المقالات
السياسة
سلبت حرية ناخبي حزبك...فاخرس عن الحديث عنها والديمقراطية
سلبت حرية ناخبي حزبك...فاخرس عن الحديث عنها والديمقراطية
09-17-2014 10:43 AM


بسم الله الرحمن الرحيم
سلبت حرية ناخبي حزبك...فاخرس عن الحديث عنها والديمقراطية
تنعقد في هذه الأيام مؤتمرات حزب النظام في كل ولايات السودان.. وتصك آذاننا أحاديث قادة الحزب المضطرين إلي مخاطبة كل هذه الفعاليات..عندما يحاولون التجديد بين اليوم والآخر .. فيصدر منهم المضحك المبكي عن العضوية وتوصيل البلكات مع الله!!!!؟
والشعب السوداني غير عابئ بها ولكن الأخبار تأتيه رغماً عنه..ليس بوسائل إعلامهم التي ما عادت تجذب أحداً ..ولكن عبر ونسات أعضاء حزبهم..الذين يتخللون شرايين المجتمع كأبناء الشياطين.
فقبيل مؤتمرات الحزب ..كانت انتخابات الاتحادات المهنية..وإليكم رواية شاهد عن واحدة منها ..ففي انتخابات المهندسين الزراعيين..تم تجميع أعضاء المؤتمر العام..في أرض المعسكرات..وقبيل تناول العشاء أو بُعيدة..نودى عليهم بمكبر الصوت بالمسجد أن تجمعوا للقاء أربعة من الوزراء في القاعة ففعلوا..وقال لهم الوزراء بإيجاز ستنتخبون هذه الاسماء في مناصب الضباط الثلاثة وغادروا..وقد كان..
فإذا كان أقلهم تأهيلاً حاملاً للبكالوريوس..دعك من حملة الدرجات العليا..وكان هذا أداؤهم (الشوري) وهو فهمهم للديمقراطية ..فاحفظ أذنيك من سماع قيادي يتبجح بهما يا رعاك الله.
أما النكتة السخيفة ..فمؤتمرات الحزب .. والتي يستدل بها قادته على عافية الحزب..ولكن معرفة ما بداخلها .. يخبرك أي داء عضال يسكن جينات هذا الكيان.. فلأن مجلس الشورى هو من سيرشح السبعة المصعدين للمؤتمر العام الذي سيختار خمسة لتصعيدهم للمركز لاختيار أحدهم مرشحاً للولاية..استخدم كل الولاة نفوذهم وسطوتهم ..لتصعيد من سيصوتون لهم..و(شعر) المركز بذلك ..واتخذ قراراً بأن من يحق له التصويت ..هو مجلس الشورى القديم!!!! على سبيل ( أبو القدح بعرف محل يعضي رفيقه!!).. ومع ذلك فاز الولاة القدامى بأعلى الأصوات في الولايات التي انتهى فيها الترشيح..وتحسباً لذلك فأن المركز غير مقيد بأعلى الأصوات أو أختيار أي من الخمسة!!!.. وينهض السؤال ..فيم كل هذه الجرجرة وصرف الأموال الطائلة والمركز هو الكل في الكل ؟ وكيف تكون الشمولية إن لم تكن كذلك.. والمركز في النهاية (سيعوس) عواسته ..حتي يأتي كبير الطهاة..ويقرر ما سيقدم في المائدة..؟
وهكذا لا يتضح أن كل ناخبي الحزب .مسلوبو إرادة ..وأنهم فاقدين لحرية القرار..لذلك فليخرس قادة الحزب من الحديث عن الحرية للآخرين.


[email protected]

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 640

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




معمر حسن محمد نور
مساحة اعلانية
تقييم
10.00/10 (2 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة