10-03-2014 08:39 AM

ولاء السودان: مقابلة زعماء السودان للملك

ولاء السودان: مقابلة زعماء السودان للملك

SUDAN LOYALTY: CHIEF'S DEPUTATION TO THE KING

ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي
[email protected]

مقدمة: هذه ترجمة لما جاء في صحيفة Morning Bulletin الأسترالية والتي صدرت في يوم الأربعاء 8/10/ 1919م عن زيارة وفد الزعماء السودانيين لبريطانيا لتهنئة مليكها بالانتصار في الحرب العالمية الأولى.
وللمزيد عن زيارة هذا الوفد يمكن الاطلاع على كتاب الأستاذ/ بشير محمد سعيد "السودان من الحكم الثنائي إلى انتفاضة رجب" والصادر عام 1986م.
المترجم
****** ******* ******* *********

أوردت صحيفة التايمز في يوم 29 يوليو 1919م نبأ زيارة وفد الزعماء السودانيين (وهم في ملابسهم التقليدية) لقصر بكنغهام في اليوم السابق، حيث قدموا للملك (جورج الخامس) خطاب تهنئة وولاء بمناسبة انتهاء الحرب بنصر مبين. وكان يرافق الوفد السوداني (والذي ترأسه السيد السير/ علي الميرغني) كل من اللواء السير ريجيلاند ونجت والمشير لورد قرينفيل والسير ايدقارد بيرنارد. وأستقبل الوفد في القصر أولا لورد كرومر، والذي أخذهم لمقابلة الملك والملكة. وألقى رئيس وفد الزعماء السودانيين كلمة باللغة العربية تولى ترجمتها للإنجليزية السير ونجت.

جاء في خطبة السيد السير/ علي الميرغني ما يلي:
"يا جلالة الملك. نتقدم لجلالتكم بأعلى آيات الامتنان للتشريف العظيم الذي طوقتمونا به، وللسماح لنا بالمثول أمام جلالتكم، أنا شخصيا، السيد السير علي الميرغني، ومعي الشريف يوسف الهندي، والسيد عبد الرحمن المهدي، بالنيابة عن الزعماء الدينيين بالسودان؛ والشيخ الطيب أحمد هاشم مفتي السودان، والشيخ أبو القاسم هاشم رئيس مجلس العلماء، والسيد إسماعيل الأزهري قاضي مديرية دارفور بالنيابة عن مسئولي المحكمة الشرعية؛ والشيخ علي التوم ناظر الكبابيش، والشيخ إبراهيم موسى ناظر الهدندوة، وشيخ إبراهيم محمد فرح ناظر الجعليين، وشيخ عوض الكريم أبو سن نائب ناظر الشكرية بالنيابة عن نظار الإدارة الأهلية لحكومة السودان.
وبالإنابة عن أنفسنا وكل الشعب السوداني نتقدم، وبكل تواضع، لجلالتكم بتهانينا القلبية على الانتصار المجيد الذي أحرزته جيوشكم. إن صلابة وثبات جنود الجيوش المتحالفة في غضون سنوات الحرب الطويلة والرهيبة هو ما أدى لهزيمة العدو هزيمة ساحقة، وإن انتصار جلالتكم الباهر هو ما انتزع إعجاب أهل السودان وأفعم قلوبهم بالبهجة والسرور. وقد تيقن الشعب السوداني تماما من أن هذه الحرب (والتي كانوا قد تابعوا عن كثب وبمزيد من الاهتمام أسبابها وتقلباتها) تختلف عما سبقها من الحروب. فحروب الماضي كانت تقرر مصير الشعوب المتحاربة فقط، غير أن هذه الحرب العالمية والتي وضعت للتو أوزارها حددت مصير كل الشعوب الضعيفة، والتي يعد السودان واحدا منها. لقد كانت حرباً بين الحق والباطل، ولقد رجحت فيها كفة الحق بفضل النصر الذي أحرزته جيوش جلالتكم، وتغلب فيها العدل على الظلم، وسحقت الحضارة البربرية.
ولقد بذلت الآلاف المؤلفة من جنود الجيوش المتحالفة دمائهم رخيصة من أجل الدفاع عن حقوق الشعوب الصغيرة، ولتخليصهم من نير الظلم والاستبداد والعبودية، ولإدخال سائر بلدان العالم في عهد جديد من السلام والأمن والطمأنينة. ولقد أثبتت هذه الحرب – وبصورة نهائية - بطلان قاعدة "القوة هي الحق"، وأثبتت أيضا، ولكل الشعوب الكبيرة والصغيرة على حد سواء، أن "الحق هو القوة".
ولم يتطرق لشعب السودان أي شك في أن جيوش الحلفاء ستنتصر في نهاية المطاف. فعلى الرغم من أننا ظللنا نسمع - ولأربعين عاما - الكثير عن استعدادات جيش العدوـ إلا أننا كنا موقنين من نتيجة الحرب، إذ أنه ليس من الممكن هزيمة أمة شعارها المساواة والعدالة والدفاع عن الضعيف وحمايته.
ولا بد لنا يا جلالة الملك من أن نزف لكم التهانئ على انتصاركم وعلى وحدة أجزاء إمبراطورتيكم الواسعة الممتدة، وعلى قوتها وولائها لمليكها، والذي حاز على إعجاب العالم بأسره، رغما عن كل الدسائس والمؤامرات المستمرة والعديدة التي حاكها أعدائكم. وبرغم تباعد أجزاء إمبراطورتيكم وانتشارها في كل بقاع العالم، إلا أن جميع سكانها كانوا على قلب رجل واحد، يعملون جميعا من أجل تحقيق ذات الهدف، صامدين في ساعات الحزن وأيام الفرح، وعلى كامل الاستعداد للتضحية بالمال والدم وبما كل ما لديهم للدفاع عن عرش جلالتكم والإمبراطورية البريطانية. ولم يتخلف حتى السودان، أفقر وأصغر عضو في هذه الإمبراطورية العظيمة (ولكن بالقطع ليس أقلها ولاءً)، فقدم رجاله ما لديهم بكل حماس وحيوية. وبالمقارنة مع ما أتى من كل أجزاء إمبراطوريتكم فإني أشعر بالخجل من أن أذكر هنا الدور المتواضع الذي لعبه السودان في الحرب، والذي يعد – إن جاز القول - نقطة في محيط. ولكن يجب أن نتذكر أن ما قدمه شعب السودان كان هو كل القليل الذي يملكه هذا الشعب المخلص، والذي ما بخل وما استبقى شيئا. إن ما قدمه السودان لمجهودات الحرب كان قليلا بالفعل، غير أنه كان صادرا عن عاطفة صادقة. وأستميح جلالتكم عذرا في القول بأن القليل الذي بذلناه في الحرب إنما هو ثمرة ما غرسته حكومة جلالتكم في البلاد. إنه ببساطة حصاد غرسكم الطيب وعربون امتنانا لكم.
لقد جعلتم يا جلالتكم العدل أساس ملككم الواسع، فسادت روح العدالة والسلام سائر أنحاء الإمبراطورية العظمى. ونحن عندما نهنئ جلالتكم فإننا في واقع الأمر نهنئ بلادنا وشعبنا.
لقد فاضت قلوبنا بالفخر والولاء والحب لجلالتكم لما رأيناه في سائر أرجاء بلادنا من سيادة روح الأمن والعدل طوال السنوات الماضية، وما أظهرته حكومة جلالتكم من اهتمام بشئون السودان وببذل التضحيات العظام في سبيل تقدمه وإسعاده مادياُ ومعنويا، وإدخاله شعبه ضمن رعايا الإمبراطورية البريطانية.
وإننا نقدر تمام التقدير أن تقدم السودان في المستقبل يعتمد على صلاته بإمبراطورية جلالتكم. ولذا فإننا نرفع أيدينا بالدعاء لله سبحانه وتعالى ونضرع إليه أن يمنح جلالتكم عمرا طويلا وسعيدا، وأن يحفظ بريطانيا العظمى رائدة الحرية والمدنية في العالم.
فليخفق علم الإمبراطورية البريطانية طويلاً على السودان لتنشر في ربوعه السلام والهدوء، ولتواصل السعي من أجل تقدمه حتى يأخذ مكانه المتقدم في أواسط أعضاء هذه الإمبراطورية. وندعو الله أن يأتي سريعا هذا اليوم الذي يمكن للسودان فيه من تحقيق هذه الغاية.
وأخيرا نقدم، وبكل تواضع، لعرش جلالتكم كامل ولائنا وخضوعنا".
(كتب بالخرطوم في الأول من يوليو 1919م).

وأجاب الملك على ذلك الخطاب بالقول:
"أشكرك يا سيد سير علي الميرغني وأعضاء الوفد السوداني لخطابكم الذي عبر عن ولاء مقدر. أن سعادتي بلقائكم عظيمة يا ممثلي شعب السودان في أول زيارة لكم لإنجلترا. لقد قمت بزيارة لبورتسودان قبل سنوات قليلة من بدء الحرب وأنا عائد من الهند، وأذكر جيدا أن عددا منكم كان في استقبالي يومها. إنني سعيد لتجديد معرفتي بكم الآن، خاصة في هذه الظروف الميمونة. وكنت سأكون أكثر سعادة لو تمكن وفدكم من حضور احتفالات السلام التي أقمناها في التاسع عشر من يوليو، وأشارككم الأسف والحسرة على وصولكم متأخرين للمشاركة في تلك الاحتفالات. لقد كان الدور الذي لعبه السودان بقيادة السير ريجيلاند ونجت والسير لي استاك في الحرب دورا ملحوظا. ولم تحدث في أي منطقة تحت سلطة حكومة السودان – عدا دارفور- أي إخلال بالأمن، وكان سلوك كافة أفراد الشعب غاية في الولاء والإخلاص. وأعتقد جازما أن هذا يعزى بدرجة كبيرة لما قمتم به أنتم، قادة الشعب الدينين والشعبيين في أوساط الناس، ولضربكم لهم المثل الشخصي، وبذلكم لهم النصح والإرشاد. ولقد صب كل ما فعلتم في خدمة أهداف الإمبراطورية. وأنا هنا أجزي لكم الشكر على كل ما قمتم به، وأثق أنكم ستبذلون في المستقبل، تماما كما فعلتم في الماضي، غاية جهدكم في دعم هيبة حكومتي، والتي تعمل بجد في خدمة السودان، ونأمل في مواصلة ذلك العمل الجليل في مقبل السنوات.
وأتمنى أن تكونوا مرتاحين ومستمتعين في مكان إقامتكم في لندن، وأن تتمكنوا من زيارة هذه البلاد في مرات قادمات. وعند عودتكم للسودان أرجو منكم أن تنقلوا عنى لذلك الشعب المخلص وقبائله تحياتي وتقديري لولائهم واخلاصهم، وأمنياتي لهم بدوام التقدم والرفاه لبلادهم".
*******
وقبل أن ينصرف الوفد قدم السيد عبد الرحمن ابن الراحل المهدي سيفا ذهبيا للملك. وهذا السيف هو سيف عتيق تقول الأسطورة الشعبية أنه أتى من السماء (أو الجنة)، وقدم للملك الآن كعربون ولاء (قيل إن هذا السيف كان أول مرة عند فارس من فرسان الحروب الصليبية، ثم وصل لمصر ومنها لدارفور عند أحد سلاطينها، ثم غنمه جيش المهدي من بعد ذلك. المترجم).

جاء في كلمة السيد عبد الرحمن ما يلي:
"يا جلالة الملك. أنتهز هذه السانحة الكريمة لأضع في يدي جلالتكم هذا السيف التاريخي، "سيف النصر"، الذي كان عند والدي، كعربون حقيقي للولاء والخضوع لمقام عرشكم السامي. وأعد نقل هذا السيف لجلالتكم دليلا قاطعا ومطلقا لرغبتي في أن تعتبروني أنا وأتباعي في السودان خداما مطيعين لكم.
لقد أظهرت – ولسنوات بعد إعادة احتلال السودان- لرجالكم العاملين في السودان وبطرق مختلفة خدماتي وكامل ولائي. وهنالك الكثير من أفراد شعبي الذين ينتظرون عودتي عقب مقابلتي لجلالتكم ظافرا بكريم عطفكم، ويتمنون أن يكونوا من ضمن رعياكم المخلصين. وأنا الآن أعرض على جلالتكم خدماتي المخلصة والمتواضعة".

وقام الملك بالرد عليه كما يلي:
" أقبل منك هذا السيف، وأقدر لكم روح الإخلاص والولاء لنا، والتي دفعتكم لتقديم هذه الهدية. وسأعيد هذا السيف لك ولورثتك لتحتفظوا به وتستخدموه نيابة عني في حماية عرشي وامبراطوريتي، وكدليل على قبولي بخضوعكم واخلاصكم وولائكم، أنتم وأتباعكم، لنا".
********
وقابل وفد الزعماء السودانيين أيضا أمير ويلز في قصر سانت جيمس، وقدمهم له اللواء السير ريجيلاند ونجت.




تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 2988

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1120418 [عبدالماجد الفكي علي]
3.00/5 (2 صوت)

10-03-2014 09:37 PM
الدكتور محمد جلال هاشم
تحياتي (والعيد مبارك عليك)
أطالع كتابتك الثرية لزمن (وإنني بها معجبُ)
سمعت من مصادر عديدة أن هناك وطنيين مشاكسين للحكومة البريطاطنية وكانت تسعى لاستمالتهم بأي وسيلة لما يتمتعون به تقدير واحترام في أوساطهم المحلية وأن من هؤلاء النفر من امتدت علاقته مع النظار و زعماء العشائر الذين يضمرون للإنجليز ما لا يشهرون. ومن ذلك قصة عبالماجد الفكي على مع مادبو. ذات يوم وقف لوري أمام بيت عبدالماجد في النهود. نزل الضيوف وطرقوا الباب فخرج لهم الرجل في لباس عادي وسألوه عن عبدالماجد قفال: (وصلتم). قال كبيرهم أنا ابراهيم موسي مادبو سِمِغْ بيك فحَل وقلت أزورك..... الخ والسبب هو ان عبدالماجد رفع عصاه فوق راس روبرتسون مفتش النهود لما حاول الأخير إذلاله. ونمت العلاقة وفي أثناء الضيافة أذل عبدالماجدلاالمفتش الانجليزي بجضور مادبو وذلك في خيمة التجانية في النهود. جال المفتش في الخيام ولما وصل خيمة عبدالماجد مع وفده أمر عبدالماجد الشباب بتقديم الشربات وأمرهم بعدم تقديم أي شيء للمفتش. وكان يوسف الدقير هو الذي يوزع المشروب لما اقترب من المفتش كاد ان يعطيه ولك نظرة عنيفة ردته فـ (نطَّ الخواجة) وفقال له الخواجة : (ليه ما تعطيني شربات؟ إنت بخيل؟) قال: لا لكني اعرف انك جبان. العام الماضي قدمنا لك الشربات فرفضته ! خايف من عبدالماجد يسممك؟) وله فايل في مكتبة درهام Durham
الشاهد ان ذلك الرجل دُعِيّ للتويج الملك ضمن المدعويين ولكنه رفض. يمكنك تحري ذلك. زممن اتعبوا الإنجليز الشيخ/ حمدان كرنكة الذي كان شيخا فنزعا منها الشياخة وأعطووها لأبوكلابيش (وله ملف أيضا ولحسين شلبى ملف إلا أن حسين شلبي كان يستمد القوة من ثرائه اكثر ما يستمدها من صلابته. عادو لا اتحدث في هذا الموضوع لأن الرجل جدي لأبي ولكمك باحث مْؤرخ فأعطيتك المعلومة. سمع الحاج مضوي محمد احمد بهذه القصة من أحد اصدقائه النهوديين فجائني ليقول (أنت قالا جاي من راجل ما هين, وازداد تقديره لي في العمل العام).
لك الشكر والعرفان على ما تورد لنا من أخبار القوم.


#1120363 [ترهاقا الاصلي ابن الجبال]
0.00/5 (0 صوت)

10-03-2014 07:37 PM
اء في خطبة السيد السير/ علي الميرغني ما يلي:
"يا جلالة الملك. نتقدم لجلالتكم بأعلى آيات الامتنان للتشريف العظيم الذي طوقتمونا به، وللسماح لنا بالمثول أمام جلالتكم، أنا شخصيا، السيد السير علي الميرغني،

ومن هنا بدائت العنصريه و تقديس الانقليز والخواجات والكدوس و حلاقة الشنب مثل هتلر (ماعنو هتلر ضرب لندن) ناس زمان كانو وهمانين جدا كان عندهم البقلد الانقليز و بعرف ليهو كلمتين انقليزي هو لورد الحله هههههه وكانت ثقافه مستورده و فاشله تلقى الزول لابس ليهو بدله و سيدري صوف في عز الحر و رابطة عنق في صيف السودان الحار .... ناس زمان البقلدو الانقليز وكانو بقولو ياريت الاستعمار يرجع تاني ديل ناس عبطاء و مخلوعين بالخواجات و مستعبدين فكريا....معظم الاوربيين المتعلمين من فئة الشباب يعتبون على اجدادهم و يعتبروهم مخربين و يلموهم بسبب الحروب في افريقيا والحروب العالميه و نتائجها التي خربت و مزقت ثقافات عالميه ايندجنوسيا..... زمان تلقى واحد من الوهم البقلدو الانقليز لابس ليهو بدله شتاء في عز الصيف و يتصبب عرقا ومجلط شعرو بالفازلين والغبار (بالجنبه) وعامل ليهو ساعة جيب بجنزيير و نظارات مدوره زي غاندي و ماسك الكدوس وتلقاهو يتكلم بستعلاء وكانو لورد بريطانيا ودا كلو عشان يشمي الطبليه يشتري جريده ويجي راجع البيت ويقراها خالف كراع هههههه (زمن الجهلاء فعلا)) صدقو خدعة الانجليز وصدقو انهم لوردات و سيرات...الانقليزي قال ديل طالما بقلدونا فالنتائج مضمونه و شر البلية ما يضحك


#1120268 [. ابو عمر]
5.00/5 (1 صوت)

10-03-2014 12:53 PM
عليكم الله ديل ماهم ضياع السودان والله والله ماشفتا كثير تلج ذي ده لا الله الا الله بااخواني هم سبب ضياعكم هذه الطرق الصوفية وهذا البيت المدعو ال المهدي القال ليهو متو نحن دايرن نطرد الانجليذ نسال الله ان يقطع دابرهم


ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي
مساحة اعلانية
تقييم
2.00/10 (1 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة