09-29-2014 12:32 AM



العبدلله شخصياً يشفق على الإخوة في جهاز الشرطة، فهم يحاولون القيام بمسؤولياتهم في حفظ الأمن ووقاية المجتمع من الجريمة رغماً عن شح الإمكانات مقابل هذا التمدد السكاني، الذي تشهده العاصمة وما تفرزه البطالة والفقر والفاقة من جرائم مستحدثة تحدث حتى في قلب العاصمة.
للأسف الشديد بدأت ظاهرة عصابات النهب تحت تهديد السلاح بأنواعه تنتشر في العاصمة القومية وبصورة مزعجة، بحيث لا تخلو صفحة الجريمة بالصحف المختلفة من ايراد بعض منها.
فقد تعرض مواطنان إلى عملية نهب (مسلح) وإن شئت (مصلح) في مساء يوم الأربعاء الموافق 24/9/2014.. وكان ذلك ما بين الساعة العاشرة والحادية عشرة مساءً وقد كانا يتبضعان بأحد المحلات التجارية بشارع المشتل - منطقة الرياض - بالخرطوم وما إن خرجا من المحل وهمّا بركوب السيارة إذا بأربعة اشخاص يفتحون الأبواب الخلفية وهم يحملون السلاح الأبيض ويأمرونهم بالتحرك واضعين (السكاكين) على أعناقهم بينما كانت هنالك سيارة تابعة للعصابة تسير خلفهم كغطاء أمني، طلب أفراد العصابة من السائق التوجه إلى أسفل كوبري كوبر الجديد وهناك وتحت الكوبري حيث تقل حركة المارة في ذلك الوقت اوقفوهم وأمروهم بتسليم كل ما لديهم من أموال وموبايلات، حاول عندها أحد الأخوين الممانعة فضربوه على رأسه حتى أغمي عليه ثم قاموا بضرب أخيه ايضاً ونهبوا كل ما معهما من مقتنيات واستقلوا السيارة الغطاء وفروا هاربين تاركين ضحاياهم في ذهول ودهشة مما حدث، هي قصة يمكن أن تحدث لأي مواطن لكنها مؤشر خطير لما آل إليه الوضع الأمني بعاصمة البلاد ليس في (أطرافها) بل في قلبها !
المواطن.. أي مواطن عندما يسير في قلب العاصمة لا يراوده ادنى شك بأنه يسير في أمن وأمان إذ إنه من المفترض أن يكون هنالك تواجد وانتشار أمني مكثف فهنالك البنوك والشركات والصرافات الآلية ومحلات الصاغة والمجوهرات وما إلى ذلك من أماكن يجب أن يوفر لها الأمن والحماية، لذلك كما أسلفنا فإن المواطن لا يراوده أدنى شك بأنه يسير في أمان !
يبدو (والله أعلم) بأن هنالك خللا ما في خطة التأمين الشرطي في العاصمة القومية وهنالك أدلة وشواهد كثيرة لا حصر لها حدثت في قلب الخرطوم (تماماً) آخرها حادثة اغتيال الرئيس السابق لشركة الأقطان المهندس هاشم سيد أحمد بمنزله بالجريف غرب (بعد صلاة العشاء) أول أيام عيد الفطر الماضي طعنا بالسكين، بعد أن هجم عليه أربعة أشخاص سدد إليه أحدهم أربع طعنات إحداها في العنق.
وقبلها حادثة الهجوم على مبنى صحيفة "التيار" وسط الخرطوم (قريباً من شارع البلدية) حيث تم الاعتداء على الزميل عثمان ميرغني وقد كان ذلك قبل إفطار رمضان بنحو نصف ساعة، وقد نفذ الهجوم حوالي عشرين شخصاً يحملون الأسلحة الرشاشة ويمتطون سيارات دفع رباعي جابت شوارع الخرطوم، ونفذت عمليتها وعادت إلى قواعدها سالمة دون أن تتعرض للإيقاف ولو (لعدم وجود لوحات للعربات) خليك من الأسلحة المشرئبة ! ولا زالت القضية مقيدة (ضد مجهول) حتى لحظة كتابة هذه السطور.
هذه الأمثلة التي ذكرناها يجب أن تكون كفيلة بوضع خطة علمية مدروسة من قبل إخواننا في الشرطة، يكون فيها الانتشار الشرطي موزعاً جغرافيا بصورة تضمن التدخل الشرطي السريع في كل شوارع العاصمة القومية بصورة تكفل الوصول إلى الجريمة قبل وقوعها أو (اضعف الإيمان) القبض على الجناة بعد ارتكابهم لها (أي في لحظة الحدث) ولكن أن يتم وقوع جريمة في وسط قلب الخرطوم ثم يهرب الجناة فهذا شيء يستدعي أن يجلس إخواننا في الشرطة (في واطات الله) لإيجاد علاج ناجع وسريع له.
غني عن القول إن ما تشهده البلاد عموما والعاصمة على وجه الخصوص من بطالة وعنوسة رجالية (عزوبية) وانتشار للمخدرات والخمور البلدية وحبوب الهلوسة التي باتت تأتينا عبر الموانئ بالحاويات (عيني عينك) كل هذه العوامل من شأنها أن تزيد من معدل الجريمة و(شكلها) بصورة مخيفة ما لم توضع لها التدابير اللازمة.. وأهو كلمناكم !
كسرة:
بعد كتابتي لهذا المقال خرجت لأحضر شيئاً من العربة فوجدت إنو (المرايتين) مافيشات (ودي كمان قصة تانية) !!

كسرة ثابتة (قديمة)
أخبار ملف خط هيثرو العند النائب العام شنو(وووو وووو وووو وووو وووو وووو وووو)+(وووو) +و+و
كسرة ثابتة (جديدة):
أخبار تنفيذ توجيهات السيد الرئيس بخصوص ملف خط هيثرو شنو(وووو وووو وووو)+(وووو)+و+و

التيار

تعليقات 21 | إهداء 1 | زيارات 5941

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1118549 [صديق الشيخ حمد النيل]
2.50/5 (2 صوت)

09-30-2014 04:21 PM
الإنقاذ كالجسد الواحد إذا إشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى


#1118475 [بوتاج]
2.25/5 (3 صوت)

09-30-2014 02:35 PM
استاذنا جبرة .. بعد السلامات.. بالله عليك شرطة شنو وامن شنو وقضاة شنو ومحاكم شنو البتتكم عليهم .. دى كلها سرقات عادية انا سرقو منى قطعة ارض شقاء عمر وعذاب سنين غربة طوال وبكل بساطة زوروا اوراقها وسرقوها والمصيبة انه دكتور طبيب جامعى مشترى القطعة وبناءها وعارف انه اوراقها مزورة .. ولمن مشيت للمحكمة ووصلتها بعد سنوات كنت فيها انا الشرطى البقبض على المتهمين وان بتاع المباحث البفتش على عناوينهم وانا وانا حتى المقابر مشيت وبحثت فى سجلات الميتين عشان اثبت تاريخ وفاة احد المتهمين ..وبعد دا كلهوبكل بساطة تم شطب القضية بقرار من قاضى الجنائية بحجة مرور خمس سنوات على القضية يعنى التقادم ودى قالوا مادة فى القانون حقك يروح بكل بساطة..يعنى قانون بيساعد فى الحرامية والزوراتية على السرقة وحقك قدام عينك والقاضى مقتنع وكل مستنداتك صحيحة ويوقولا ليك سقطت الدعوى بالتقادم ..يعنى شيل عكازك واخذ حقك بيدك ..عشان كده ماعندنا لا شرطة ولا قانون ولا قضاة ولا محاكم كله سرقة فى سرقة ..خليهم يسرقوا ويقلعوا كلهم حرامية فى بعض السارق والمسروق وفخار يكسر بعضه مادام نحن اصلا عايشين فى غابة والقاضى والمحكمة عاملين قوانين عشان القتلة والحرامية ينفدوا بجلدهم..


#1117890 [عصمتووف]
4.00/5 (2 صوت)

09-29-2014 08:54 PM
عن اي شرطة تتحدث هؤلاء الذين يطلقون النيران في قلب السوق اخرها شهيد جامعة السودان يبدو انك اصبحت غير مواكب بقيت تلبد في البيت واخرها اعتداء المواطنون علي شرطي المرور انتهت الهيب العسكرية مادام ختة ويردوله لديه حراس سابق او حالي خليها في سرك والحافظ ربنا لو الواحد متكل علي الانقاذ لتامنة من خوف وتطعمه من جوع الرماد كال خشومنا الكمده بالرمده


#1117880 [Almisahir fi izallail]
3.13/5 (4 صوت)

09-29-2014 08:38 PM
اولا : يا الاخو.. اللى فاتح الجبرا ..بعد ما التحيات لك تنداح ويتنزل السلام عيك.. انت الودّاك للعربيه بتاعتنك عشان تلقى المرايتين مافيشات..الحاجه المشيت تجيتا شنو؟
تستاهل .. عشان تمشى تانى !!
ثانيا: خليك فى العنوسه البطاله وابعد من اللى ما ليكش فيه.. مالك ومال الحاويات والشايلاه جواتها! ما تكلمش فى السياسه العليا..
تالتا: قبل ايام موش قالو ليك ان خط "هي ثرو" دا حيستردوه (فى الوقت المناسب) لما يحتاجولو.. بس حسأ هو فى طيارات تنزل فيهو؟ وقالولك ان المحاسبة للى كان السبب حتتم بعد استرداد الخط .. تانى اللت والعجن والتقبّض لزومن شنو!
رابعن: الرئيس ادّوه الرد بشان توجيهاتو واقتنع بيها! اها فك شوطا .. ألأحداث المحتاجه منك لتعليق على قفا من يشيل.. والليالى من الزمان حبالى ومثقلات ..
لحاجات الطاظه بس عاوزه منك اتصال .. التقنيات والتقانيات الحديثه قصّرت المسافات .. "اريك ريفز" قاعد على الهبشه.. بيفضفض بما عندو!!
بس فى ألأخر شايفك بتتكلم عن شح امكانيات الشرطه واجهزة الأمن! اتصحو ام فؤادك غير صاح 000 عشية اتفقدت مرايتيك بالرواح


#1117851 [Abdelrahim]
3.75/5 (3 صوت)

09-29-2014 07:40 PM
انت ما سمعت بى عميد الشرطة. الشال من المسافرين فى سواكن 4 مليون من كثير من المسافرين عشان يسافروا. اها. السالم منو


#1117826 [واحد فاهم شديد]
3.75/5 (3 صوت)

09-29-2014 06:28 PM
يا جبرا الجاتك في مرياتك سامحتك


#1117798 [Awad]
3.00/5 (2 صوت)

09-29-2014 05:43 PM
العزيز/ الفاتح جبرة أنت ماسمعت بخبر أجتماع الفريق فلان والفريق فلان والفريق بتاع الامن(بتاع بيوت الأشباح)والفريق بتاع الشرطة ووزير الفاع والفريق بكرى سطلة والطفل المعجزة وجل أهتمامهم فى ذلك الأجتماع قيام الأنتخابات وأختراق المعارضة المسلحة وغير المسلحة وضرب اى أنتفاضة وأكرر أنتفاضة لأنهم مركزين عليها شديد خوفا من حاجات تانية حاميانى وماعندهم شغلة بأمن المواطن بل فى ستين داهية هذا المواطن بل أمنهم فقط وحماية سلطانهم لكن المواطن ليس فى تفكيرهم أبدا وعشان كده كل مواطن يسعى ليه مسدس ولا جيم ثرى ويحمى نفسه وأسرته والأيام القادمات سوف تحدث بلاوى فنصيحتى ليك بدل ياولد جيب الحبوب تقول من الآن ياولد طلع الرشاش.


#1117663 [saif]
4.00/5 (2 صوت)

09-29-2014 02:43 PM
ياخى هيثرو شنو ورئيس شنو خليهم يحرسو الخرطوم دى كويس الوزير الجديد للداخلية لية من الجيش ؟؟ جيبو وزير داخلية بوليس مافى يعنى ولا اية ؟؟؟ افهمو ياخى عليكم اللة افهمو حيرتونا وعذبتوتا وطلعتو ميتينا ياخى


#1117639 [كفاية]
1.50/5 (2 صوت)

09-29-2014 02:22 PM
ةحتى نقاط بسط الامن الشامل تم افراغها وصارت عبارة عن اكشاك ليتفرغ العساكر لحراسة المسئولين ومنازلهم


#1117466 [زول ساى]
2.50/5 (3 صوت)

09-29-2014 11:37 AM
التردى الإقتصادى وطريقة إدارة الحكم والموارد والجبايات والمحاصصة القائمة على القبلية والجهوية والنظر إلى المناصب التنفيذية العادية كيكة بعد تم تقاسم كيكة المناصب الدستورية على الفرقان والزعماء هذا التردى ألقى بظلالها على كل مناحى الحياة فى السودان من تجارة ، مجتمع ، تعليم ، أمن ، دفاع ورياضة وغيرها ، كما أن التضييق الشديد على الناس جراء قبضة الكيزان على مفاصل الاقتصاد بل كل شئ مع حرمان كل الشعب الباقى جعل الناس تلجأ إلى أساليب وحيل وطرق كثيرة فقط لكى تظل حية وبالطبع الظروف وقلة الوازع الدينى لإنعدام القدوة القيادية فى البلد وفتحها الباب واسعاً للفساد والمفسدين افرز جرائم ومجرمين غير تقليديين كما كان سائد فى العهود السابقة حيث تشكلت العصابات التى لم يعرفها الشعب السودانى من قبل حيث كانت الجرائم تتم إما سرقات ليلية او جنايات نتجية لإستفزاز او مشاكل إجتماعية او عاطفية او غضب او .... ولم يكن هناك فى السابق مجرم يقتل او يؤذى من اجل السرقة والمال ولم يكن هناك خطف فى الشوارع ، لان ليس هناك حاجة لكل التكتيك وهذا الذكاء الإجرامى فالحياة سهلة رخية وإن إنعدمت السلع إلا أن ليس هناك سودانى يعانى المر كما يعانيه الآن وليس هناك موظف يستثمر فى اموال المصلحة التى يعمل بها وبأمر مديرها وليس هناك موظف يؤجر عربته الخاصة لنفسه لتدفع اللمصلحة او الهيئة التى يعمل فيها قيمة الإيجار وليس هناك كبار موظفين او دستوريين لديهم معدات وشركات واعمال تجارية تقدم خدماتها للجهات التى يعملون بها وليس هناك وزير او محافظ او حاكم سودانى واحد يملك شركات تتعاقد مع الحكومة ، كيف لا يكون هناك جرائم ونصب وإحتيال مادام الحكام مجرمين ، فاسدين ، محتالين ، يدعون التدين وهم شياطين الإنس يأكلون أموال الناس بالباطل ويضربون على الشعب السودانى المسكين الذلة والمسكنة وهم فى ابراجهم العاجية التى بها حور مقصورات وبها شرب لذة للشاربين وعندما تقولوا لهم لا ، يقال عنك انك تعادى الإسلام ولا تريد للإسلام أن يسود كل والله نريد الإسلام ونريد أن يحكمنا الإسلام بعدالته وصفاءه ونقاءه وزهده وما يبثه من مخافة من حق الناس فى قلوب الحكام ولكن لا نريد عصابة تخادع الله ورسوله وتخدعنا ولكن لا يخدعون إلا أنفسهم ونصر الله قريب وقريب جداً فالله لا يرضى الظلم لعباده أبداً .


#1117437 [مندمج خالص]
4.00/5 (6 صوت)

09-29-2014 11:18 AM
الاستاذ جبرا

لك التحية ورد الله مرايات من سوق التشليح بسعر بخس وهم فيه من الزاهدين
تعرف كنا في المرحلة المتوسطة وايامها بيكون عمر الطلبة طاشرات كده نحب في فترة المراهق تجربة كل ما هو ممنوع (براءة ) وهي التدخين سجائر بس وكنا اذا لمحنا شرطي من بعيد نطفي السجائر (نقرصها بلغة ذلك الزمن) حتي ينصرف لانه كان يمثل الانضباط وكنا نعي اننا في عمر لايسمح لنا فيه بالتدخين ومن حق اي شرطي ان يعنف ويربي ويزجر وينهر تربية وكده
اما الآن فان الشرطي يركب الفيل مع طلبة الاساس ويسف ويعمل كل الموبقات ولك بعض الامثلة
- تتعرض سيدة فاضلة للإقتصاب داخل حراسات الشرطة من العسكر
- يقتل شرطي فتاة بسلاح الدولة لرفضها الزواج منه
- ان تتم سرقة بين آمن وتتعرف الاسرة علي السارق بانه احد منسوبي الشركة في الحي
يا استاذنا هذا هو الدور الرسالي الذي تم انقاذنا له
ودقي يامزيكا دقي


#1117376 [ابو احمد]
3.00/5 (2 صوت)

09-29-2014 10:24 AM
الفاتح جبرا
ح يضيف في اخر المقال اخبار المرايتين شنووووووو


#1117365 [التاج محمد أحمد]
4.00/5 (3 صوت)

09-29-2014 10:13 AM
يعني انت لسه عندك شك في من اعتدي علي التيار او من قتل المهندس بتاع اﻻقطان
او من قتل جميع من تلقونهم مقتولين ومرمين في الشوارع والنيل يعني في نظرك انت مجهولين
ولا انت عارف ومخبي


#1117337 [شخلول]
3.00/5 (3 صوت)

09-29-2014 09:50 AM
ناس مفلسة محشحشة ومعاها سلاح حيعملوا ايه غير ينهبوا.


#1117323 [A. Rahman]
3.72/5 (8 صوت)

09-29-2014 09:30 AM
يا استاذنا، زمان لما كان عندنا بلد، كان للشرطة هيبة و كان مجرد وجود رجل الشرطة في مكان ما يبعث على الاطمئنان بتوفر الأمن. اما الان فالشرطة هي في مقدمة رؤوس الفساد، و صار المواطن لا ينظر لرجل الشرطة الا على انه فاسد و حرامي، و هي نظرة صحيحة بكل أسف إذ ان لكل مواطن من ملايين السكان قصة شخصية مع فساد الشرطة.


#1117257 [Quickly]
4.25/5 (3 صوت)

09-29-2014 08:36 AM
وتقولي خط هثروا ياجبرة ؟؟!!
الفوضة والنهب جاتكم في العاصمة خلاس
بعد دا اي واحد يشوف خط حنانو ووين
اتحملوا نتيجة عدم المبالاة و سكوتكم على الانقاذ 26 عاماّ


و اي قرد يطلع شجرتوا


#1117246 [وحيد]
4.75/5 (4 صوت)

09-29-2014 08:24 AM
يا عزيزي الفاضل : الشرطة و اجهزة الامن التي يصرف عليها اكثر من 80% من مال البلاد مهمتها الوحيدة حماية النظام و مهراجاته و لا علاقة لها بحفظ امن الشعب و سلامته ... الشرطة مهمتها الوحيدة في الدولة الرسالية هي تامين النظام و قمع التظاهرات و الاحتجاجات و البطش بمن يعارض


#1117207 [ودالباشا]
4.30/5 (8 صوت)

09-29-2014 07:47 AM
يا استاذ جبرا اهو انت براك فى مقالك دا عرفت الحرميه من وين افراد القوات النظامية بالذات نا س الشرطة بعد غياب الشمس هم الحراميه اما الاغتيالات السياسية كالنمازح التى استشهد بها وغيرها الكثييييير ديل كلاب الامن وازرعتهم اما وزير الداخية وتحته الراتب العليا ديل بخططوا لتامين نفسهم ما بعد المعاش ومستقبل ابنائهم لان كل واحد عارف نفسه بكرة بتشات حتى لا يكون سائق امجاد او سمسار فى دلالة وهكذا تستمر حلقات المسلسل المكسيكى


#1117200 [د. هشام]
4.19/5 (5 صوت)

09-29-2014 07:36 AM
أكرر قولي و تعليقي السابقين: طالما أصبحت البلاد، بلاد عصابات -حكومةً و شعباً - على كل مواطن و مواطنة تسليح نفسه، أقل شيء سلاح أبيض!!


#1117188 [ود يوسف]
3.38/5 (8 صوت)

09-29-2014 07:21 AM
سيارات دفع رباعي بدون لوحات فيها أشخاص يحملون رشاشات وتجوب شوارع الخرطوم في وضح النهار ... تفتكر تكون تابعة لمنو ؟؟؟؟ حاوية مخدرات تدخل البلد .. وتختفي القضية ... فص ملح وداب ... تفتكر تكون حقت منو ؟؟؟
حسبنا الله ونعم الوكيل !!!


#1117115 [zizo]
4.00/5 (6 صوت)

09-29-2014 01:56 AM
خهخههخهخخه البركة جات في المرايات يا استاذ... بعدين الخرطوم القاليك مافيها امن منوووو!!! الشرطة ما تديك الدرب بس حارسين ناسهم وطززز في الباقين ...بعدين هم عايزين كدةالواحديكون خايف علي نعالو اللابسو عشان ما يفكر في الثورة ضدهم قبحهم الله


ردود على zizo
Saudi Arabia [صديق الشيخ حمد النيل] 09-30-2014 04:32 PM
زيزو على طارى ____ الواحد يخاف على نعالو اللآبسو _____ خذوا أسوأ ما لديكم من نعلات الى المساجد ______ الملآحظ أن الواحد يجي الجامع مهندم ومستحمى ومعطر ولابس نعال ما تساوى تعريفه خوفاً من الحرامية ____زمان إذا فقدت نعلاتك بتسأل عن أقرب بيت طهور وتمشى وتلقاهم تحت عنقريب ود الطهور وتدفع لمساعده قرش ولا تعريفه ويديك نعالك لكن هسى تسب وتلعن وتبلع ليك بندول (إذا لقيتو)___ لذا أقترح الذهاب الى المساجد ب تموت تخلى ( نعال مصنوع من لساتك العربت) وأن يحرص كل متجول ومتجولة على حمل مسدس زى بتاع رينقو


الفاتح جبرا
الفاتح جبرا

مساحة اعلانية
تقييم
7.00/10 (4 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة