الاصبع
09-26-2014 01:42 PM


وانا اقرأ قصة وزير المالية ورفضه دفع اجر السمسار بعد شراء قصر ، وانتشار الفضيحة وكشف نفاق الاخوان المسلمين ، تذكرت هذه القصة .
الاصبع
كنت احتاج لتسجيل عداد الكهرباء باسمي في القاهرة . وكنت قد عانيت الامرين في الحصول علي ماعرف بالهاتف الفوري . واخذ الامر اكثر من سنة وما يعادل 1500 دولارا . وعرفت ان تسجيل عداد الكهرباء يعني حق الاقامة في مصر . ويعطي مالك التسجيل وضعا قانونيا .
كان الكثيرون يحذروني من الوقوع في براثن المحتالين . بل عرفت ان بعض السودانيين قد انضموا الي تلك القبيلة . وان عددهم يتنامي . ولكن ردد لي من عرفتهم ، من اهل الثقة والحصافة ، ان اتصل بناس ,, اب ستة ,, فذهبت اليهم . مع صديق يعرفهم . وكنت اعجب كيف استطاع بعض السودانين ,, الطيبين ,, ان يجدوا موقع قدم في قاهرة المعز .
وبالرغم من وجود كثير من السودانيين الذين يدمنون الجلوس في مكاتب الآخرين ، بدون سبب مقنع ، كان المكتب يبدو منظما. وفي التسعينات لم تكن خدمة الكمبيوترات متوفرة في كل المكاتب، الا انها كانت متوفرة في ذالك المكتب الانيق . والسكرتيرة كانت تبدوا واثقة من نفسها. وعندما دخلنا علي المدير عبد الباقي كان مرحبا وعمليا . وطلب نصف المبلغ الذي كان متوقعا .
وفي اليوم التالي ارسل عبد الباقي معنا مصريا كان يبدي كثيرا من الاحترام لعبد الباقي . وبعد طلوع كثير من السلالم ودخول بعض المكاتب المغبرة . كنت مالكا لعداد كهرباء في جمهورية مصر العربية . بالرغم من ان العداد صلا موجود في الشقة . وانا ادفع فاتورة الكهرباء .
كان هنالك طوفانا من السودانيين يتدفق علي مصر وكثير منهم مغتربي السودان في دول الخليج . وكان هنالك من باع منزله واشتري اكثر من شقة وسكن في احداها وعاش علي اجار اخري . وكان الجميع يشترون المنازل والشقق والدكاكين وبعض الشركات . وناس اب اصبع يسهلون الامور للجميع ، ويستمتعون بثقة الناس يالرغم من وجود مكاتب منافسة . ففي تلك البلاد يعشق الناس التقليد والسير في المسالك المطروقة . وفي بعض الاحيان كان ذالك المكتب يتصل تلفونيا ويطلبون 30 من سندوتشلت القاهره التي ياتي بها مصري علي دراجة بخارية .ويؤدون بعض الخدمات مثل الدراسة الجامعية او ايجاد الجراح المناسب ، بدون مقابل .
كان الفضول يأكلني لمعرفة سر ناس ابو اصبع . وعرفت ان صاحب الاسم لم يكن يتواجد كل الوقت في القاهرة . وان ثقل عمله في السودان . وعبد البافي الذي كان في منتصف العقد الرابع من عمره هو شريكه وبمثابة ابنه .
عن طريق صديقي توطدت العلاقة مع عبد الباقي . وكان معقولا ولم يكن مندفعا للاستمتاع بالدنيا كاغلب الشباب السوداني في القاهره . وكان اقرب الي الانضباط والابتعاد عن مسرات القاهرة المطروحة لمن يدفع . وعرفت انه كان يسكن عند اقربائه في الخرطوم عندما كان يدرس في المدرسة الثانوية . وبعد ان فشل في ايجاد بعد دراسته عمل عمل مع احد اقربائه ك ,, طيارة ,, وكان يتبعه مع بعض شباب الاسرة ويشترون البضائع المصريه الرخيصة ويعودون بها عن طريق القطار والباخرة . وكان يكتفي بمتعة السفر والاكل المختلف وبعض النثريات ، والملابس البراقة .
وبعد ان كون بعض راس المال صار يسافر الي الامارات ويعود بقطع الغيار الصغيرة التي لا تتوفر في السودان . وتنوع العمل لكي يشمل الملبوسات الغالية . ورجال الجمارك كانوا يعطونهم مواعيد تواجدهم وجدول نوباتهم ويسهلون دخولهم . وعندما تكون عنده رأس مال اكبر ، فكر في شراء سيارة دفع رباعي . وما عرف باسم الممثلة المصرية ليلي علوي ، لبيعها في السودان .
ويذكر عبد الباقي انه في بداية حياته كان يلتقي بشلة من الشباب الطموح . احدهم كان يعمل مع اخيه الاكبر الذي كان منهمكا في بناء منزل احد التجار . وكان التاجر لطيفا وكريما . وكان له مكتبا انيقا في السوق العربي . ولضيق المكتب قام ببناء ,, سندقة ,, بسلالم خشبية . وكان بها مكتب انيق ومكيف لا يتوقف طيلة اليوم . ولان صديق عبد الباقي كان موضع ثقة التاجر . فكان في نهار رمضان ياخذ عبد الباقي وآخرين للنوم في ذالك المكتب العلوي علي البساط الناعم . وقبل المغيب ينطلق الجميع الي منازلهم . وكانت السكرتيرة تتركهم ، لان صديق عبد الباقي كان يمتلك مفتاحا للمكتب . ومفتاحا للمنزل الذي كان قد تكامل وفي مرحلة التشطيبات . بدأ عدد النائمين في المكتب المكيف يتزايد مما جعل البعض يحتج بأن السندقة قد تنهار .
وفي احد الايام ياتي رجل يميل الي الامتلاء وما ان اطل برأسه . حتي قام احد الذين بدئوا في الحضور موخرا بزجره وافهامه ان المكتب ممتلئ . وحذره بانه سيسبب في سقوط السندقة .
وما ان حضر عادل المسئول عن المفتاح حتي اخبروه بانهم قد طردوا احد المتطفلين . وان المتطفل قد انصرف بدون ضجة وكان يبتسم . ولكن عندما علق احده قائلا ان المتطفل يميل الي البدانة وله ستة اصابع ، وضع عادل يده علي راسه وقام بطردهم جميعا . فذالك كان ، صاحب المكتب وصاحب المنزل الذي اقاموا في حوشه احدي حفلاتهم .
وبعد ايام كان عادل يدعوهم الي النوم بعد العمل في المكتب . فصاحب المكتب لم يكن غاضبا . ولم يخبر شقيق عادل بموضوع طرده من مكتبه . وكان يقول انه سعد برؤيتهم مستمتعين بالنوم والمكيف في نهار رمضان .
عندما عاد عبد الباقي بالسيارة ليلي علوي وبعد دفع الرشاوي والاكراميات . عرض السيارة للبيع . وتعلق قلب احد ابناء الاثرياء الجدد بالسيارة . ولكن لم يتوفر عنده كل المبلغ . ولكن كان عنده شيكا من تاجر موثوق به ولكن الشيك تعثر . وكان كثير من التجار الشرفاء قد وجدوا تغولا من غيلان الكيزان الذين ادخلوا كل البضائع بدون جمارك ونافسوا الشرفاء من التجار، بسبب سياسة التمكين وبغرض اخراجهم من السوق .
وطلب المشتري من عادل ان يذهب معة الي صاحب الشيك ، وافهامه ان عبد الباقي يطالب الشاري ببقية ثمن العربة وانه سيضع الشاري في السجن اذا لم يسدد المبلغ , وقرروا اصطحاب احد رجال الامن لاكمال الصورة . وعبد الباقي كان متشوقا لانهاء الصفقة . ويحلم باعادة الكرة مرات ومرات . ويمني نفسه بالزواج وامتلاك منزل ، واحضار والدته ووالده الي الخرطوم .
بالرغم من اسلوب الشاري العدائي الا ان صاحب الدار كان مرحبا وطلب منهم ان يشربوا بعض المرطبات في الاول . وافهمهم بانه ليس من يتهرب او يختفي . وانه مستعد لاي وضع . وكل ما يحتاجه هو فترة اسبوع او اسبوعين . لان الخيش الذي قام والد الشاري بترحيله من بورسودان لم يتم بيعه لان رجال الدولة قد اتو بالخيش بدون دفع ضرائب او جمارك . وهو علي استعداد لان يبيع ببعض الخسارة . وعلي الشاري ان ينتظر قليلا . واذا كان الشاري لا يريد الانتظار فهو مستعد للسجن . وبدون ان يفقد ابتسامته . رفع حقيبة صغيرة ووضعها علي الطاولة . واشار الي انه مستعد للذهاب . واراد رجل الامن ان يثبت وجوده . واتهم صاحب الدار بانه يكذب في حق الدوله . وهذا شئ يعرضه للعقاب . وكان الرد انه قد قال كلامه في اتحاد تجار الجملة وعلي رؤوس الاشهاد في وزارة التجارة ، وسيقوله امام اي قاضي . وانه ليس بخائف .
ولاحظ عبد الباقي ان صاحب الدار كان يمسك بالحقيبة الصغيرة . وان له ستة اصابع . فساله عن عادل وشقيقه الذين بنوا المنزل الذي تذكره اخيرا ، لان شكله وشكل الحي قد تغير بسبب الاشجار ، التي لم تكن موجودة قديما . وسمع عبد الباقي من قال انه علي استعداد لانتظار بقية المبلغ . وكان الجميع ينظرون اليه . وتناول الشيك الذي كتبه صاحب الدار وقام بتمزيقه بالرغم من احتجاج صاحب الدار . واخذ فرق السعر من المشتري , وسلمه مفتاح السيارة . ورفض عرض المشتري بتوصيله.
عندما استدعاه اب ستة لاستلام نقوده . طلب منه الجلوس . وافهمه بانه لن يضع نفسه في رحمة دولة اللصوص . ولكنه يتفوق عليهم في انه ولد في العاصمة ويعرف الخرطوم والخرطوم بحري وامدرمان . وان التتر الجدد لايعرفون اهل الدار . وانه قد سجل مكتبا لبيع العقارات . وانه لن يستورد اي سلعة ويضع نفسه تحت رحمة الاخوان المسلمين. ولكن سيبيع شيئا لايحتاج لخطابات اعتماد او مخازن . وان البضاعة الجديدة لا تحمل الا في العقل وتباع عن طريق اللسان . والتتر الجدد لا يعرفون العاصمة او اهلها وعندما يتعرفون علي العاصمة يكون هو قد انتقل الي الي مجالات اخري . فالسوق دائما علي حق . وسيحتاج التتر لشراء الاراضي والمساكن . وسيكون هنالك لانتزاع ما سرقوه منه والآخرين . وسيلعب بالكوز ضد الكوز . والضباع قد تأكل بعضها . ودعاه للعمل معه . بالمرتب ونسبة من الارباح .
عبد الباقي كان قد درس القانون في الخرطوم . وسبب دراسته للقانون في المساء . هو انه بالرغم من انه لن يعمل كقانوني الا انه لم . لم يرد ان يكون بدون شهادة جامعية لان خطيبته رفضت الاقتران به قبل اكمال دراستها الاعدادية والجامعية. وانها قد اكملت دراسته . وان عادل الذي صار مقاولا قد اكمل منزلهم . وسيكون زواجهم بعد حضور اب ستة من الحج . اب ستة هو والد العروس .

[email protected]

تعليقات 13 | إهداء 0 | زيارات 3027

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1116176 [همد]
4.00/5 (2 صوت)

09-27-2014 09:04 PM
عمنا شوقي يديك الصحة والعافية بقينا نستدل في كثير من الاحيان بي التحف الجميلة البتقدما لينا.


#1116175 [همد]
0.00/5 (0 صوت)

09-27-2014 09:03 PM
القصة جميلة جمال الراوي واب سته وعبدالباقي وعادل


#1115900 [توتو بن حميده آل حميده]
0.00/5 (0 صوت)

09-27-2014 01:43 PM
اليوم يا عمنا ود بدري بس على طريقة العم ود ضيف الله طيب الله ثراه - شربكه شديده


#1115826 [هجو نصر]
0.00/5 (0 صوت)

09-27-2014 12:00 PM
والله القصة اوضح من قصة ماركيز الفيها مزارع شجر البرتقال بتاعه ينتج برتقالا حبوبه ماس بما يعني ان الشجرة منجم عديل ! وبنت تنشر (ملايات) لتجف تطير وتختفي في السماء ! اها ياتو الاصعب ؟ ولمادا ضحك اهلنا علي مشهد في فيلم هندي عن رجل ترتد الرصاصات من صدره لتقتل مطلقها ؟ ولا علشان داك ماخد جائزة نوبل ؟


ردود على هجو نصر
[هجو نصر] 09-27-2014 08:51 PM
احونا شوقي . ماركيز ايه ؟ والله انا بستمتع بقصصك اكتر منو . هو قصصي ولاشك ولكنه حاز مكانة اعلي مما يستحق بكثير وانت تعرف الالة الاعلامية الغربية الرهيبة عندما تقرر امرا ! ولو عندك وقت وطاقة اطلب من مكتبة الساقي (كونكاس بوربا) للبرازيلي ماشادو دو اسيس . ترجمة الدكتور سامي الدروبي . قصيدة مفكوكة وفن قصصي رفيع . يكفي ان السخرية المشادية المعروفة عالميا في الادب بتاعتو ! ووالله شاهدت فيلم الحب في زمن الكوليرا ولم تعجبني القصة ولا حبكتها . مائة عام من العزلة هي بيضة الديك عنده . ياخوي نحن حتي في التذوق دا الدونية ما تختانا يا كافي البلا

Sweden [shawgi badri] 09-27-2014 03:51 PM
طبعا انا ما ماركيز . لكن اشتهرت قديما وكما كان يسميني الكاتب عصمت زلفو بشلخوف السودان . وبعض قصصي القصيرة مترجمة للفرنسية والانجليزية . احاول ان اجعل القصة اكثر واقعية من الحقيقة .
في رواية الحنق المنشورة قبل اكثر من اربعين سنة . خلقت شخصيات مثل دبرياش وراس الحجر وطلب . ويصر البعض بانها شخصيات حقيقية . غلطتي انني اخرج عن المألوف عند السودانيين . صديقي الطيب قبل اكثر من 50 سنه وجد الانتقاد لانه كان يلبس بنطلون ابيض وقميس اسود . والعكس كان ديدن السودانيين .


#1115791 [بنت الناظر]
3.00/5 (1 صوت)

09-27-2014 11:19 AM
نقرأ كل ماتكتب ياأستاذنا الفاضل بنهم وتشوق شديد وفعلا لما قرأت هذا المقال للمرة الأولى ما فهمته كويس لكن لما قريته بتأنى للمرة الثانية فهمت الكثير مابين سطوره وأكثر حتة عجبتنى بصراحة ..بل هى أظرف حتة فى المقال..
حينما قال أبوستة لعبدالباقى
( والتتر الجدد لا يعرفون العاصمة او اهلها وعندما يتعرفون علي العاصمة يكون هو قد انتقل الي مجالات اخري . فالسوق دائما علي حق . وسيحتاج التتر لشراء الاراضي والمساكن . وسيكون هنالك لانتزاع ما سرقوه منه والآخرين . وسيلعب بالكوز ضد الكوز . والضباع قد تأكل بعضها .)

شايف ماتنبأ به أبوستة بدأ يحصل.. وفعلا بدأت الضباع تاكل فى بعضها ..وحكاية سمسسار وزير المالية واحدة من تلك .. وأقول للمتعاطفين مع السمسار ظنا منهم إنه مظلوم ..ماهو كوز مثلهم يعنى كوز ضد كوز ..عارف يا أستاذ شوقى الكيزان ديل فى حكاية البيزنيس الطالعين فيه ده.. عاملين زى الهنود فى دول الخليج.. ولمن خبر عالم الهنود ودهاليز بيزنيسهم مستحيل أن يعطى الهندى فرصة لغير هندى فى البيزنيس.. وكذلك بنى كوز مستحيل وزير كوز يجيب ليه سمسار ما يكون كوز؟ أهو فخار يكسر بعضه ..وأظن آن الأوان لناس أبوستة وكل الذين إنظلموا ليعودوا...
يارب عجل بالنصر وبالفرج...


ردود على بنت الناظر
Sweden [shawgi badri] 09-27-2014 03:44 PM
العزيزة بت الناطر لك التحية . تمام الكيزان ذي الهنود . انهم اقصائيون . الدين الهندوسي من اكثر الاديان تعقيدا . ولا يعطي اي فرصة لغي الهندوسي . واذا شرب غير الهندوسي بكوبهم تخلصوا من الكوب او غسلوه بالتراب عدة مرات .
وفي داخل الدين الهندوسي هنالك درجات هنالك من يعمل فقط في نقل البراز والقمامة . وهؤلاء هم المنبوذين . ومن يعمل في حرق الموتي .... الخ الكيزان يقسمون انفسهم الي طبقات . وهنالك من يقوم بنقل الزبالة او القتل والتعذيب .
الموضوع هو قصة قصيرة .


#1115589 [ود ابراهيم]
4.00/5 (1 صوت)

09-27-2014 02:23 AM
والله يا ود بدرى بقيت حكواتى ممتاز. زمان عندما كنا فى الاوليه كان عندتا حصه كل اسبوع للقصه وكنا نفرح جدا عندما تكون الحصه قصه.
كلما اقرأ كتاباتك اتذكر الحصه قصه. يعطيك العافيه


#1115586 [shawgi badri]
5.00/5 (1 صوت)

09-27-2014 02:03 AM
1,, الموضوع هو قصة قصيرة . القصة تؤخذ من الحياة حتي تكون اثر قربا من الحقيقة من القصة الحقيقية . والمفروض ان تكون لها رسالة . وان تعطي المعلومات في قالب قصصي .
2 ,, مع بلاء الانقاذ تغيرت القيم والمثل . اضطر بعض السودانيين من الاتجاه الي مصر واثيوبيا . وظهور محاولة التحصل علي المال بكل الطرق . والتمكين وتحطيم التجار الموجودين لصالح الطفيلية الوليدة . كانوا يعطون رخصا تجارية للتاجر ويأتون بنفس السلعة بدون دفع اي رسوم او جمارك .
3,, اب ستة كان تاجرا باخلاق واريحية وتقبل للآخرين ، حتي للشباب الذين طردوه من مكتبه . ويتقبل الامر بابتسامة وهذه حادثة حقيقية . يكتب اب ستة شيكا لصاحب شاحنات قام بترحيل الخيش المستورد من بورسودان . ولا يستطيع ان أن يبيع الخيش . والخيش من اهم وسائل ترحيل المحاصيل . رجال الانقاذ كانوا ياتون بالخيش وكثير من البضائع باسم الشهيد وخلافة بدون رسوم . ويطرحون بضائعهم بسعر متدني . ويشترون بضائع التجار عن طريق بلطجة السوق .
4 ,, عبد الباقي الشاب الاصيل . يذهب مع ابن صاحب الشاحنات . وصاحب الشيك المرتد والذي يريد ان يشتري سيارة عبد الباقي. وهم يمثلون الطبقة الانتهازية الجديدة . التي لا تعرف اخلاق السوق ولا يهمها ما يحدث للآخرين . عبد الاباقي يتذكر ان المنزل الذي تدور فيه مسرحية الشيك هو المنزل الذي اقاموا فيه حفلة عندما كان صديقه عادل يقوم بالتشطيبات . وان الرجل الممتلئ الجسم بستة اصابع هو الرجل الكريم المتسامح الذي طرده احدهم من مكتبه قبل سنوات. وانصرف بابتسامة ، وهكذا كان الناس قديما . والآن هذا الرجل النبيل تحت رحمة شاب لئيم يهدده بالسجن والرجل . ثابت وصابر . ليس من النوع الذي يهرب من دائنيه او يتخفي .
5,, يظهر معدن عبد الباقي الاصيل ويقوم بتمزيق الشيك بالرغم من احتجاج كاتب الشيك . وير فض ان يركب مع مشتري العربة . وهذا ما يجب ان يحدث مع تتار العصر ، عدم التعامل والتداخل معهم .
6 ,, بعض التجار اتجهوا الي استثمار مضمون وهو العقار والايجارات . لانهم لا يستطيعون . مجارات حيل الانقاذ . اب ستة ,, وهذا اسم يطلق علي من لهم 6 اصابع ،, وهذه الميزة ما جعل عبد الباقي يتعرف علي كاتب الشيك وصاحب الدار ,, يتجه للسمسرة لكي لا يكون تحت رحمة الكيزان . ويحفظ الجميل لعبد الباقي . وياخذه للعمل معة . ويتطور العمل لكي يشمل مصر . ونترك القصة وعبد الباقي الشاب المتزن يستعد من الزواج من ابنة اب ستة . وعش الزوجية قد اكتمل . ولقد بناه عادل الشاب الذي كان يأخذهم للنوم تحت المكيف . وقد صار مقاولا .
قومتوا نفسنا . شكرا


#1115546 [محمد السر]
4.00/5 (1 صوت)

09-27-2014 12:10 AM
عم شوقي لك التحايا الطيبة ..
احتجبت عن الكتابة فترة من الزمن حتي احترنا و "شلنا هم " عمنا شوقي يكون ما عنده عوجة !!
..
أرجو ان تتحفنا بأ بتوثيق جميل عن الموسيقي في أوروبا و يا حبذا فرقة البيتلز the beatles


#1115522 [ماجد هداف]
4.50/5 (2 صوت)

09-26-2014 11:38 PM
والله يا أستاذ شوقي مقالك المره دي داير ليهو مقال ( سنده ) يشرحو لينا عديل كده

,,, أنا من ما الجماعه رطبوا في المكيف وأنا هنا طشيت شبكه , أرجوك وضح المقال

وفك لينا التعقيد يا ود بدري فأنتم أهل الفصاحة والبيان ... وشكرا


ردود على ماجد هداف
Sweden [shawgi badri] 09-27-2014 02:09 AM
عملنا سندة ومحطة كاملة يا امير لك التحي’ باحاول من قبل خمسين سنة ادي فرصة للقارئ للمشاركة في متابة القصةاو الرواية .


#1115456 [Hamdi]
1.00/5 (1 صوت)

09-26-2014 09:13 PM
تعرف يا شوقي ناس ابوستة ديل هم بلغتنا ناس الأمير ابوقرجة أهلك، فكان له ستة أصابع


ردود على Hamdi
Sweden [shawgi badri] 09-27-2014 02:06 AM
صديقي في الكتاب كان ابستة وهو هاشم بشير هاشم . واحد اصدقائنا في العباسية عتالة كان اسمه ابوستة . طبعا الامير ابو قرجة كان الاشهر .


#1115366 [احمد]
4.32/5 (5 صوت)

09-26-2014 05:59 PM
مبروك....6 على 6


ردود على احمد
United Kingdom [حبيب] 09-26-2014 10:26 PM
هههههههه هههههه من اظرف التعليقات الفى الراكوبة


#1115360 [ربش]
5.00/5 (1 صوت)

09-26-2014 05:29 PM
المره دي مافهمنا أي حاجة ... رجاءاً فهمنا


ردود على ربش
Sweden [shawgi badri] 09-26-2014 06:41 PM
العزيز ربش الموضوع ساهل جدا وما محتاج لي شرح بس انت خت الرحمن في قلبك .


#1115339 [AHAMADANI]
3.00/5 (2 صوت)

09-26-2014 04:18 PM
الظاهر يا استاذ شوقي حكاويك الجميلة خلصت

ما فهمنا حاجة


ردود على AHAMADANI
Sweden [shawgi badri] 09-26-2014 06:32 PM
العزيز احمداني لك التحية . هكذا هي القصة. بها بعد التعقيدات والطلاسم . يكن فكها بسهولة . وهنالك رسائل عدة . ارجو ان تبحث عنها . هنا بيت القصيد .


شوقي بدري
شوقي بدري

مساحة اعلانية
تقييم
8.50/10 (4 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة