .. كفيف يقرأ القران على طريقة المجادعة ..
6/ الصادق المهدي فى حكومته تم افتتاح أول مركز ثقافي فى العام 88
7/ الصادق المهدي الوحيد الذى قابله الخميني فى باريس .. ووقف هو والقذافي فى صف ايران
كل هذه المقدمه ليس دفاعا عن الترابي .. أو نظام البشير .. ولكن ظللنا نعلق على الاحداث ولا نقودها .. نعيد نفس تجربة نضالنا ضد النميري .. الذى عاد للسودان يحضر الحفلات العامة والخاصة .. وكان الترابي سجين له لاكثر من سبع سنوات .. واغتال بالحسرة رمز الاستقلال .. ووضع حبل المشنقة فى رقبة رجل مناضل مثل عبدالخالق محجوب .. منصور خالد الحد الثابت فى متوالية نميري ..ومستشار قرنق .. وحتى اللحظة يقدم النصح للبشير .. لا أحد يلمزه بكلمة .. التصويب نحو رجل آخر .
. لماذا ؟؟؟
اذا ظلننا نحلل خطأ.. نعطى الاجيال صورة مقلوبة ..
فرحنا بالمؤتمر الجامع .. الذى دعا له الصادق المهدي .. ونجاحه يكمن فى دعوة الحركة الثورية .. فرحنا .. الصادق المهدي .. سوف يعود ومعه بالطائرة كل المعارضة والحركة الثورية .. وكانت ستكون انتصار له اولا .. ولسائر ابناء السودان ..
فضل الصادق أن يحكي فى اديس ابابا .. ظلم الانقاذ له منذ البداية .. والصادق يهرب من الحقيقة .. أن الجيش وجه له مذكرة تستهدف الفصيل الثالث فى الانتخابات
نسال الله ان يحفظ السودان .. وأن يجنبنا الفتن .. .


ردود على طه أحمد أبوالقاسم
Germany [بكري الصايغ] 09-06-2014 02:17 PM
أخـوي الحـبوب،
طه أحمد أبوالقاسم،
(أ)-
أحييك تحية عطرة، وأحيي ايضآ ذاكرتك الوقادة التي قدمت لنا معلومات قيمة طواها النسيان، وسعدت بقدومك الكريم، وبتعليقك المقدر، ولكني سوف اتوقف عند بعضها للتعقيب عليها:

1-
جاء في تعليقك:(وقف الترابي مع صدام حسين ضد الشيعة ..وكان يقرأ ما وراء الخبر فى الحرب)...ولكن حقيقة الأمر، ان الترابي وقف مع صدام حسين وسانده في حربه ضد ايران لا كراهية في الشيعة، ولكن طمعآ في ان يساند العراق نظامه الاسلامي الجديد في السودان بالمال والسلاح والوقود. ومن اجل هذا الهدف المادي خسر السودان صداقته مع المملكة العربية السعودية ودول الخليج.

2-
وجاء في تعليقك:(آخر مؤتمر حضره الترابي فى الدوحة لمناقشة الاسلام السياسي .. انتقد الترابي الشيعة .. وقال قولته الشهيرة ..لا نريد بابا فى الاسلام ويقصد ولاية الفقية)...

تعقيب:
------
***- منذ عام 1966 والترابي يمارس هواية النقد، وما ترك شخصية سياسية او دينية داخل السودان الا وانتقدها سلبآ. لم يسلم من لسانه احد، هذا اللسان هو الذي جلب له المصائب والمحن و(ضربة كندا). وجوده في الدوحة (لمناقشة الاسلام السياسي) لم يوفق فيها، -وحسب ما قرأت في عدد من المواقع السودانية-، انه لم يكمل باقي ندوته مع الجالية السودانية التي امطرته بسيل من الاتهامات العنيفة، فاضطر للهرب من باب خلفي تاركآ الجميع في حيرة من هروب حسن (الدكتور.. القانوني.. السياسي.. الديني.. الجهبوذ)!!...لم يسلم منه حتي البشير نفسه:
(طالب الدكتور حسن عبد الله الترابي الأمين العام لحزب المؤتمر الشعبي المعارض مجددا خصمه الرئيس عمر البشير بتسليم نفسه إلى المحكمة الجنائية الدولية، التي أصدرت قرارا في مارس الماضي بتوقيفه باتهامات تتعلق بجرائم دارفور، وذلك امتثالا للمواثيق الدولية التي يرتبط بها السودان. وقال: «لا يوجد شيء اسمه رمز الأمة»، ودافع الترابي بشدة عن موقفه هذا بإسهاب، وهو الموقف الذي تسبب في اعتقاله في يناير (كانون الثاني) الماضي.

2-
وجاء في تعليقك:
(آخر مؤتمر حضره الترابي فى الدوحة لمناقشة الاسلام السياسي .. انتقد الترابي الشيعة .. وقال قولته الشهيرة .. لا نريد بابا فى الاسلام ويقصد ولاية الفقية)...
تعقيب:
-----
(وعلي ما اعتقد ان الترابي قد هرب من اجتماع مع الجالية السودانية التي امطرته بسيل من الاتهامات الخطيرة، فاضطر للهرب من باب خلفي تاكآ الجميع في حيرة من امر هروب (الدكتور القانوني السياسي الديني الجهبوذ!!)..

3-
جاء في تعليقك.
(/ شن كتاب الشيعة السودانيون .. والايرانيون حملة ضد الترابى ووصفوه بالوهابي)..

تعقيب:
-----
(كل فرد في السودان شن هجومه الضاري علي الترابي الكـذاب الذي قام بالانقلاب..ودخل السجن، وضلل الجميع، وكانت صدمة كبيرة للجميع. لم يكونوا فقط شيعة السودان ضد الترابي، بل 34 مليون سوداني)...

4-
جاء في تعليقك:
(عندما حضر رفسنجاني للخرطوم .. احضر الترابي صغار حفظة القران .. كفيف يقرأ القران على طريقة المجادعة)..

تعقيب:
***- وفيما بعد، الترابي هو الذي ادخل ايران للسودان، وايد فكرة تقوية نظامه الاسلامي بالحرس الثوي الايراني وحماس، وفتح ابواب السودان لجماعات الارهاب والمطلوبين جنائيآ في بلادهم بتهم تقويض الانظمة واثارة القلاقل..


#1097921 [الحلومر]
3.50/5 (2 صوت)

09-05-2014 08:16 PM
اذن لماذا الكذب؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
تسمعي كلامهم تصدقي
تشوفي فعايلهم تدي ربك العجب
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!


ردود على الحلومر
Germany [بكري الصايغ] 09-06-2014 02:17 AM
أخـوي الحـبوب،
الحلومر،
(أ)-
مساءكم الله تعالي بالخير، وسعدت بمرورك الكريم. وبالفعل ياحبيب كما علقت في تعليقك المقدر، نستغرب من كذب المسؤولين ولماذا يتعمدون اخفاء الحقائق عن المواطنين بخصوص المراكز الثقافية الايرانية ؟!!...ولماذا لا تقوم دور الصحف المحلية بنشر صور المراكز المغلقة، وتبت هذه الصور للخارج حتي يصدق العالم ان الحكومة في الخرطوم قد قامت بالفعل باغلاق المراكز؟!!...لماذا تكذب الحكومة في الخرطوم ولم تستطع نفي خبر موقع قناة "العالم" الايرانية؟!!

مراكز ايران الثقافية بالسودان تزاول نشاطاتها بشكل طبيعي
****************
المصدر: - موقع الراكوبة-
موقع - قناة "العالم" الإيرانية-
09-03-2014 04:14 PM
------------------------
***- قال مساعد وزير الخارجية في الشؤون العربية والافريقية حسين امير عبداللهيان ان بعض التيارات السودانية تحاول التأثير على العلاقات الطيبة بين طهران والخرطوم الا ان سفارتي البلدين والمراكز الثقافية والاقتصادية تواصل نشاطاتها العادية في كلا البلدين.

وقال حسين امير عبداللهيان في تصريح لوكالة أنباء فارس، في الاشارة الى ماتردد حول طلب وزارة الخارجية السودانية من الملحق الثقافي وموظفي المركز الثقافي الايراني في الخرطوم مغادرة الاراضي السودانية في غضون ثلاثة ايام، ان بعض التيارات في السودان تسعى لاضعاف العلاقات الا ان القيادة السودانية لاتسمح بتشويه العلاقات التاريخية بين البلدين. يشار الى ان قناة "الجزيرة" القطرية ادعت ان وزارة الخارجية السودانية طلبت من الملحق الثقافي وموظفي المركز الثقافي الايراني في الخرطوم مغادرة الاراضي السودانية في غضون ثلاثة ايام.


#1097900 [بكري الصايغ]
1.00/5 (1 صوت)

09-05-2014 07:31 PM
موضـوع له علاقة بالـمقال:
صراع القرن الافريقى
***************
المصدر:- صحيفة "أخر خبر"-
الكاتب: فادي عيد-
------------
***- بعد حرب تموز 2006م بلبنان بات كلا من الرئيس الايرانى " محمود أحمدي نجاد " ووزير خارجيته " منوشهر متقى " يعيدو النظر فى خريطة المنطقة من جديد، و شكل أستراتيجية أيران الخارجية، فقد تطلب الامر فى ذلك الوقت خروج ايران من دائرتها المعتادة، والمعروف بتشكيل جماعات مسلحة تحمل نفس عقيدتها و نهجها سواء بلبنان او غزة او العراق او اليمن، والعمل على رسم خريطة جديدة لنفوذ أيران البحرى، والخروج من الدائرة المحدودة بمياة الخليج العربى والمياه الساحلية للمحيط الهندي، والخروج من نطاق أجنحة ايران بالجزيرة العربية والشام الى ما هو أبعد من ذلك، فبات البحث عن فراغ ليكون لهم موطئ قدم جديد، بجانب كسر اى حالة من العزلة تفرض على أيران فى أى وقت، كان الاختيار الواضح هى منطقة القرن الافريقي وشرق افريقيا .

***- وجائت اول خطوة رسمية لتنفيذ تلك الاستراتيجية فى عام 2009م، بعد انعقاد القمة الايرانية الجيبوتية بالعاصمة جيبوتى بين رئيس الجيبوتى " إسماعيل عمر جيلا " ونظيره الإيراني " محمود أحمدي نجاد " وهى القمة التى انتهت بتوقيع على مذكرة تفاهم للتعاون المشترك تضمنت الإعفاء من تأشيرات الدخول لمواطني البلدين ، وبناء مراكز للتدريب بالإضافة إلى منح البنك الإيراني قروضا للبنك المركزي الجيبوتي، وإنشاء لجنة مشتركة ومساهمة في عملية التنمية في جيبوتي، وتقديم منح دراسية للطلاب الجيبوتيين في جامعات طهران، وتقديم بعض المساعدات المالية وغيرها، ثم توالت الزيارات سواء من الرئيس الايرانى او مسؤلين بارزين الى دول القرن الافريقى وشرق افريقيا، مستغلين فى المقام الاول الحالة الاقتصادية المتردية لدول القرن الافريقى، والان باتت سفن أيران الحربية ترسو فى ميناء جيبوتى، بجانب كثرة التلميح ببناء قاعدة عسكرية بحرية ايرانية بجيبوتى .

***- وتواجد أيران بمنطقة القرن الافريقى يكسبها نقاط أستراتيجية و وعسكرية غاية الاهمية أبرزها:

أولا :
***- قرب القرن الافريقى من مربع عمليات الشرق الاوسط و مضيق بابا المندب الذى يمثل الشريان للبحر الاحمر وقناة السويس، وقربه الشديد من اليمن التى أصبحت خنجرا فى ظهر دول الخليج بعد أتساع نفوذ مليشيات الحوثيين العسكرية باليمن، وبعد انشاء معسكرات تدريب لهم من قبل الحرس الثورى بالاتفاق مع الحكومة الإريترية فى كلا من منطقة ساوى، ومنطقة الساحل الشمالى القريبة من منطقة إبريطي، وميناء عصب الذى يعتبر نقطة رئيسية لتهريب الاسلحة من أريتيريا إلى محافظة صعدة معقل مليشيات الحوثيين.

ثانيا:
***- كسر أى محاولة من محاولات فرض الحصار عليها، ومد نفوذ سلاحها البحرى الى ما هو أبعد من الخليج العربى وبحر العرب.

ثالثا :
***- عدم أعتراض سفنها او تعرضها للاختطاف من قبل القراصنة، وحتى لا ينكشف أمر السفن التجارية الايرانية المحملة بالسلاح والتى تستخدم لاغراض عسكرية و ليس لاغراض تجارية.

رابعا:
***- أعداد نقطة انطلاق جديدة الى الشمال تجاه البحر المتوسط، وأعتماد مصانع أسلحة بأريتيريا والسودان، لارسالها الى حركة حماس بقطاع غزة، ولحزب الله بجنوب لبنان.

خامسا:
***- محاولة للحد من النفوذ الاسرائيلى والغربى المتزايد بتلك المنطقة خاصة النفوذ العسكرى الغربى والنشاط الاستخباراتى الواسع للموساد الاسرائيلي.

سادسا:
***- التمكن من دعم الجماعات المتشددة بغرب افريقيا بسهولة، وهى جماعات ذات صلة وثيقة بحزب الله، بجانب أمكانية دعم بعض الجماعات الاسلامية بالصومال.

***- جدير بالذكر أن هناك محاولات كثيفة ومستمرة لتشييع تلك الدول بشكل ممنهج و منظم، سواء على مستوى القادة والنخب بتلك الدول او على المستوى الشعبى، وأتذكر جيدا لحظة تفاجئ فيها أغلبنا عندما تم نشر أخبار تفيد بأن الحرس الخاص لرئيس دولة جمهورية القمر الاتحادية الإسلامية السابق " أحمد عبد الله محمد سامبي باعلوي " ينتمون إلى الحرس الثوري الإيراني، ثم أعلان الرئيس القمرى تشيعه فى عام 2008م . أضافة الى ذلك الكم الهائل من المراكز الثقافية و المنظمات و الجمعيات الاهلية التى يتم أفتتاحها بشرق وغرب افريقيا لنشر الفكر الشيعى، جدير بالذكر ان التواجد العربى فى جزر القمر مقتصر على قطر فقط.

***- جدير بالذكر أن اول حلقة تم عقدها بين طهران و أفريقيا كانت سنة 1991م بعد زيارة الرئيس " رفسنجاني " للسودان، بعد وصول نظام " البشير " الاسلامى الى الحكم، وهو النظام الذى ارتبط بصلة وثيقة بنظام الخومينى قبل وصول الاخوان المسلمون لسدة الحكم بالسودان، على غرار العلاقة الوطيدة بين جماعة الاخوان بمصر و نظام الخومينى قبل وصولهم للسلطة ايضا، وتكررت زيارة " رفسنجاني " عام 1996م، ثم صار الغموض بين علاقة طهران و الخرطوم، الى أن رست في ميناء بورتسودان السوداني المدمرة " الشهيد نقدي " بأول اكتوبر 2012م ثم قصف المقاتلات الجوية الاسرائيلية لمصنع اليرموك بالسودان لتصنيع الاسلحة، وهو المصنع الذى يشرف عليه الحرس الثورى الايرانى، والذى كشف لنا عن خط الحرير الذى يتم من خلاله تهريب السلاح من ميناء بورتسودان الى قطاع غزة، وأكتمل المشهد تعقيدا بعد التصريحات الاخيرة لوزير الخارجية السودانى " على احمد كرتى " بأن الخرطوم رفضت طلبا من طهران لبناء قاعدة صواريخ موجهة ضد السعودية.

***- فالقرن الافريقى وشرق أفريقيا بات ملعبا مفتوحا لايران وأسرائيل ، فاذا كان جنوب أريتيريا ساحة خصبة للتحركات الايرانية، فحدث ولا حرج عن التواجد الاستخباراتى الاسرائيلى بشمال أريتيريا، حتى تحولت أريتيريا لساحة جديدة للصراع المباشر بين الموساد الاسرائيلى وسازمانى أمنيات فلكيسار ( مخابرات الدولة والتنظيم الأمني الإيراني ) على غرار صراعهما فى أذرابيجان .

***- فشكل خريطة القرن الافريقى تغير تماما فى السنوات الاخيرة وقد تشتعل فى السنوات المقبلة.


#1097890 [ابوعديلة المندهش]
1.00/5 (1 صوت)

09-05-2014 07:15 PM
هل نستبعد تدخل خارجى (اقليمى) يا أستاذ الصايغ لكسر هذه الشوكة التى تسكن على خاصرة مصر والسعودية ؟


ردود على ابوعديلة المندهش
Germany [بكري الصايغ] 09-06-2014 01:48 AM
أخـوي الحـبوب،
ابوعديلة المندهش،

تعرف يا حبيب، وبمناسبة اسمك الكريم، الالمان قالوا: (الدهشة واحدة من بقايا القرن الماضي)!!.ولذلك نجدهم لايندهشون..ولايستغربون، فما عاد هناك في القرن ال21 ويندهشون منه!!
(أ)-
تحاتي ومودتي الطيبة، وسعدت بمرورك المقدر. اما بخصوص سؤالك الكريم وكتبت: "نستبعد تدخل خارجى (اقليمى) لكسر هذه الشوكة التى تسكن على خاصرة مصر والسعودية؟!!"...
***- لا تستبعد اي شي علي الاطلاق يا ابوعديلة المندهش، فكل شي استبعدناه تمامآ ان يقع في السودان، قد وقع بالفعل، اكلنا لحم الحمير ..واسفنج المراتب ضقناه..ولحم القعونج في السكة..واسرائيل ضربتنا.. وايران شيعتنا..واثيوبيا سرقت ارضنا وصدرت لنا العواطلية..وقطر اشترتنا شعبآ وحكومة.........وبعد ده كله ما زلنا نردد:
تقول لِى شنو
وتقولى لِى منو ،
أنا الكَعَب البسوى الويلْ
وأنا الزول السَمِحْ ..بلحيل،
وإن درت العديل والزين
تعال يا زول
وإن كست الكعب والش
أرح .. يا زول

ملحوظة: بعد ان كتب الشاعر هذه الابيات عن عظمة السودانيين، قام بتاليف كتاب جاء باسم:(ملعون ابوكي بلد)!!

***- ما تندهـش!!


#1097882 [ودالباشا]
0.00/5 (0 صوت)

09-05-2014 06:57 PM
شكرا كثيرا الاستاذ الموجووووع على المعلومات القيمة اولاها ان المركز الاول وسط الخرطوم فتح فى عهد هذا الترابى سبب بلاوينا وكنا ظنه فى نسيبه ابوكلام ثم كذبهم وبهتانهم ولكنى اتسأل بحيرة لماذا هذا كل الضجيج الكاذب وهم لم يفعلوا شئ اصلا اذا كانوا يقصدوا به الهاء الشعب او استعطاف دول الخليخ وعلى راسهم السعودية فهذا هو الغباء السياسى والبلادة المضحكة برغم وجود المبكى نفسه


ردود على ودالباشا
Germany [بكري الصايغ] 09-06-2014 01:14 AM
أخـوي ودالباشا الحـبوب،

والله سعدت بحضورك بعد طول غياب ملحوظ.
وألف ألف شكر علي الزيارة المفرحة والتعليق المقدر.

(أ)-
موضوع جديد له علاقة بالمقال:
البشير - الترابي ومخاوف من
متلازمتَيْ إيران و«الإخوان»
*************
المصدر: - جريدة "الحياة" اللندنية-
أسماء الحسيني - كاتبة مصرية-
-الخميس، 3 أبريل/ نيسان 2014-
-------------------
استقبلت الخرطوم أخيراً القيادي «الإخواني» المصري وجدي غنيم، بدعوة من الاتحاد العام للطلاب السودانيين، وللقاء الأمين العام لحزب المؤتمر الشعبي حسن الترابي، والأمين العام للحركة الإسلامية الحاكمة الزبير أحمد الحسن، والقيادي الإسلامي إبراهيم أحمد عمر. وتشير دعوة غنيم والإعلان عنها من المنابر الحكومية في الخرطوم، إلى تصعيد خطير في علاقة حكومة المؤتمر الوطني بالقاهرة.

وأثارت الزيارة جدلاً في القاهرة والخرطوم على حد سواء، واعتبرتها أوساط ووسائط إعلامية مصرية إشارة سلبية، وتصعيداً من الخرطوم. وعززت الكثير من الشكوك حول وجود عدد من قيادات «الإخوان المسلمين» المصريين في الخرطوم، وذهب البعض إلى القول إن غنيم يخطط للعمليات الإرهابية ضد مصر من السودان.

وتأتي الزيارة لتنكأ التساؤلات المثارة حول دور حكومة الخرطوم في السلاح المتدفق على مصر، وحول التنسيق الذي يتم مع التنظيم العالمي لـ «الإخوان المسلمين» وإيران وقطر وغيرها من القوى للإضرار بمصالح مصر وأمنها، وأيضاً عن الإضرار بالموقف التفاوضي المصري في قضية سد النهضة بالذهاب إلى التأييد الكامل غير المشروط للموقف الإثيوبي من دون حتى النظر المتأني في الدراسات العلمية أو آراء الخبراء الدوليين الذين تطالب مصر بالاستعانة بهم، على رغم أن السد بشكله الحالي وسعته التخزينية يشكل أخطاراً حقيقية. ويرى مراقبون أن حكومة الخرطوم مسؤولة ليس فقط بسبب موقفها المراوغ من القضايا التي تفجرت أخيراً في شأن المياه، وإنما منذ تورطها في محاولة اغتيال الرئيس المصري السابق حسني مبارك في أديس أبابا عام 1995 والتي كان لها تداعيات سلبية على علاقات مصر الأفريقية. وهم يرون أن حكومة الخرطوم التي تهدف إلى البقاء في السلطة بأي ثمن تؤيد سد النهضة من دون قيد أو شرط، بالنظر أولاً إلى أمنها، حيث تخشى إن هي فقدت العلاقة بأديس أبابا - التي كان لدعمها الحركة الشعبية لتحرير السودان بقيادة الراحل جون قرنق في الجنوب في التسعينات، أثر حاسم في تقدمها - أن تُكرر إثيوبيا الأمر ذاته مع المتمردين في النيل الأزرق وجنوب كردفان ودارفور.

وتأتي زيارة غنيم لتلقي الضوء على التغيير الكبير في الخرطوم، والتقارب بين جناحي الحركة الإسلامية السودانية، حزب المؤتمر الوطني الذي يتزعمه الرئيس عمر البشير، وحزب المؤتمر الشعبي الذي يتزعمه الدكتور حسن الترابي. وهو التقارب الذي يراه البعض تكتيكياً من جانب كل طرف ليستفيد من الطرف الآخر ثم يغدر به، كما حدث في السابق. ويرى كثيرون أن الإسلاميين في السودان يتوحدون بعد شعورهم بالخطر إثر سقوط الإسلاميين في مصر. بينما يرى آخرون أن الأمر هذه المرة أعمق، حيث توحدهم قوى إقليمية ودولية، في إشارة إلى قطر وأميركا.

وتسعى قطر إلى إعادة توحيد الإسلاميين في السودان، بعد محاولاتها المصالحة في دارفور من دون جدوى حقيقية، وكانت حصلت على مساعدة السودان في نقل السلاح عبر أراضيها للمسلحين في ليبيا لإسقاط نظام معمر القذافي، وهو ما اعترف به البشير في أحد خطاباته.

وبصرف النظر عن كون تحالف الإسلاميين في السودان تكتيكياً أم استراتيجياً، بدوافع ذاتية أم برعاية خارجية، فإن عودتهم ثانية، بصيغة البشير - الترابي، تعيد إلى الأذهان فترة التسعينات حين فتح السودان على مصراعيه للحركات الإسلامية والمتطرفين من كل حدب وصوب، والتي تم تتويجها بمحاولة اغتيال مبارك التي نفى الترابي صلته المباشرة بها. وبعد تلك المحاولة الفاشلة، أسس الترابي «المؤتمر الشعبي العربي الإسلامي» الذي اعتبره كثير من العواصم العربية منبراً لزعزعة استقرارها، واستضافت الخرطوم وقتها أسامة بن لادن، وتوترت علاقاتها بالسعودية والكويت، بعد تأييدها غزو الرئيس العراقي الراحل صدام حسين الأخيرةَ.

تثور الآن مخاوف دول في المنطقة، في مقدمها مصر، من عودة الفترة الحالكة إلى السودان، بكل عبئها وثقلها وتداعياتها السلبية.
وهناك مخاوف من قضية ثانية، استمرت طيلة وجود الترابي في السلطة، ثم بعد انفصاله، وتزايدت أخيراً، هي قضية الوجود الإيراني الكـــثيف في السودان، والذي يتبدى عبر البحرية الإيرانية في الســواحل الســودانية، واتــفاقيــات التـــفاهم الأمني المشـــترك، وعمليات تهريب السلاح، وضرب مصنع اليرموك الذي ساهمت إيران في إنشائه.

وتعتبر إيران السودان نقطة الانطلاق في اهتمامها بالقارة الأفريقية، حيث ارتبط الانفتاح الإيراني على أفريقيا في عهد الرئيس الإيراني السابق هاشمي رفسنجاني الذي حطت طائرته في عام 1991 للمرة الأولى في السّودان الذي كان يعيش عامه الثاني في ظل نظام إسلامي عسكري أيديولوجي معزول ومحاصر من المجتمع الدولي، وشكّلت تلك الزيارة حدثاً محورياً للسودان الإسلامي الجديد، وكانت حصاد أعوام من التواصل الإيراني مع الإسلاميين السودانيين حتى قبل استيلائهم على الحكم.

وتخشى غالبية دول الخليج محاولات إيران التي تسعى إلى حصارها عبر تحالفات عسكرية ومذهبية، من خلال السودان في البحر الأحمر، وعبر «حزب الله» و «حماس»، وفي الجنوب عبر الحوثيين في اليمن، وإثارة القلاقل في البحرين شرقاً، إضافة إلى نفوذها القوي في العراق شمالاً، وكان الحصار سيكتمل بوصول تيارات الإسلام السياسي إلى السلطة في كل من تونس ومصر وليبيا.

وساد التوتر بين السعودية والسودان أخيراً، ووصل إلى ذروته بمنع الرياض طائرة الرئيس السوداني عمر البشير من العبور عبر أراضيها في طريقه إلى إيران لحضور تنصيب الرئيس الإيراني الجديد حسن روحاني. ثم أصدرت وحدة مكافحة غسيل الأموال وتمويل الإرهاب، في السعودية خطاباً بتاريخ 4 آذار (مارس) 2014 يمنع التعامل المصرفي مع السودان منعاً باتاً. ويربط المراقبون بين الإجراءات السعودية الحازمة تجاه حكومة الخرطوم وتزايد الوجود الإيراني في شرق السودان، خصوصاً بعد أن سمح السودان لسفن إيرانية بأن ترسو في أحد موانئه. ثم أعقب ذلك قرار الإمارات حظر التعامل المصرفي مع البنوك والمصارف السودانية، من دون توضيح السبب. واعترف مسؤول العلاقات الخارجية في حزب «المؤتمر» السوداني الحاكم الدرديري محمد أحمد، في أعقاب قرار الرياض منع بنوكها من التعامل مع البنوك السودانية بأن علاقات البلدين متوترة.

وكان وليد فارس – الأمين العام المشترك للمجموعة التشريعية الأميركية العابرة للأطلسي لمكافحة الإرهاب – قال في شهادته أمام اللجنة الخاصة بأفريقيا والتابعة للجنة العلاقات الخارجية بالكونغرس في 26 شباط (فبراير) الماضي، إنه لوحظ تزايد النشاط الإيراني في، وحول ميناء بورتسودان، ويشمل ذلك البحرية الإيرانية والوجود العسكري الإيراني، إضافة إلى تهريب السلاح الإيراني من المحيط الهندي عبر الشرق إلى الجماعات الجهادية، بمن فيها الجماعات في سيناء.
وضاعفت عودة الترابي السياسية المخاوف من تزايد الروابط مع إيران، ومن المغامرات غير المحسوبة للنظام السوداني، على رغم صعوبة لعب السودان ذلك الدور بقوة حالياً، بسبب الانهيار السياسي والأمني والأزمات الاقتصادية الطاحنة، خصوصاً بعد انفصال جنوبه الذي بلغت حصته 75 في المئة من إجمالي النفط.

نظام الخرطوم اليوم في مأزق حقيقي، إذ إن سياساته المزدوجة التي اتبعها لم تعد صالحة، والأوضاع الحالية في مصر ودول الخليج، فضلاً عن تجاربها السابقة مع مراوغاته ستجعلها أكثر حساسية تجاه أية تحالفات، أو سياسات تضر بمصالحها أو أمنها، بالتالي لن يعود مقبولاً أن تستقبل الخرطوم البوارج العسكرية الإيرانية في ميناء السودان، إضافة إلى علاقة تسليح بين البلدين، ثم يخرج وزير الخارجية السوداني علي كرتي لينفي علمه بالأمر، أو أن تستقبل قيادات «الإخوان المسلمين» التي أعلنت تنظيماً إرهابياً محظوراً، أو أن تلعب لحساب قطر.

والآن تثور التساؤلات حول نيات نظام الخرطوم بالعودة أكثر فأكثر إلى سياساته القديمة التي لم يستفد منها في الماضي إلا استعداء الإقليم والعالم.

ومع مصر لم يحقق أياً من أهدافه، وانتهى الأمر بلجوئه إلى نظام مبارك لمساعدته في الخروج من أزماته التي انتهت بما يراه السودانيون تنازلات عن السيادة عن أراضيهم. وذلك في ظل تفاقم أزمة دارفور وقضية المحكمة الجنائية الدولية التي تلاحق الرئيس البشير وبعض قيادات حزبه.

وعلى رغم أن مغامرات نظام الخرطوم غير المحسوبة على مدى سنوات حكم «الإنقاذ» لم تحقق نجاحات تذكر، بل ألحقت الأذى بالسودان والنظام نفسه، فلا يبدو أنه تعلم شيئاً.
ولعل هذا ما دفع السعودية والإمارات إلى إجراءاتها الأخيرة التي لا تتعلق فقط بموقف الخرطوم من التطورات في مصر بعد سقوط «الإخوان»، وإنما أيضاً بحسابات أمنها، إذ ترى السعودية ودول خليجية أخرى أن السودان بات مرتكزاً لمتلازمتي «الإخوان المسلمين» وإيران.

ويبقى أن السودان الذي تحيط به الأخطار اليوم من كل جانب، هو أشد الأطراف احتياجاً لأن يبتعد نظامه عن المغامرات غير المحسوبة، أو العلاقات المتخبطة أو الانضمام الى محاور إيرانية أو «إخوانية» أو قطرية للإضرار بجيرانه والمنطقة، وهو في حاجة إلى إنقاذ أوضاعه الداخلية الذي لن يتم إلا عبر مصالحة وطنية، وليس عبر تكرار ما جربه السودانيون من نظام الإنقاذ على مدى الـ25 عاماً الماضية، من حلول جزئية مبتورة، عقدت أوضاع السودان، وقادت إلى تقسيمه، وتدويل قضاياه.


#1097858 [hero]
0.00/5 (0 صوت)

09-05-2014 06:16 PM
ياالترابى يعنى بالحساب كده شعب السودان لما تقف أمام الله وهو خصمك ﻻنك ظالمه
وظلملك له صار سيئه جارية لك بكل خطا يقع من جماعتك واخرها فصيحة نائب اتحاد طﻻب
الخطا الوثنى ..اغتيال حسنى مبارك المحاولة الفاشلة. .انفصال الجنوب. .والقائمة واضحة
للصغير قبل الكبير. ...
ياالترابى يا من ادخلت البﻻد والعباد فى مااااازق ﻻ فكاااك لها
تب الى الله وانطق بالحق ولم حورايك الفاشلين واعتزل واغرب عن السودان وسماء السودان
وتب وكفر عن اخطاءك التى ﻻ تعد وﻻ تحصى وخصوصا عمرك ﻻ يحتمل التسويف
اسرع وتب واطلب اامغغره من الله ومن كل سودانى


ردود على hero
Germany [بكري الصايغ] 09-06-2014 01:01 AM
أخـوي الحـبوب،
Hero - هـيرو،
(أ)-
سلامي العطر الممزوج بالشكر علي مرورك الكريم، وألف شكر علي مشاركتك المقدرة.
(ب)-
***- انصب تعليقك ياحبيب علي نقد شخصية الدكتور الترابي السالبة ونصحته:(اسرع وتب واطلب المغفره من الله ومن كل سودانى)!! ولكن فات عليك ان الترابي يسعي الان جاهدآ إعادة مجده الغابر علي حساب تخليه عن معارضة البشير.. والانضمام لحزبه الفاشي..ومعاداة المعارضة بعد الخروج منها!!

***- ان حسن الترابي الذي اعدم الاستاذ محمود محمد طه..وقام بانقلاب 1989..وتحالف مع صدام حسين ضد السعودية ودول الخليج..وجاء بالخمينيين للسودان..وعادي مصر شعبآ وحكومات.. وباع كارلوس الفنزويلي..فتح ابواب البلاد للارهابيين امثال: بن لادن والغنوشي وعمر عبدالرحمن وايمن الظواهري.. وسلم حزب المؤتمر الشعبي للبشير من وراء ظهر اعضاء الحزب...

***- الشعب الشعب السوداني ليس في حاجة لاعتذاره..


#1097856 [عصمتووف]
4.00/5 (1 صوت)

09-05-2014 06:13 PM
** تبا لاحفاد ابولهب كما ينكرون

الطائفة الشيعية قضية اخذت حجم اكبر منها هي طائفة لا تختلف عن بقية الطوائف جميعها سنة وصوقية في البلاد لو كان الشيعة يسبون الصحابة كما يقولون ف الطوائف عندنا تقدس الصادق والميرغني والرعي والامين وابوقرون الفكر يحارب بالفكر ف القضية في اعتقادي بالرجة الاولي سياسية وليس فكرية بين النظام والدول جماعات الهوس الداخلي المناهضة لتهران ي اخي عليك الله ايهم احطر ويستحق المحاربة اللادينيون ام الشيعة وفي النهاية هم مسلمون يحجون ويصمون ويصلون ولو اختلفت الطرق لديكم اكثر 12الف شيعي علي حسب قول الاعلام ماذا انتم فاعلون هل تشنون عليهم الحرب ب اعتقالهم وسجنهم ومامهالهم 3ايام ليعلنوا توبتهم ام الحرب ونفتح جبهة جديدة من الحروب وكيف نحب ال البيت والرسل والقران ونحن اعمالنا ابعد من السلام ومعانية امسك من النظام المدعي وسدنته وغوغاء المدن والريف من فيهم يحب الله سيبك من الرسل والصحابة فينا من يسب الدين ويفعل ال7 وزمتة ياتيك ويقول انه احد حراس العقيدة ف النهاية الفكر يحارب بالفكر وكان علي جميع الدول السنية قتح مراكز ب تهران لنشر السنة كما يفعل الايرانيون مافيش حد افضل من حد والحشاش يملئ شبكته واتهامة بسب الصحابة نسمع به من كنا صغار يعني في حقبة الخلافات والاختلافات الاسلامية هل اليوم يسبون الصحابة لم نسمع بنصرالله والخميني ولا نجادي ولا المرشد للشيعة بسب او شتم احد مسلم الملالي مؤدبون اكثر من شيوخالسنة وائمتهم بالبلاد حاليا نفس التهمة التي كانت تلصق بالعلمانيين والشيوعية والبعث بالكفار الملحدين ب اختصار الملالي سحب السجاده من تحت اقدام الشيوخ ولم يجد هؤلاء الغوغاء الشيوخ غير الشيعة بعد ان عراهم وكشف عورتهم الشيوعية اصحاب اللحم المر والعظم الناشف ف ليذهب كمال رزق والكاروري والبقية الي جهنم السؤال لهم اين بضاعتكم لماذا 12الف تشيعوا وكنتم اين طيلة فترة الانقاذ
تبا لكم ي احفاد حمزة كما تقولون واحفاد ابولهب ايضا هو عم النبي الكريم صلي الله علية وسلم


ردود على عصمتووف
Germany [بكري الصايغ] 09-06-2014 12:34 AM
أخوي الحبوب،
عصمتووف،
(أ)-
السلام والتحايا العطرة لشخصيتك الثورية التي تتمتع بها، وسخطك العارم دومآ علي هذا الحال المائل، وسعدت بزيارتك، وبتعليقك المولع نار, ونواصل السرد عن خفايا واسرار سياسات ايران في السودان...

(ب)-
حتى لا يقال: كان السودان بلداً سُنّياً!!
*************************
المصدر: - مركز التنوير-
الكاتب: عثمان عيسي-
-----------------
ما كان السودان يعرف مذهب الشيعة على الإطلاق، لكن التشيع بدأ يتسلل إلى البلاد عن طريق ما تقدمه إيران من منح دراسية للطلاب السودانيين؛ حيث ولجت أفكار الرفض أرض السودان، وكانت تلك أرضية مناسبة لإنشاء ما يعرف الآن بـ (المراكز الثقافية الإيرانية)؛ ونشطت السفارة الإيرانية في مجال تطوير العلاقات السودانية الإيرانية، وحرصت على إنشاء تلك المراكز ورعايتها بعناية.

ومن أبرز أنشطة السفارة الإيرانية انضمامها لجمعية الصداقة الشعبية العالمية باسم: (جمعية الصداقة السودانية الإيرانية)، وربطت هذه الجمعية بالسفارة الإيرانية مباشرة، وقد أسهمت هذه الجمعية في تنشيط المراكز الثقافية الإيرانية وغيرها من الأنشطة الدعوية، فيتوجه أعضاء هذه الجمعية إلى المكتبات التابعة لتلك المراكز.

ولعل مما يجدر ذكره في بدايات دخول التشيع إلى السودان زياراتهم لشيوخ الطرق الصوفية وتوثيق العلاقة بهم؛ وخصوصاً من يدعي منهم أنه من آل البيت، والتظاهر لهؤلاء الشيوخ بأنهم يجتمعون وإياهم في محبة آل البيت ومناصرتهم، وادعاؤهم أن أساس اعتقادهم واحد، وهكذا تتوالى الزيارات لهؤلاء مع الإغراءات المادية لهم، فتكونت العلاقات المتينة؛ ومن خلال هؤلاء الشيوخ تم الوصول إلى مريديهم (حيرانيهم) وأتباع طرقهم، وسمح لهم بإلقاء المحاضرات في مساجدهم وقراهم، كل هذا حدث بسبب هذا المدخل وهو اجتماعهم مع الطرق الصوفية في ادِّعاء محبة آل البيت.

أبرز المؤسسات والأنشطة:
****************
إن العمل المؤسسي من أشد الأنشطة تأثيراً على الفرد والمجتمع؛ إذ يجد الفرد نفسه عضواً في العمل بالتدريج، ولا بد أن يتشرب أثناء عمله شاء أم أبى أفكار صاحب العمل، وهذا ما اتجهت إليه أنظار الرافضة في السودان، فاستوعبوا أكبر قدر ممكن من الموظفين سواء في المراكز أو المعاهد التابعة لهم على شكل حراس ومستخدمين وسكرتاريين وسائقين ومترجمين وغير ذلك، وهذا التوظيف بهذه الكثرة ليس سببه كثرة العمل وضغوطه بقدر ما هو استيعاب أكبر قدر ممكن للتأثير المباشر عليهم عقدياً، وهذا ما حصل مع الأسف. بالإضافة إلى ذلك اتجه اهتمام الرافضة إلى الأساليب التي تمس المجتمع مباشرة، مثل إنشاء المدارس والمعاهد، والجمعيات. ونسوق هنا بعض ما يخص هذه الأنشطة بشيء من التفصيل:

أولاً: المراكز الثقافية:
************
تعتبر هذه المراكز آليات لتنفيذ الأنشطة في مجال نشر الرفض بين المثقفين، وهي في الوقت نفسه تمثل واجهات يتستر خلفها دعاة الرافضة لتشييع المجتمعات المستهدفة في السودان ومن أبرزها:
أ- المركز الثقافي الإيراني بالخرطوم:
************************
يقع هذا المركز جوار السفارة الهندية، وهو بمثابة العقل المدبر لنشر الفكر الشيعي في السودان؛ ولهذا المركز عدة أقسام:
1- قسم الإعلام والثقافة:
***************
يحتوي على مكتبة لأشرطة الفيديو، وأشرطة الكاسيت، والجرائد الإيرانية، ومن أهم عروض الفيديو التي تقدم: عروض عن ولاية الإمام علي رضي الله عنه، وعن بطلان بيعة أبي بكر رضي الله عنه في السقيفة، وأنها كانت بمحاباة وقبلية، ويتم في هذا القسم نشر أشرطة فيها سبٌّ للصحابة رضي الله عنهم وخاصة الإمامين أبي بكر وعمر رضي الله عنهما، كما توزع في هذا القسم الكتب الخاصة بفكر الرفض لزوار المركز وخاصة الطلاب. ومن أخطر أنشطة هذا القسم تقديم المنح الدراسية للجامعات الإيرانية، وأكثر المنح تكون لجامعة الإمام الخميني ؛ لأن هذه الجامعة تقوم بتدريس ما يعرف بالفقه الجعفري، وقد تم خلال السنوات التسع الأخيرة إرسال عدد كبير جداً من الطلاب إلى تلك الجامعة، وخاصة الطالبات، وقد تخرج في تلك الجامعة عدد كبير، وتم تعيين أغلبهم في المراكز الثقافية الإيرانية، وبعضهم في السفارة الإيرانية بالخرطوم (**)، وتعطى تلك المنح للطلاب الذين سبق التحاقهم بإحدى الدورات التي ينظمها المركز،
والذين يبدو عليهم الاستعداد لمناقشة العقيدة، أو يظهر أن لديهم رغبة في المال مقابل التنازل عن عقيدتهم، ويقوم بمهمة مراقبة الطلاب مشرف مكلف رسمياً بتدوين ملاحظاته عن مدى تأثر الدارسين.
2- قسم الدورات:
يقدم هذا القسم عدداً من الدورات حول عدد من الموضوعات والمهارات:

أولاً: دورات في اللغة الفارسية:
*******************
وهي للعامة والمثقفين، فيستشهدون أثناء تدريسها بأفكارهم، ويناقشون فكرة الإمامة والرجعة ومسح القدمين، وغيرها من عقائد القوم، ووقع بذلك كثير من الدارسين بسبب الدورات في شباكهم.

ثانياً: دورات في الخط الفارسي:
******************
وعبرها يضعون السم في العسل جعفر الصادق وإقناع الطلاب بها وهكذا!!. ')" onmouseout="hideTip()">(**) بترسيخ أصولهم الرافضية في خطوط عريضة لا تغيب عن الذهن بتكرارها.

ثالثاً: دورات في الفقه المقارن:
*******************
يُدرس في منهجه كتاب اسمه: (الفقه على المذاهب الخمسة) ويعنُون بها المذاهب السنِّية الأربعة المعروفة: (الحنفي، والمالكي، والشافعي، والحنبلي)، بالإضافة لمذهب الرافضة الفقهي الذي يسمونه بـ (المذهب الجعفري)، ويؤتى بالمعلمين الذين يقومون بتدريس هذا النوع من الدورات من إيران مباشرة.
يقوم من يدرس في هذه الدورات بترجيح جانب المذهب الجعفري دوماً وفي كل قضية، مركِّزاً على أن الإمام جعفر الصادق إمام معصوم، وأن كل المذاهب السنية قد أخذت منه، ويحرصون على تكرار مقولة منسوبة للإمام أبي حنيفة أنه قال: (لولا السَّنَتان لهلك النعمان )، ويعنون بذلك أن أبا حنيفة درس سَنَتين على الإمام جعفر الصادق . وقد أقيمت حتى الآن (خلال الأعوام العشرة الماضية) 90 دورة في الفقه المقارن، نوقشت خلالها كثير من المسائل العقدية عند الرافضة مثل سبِّ الصحابة والطعن فيهم؛ بينما يلاحظ الضعف الكبير في أنشطة أهل السنة في السودان مقارنة بأنشطة الرافضة هناك من حيث أعداد الدورات، وتأهيل الدعاة، ونشر مذهب أهل السنة ، مع الانفتاح الشديد جداً أمام أهل السنة في الدعوة إلى الله حكومة وشعباً.

رابعاً: دورات في المنطق:
***************
يدرس فيها كتاب: (خلاصة المنطق) وهو مدخل للتشكيك في عقائد الطلاب، فبه يبدءون، ثم يدخلون في الفقه المقارن، ثم يُخرِجون الطلاب من السُّنَّة إلى الرفض، والله المستعان.

خامساً: دورات في أصول الفقه:
****************
تقام هذه الدورات خاصة للطلاب الجامعيين، وبالأخص طلاب جامعة أم درمان الإسلامية، وجامعة القرآن الكريم والعلوم الإسلامية، فيقوم المدرس الإيراني بتدريس هذه المادة لأهميتها عندهم؛ ففي هذه المادة خاصة يتكلمون عن الخلاف بين السنة والشيعة ، وعن الإمامين أبي بكر وعمر رضي الله عنهما، وقد يتكلمون عن الوهابية بسوء القول في كل مناسبة بل وبغير مناسبة! ويكفِّرون الصحابة إلا قليلاً، فيثور النقاش بين الطلاب في مسألة لعن الصحابة الرافضة لمثل هذه المسألة. ')" وقد ينتهي هذا النقاش أحياناً بإقناع عدد ليس بالقليل من الطلاب.
3- قسم المكتبة:
*********
توجد في هذا المركز مكتبة عامة تحوي كميات من الكتب في كافة التخصصات؛ وذلك لجلب كل طبقات الطلاب والباحثين، واستقطاب كل فصائل المجتمع، ومن أقسام تلك المكتبة جناح خاص بالعلوم الشيعية باللغتين العربية والفارسية، وتتوفر فيها الصحف اليومية السودانية والإيرانية.
4- قسم المناسبات:
************
وهو من الأقسام المهمة جداً في المركز؛ فهو يختص بإقامة المناسبات الدينية والسياسية، مثل إقامة ذكرى ميلاد الأئمة الاثني عشر، وذكرى ميلاد السيدة فاطمة الزهراء ، ومولد علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وذكرى الإسراء والمعراج، ويوم عاشوراء الذي يجتمعون فيه ويبكون ويسبُّون الصحابة، وتقام مناسبات أخرى مثل تأبين الأئمة، وكذلك الاحتفالات السياسية كذكرى تولي الحكم، وميلاد الخميني وموته، وعيد النيروز (وهو عيد وثني مجوسي معروف)، وسائر الاحتفالات التي تقيمها الشيعة في العالم. ويتم أثناء تلك الاحتفالات عرض أفلام وثائقية حول الأئمة الاثني عشر، والخميني باسم: (من الميلاد حتى العروج)، وفيلم يشتم الوهابية باسم: (الوثنية السعودية)! وفي هذا الاحتفال يتم توزيع كتاب بنفس الاسم: (الوثنية السعودية)، مع 70 كتاباًَ آخر كلها حول الوهابية، ومن هذه الكتب كتاب مختلق باسم: (مذكرات مستر هنفر ) وُزِّع منه حوالي مليون نسخة ما بين 1990م 2000م، وقد تم خلال هذا العام عرض فيلم حول الإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله، وفيه افتراءات لا تنطلي إلا على جاهل أو حاقد.
ولا يكتفي هذا القسم بعرض تلك الأفلام بل يقوم بتوزيع كثير منها أيضاً.
ومن أنشطة هذا القسم كذلك استقطاب المسئولين والوجهاء وشيوخ الطرق الصوفية وأساتذة الجامعات بتوجيه بطاقات الدعوة في المناسبات، ودفع مبالغ لهم باسم الهدية، وتوجيه دعوات لهم لزيارة الجمهورية الإيرانية، وخلال السنوات الخمس الماضية قام مجموعة من أهم رجالات الحكومة بزيارة طهران، بالإضافة إلى زيارات على مستوى قيادات الجيش والطلاب وحفظة القرآن، إلى جانب أفراد من أساتذة الجامعات ومشايخ الطرق الصوفية .
ويوجه هذا القسم دعوته للطلاب الأفارقة في (جامعة إفريقيا العالمية بالخرطوم) والتي كانت سابقاً تسمى: « المركز الإسلامي الإفريقي » وكان مركزاً هاماً من مراكز نشر السنة في إفريقيا عموماً، ولأن هناك محاولات جادة بل مثمرة لكسب هذه الجامعة والتأثير عليها مباشرة أو غير مباشرة؛ فقد ظهر هذا التأثير المباشر على إدارة الجامعة والمسئولين فيها وتم كسبهم وكسب ولائهم، وليس من الغريب أن يكون أحد المسئولين الكبار في هذه الجامعة هو أحد الأشخاص الذين كان لهم أكبر الأثر في إيجاد موطئ قدم للرافضة في السودان في بداية نشر مذهبهم فيه.
ويأتي التركيز على هذه الجامعة؛ لأنها على غرار جامعة الأزهر في مصر والجامعة الإسلامية في السعودية؛ حيث إن نوعية غالب الطلاب من جنسيات أجنبية؛ فالتأثير عليهم سهل ومثمر في بلادهم بعد تخرجهم.
وأما الطريقة غير المباشرة فهي أنه قد تم منحهم قطعة أرض كبيرة جداً وقريبة من هذه الجامعة لإقامة مركز إسلامي يحتوي على مسجد وسكن ومكتبة وقاعة محاضرات وأندية وسكن داخلي للطلاب ليتم من خلاله استقطاب الشباب الأفارقة لهذه الأنشطة والتأثير عليهم مع ملاحظة قرب هذا المركز الشديد من هذه الجامعة لحضور المناسبات المختلفة، ومع توفير وسائل المواصلات لكل الطلاب، ودفع الأموال للذين يروِّجون للرفض في الأوساط الطلابية بالجامعة.
ب- المركز الثقافي الإيراني بمدينة أم درمان:
تم إنشاء هذا المركز بإيحاء من الشيعة الذين يقطنون هذه المنطقة، وله أنشطة المركز الثقافي الإيراني نفسها بالخرطوم، ويستعين المركز في أنشطته بالذين سبق لهم أن نالوا دراسات في إيران ممن يتقنون اللغة الفارسية.
ويقوم هذا المركز بعقد لقاءات جماعية أسبوعية كل يوم أربعاء، ويتوافد إلى هذه اللقاءات جم غفير من الطلاب، ويحضر بعض تلك اللقاءات زائرون من إيران، ويقومون بندوات لنشر فكر الشيعة (**) يتميز مدير مركز أم درمان (وهو سوداني) بالمبادرة إلى الأعمال، وله خبرة في أساليب استدراج الطلاب إلى فكر الرفض.

ثانياً: المكتبات العامة:
*************
للاهتمام العظيم الذي يوليه الرافضة لأنشطة التشييع قاموا بإنشاء المكتبات العامة التي تمثل في السودان مأوى لكل الطلاب لاعتبارات عدة، ومن أبرز تلك المكتبات:
**************
1- مكتبة المركز الثقافي الإيراني بالخرطوم.
2- مكتبة المركز الثقافي الإيراني بأم درمان.
3- مكتبة الكوثر بحي السجانة (وسط الخرطوم).
4- مكتبة مركز فاطمة الزهراء بحي العمارات (وسط الخرطوم).
5- مكتبة مدرسة الجيل الإسلامي بحي مايو (**) (جنوب الخرطوم).
6- مكتبة معهد الإمام جعفر الصادق بحي العمارات (وسط الخرطوم).
وقد حققوا نجاحاً في استخراج إعفاءات جمركية (عبر الاتفاقيات بين السودان وإيران وللأنظمة والأعراف الدبلوماسية بين الدول) لإدخال الكتب والأشرطة المسموعة والمرئية، وقد أدخلوا 8 ملايين نسخة من الكتب المختلفة التي تدعو إلى فكر الرفض، وقد نشرت منها كميات ووزعت على المتصوفة والطلاب والمعاهد الدينية بالسودان عبر مشرفي المعهد الإيراني بالخرطوم.
وهذه قائمة بأهم تلك الكتب التي وزعت خلال الأعوام السابقة:
***********************
1- الوهابية في الميزان لـجعفر السبحاني ، وهذا الكتاب مغالطات حول عقيدة السلف عمومًا بدعوى نقدها.
2- معالم المدرستين.
3- أجزاء مرتضى العسكري وهذا الكتاب من أخطر الكتب الموزعة للمثقفين ثقافة عالية جداً، ويحتوي هذا الكتاب على شبه قوية جدًا في مذهب أهل السنة لا يستطيع التصدي لها إلا العلماء وطلبة العلم.
4- براءة الشيعة من افتراءات الوهابية -محمد أحمد خير - سوداني متشيع.
5- زبدة الأحكام - للخميني .
6- القرآن ودعاوى التحريف - رسول جعفريان .
7- مخالفة الوهابية للقرآن والسنة - عمر عبد السلام .
8- الإسلام والوثنية في السعودية. فهد القحطاني هذا الكتاب يوزع بكثرة مع أن اسم هذا المؤلف اسم لا حقيقة له سوى الكذب المعروف عنهم علماً بأنه قد وزعت مليون نسخة من المصحف الشريف في مساجد العاصمة الخرطوم وبعض القرى وهي نسخة مزخرفة جميلة، واسم الجلالة مكتوب فيها بالأحمر. وعليها اسم الجمهورية الإيرانية، وهذه النسخ جاءت بعد أن قام أحد دعاتهم بصلاة الجمعة في أحد مساجد ولاية الجزيرة حيث سمع الخطيب يخطب عن الرافضة ويذكر من عقائدهم أنهم يعتقدون أن القرآن ناقص.
فقام هذا الرافضي برفع برقية لمرجعه، فعمدت إحدى دور النشر في الشام بطباعة مليون نسخة مصحف طباعة فاخرة تم توزيع كميات كبيرة منها في هذا الجامع بالذات وفي السودان عموماً حتى تلغي هذه النظرة عن الرافضة من العامة، وحتى لا ينفضحوا في بداية مشوارهم التشييعي في السودان مع المكاسب التي حققوها.

ثالثاً: المؤسسات التعليمية:
****************
أ- المدارس: وهي على النحو الآتي:
1- مدرسة الإمام علي بن أبي طالب الثانوية للبنين بمنطقة الحاج يوسف في محافظة شرق النيل: أنشئت هذه المدرسة في هذه المنطقة الشعبية أملاً في إقبال الطلاب عليها نظراً للظروف الاقتصادية الصعبة التي يمر بها أكثر الناس.
2- مدرسة الجيل الإسلامي لمرحلة الأساس للبنين بمنطقة مايو في محافظة الخرطوم: وهي أيضاً منطقة نائية في طرف العاصمة يقطنها النازحون إلى العاصمة من جنوب السودان وغربه.
3- مدرسة فاطمة الزهراء لمرحلة الأساس للبنات بمنطقة مايو في محافظة الخرطوم.

ب: المعاهد:
*********
1- معهد الإمام علي العلمي الثانوي للقراءات بمنطقة الفتيحاب بمحافظة أم درمان: أنشئ في سنة 1996م، لاستقطاب طلاب الخلاوي، وفي السنة الأولى وقعت في المعهد جريمة أخلاقية تم على إثرها إغلاقه؛ ولله الحمد.
2- معهد الإمام جعفر الصادق الثانوي للعلوم القرآنية والدينية بحي العمارات: محافظة الخرطوم، وهو من أخطر مراكز التشيع؛ إذ لا يقبل سوى حَفَظَة القرآن الكريم.
ويلاحظ تركيزهم على حفظ القرآن ممن لا يحملون علوماً شرعية أخرى لهدف واحد وهو قبول الناس واحترامهم لحافظ القرآن الكريم وخصوصاً أبناء الأرياف والقرى، ومن ثم وبعد التأثير عليهم حيث يرسل من حفظ منهم القرآن إلى قريته ويتبنى إما فتح خلوة له أو بناء مسجد يؤمه هو، أو أن يكون إمام مسجد القرية القديم، ثم يبدأ التأثير على أهل قريته وقبيلته. مع ملاحظة شروط القبول في هذا المعهد التي تخدم هذا الهدف المراد، ومنها:
أ- حفظ القرآن الكريم كاملاً.
ب- أن يكون عمر الطالب أقل من سبعة عشر عاماً!
ت- أن يكون الطالب سوداني الجنسية.
ث- أن يكون الطالب معافى من العاهات المستديمة.
ج- أن يكون الطالب صوفياً.
وبالطبع يشترطون ألا يكون للطالب علاقة بالسلفية أو اتصال بالعلوم الشرعية (**).
يتكون المعهد من طابقين، وفيه قسم داخلي كبير للطلاب يحوي كل وسائل الراحة، وفيه مطعم يقدم ثلاث وجبات يومية فاخرة مجاناً، وبه غرف وأسرَّة لكل الطلاب، وبالمعهد مكتبة ضخمة فيها جميع كتب الرافضة وكتب السنة، وفيها جهاز فيديو ومكبرات للصوت للأذان، ومن مرافق المعهد قاعة للمطالعة، ومسجد للصلاة.
يقدم المعهد لطلابه كل ما يحتاجون من ملابس وأحذية وغذاء وعلاج ووسائل ترحيل.
وللمعهد أقسام دراسية ثلاثة:
***************
1- قسم التجويد: ومدة الدراسة فيه سنتان، يمنح الطالب بعدها شهادة إجازة في التجويد.
2- قسم القراءات: ومدة الدراسة فيه أربع سنوات، يمنح الطالب بعدها شهادة إجازة أهلية في القراءات.
3- القسم الثانوي العلمي: ومدة الدراسة فيه ثلاث سنوات، يمنح بعدها الطالب شهادة إجازة أهلية في العلوم الدينية.
ومن الجدير بالذكر أنهم يسعون لفتح كلية لعلوم اللغة العربية والشرعية، ويبذلون كل وسعهم في استصدار تصريح لذلك.

رابعاً: الجمعيات والروابط والمنظمات:
***********************
1- رابطة أصدقاء المركز الثقافي الإيراني:
هذه الرابطة ليست إلا (رابطة شيعة السودان) فهي واجهة شيعية تتم عبرها اللقاءات مع المدعوين للتشيع، ويتم في هذه اللقاءات إلقاء المحاضرات وتقديم الكتب والهدايا من قبل مدير المركز محمد الهادي تسخيري الذي خلف المدير السابق علاء الدين واعظي .
2- رابطة الثقلين.
3- رابطة آل البيت.
4- رابطة المودة.
5- رابطة الظهير:
************
وهذه الروابط الأربع روابط طلابية يشرف عليها بعض خريجي الجامعات الإيرانية والسورية واللبنانية والتركية، ولها أنشطة مختلفة كإقامة الندوات والمحاضرات وإصدار مجلات حائطية ومطويات.
6- رابطة الزهراء:
************
وهي رابطة خاصة بالطالبات في المدارس والمعاهد والجامعات، وتشرف عليها إحدى أهم الناشطات في الحركة الشيعية النسائية وممن امتزج التشيع فيها امتزاج الروح بالبدن، وهي أيضاً عضو مهم ومؤثر في الاتحاد النسائي الإسلامي السوداني العالمي.
يقوم المركز الثقافي الإيراني بدفع مبالغ كبيرة لكل الروابط المذكورة من أجل تمويل الأنشطة؛ إضافة إلى الرسوم الدراسية للأعضاء، وتأمين ملابس وكتب دراسية ومبالغ مالية للمواصلات، وغير ذلك مما يحتاجه الطلاب.
7- جمعية الصداقة السودانية الإيرانية:
نشأت هذه الجمعية بدعم بعض السياسيين من البلدين، ويرأسها حالياً الدكتور المكاشفي طه الكباشي وهو شخصية لها اعتبارها عند العامة من وجوه، منها:
ارتباطه الكبير بـالصوفية ، فهو من كبار زعماء الصوفية في السودان ومن أشهر رجالاتها، وكان رئيساً للقضاء في فترة تطبيق الشريعة في عهد النميري ، وقد أصدر حكماً نهائياً بقتل الهالك محمود محمد طه زعيم الحزب الجمهوري ومؤسسه ردةً، كما أن للمشرفة على رابطة الزهراء جهوداً كبيرة في نفس الجمعية.
ومن الجدير بالذكر أيضاً أن لهذه الجمعية صلة وثيقة بمجلس الصداقة الشعبية العالمية وهو أحد أهم الواجهات الرسمية التي تمارس ما يسمى بالدبلوماسية الشعبية إضافة إلى الدبلوماسية الرسمية (**)، ويرأس هذا المجلس أحد كبار الحزب الحاكم هو الدكتور أحمد عبد الرحمن الذي يبدي تعاطفاً كبيراً مع الشيعة ويدافع عنهم في المجالس والمنتديات، وقد تمكنوا من خلال هذا المجلس من الاتصال بجمعيات الصداقة الأخرى، وكذلك بالطلاب الوافدين خاصة من الدول الإفريقية، وقد تشيع طلاب من السنغال وإفريقيا الوسطى ومالي وبوروندي وموزمبيق ونيجيريا ممن يدرسون في جامعة إفريقيا العالمية.

8- منظمة طيبة الإسلامية:
*****************
وهي تعنى بإنشاء المدارس والمعاهد، ويتبعها بعض المعاهد والمدارس سالفة الذكر، كما يتبعها ما يعرف بـ (مجلس أمناء المدارس الإيرانية بالسودان) والذي يضم عدداً كبيراًَ من الشخصيات السودانية الموالية للرافضة في السودان.

خامساً: مؤسسات اقتصادية ومشاريع استثمارية:
*************************
1 - شركة إيران غاز:
-------------
وهي إحدى أهم الشركات العاملة في تعبئة أنابيب الغاز ونقلها وتوزيعها في السودان، ويوجد في كل حي موزع أو أكثر لهذه الشركة؛ حيث يعمدون إلى إعطاء التوكيل في الحي لمن كان على مذهبهم ليكون مصدر دخل لأبناء ملتهم.
ومن الجدير بالذكر أن المسئولين الإيرانيين في هذه الشركة بدءاً من مديرها العام يشاركون في الأنشطة الدعوية الشيعية، ويباشرون الدعوة بأنفسهم في الأوساط التي يحتكون بها.
2- المطعم الإيراني:
---------------
وقد أقيم في مبنى فخم من ثلاث طوابق يطل على شارع المطار، وشارع رقم 15 بحي العمارات، إلا أنه قد أخفق من ناحية اقتصادية وتم إغلاقه.

3- استثمارات في البترول:
---------------
للإيرانيين استثمارات في مجال التنقيب عن البترول السوداني واستخراجه.
وهكذا نرى السودان، البلد الإسلامي السني يتعرض لتلك الهجمة الرافضية، في ظل غفلة من أهل السنة وانشغال، فهل نترك لهم السودان ليكون إيران إفريقياً؟

[عبد اللطيف مصطفى الطريفي] 09-06-2014 12:05 AM
احسنت يا عصمتوف ولا فض فوووك //// كذا قلنا القضية سياسية /// ونحن صحيح مسلمون سنيون نحب الله ورسوله ونحترم ونتمسك بثوابت الدين ونعتقد أن المس بالصحابة الكرام مس بالدين لا مساومة فيذا ابدااا /// السؤال الشيعة ليسوا ظاهرة جديدة معرفون بمعتقدهم ذا من سنين فشنو يلي جد؟ ايام الشاه كانت السعودية وايران لبن على عسل شنو يلي صاار؟


#1097826 [هميم]
4.50/5 (4 صوت)

09-05-2014 04:57 PM
خطب عبد الحي يوسف خطبة الجمعة فقال أن الشيعة الذين يشتمون الصحابة أسوأ من اليهود والنصارى لأن اليهود يقولون أن موسى وأصحابه هم أفضل اليهود والنصارى يقولون أن عيسى وصحبه هم أفضل النصارى... عبد الحي يوسف يقول أن اليهود الذين يقولون عزير بن الله والنصارى الذين يقولون المسيح بن الله أفضل من الشيعة الذين يقولون لا إله إلا الله! ثم تابع عبد الحي يوسف وطلب من الحاكم أن ينتصر لدين الله بطرد الشيعة من البلد! عبد الحي يوسف يرى الفيل ويطعن في ظله فالبشير ونظامه أضر علينا من الشيعة الذين يقال عنهم أنهم نجحوا حتى الآن في تشييع 12 ألف سوداني في فترة بضع سنوات ولا بد أن الفقر- أي سياسة نظام البشير - هو دافعهم إلى التشيع. أليس الأجدر بعبد الحي يوسف أن ينتصر هو لدين الله ويطلب من البشير التنحي عن الحكم؟ فلنقارن بين الشيعة ونظام البشير حتى نثبت أيهما أشد ضرراً علينا:
بعض الشيعة، وليسوا كلهم، يشتمون الصحابة ويحللون زواج المتعة ولهم بعض التجاوزات الجنسية!! البشير وزمرته لا يشتمون الصحابة لكنهم أبعد الناس عن سلوك الصحابة ولا يقولون بزواج المتعة لكنهم يمارسوه عااااااااااااااادي، أما التجاوزات الجنسية فحدث عن جماعة البشير ولا حرج! نظام البشير قد بدأ هكذا ولم يكن للشيعة وجود حينها في السودان.
البشير وزمرته يقولون ما لا يفعلون ... يقولون أنهم لن يركعوا لغير الله، مثلاً، ويركعون لأمريكا وللبنك الدولي، ويرفعون شعار (لا إله إلا الله) وقد عاثوا في الأرض فساداً بالسرقة والظلم بترسيخ الفقر بين الذين لا ينتمون لحزبهم الفاسد وتمييز من ينتمي إلى حزبهم بالوظائف الحيوية والرواتب والمخصصات العالية وقد قال تعالى (كبر مقتاً عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون) وقال تعالى (إني حرمت الظلم على نفسي فلا تظالموا)
على مدى أكثر من 23 سنة قام البشير وزمرته بإفقار المسلمين في السودان والفقر هو رحم كل الموبقات إذ يدفع الإنسان إلى بيع عرضه أو المخدرات أو وطنه أو تلقي الرشوة وممارسة السرقة وقد قال علي بن أبي طالب (لو كان الفقر رجلاً لقتلته) وهذا السعي الحثيث إلى إفقار الناس، تارة بفرض الضرائب الباهظة على مصادر رزقهم وتارة برفع الدعم المزعوم عن المحروقات ورفع أسعار كل شييء – هذا السعي يدخِل البشير ونظامه في نطاق الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا (إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين أمنوا ...) وليس للشيعة دور في ذلك.
على مدى أكثر من 23 سنة دفع البشير ونظامه المسلمين في السودان إلى التفكك الأسري والطلاق وهجر الزوجات والأبناء مع كل ما يفرخه ذلك من فساد وكل ذلك بسبب الفقر وإن كان عبد الحي يوسف على علم بما يجري في البلد لقرأ في الصحافة اليومية – وبشكل يومي – حوالي 20 حالة طلاق إعسار – على أقل تقدير معلنة في الصحافة اليومية ففي الجريدة اليومية الواحدة تجد من كل عشرة إعلانات محاكم يومية 5 إعلانات محاكم على الأقل تتعلق بطلاق الإعسار فإن كانت الصحف المعلن بها حوالي 5 صحف يومية فقط وبها حوالي 25 إعلان طلاق إعسار يومياً منذ عام 1990 وحتى الآن فالنسبة تقريباً (باعتبار ما لم نذكره من صحف وما لا يصل إلى الصحف من إعلانات طلاق كهامش خطأ أو عدم حدوث الطلاق) هي حوالي 25×360×24 سنة = 216000 حالة طلاق منذ مجيئ البشير إلى السلطة. والطلاق هو أسوأ ما يوسوس به جنود إبليس للإنسان بفعله إذا يقرب إبليس من جنوده من يدفع الرجل إلى تطليق زوجته ويقول إبليس له: (نعم إنت...نعم أنت) والطلاق يقود إلى التفكك الأسري الذي يقود إلى انحراف الأبناء والميل إلى الفساد الأخلاقي للمطلقة وطليقها والمشاحنات بين العائلات والسبب نظام البشير وليس الشيعة
نظام البشير هو السبب الرئيس حالياً لوجود أعلى نسبة زنا ولواط وسرقة وفقر في السودان وليس الشيعة.
نظام البشير جعل نسبة الفقر في السودان أكثر من النصف بشهادة الأمم المتحدة وهي بلا شك سعيدة جداً بما أنجزه نظام البشير من فساد وإفساد وفقر في السودان والفاعل هو نظام البشير وليس الشيعة.
نظام البشير يضم مجموعة من اللصوص الذين يحتلون مناصب هامة في الدولة ويسرقون ولا يحرك البشير ساكناً لمحاسبتهم او حتى لاسترداد ما سرقوه من أموال، وإن لم تكن السرقة إفساداً في الأرض فهي قرينته ... أو لم يقل الله تعالى على لسان إخوة يوسف (تالله لقد علمتم ما جئنا لنفسد في الأرض وما كنا سارقين)؟ وليس بعيداً عن أذهاننا قصة سرقة 900 مليار جنيه في في شكل أراضي وقد تمت السرقة في مكتب والي الخرطوم وسرقة 135 مليار جنيه اختفت في مكتب "مولانا" أحمد هارون ولا يشك عاقل في الدور الرئيسي لأحمد هارون ووالي الخرطوم في هذه السرقات وأمامنا كذلك سرقات شركة الأقطان والعديد، العديد من الفضائح التي يستمر نظام البشير في التظاهر بأنه يتقصى بشأنها أو أن لا علم له بها بينما يحاسب في غالب الأحايين من يكشف عن فساد في أية هيئة من هيئات نظام البشير ويطالب الإعلام بعدم الخوض في أخبار فضائح نافذي هذا النظام الفاسد وبعضهم في زمرة البشير يقتل الشاهد الرئيس في قضية الفساد!!! في ضوء كل ذلك أتمنى أن ينتصر عبد الحي يوسف لدينه ويدعو البشير وزمرته إلى التنحي أو يدعو الناس إلى إزالة نظام البشير بثورة - سلمية كانت أو غير سلمية - قبل أن يورد البشير ونظامه البلاد إلى المزيد من موارد الفجور والتهلكة


ردود على هميم
Germany [بكري الصايغ] 09-05-2014 11:53 PM
أخوي الحبوب،
هـميم،
(أ)-
مساءكم الله تعالي بالصحة التامة والعافية الكاملة، وسعدت كثيرآ بحضورك الكريم، وبالمحاضرة الدينية الرائعة، والمعلومات القيمة عن حال السودان في زمن حكم البشير الاسلامي...والله ما قصرت يا حبيب واثريت المقال وقدمت المفيد، جزاك الله كل خير وسؤدد.

(ب)-
***- وصلتني رسالة من أخ عزيز سبق ان عمل طويلآ في القوات المسلحة قبل ان يحال للصالح العام عام 2001، وكتب:

(...مسكاقمي عمي الصايغ، طالعت موضوعك واود ان اشارك فيه بالتعليق املآ ان تقوم بنشره بعيدآ عن الكلام حول المذهب الشيعي والاوضاع السياسية في البلاد، ولكن حسب مهنتي القديمةضابط سابق بالقوات المسلحة. تمامآ كما كتبت ياعمي الصائغ نقلآ عن لسان صديقك الصحفي في الخرطوم، فان الضباط والخبراء الفنيين الايرانيين في القوات المسلحة السودانية هم الذين يشرفون علي قطاعات عسكرية كبيرة هامة، واول من سمح لهم بالتغلغل بصورة كبيرة وواسعة ، وحشر انوفهم في كل صغيرة او كبيرة في الشأن العسكري السوداني هو وزير الدولة السابق الراحل ابراهيم شمس الدين!!، وما اهتم شمس الدين بالاحتجاجات التي بدرت من الضباط الكبار والصغار ضد ممارسات الخبراء الايرانيين، الذين وضعوا ايديهم علي قطاعات عسكرية ومنها سلاح الطيران والاستخبارات العسكرية . بعض الضباط في الخرطوم، الذين احتجوا علي وجود الايرانيين تم نقلهم للعمل في مناطق بعيدة كنوع من التأديب لهم!!. كل هذا حدث في زمن حكم ابراهيم شمس الدين حتي عام 2001 قبل ان يفارق الدنيا. كنا نامل بشدة ان تتعدل الامور بعد رحيله وتعيد القوات المسلحة مجدها السابق. لكن الحال المزري بقي علي ما عليه بدون اي تغييرات. توسع نفوذ ايران العسكري في السودان حتي وصل لمرحلة بناء مصنع "اليرموك" للاسلحة. وهو المصنع الذي تعرض لانتقادات حادة واعتراضات من قبل الضباط السودانيين في سلاح المهندسيين، الذين اعترضوا علي بنائه وسط الاحياء السكنية، ولكن الغلبة كانت للايرانيين كما في كل مرة!!. شنت الطائرات الاسرائيلية هجوم مركز عليه، وهدته تمامآ حتي ساوي مع الارض. وشمتنا شماتة شديدة في الخبراء الايرانيين الذين بنوا مصنع اسلحة ونسيوا ان يضعوا علي سطحه اجهزة رادارات تلتقط اشارات من اجسام غريبة تقترب من المصنع، وهي من ابسط ابجديات حماية المرافق العسكرية!!.
***- رغم انني منذ عام 2001 قد تركت الخدمة العسكرية، الا انني اعرف الكثير عن حال القوات المسلحة، والذي ما تغيرت، بل ازداد اكثر سوء عن ذي قبل بعشرات المرات...بسبب سياسات عبدالرحيم حسين... ونفوذ الايرانيين!!).


بكري الصائغ
  بكري الصائغ

مساحة اعلانية
تقييم
1.00/10 (2 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة