09-23-2014 12:38 PM


قال عالم البيولوجيا الانجليزي توماس هنري هكسلي،ان لم تكن
الفردية متاحة فلا يمكن لللجتمع التقدم،اما اذا كانت الفردية جامحة بلا
قيود فان المجتمع يهلك.يبدو ان نائب رئيس المؤتمر لشؤون الحزب بروف
ابراهيم غندور يعيش فردية الهلاك الحزبي،معتزا بفرديته التي ورث بها
السودان بانقلابه الذي دام عقدين ونصف ،ويرغب في جعلها ثلاثة عقود علي
كرسي الحكم بانتخابات حدد الفائز فيها،وبعقد مؤتمراته باموال الشعب
السوداني،بعد اتهمه حزب الاصلاح الان،وانكر حزبه هذا التهمة مطالبا
بالدليل،فالدليل يعرفه الشعب السوداني.وقال غندور اثناء مخاطبته اعضاء
المؤتمر الوطني في جلستهم الافتتاحية للمؤتمر الوطني بود مدني ان
التحديات تواجه السودان تتطلب ممارسة الديمقراطية،وموضحا ان حزبه مارس
ديمقراطية غير مسبوقة،قائلا(نقول ولا ندعي ونقدمها انموذجا يحتذي)،مؤكدا
علي اهمية استمرارية البناء واصلاح الحزب بالمراجعة الدورية حتي يتم
الانتقال والمضي الي الافضل،وتقديم دماء جديدة بعد صقلها بالخبرات
السابقة.هذا الخطاب العاطفي الذي يوجه غندور الي اعضاء حزبه،يمثل حلقة من
حلقات الكذب الموروث منذ 25 عاما،قابلة للزيادة،اذا لم تحدث تطورات علي
الارض،واين هذا النموذج الديمقراطي الذي بات نموذجا للاحتذا؟،هي بكل
بساطة،نموذج للفردية الجامحة التي ذكرها هكسلي في مقولته المشهورة،فردية
حزبية تعبر عنه،وعن نظامه،واي ممارسة ديمقراطية للاخرين،ستتحول الي
اعتقال،ان المؤتمر الوطني قبل قدوم هبة سبتمبربايام قام باعتقال العديد
من الشباب،حتي لايتسني لهم التجهيزات لهذا الحدث الكبير الذي اندلعت
شرارته في ال23 من سبتمبر الماضي في عدة مدن سودانية،سقط ضحاياها،من طلاب
وشباب سودانيين،وكل ما قالوه،لا للسكوت علي سياسة حزبه،ودخل العام
الجديد،مازال ضحايا الرصاص يتألمون لموتهم،وهم في القبور،المقبورة
بالتراب والرمل التعسفي.ويزداد غندور في طغيان فرديته الحزبية،وسعي حزبه
لتقديم دماء جديدة بعد صقلها بالخبرات.يسعي غندور ان توريث شبابه نفس
سلوكه السلطوي القديم،فغندور ومؤتمرته الوطني،لن يمتلكوا جرأة العمل في
بيئة سياسية تتاح فيها حريات متساوية للجميع،والدماء الجديدة المقصودة،هي
جيلهم ذو النزعة الامنية الصارمة،وتنظر للاخر،بعين الريبة
والشك،والاقصاء.ويتمسكون بأسلوب الفردية الجامحة التي هلكت الفردية.فاي
حديث عن البناء الحزبي،وانشاء جيل متفهم،وقواعد مليونية،اشتراكات
حزبية،هو تفريغ للديمقراطية المنشودة.

[email protected]

تعليقات 5 | إهداء 0 | زيارات 1130

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1113644 [عميليق]
0.00/5 (0 صوت)

09-24-2014 10:47 AM
هل غندور هذا للذين يعرفونه هل هو بروفسور جد جد ولا شغل انقاذ ارجو من يعرف عنه شئ ينورنا الله ينور عليه.


#1113145 [River Nile]
0.00/5 (0 صوت)

09-23-2014 06:05 PM
غندور الطرطور
الطبل الأجوف
أصبح بوق الإنقاذ
بعد خراب مالطا
و بعد أن صمت حسن الترابى
و صمت عمر البشير
وصمت على عثمان و صلاح قوش
و نافع الضار
بل و تواروا عن الأنظار
ليظهر هذا الطبل الأجوف
المغسول وجهه بمرق
ياله من طرطور !


#1113062 [كبسور]
0.00/5 (0 صوت)

09-23-2014 03:36 PM
البروفيسر ادروج هذا جئ به ليحل محل عنتريات نافع نظراُ لملاسته الظاهره على شاربه
فاذا به اضل واضرط
فهذا الحزب لا يخرج الا خبيثا نكدا


#1112960 [ام ايمن]
0.00/5 (0 صوت)

09-23-2014 01:32 PM
غردون خنزير ابه غبى ......................... وراجى العود .


#1112912 [ملتوف يزيل الكيزان]
3.00/5 (1 صوت)

09-23-2014 12:53 PM
اعرف عدوك ، يعني من هو ووكيف جاء و لماذا؟
جاءت عصابة الانقاذ من تخطيط الشيخ حسن الترابي. من هو الترابي (الرجاء تذكر هتلر ،اثناء هذا الحديث ، لان الصورة واحدة).
الترابي كتلميذ ، وقبل ان يظهر في مسرح السياسة السودانية) ، كان معقد نفسيا ، وعقدته الاساسية ، كراهية الرجال و الرجولة. و عندما كبر كبر مرضه النفسي معه. عندها لو كان له ولي امر عاقل او صديق عاقل ، لاخذه الى مركز علاج نفسي ، لان نوع هذا المرض ، لا يبين بسهولة ، كما حصل في جنون هتلر. قام هذا المريض ، بالاستيلاء اولا علي تنظيم الاخوان المسلمين بمؤامرات لم يكن في استطاعة قادة التنظيم اكتشافها ، الا بعد فوات الاوان. وبعد ذلك قم بتشكيل ، اخلاق تلاميذه في التنظيم كاخلاقه هو وزرع العقد النفسية فيهم وهم صغار وذلك بتشذيذهم ،حتى لا يجدوا بعد ذلك مخرج. وهذا المريض هو من شكل الانقاذ و كل سياسات الانقاذ ، لتدمير اخلاق اهل السودان. وجنون هتلر كلفت البشرية اكثر من 50 مليون قتيل.


حسن اسحق
مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة