10-08-2014 01:54 PM


الكيزان اخذوا فرصَتهم كاملةً زهاء ثلث قرنٍ من الحكم وأفسدوا وظلموا وارتكبوا الموبقات باسم الرسول الكريم و باسم القرآن الكريم.
الكيزان لا يخشون في مؤمنٍ الاً ولا زمةً، وما قتل المسلمين وحفظةّ القرآن في دارفور منكم ببعيد.

وهنالك نصً قرآني ينطق علي حكومةِ البشير في قولِ المولي عز وجل في سورةِ القصص:
إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعًا يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِّنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْنَاءَهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ ۚ إِنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ (4) صدق الله العظيم
ثم أنّ الثورةَ قادمةً لا محالة نسبة القرائن الظرفية التي تماثل حال السودان والله ذكر الايةَ التي تلي طغيان البشير(فرعون السودان المعاصر) الذي أقصي الكفاءات وحرم الناس من حقوقهم وسّنٌ عدم الاعتراف بالآخر الا ان تكون كوزاً. وظن بالناس الظنونا. لذا جاءت الآية التي تليها
وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ (5)
صدق الله العظيم
ثم أنّ لله ميراث السموات والأرض وسيُبّيّن سلطانه في وقتهِ.
أنّ أرواح ودماء هذا الشعب المستضعف لن تروح سدي وسينتقم الله من الظالم. والبيان واضح في الآية التي تليها:
وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُم مَّا كَانُوا يَحْذَرُونَ (6)صدق الله العظيم
أنّ حكومة البشير الحالية لا شرعية لها ان تحكم عشيةً او ضحها وهي تترنح كالديك المذبوح وأدرجوا علي ادعاء المعرفة وعدم قبول النصح حتي ولو كان لغوياً. والعارفون باللغة أمثال القبطي زكريا وليم لهم اجر التصحيح و التنبيه لكن هؤلاء الرعاة والجهلة استاسدوا بالسودان ولامكان في مخيلتهم الضيقة سوي زمرتهم و هذا واضح في جميع مناحي الحياة.
للحديث بقية

[email protected]


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 765

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1122341 [ملتوف يزيل الكيزان]
0.00/5 (0 صوت)

10-08-2014 07:09 PM
اصل الداء هو جنون الترابي الخفي ، وهو الجنون الخفي الذي سيطرعلى هتلر والنتيجة كانت حوالي 50 مليون قتيل في الحرب العالمية الثانية. الترابي عندو عقده نفسية من الرجال و الرجالة ولما استفحلت صارت جنون خفي. فوظف كل امكانياته المعرفية بانشاء نظام تجنيد الصبية والشبان في معسكرات باسم تحفيظ القرآن. و لكنها كانت لتشذيذ المجندين حتى يغرس فيهم عقدته النفسية في نفوسهم و بعد ذلك يسوقهم كالقطيع لتدمير اخلاق الشعب السوداني انتقاما من ظروف عاشها و يمارسونها فيما بينهم. هذه هي الكوزنة.وحتى الان لم نسمع بكوز تايب ، بعضهم اختلف معه برفق وحنية الجائز صور محفوظة في ملفاتهم عند العراب.


د.هاشم مختار
مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة