المقالات
السياسة
بوادر التهيئة الملائمة لذوبان القضايا و جرالشعب لمصير مجهول
بوادر التهيئة الملائمة لذوبان القضايا و جرالشعب لمصير مجهول
09-09-2014 07:19 AM


من خلال الاتطلاع على الاتفاق حول المبادئ و البيئة المواتية للحوار الوطنى باديس ابابا النسخة الاولى موقعة بواسطة الصادق المهدى و مالك عقار رئيس الجبهة الثورية مع الوسيط الافريقى و الثانية بين ممثلى الية 7+7 مع الوسيط الافريقى .
من منا يملك القدرة على قراءة مستقبل النضال الثورى المسلح فى ظل ذوبان قضايا الشعب بالعقلية الممنهجة التى تعمل من اجل الاستمرارية لسياسة الحزب الحاكم .
قريبا سنبصر الضوء او ننقل تجربة دولة جنوب السودان فى فترة ما بعد الانفصال الى دولة السودان، و كل العوامل التى تساعد على التوقيع لحرب جديدة بالسودان و بصورة ابشع موجودة بشهادة الوسيط الافريقى كطرف ثالث فى التوقيع على الاتفاقية بواقع المشهد الاول لاتفاقية البيئة المواتية بزعامة الامام الصادق المهدى و لديه الشارة الدولية بذلك .
ماذا يريد هذا الزعيم تقديمه لرؤية السودان الجديد وهو احد ركائز الحوكمة السودانية التى تدير الدولة بالمفاهيم المفصلة على سياستها لغرض الاستمرار فى السلطة ، ام انه يعمل من اجل تحقيق اهداف شخصية بغية الوصول للسلطة من جديد ، نعم تتعدد المفاهيم بين حزب الزعيم الصادق و ممثلى الية ال 7 بالاضافة للحزب الحاكم لكنها تدور حول تقاطع المصالح المشتركة ، و الغريب فى الامر الزعيم الصادق المهدى عندما تم طرح رؤية الحوار الوطنى من قبل الحزب الحاكم فى السودان هو احد مهندسى هذا المسلسل مع احتمال مساعتده فى الانتاج و الاخراج .

حزب المؤتمر الوطنى ليس غبيا لطرح رؤية او فكر فاشل لكى يستفيد منه اعدائه ، و عندما طرح رؤية الحوار الوطنى الغرض منها استمرارية الحزب فى السلطة بمسى سياسى جديد كما يحلو له من مسميات فى الحزب الواحد ابتدءا من ثورة الانقاذ ثم التوالى السياسى و المؤتمر الوطنى و الان الحوار الوطنى ، و احتمال اكون نسيت احد الاسماء .
لا احد منا يستطيع التكهن بمجريات الاحداث فى ظل اتفاق تم وضع لبنته الاولية داخل حوش حزب المؤتمر الوطنى ، و فى تقديرى لقراءة الغد يبدو انه امرا صعبا على الشعب الذى طالت سنين انتظاره لنيل حريته ومستقبل سودان جديد .


[email protected]





تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 557

خدمات المحتوى


عبدالخالق توتو
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة