المقالات
السياسة
ماسورة مياه بورتسودان
ماسورة مياه بورتسودان
10-08-2014 08:20 AM

زار البشير مدينة بورتسودان كعادته بدعوة من الوالى ايلا في العام الماضي وفي نهاية الزيارة صرح الرئيس عمر البشير بانه بصدد اعطاء بورتسودان مياهاً من عطبرة ولكن هيهات فان بورتسودان تحلم بتلك الماسورة من نهر النيل الى الان. هذه ليست المرة الاولى التي يوعد فيها مواطنو بورتسودان بهذه الماسورة الذهبية . اسوق هذه المقدمة وفى ذاكرتى تلك القصة التى حكاها لى احد الاصدقاء وهى كالأتى. في مرة من المرات كان هناك اجتماعاً سرياً للسلطات التنفيذية لمناقشة بعض القضايا المالية والاستثمارية وخلال الاجتماع ذكر احد المجتمعين موضوع مياه بورتسودان او انشاء ماسورة من عطبرة الى بورتسودان مرورا بهيا- سنكات- سواكن. فجأة قام عوض الجاز وزير النفط سابقا وقال( هى هيا مريحانة لقايت ما نديها موية) قبل يومين قرأت مقالاً عن مياه بورتسودان للدكتور سليمان اسماعيل بخيت على. هذا المقال عبارة عن دراسة جدوى عن ذلك المشروع وفى نهاية المقال ذكر الباشمهندس بانه يعيش خارج السودان وهو على اتم الاستعداد لكتابة دراسةالجدوى باعتباره مهندساً للرى وفوق ذلك لا يطمع فى ان ياحذ اجراً لذلك .كل الذى يريده هو ان يقدم خدمة لاهله فى السودان. انظروا لهذه الشحصية الوطنية التى رضعته امه وربته لبناء السودان بالله عليكم قارنوا عو ض الجاز الذى امتلأ جسمه بالعنصرية والكوزنة وبالباشمهندس اسماعيل بخيت على. ليس تاخر ماسورة مياه بورتسودان سببه الناحية لفنية ولكن تاخرها هى مسالة سياسية.كما انه قد قامت شركة المانية رات ان تمد مواسيرا من دولابياى فى خور بركة الى بورتسودان. وبالفعل دفعت الشركة الدولارات لهذا المشروع ولكن نميرى استلم النقود وحولها الى سكة حديد السودان والان وفى عهد حكومة البشير كثرت الوعود ولكن هيهات لم تكن هناك اية مواسير. و كثير من الاحداث قد جرت تحت الجسور ولكن مياه بؤرتسودان عالقة تنتظر الحلول كانتظار جود بطل احدى الروايات الفرنسية والذى لم يرجع ابداً. وفى محاولة يائسة قام والى ولاية البحر الاحمر ببناء سد فى خور اربعات لحجز المياه الموسمية الا ان هذه المياه حملت كميات من الطمى الذى ترسب فى عمق السد حتى تساوى عمقه مع سطحه الامر الذى ادى الى انسياب المياه من فوق السد. ثم اندفعت المياه جارية الى اراضى اربعات الزراعية. ان ايلا لا يستطيع ان يفعل شيئا يذكر لقد حاولت بعض المنظمات اقامة سدود فى خور اربعات الا ان المياه المنحدرة من اعلى الجبال الى سهول اربعات قد جر فتها فى ليلة وضحاها ثم ماذا بعد؟ اننى كمواطن سودانى اود ان اقترح بان يقوم اهل الشرق عامةوالمكتوين بالعطش خاصة شحذ القدرات والقيام بتبرعات لمدة طويلة كما هو الحال فى الدول المتقدمة وبالمناسبة نسيت ان اقول لكم بان السد اصبح يشكل حطورة على المواطنين فى اربعات لذلك يجب ان تنبه الحكومة المواطنين بذلك


هاشم محمد الحسن
كندا
7/10/2014
[email protected]






تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 2063

خدمات المحتوى


التعليقات
#1122818 [Khalid Abdalla Ragab]
2.42/5 (12 صوت)

10-09-2014 02:43 PM
Salam Ustaz you are very optimistic! Has this regime provided enough water to all the people living in the Capital of the Sudan, Khartoum? Till now the people are paying their money to receive this service in advance, and they get nothing except some worms and algi if they have strong pump at home! Have you seen the asphalt barrels trailed and pulled by donkies to supply ElAsimah ElHadariah with water from the Nile? Do you think any politician or Koz from this regime will allow even a single cent to pass for such service? Since this regime is prevailing and sitting on our chests, nothing will be done in the near future and the only solution for our good people to pray Salat Estisgah and ask our God for more Rains and collect it to relinquish their thirst!


#1122383 [المهندس سلمان إسماعيل بخيت على]
1.00/5 (1 صوت)

10-08-2014 08:11 PM
أخى العزيز هاشم محمد الحسن لك التحية والتقدير
أنا لا أحمل درجة الدكتوراة ولم أفكر فيها وهذا مالزم توضيحه فى البدء
أنا مهندس مساحة خريج المعهد العالى لهندسة المساحة دفعة مارس 1973م تم قبولنا لنكون الدفعة الأولى لكلية هندسة المساحة بجامعة الخرطوم - رفضت جامعة الخرطوم قبولنا لأنها لم تكن مستعدة لأستقبالنا وأن بعض من ارسلته للتخصصات العليا بانجلترا لم يعودوا - المعهد الفنى رفضنا لأننا لم نضم فى ميزانيته فتفق ذهن التعليم العالى وأساتذتنا ضرار صالح ضرار وأخرون وسمونا بالمعهد العالى لهندسة المساحة فكنا بالحمل خارج الرحم وبإنتقال الدفعات التى أعقبتنا لجامعة الخرطوم أخرج هذا الحمل خارج الرحم ولا وجود له اليوم
أشكرك جزيل الشكر على الأطراء وأرجو أن تسمح لى بأن أعرفك بنفسى حتى لا تقول لى يا دكتور
أثناء عملى كمهندس مساحة ببرنامج تشغيل مياه الرياض أتيحت لى فرصة للدخول فى دورة مكثفة لعامين مع VBB السويدية تخصص WATER MAINS تصميم خطوط نقل وشبكات توزيع مياه للفترة من 1979م الى 1981م وكانت فرصة طيبة جدا حيث أحدثت هذه الدراسة المعمقة نقله نوعية لى من مساح اراضى عادى الى أن أصبحت مصمم شبكات مياه مما أهلنى الى أن يتم ندبي من مصلحة المياه للعمل بمكتب الدكتور المهندس ناصر محمد السلوم وكيل وزارة النقل ( الوزير فيما بعد ) وأوكل لى بالكامل عمل فى غاية الأهمية لعمل كل التحويلات RELOCATION لخطوط نقل المياه الرئيسية التى تغذى مدينة الرياض أتية من الشمال ( صلبوخ - البويب - الوسيع ) ومن الجنوب ( خط نقل أبار طريق الخرج - خطل نقل ابار نساح - خط نقل ابار الشفا ) هذه الخطوط أينما نفذت حفريات لبناء قواعد جسر معلق أو حفريات لبناء جدران استنادية لنفق ارضى عند تقاطع شارعين او اكثر تبين لهم أن فى هذا الموقع خط مياه قطر 600 الى 800 الى 1200 مم يعيق الحفر ولايمكن الإستغناء عن الخط ليوم واحد يغذى مدينة بحجم مدينة الرياض - ففرغت تفرغا كاملا لأعمال المسح والرسم والتصميم والتنفيذ لهذه التحويلات - فكانت فرصة ممتازة لإكتساب خبرة قيمة أكسبتنى محبة وتقدير رؤءسائى فى العمل وتقدير ومحبة خاصة من الدكتور ناصر وفريق عمله بوزارة النقل - فى تلك الفترة بدأت تدخل اسواق الخليج ( 1983- 1985م ) حواسيب محمولة مبرمجة على لغة البيسك تسمى صخر - فأمتلكت أحداها ودرست لغة البيسك وكنا نسجل أعمالنا على شرائط كاسيت غناء عادى من خلال ربط المسجل بالحاسوب ومن ثم نعالج العمل على الحاسوب - إلا أن دخلنا عصر الDOS فى مطلع التسعينيات فأشتريت جهاز حاسوب 386 تطور لا حقا الى 486 حتى دخل عصر ممايكروسوفت أوفس وبدأت أطور نفسى فى مجال تقنية المعلومات فدرست الأتوكاد ثم قررت ترك العمل كمساح ورسام لأنى تقدمت فى السن والمساح زى الحصان يكون شاب وصغير يجمل ويؤتى به للمضمار للقفز على الحواجز وتقديم عرض إستعراضى أمام الملوك والأمراء والروءساء - حين يتقدم فى السن يحول لجر عربة الكارو وحين يكبر ويعجز عن جر عربة الكارو يرسل للبيطرى ويعطى رصاصة الرحمة حتى لا يصرف برسيم وعلف دون جدوى
أنا أخذتها من قاصرها وقبل ما أحال للبيطرى تعمقت فى دراسات جديدة جدا - فدرست دورة مكثفة ومتقدمة فى علم نظم المعلومات الجغرافية GIS وكنت من قبلها بدأت دراسة دورة فى دراسات فى إعداد الخطط الأستراتيجية الشاملة طويلة المدى لمياه المدن البلدية وهى ( مياه الشرب ، معالجة مياه الصرف الصحى ، إعادة إستخدام مياه الصرف الصحى )
حتى أكون أمين معك فأنا لا أملك القدرات الفنية التى تؤهلنى على تنفيذ مشروع نقل مياه النيل من عطبرة الى بورتسودان منفردا ، فالعمل الهندسي كأى عمل هو تضامن تخصصات مختلفة ما بين رئيسة ومساعدة
المشروع ذو شقين الشق الأول WATER MAINS وهو الأكثر كلفة تنفيذ خط نقل مياه عطيرة هيا درديب تهاميم سنكان سواكن بورتسودان وملحقاته وبملحقاته نعنى غرف صمامات التحكم CONTROL VALVES CHAMERS غرف صمامات طرد الهواء AIR RELEASE VALVE CHAMBERS غرف غسيل WASHOUT VALVE CHAMBER بالأضافة للوحات الإرشادية INDICATOR PLATES & POSTS التى تشير لمواقع هذه الغرف يأتى قبلها فى الأهمية مواقع محضات الضخ BOOSTER STATIONS OR PUMP STATION التى تتحكم فى دفع المياه من الكيلومتر 0+000 بمدينة عطبرة الى نقطة النهاية فى الخزان المركزى بمدينة بورتسودان
البعض يظن أن مياه النيل مياه صالحة للشرب لمجرد أن ينفذ خط ناقل تضخ وتوزع للمستخدمين الا أننا نود أن ننبه بأن مياه النيل لو أخذت مباشرة بها مشاكل صحية كبيرة وهنا يتدخل دور مهندسين من نوعية أخرى لتنفيذ الشق الثانى وهو شق حيوى وهام WATER SUPPLY حيث تلتقى كل كوادر الهندسة من مدنية وميكانيكية وكهربائية وكيميائية لتحديد موقع وابعاد ومواصفات وقدرات وسعة محطة التنقية وملحقاتها
الخواجات فى كتب موارد المياه يوصون بألا تؤخذ مياه النهر منه مباشرة ويوجهون بحفر ابار سطحية على بعد 5 الى 10 أمتار من شط النهر لأن هذه الأمتار مابين المأخذ للمياه WATER INTAKE والنهر يلعب دور المصفاة التى تنقى مياه النيل وترسلها صافية نقية للبئر ولا نسمع شكوى عن العكارة TURBIDITY فى زمن الفيضانات ولا نشتم أو نرى الطالحب والعفن فى فترة إنخفاض مستوى مياه النهر وتقطع الترع والتعب فى نقل نقل المآخذ لمان جديد يؤمن مياه ومع ذلك هيئة مياه المدن فى السودان تربط المأخذ على النيل مباشرة
فى منتصف تسعينيات القرن الماضى وبعد أن حظيت بموافقة أخى الباشمهندس الكبير خبير المياه فاروق الطيب على مسار المدير الأسبق لهيئة مياه المدن على أن نباشر سويا فى كتابة مقررات علمية تصلح كمنهج لإنشاء معهد لتأهيل وتدريب كادر فنى يتخصص فى أعمال المياه البلدية - فللبريد معهد خاص به – وللإتصالات معهد وللكهرباء جامعاتها ومعاهدها تزودها بالكوادر الفنية وكل تخصص له معهده الذى يزوده بالكوادر المتعلمة إلا المياه – كل من ترونهم فى هيئة مياه المدن عمال وسباكين جربنديه – بدأت تحركى بمقابلة مدير مكتب اليونسيف بالخرطوم 2 التى شجعتنى على الفكرة لأن يكون المعهد لكل ولايات السودان وشمال شرق أفريقيا – أتصلت بعمنا عبد الله الجنيد صاحب كلية الخرطوم التطبيقية لأن تتحول الكلية لمعهد علوم المياه ووافق – بعد ذلك أتصلت باخى فاروق الطيب – أعد هو الجانب المتعلق بالـ WATER SUPPLY دراسات موارد المياه من النهر لتبدأ من المأخذ THE INTAKE الى خزانات المياه المعالجة ومحضات الضخ المنخفض بالإضافة للأبار الجوفية عميقة / ضحلة ، وقمت أنا بإعداد الجانب المتعلق بالـ WATER MAINS خطوط النقل وشبكات النقل والتوزيع لإمدادات المياه من محطات التنقية وأعدت الدراسة فى شكلها النهائى وذهبت مع أخى فاروق وقابلنا المهندس كمال على محمد وزير الرى فى منتصف التسعينيات – السيد الوزير قال أن هذا العمل يقع تحت أختصاص وزير شئون الحكم الولائى نافع على نافع – سلمنا ملف الدراسة لمكتب نافع فى شارع النيل فى 1998م وحتى يومنا هذا 8 أكتوبر 2014م لم نتلقى أى رد – فرجعنا مرة ثانية لوطننا الحبيب السعودية ولا نافع ولا ما نافع
تخيل لو أننا وجد دعم من المسئولين كنا أفدنا الوطن بخريجي معهد علوم المياه وكنا مقدمين مقترح أن كل ولاية ترسل سنويا 15 طالب ممن أكمل الثانوي علمى أكثر من 40% كحد أدنى ليستوعب العلوم – هؤلاء اليوم كانوا بالمئات فى السودان وكان يمكن أن يعتمد عليهم لبناء كل خطوط نقل وشبكات مياه الشرب
ياترى هل هيئة مياه ولاية الخرطوم خلال غيبتنا التى أمتدت لسنوات أسسوا معهدا لعلوم المياه البلدية ؟
فى تقديرى أن بورتسودان وأهل بورتسودان لو كانوا سعداء ألا ينفذ هذا المشروع فى هذا العهد – لأنه سيتم بكلفته زى كلفتت سد مروى ومشاريع أنقاذ أخرى
قلنا فى مقال سابق لازم من (1) تعداد سكانى حديث (2) معرفة معدل النمو السكانى لمدينة بورتسودان وبلدات سواكن سنكات تهاميم درديب هيا (3) مكتب متخصص فى التربة يعمل جسات على طول خط المياه ويحدد نوعية الأنابيب التى تتناسب ونوعية تربة الشرق من عطبرة لبورتسودان ودا يعرف بعدوانية التربة وقدرتها على التأثير على الأنابيب وتآكلها ومن ثم نقص عمرها الأفتراضى ( 4 ) يوكل لمكتب متخصص فى التحاليل الهايدروليكية HYDRAULIC ANALYSIS EXPERT عشان يوريكم كم محطة ضخ تلزمكم وقدرات كل محطة وأفضل ألا يوكل هذا العمل لاى شركة صينية وأوصى بأن يبدا السودان بهذا المشروع مع كوريا الجنوبية ( خواجات ولكن شرقيين )


هاشم محمد الحسن
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة