المقالات
السياسة
بؤس المعارضة.. هل من مزيد
بؤس المعارضة.. هل من مزيد
10-13-2014 01:31 AM

لو اطّلع أحدكم على أدق التقارير الحكومية، وتقييمها لنقاط قوتها، لوجد أنهم يرصدون أن مصدر قوتهم الأول هو ضعف وهزال المعارضة الحزبية.. ومن يدري لعل الحكومة قررت ذات (مزاج ) أن تتخلى عن السلطة، وتسلمها طائعة مختارة عبر انتقال ديمقراطي إلى الأحزاب، ولكنها (حكت) ذقنها فجأة وتساءلت، ما الذى يجعلها ويدفعها إلى ذياك التنازل؟.
للأسف خاب رهاني عندما دافعت عن الندوات واللقاءات الجماهيرية التي نظمتها المعارضة عقب إعلان الحوار في يناير الماضي، وقلت إنها ستستمر وتتراكم، ولكن السادة في قيادة هذه الأحزاب أخرجوا لنا ألسنتهم لا ليكيدوا لنا ويسخروا بل ليأكدوا أن نفسهم القصير قد انقطع ولا طاقة لهم بالمواصلة.... أحزاب تعارض منذ ربع قرن، وتطالب بإطلاق سراح العمل الحزبي والجماهيري، وعندما يسمح لها تتحس تحت لسانها فلا تجد ما تقوله، هذا عن مشائخ الأحزاب وكهولها، فماذا عن شبابها؟ باستثناء ندوة شباب الاتحاديين، وشباب حزب المؤتمر السوداني، ستتلفت دون أن تجد لأحدهم فعلاً أو قولاً، اللهم إلا النشاط الإسفيري الكسول في حقيقته والثائر والمندفع في مظهره، ثم لا شيء،
لو اطّلعتم على شباب حزب الأمة في هذه المجموعات الكلامية، وهم ينقسمون بين الصادق المهدي وكريماته، وبين إبراهيم الأمين، وقادة التيارات السبعينيين والثمانيين، لفهمتم وعرفتم لماذا استمرت الإنقاذ خمساً وعشرين عاماً كاملة.. شباب في مقتبل العمر، وفي قمة فتوتهم ونشاطهم وطاقتهم يتكاثرون حول الزعامات والقيادات التي استمرأت الفشل والخيبة، يدافعون عن هذا، ويغضبون لذاك، ثم يقف أحدهم حائراً عندما تطلب منه كتابة رأي يخصه هو دون أن ينظر في دفاتر القادة الورقيين هؤلاء،
أول أمس قرأت في صفحة أحد الإعلاميين الاتحاديين حديثاً منسوباً إلى حاتم السر يحتفي فيه بوصية مولانا الميرغني، الذي طلب منهم أن يأخذوا بمشورة مولانا محمد الحسن الميرغني.. فضحكت حيناً، وذهلت أحياناً أخرى، وتساءلت أين الحزب الاتحادي الديمقراطي؟، هل هو حيٌّ فيرجى أم ميت فينعى؟، هل هو في العير؟ أم في النفير؟، هل هو ممن (يجدعون) (أم الذين يأتون بالحجارة)؟، من يعطيني وصفاً لموقف الحزب الاتحادي؟، من يخبرنا عن موقعه؟، في القصر أم الشارع؟، هل هو حاكم أم معارض؟، أم وسيط يأكل في مائدة معاوية، ويصلي مسبوقاً بغير وضوء، متلفتاً خلف الإمام
علي؟.
ما هي إستراتيجية المعارضة مكتوبة كانت أم شفاهية؟، لماذا يتسرب رموزها كل يوم ويصمتون ويختفون؟، لماذا هي بكل هذا الهزال؟، وهل معارضة كهذه تستطيع أن تقنع الناس بأي مشروع من مشاريع التغيير؟، هذا مخيف، فالغياب الدرامي للقوى المعارضة يخبئ من خلفه قوى أخرى لن تكون مرئية الآن، وليست في حسابات أحد، ربما ستتشكل فجأة لتملأ هذا الفراغ المهول، وستكون هذه القوى غير مضبوطة بميثاق ولا رؤية، ولكنها تمتلك طاقة جبارة للفعل، والتأثير، وتحديد ملامح المستقبل، الذي لن يتنبأ بها أحد...
نعم ضعف المعارضة الحزبية مخيف أكثر من تخبط الإنقاذ.

التيار



تعليقات 14 | إهداء 0 | زيارات 1312

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1125160 [سيف الله عمر فرح]
0.00/5 (0 صوت)

10-13-2014 11:10 AM
بالأمس كان دكتور حسن الترابى قويآ ومهابآ فى الانقاذ واصبح اليوم ضعيفآ وهزيلآ فى المعارضة .
بالأمس كان دكتور غازى صلاح الدين حكيمآ وفيلسوفآ فى صفوف الحكومة ، وتصريحاته تتناقلها جميع وسائل اعلام دولة السودان ! ، وصار اليوم لا يستطيع إقامة ندوة سياسية فى ميدان عقرب ببحرى .
بالأمس كان صوت بلال الطيب لا يسمعه زملاؤه فى الحزب ، اليوم وهو فى الحكومة صار صوته يسمع عبر جميع وسائل اعلام دولة السودان ، وصار يهدد ويتوعد حتى كتاب الصحف الألكترونية إذا خرجوا عن رؤيته ! .
بالأمس كان مسار ونهار ودقير وتابيتا وهم فى صفوف المعارضة كانوا يعانون من الأنيميا، و محرومين من الظهور فى وسائل اعلام دولة السودان ، اليوم صاروا مجضمين ، ونجومآ فى سماء الحكومة العريضة وتصريحاتهم تملأ سماء الخرطوم .

يا استاذ يا حسن ود اسماعيل ، ما لكم كيف تحكمون ؟ ، افلا تدرى أن الحكومة والمعارضة وجهان لعملة واحدة ، إذا مرضت احداهما تداعت لها الأخرى بالسهر والحمى ؟ . لعلمك ، لو رئيس الحزب الشيوعى السودانى المعارض أستاذ محمد خطيب ضعيف وهزيل ، ده معناه أن رئيس حزب المؤتمر الوطنى الحاكم الرئيس عمر حسن البشير ، ايضآ ضعيف وهزيل !! .. وعليه الإثنان يحتاجات الى رعاية وعناية مكثفة من دولة السودان ، على حساب الشعب السودانى ، حتى يتعافيا من ضعفهما وهزالهما ! ، لأن فى قوتهما معآ قوة لدولة السودان .

عزيزى المعادلة ببساطة كالآتى : ـ
معارضة ضعيفة وهزيلة يترتب عليها تلقائيآ حكومة ضعيفة وهزيلة !.
هل انت فاكر الحكومة قوية لأنها تستخدم العنف والارهاب بآليات الدولة لإسكات صوت المعارضة ؟ .


ردود على سيف الله عمر فرح
Saudi Arabia [سيف الله عمر فرح] 10-15-2014 01:46 PM
عزيزى المحترم أستاذ أسامة عبدالرحيم .. ممنون لمداخلتك ( على قول الشوام) .
فى مقدمة مداخلتى ، انا استفهمت واستفسرت عن سر ، لماذا يكون الشخص قويآ فى الحكومة ، ونفس الشخص نراه ضعيفآ مهزوزآ فى صفوف المعارضة ! .. الظاهر عليك فهمتنى غلط ، أو خانى التعبير لأوصل رسالتى ! ، انا لم أشر بتاتآ أن الحكومة قوية والمعارضة ضعيفة ، وإن كان ظنى أن الإثنتان ضعيفتان جدآ ، ضعفآ يحتاج لغذاء صحى عاجل .

لا جدال أن الذين يقودون الحكومة اليوم ، هم عصبة أفراد بدعم من مجلس شورى الحركة الاسلامية ( وتكفى شهادات من تم طردهم ، أو ارغامهم للخروج ، مثل غازى ، والأفندى ، وعلى الحاج ، وآخرون ) ، هل تعرف عمر أصغر عضو فى هذا المجلس ؟ ، أخى لا داعى أن ترمى الأحزاب بالذى فى الحكومة أيضآ ! . وهل أنت كافر يا استاذ اسامة بالقول المأثور أن ( الحكومة والمعارضة وجهان لعملة واحدة ) ؟ . وانت سيد العارفين أن الحرية لا تمنح !! ، لأنها هبة من الله ، وطبعآ المطلق لله وحده . يا أستاذ أسامة ، لو افترضنا أن المعارضة ضعيفة لوحدها والحكومة قوية ! ، لماذا لم تستطع الحكومة حسم المعارضة واسكاتها ! ، ولا تترك تعليق فشلها فى شماعة المعارضة .

عزيزى عليك أن تفرق بين قوة الحق والدستور ، وقوة السلطةوالسلاح ! . تعرف يا عزيزى أن أكتر جهة لا تحترم الدستور والقانون ، هى حكومات الانقاذ المتعاقبة !! .. مستغلآ موارد الدولة الهائلة تفرض الحكومة جبروتها الخاص وليس قوة الدستور الذى يعطى كل ذى حق حقه ! ( قضية لصوص مكتب الوالى دكتور الخضر ، مثالآ ) ، وهنا مربط مشاكل السودان الذى يسعى العقلاء لحل عقدها بآلية حوار وطنى ، لا يتحكم فى خط سيرها حزب من الأحزاب ! .

عزيزى لا يصح أن تغض الطرف عن احتكار حزب سياسى واحد لجميع مفاتيح دولة السودان ، وتسخيرها لقضاء مصالحه الخاصة ، بدون رقيب او حسيب . أظن أنه غبى وعوير كل من يسعى لمنافسة حزب المؤتمر الوطنى ، والأبالسة مكنكشين فى كراسى السلطة وحاضنين جميع مفاتيح دولة السودان !! ، ربنا حرم الظلم على نفسه ، والمؤتمرجية حللوه بفقه لم نسمع به عند صحابة رسول الله ، ولا تابعيه وتابعى تابعيه !! .

يازول لو كنت فى مركب المؤتمرجية ، فتمسك بمقولة ( انـج سعد فقـد هـلك سـعيد ) .

[أسامة عبدالرحيم] 10-15-2014 09:08 AM
عزيزي أستاذ سيف الله، فهمت من بداية حديثك أن من داخل النظام أقوياء ومن هم بالخارج ضعفاء، وأستنبط من هذا أن الحكومة قوية والمعارضة ضعيفة. لكن في نهاية حديثك ناقضت نفسك وقلت أن المعارضة الضعيفة يترتب عليها تلقائياً حكومة ضعيفة، ولا أعرف لماذا هذا التناقض.

يا أستاذي بدلاً من سياسة تبرئة النفس كمعارضة بأننا ضعفاء عليكم أن تبحثوا في أسباب هذا الضعف، والأستاذ حسن إسماعيل كان واضحاً في مقاله بأنه (ليس هناك مبرر لضعف المعارضة بعد إطلاق الحريات) ولكن السبب الوحيد هو أنها معارضة عجائزية تاريخية بدأت عليها بوادر الخرف وجنون العظمة. هذا بالنسبة للأحزاب التاريخية القديمة التي يديرها العواجئز مع إحترامي لهم، ولكن لو إنتقلنا للأحزاب الحديثة زمنياً فإننا لن نجد لها عذراً لضعفها سوي أنها في نفسها لا تمشي علي ساقين.

وكما لمّح الأستاذ حسن في مقاله فإن الحكومة بريئة من تهمة ضعف المعارضة براءة مُطلقة، خاصة بعد إطلاق الحريات لأنه ببساطة لم يمنعها أحد عن مخاطبة جماهيرها في الشوارع والنوادي والميادين. هي إمتنعت بإرادتها. لماذا؟ لأنه وكما قال الكاتب: ليس لديها ما تقوله للشعب السوداني. جميعنا تابعنا الأيام الأوائل بعد إطلاق الحريات ورأئنا بضعة لقاءات جماهيرية محدودة جداً لبعض الأحزاب ومنها المؤتمر السوداني والشيوعي السوداني، ولكن لماذا لم تستمر؟ بل لماذا لم تخرج لقاءات جماهيرية من الأحزاب التاريخية؟ ببساطة - مرة أخري: لا يُوجد ما يُقال!

ويا عزيزي سيف الله أقول لك أنه بغض النظر عن حرية التجمع والتظاهر فإن للأحزاب فرص كثيرة واسعة لإيصال صوتها للشعب السوداني ومن بينها هذه الشبكة العنكبوتية المُسماة بالإنترنت. أين هي المواقع الإلكترونية النشطة للأحزاب السياسية؟ من ضمن مائة حزب معارض في السودان لا يوجد سوي 3-4 أحزاب تملك موقع إلكتروني نشط وفاعل. الصفحة الشخصية للزعيم التاريخي الكبير الصادق المهدي في الفيسبوك لا يزيد عدد مُعجبيها عن ألفي شخص ويمكنك أن تتحقق بنفسك.

الأحزاب المعارضة في أي بلد مهمتها الرئيسية هي تقويم الحكومة قبل مُعارضتها، وهذا التقويم يكون بالخطط والبرامج والدراسات المكتوبة والمطبوعة والندوات واللقاءات والبحوث والرؤئ الإستراتيجية، فأين هي أحزاب معارضتنا من كل هذا؟ هي أحزاب ضعيفة طبيعياً، هكذا خلقها الله، فاقدة للشئ في نفسها ولا يمكنها أن تقدّم شئياً للغير. الهدف الإستراتيجي الوحيد المُشترك لجميع الأحزاب هو (التمني بسقوط النظام)، وهو الأمر الذي لن يحدث أصلاً، ببساطة لأنها أحزاب ضعيفة، وحتي لو حدث فإن الطامة الكُبري هي: ثم ماذا بعد؟ سيتشاجرون ويتقاتلون حول الكراسي وفقط!

التنظيم والترتيب لا يحتاجان لحكومة ولا حتي أجواء حريات، مع أنها متوفرة. دعك من البرامج والخطط والدراسات لهذه الأحزاب وتكرّم علينا بالإجابة: من مِن هذه الأحزاب المعارضة يمتلك خارطة طريق ودستور ولائحة حزبية خاصة بإدارة شئؤنه الداخلية حتي؟ None!

المؤتمر الوطني ينقد نفسه ويتحرك، بينما المعارضة ترفض نقد ذاتها وتحارب من ينقدها داخلياً وتجلس في مكانها!


#1125131 [الاختشو ماتوا]
0.00/5 (0 صوت)

10-13-2014 10:37 AM
ياحسن أنتوا شقيتوا صف المعارضه و أول ناس ساندتوا ناس البشير.


#1125107 [دكوة]
0.00/5 (0 صوت)

10-13-2014 10:17 AM
والله صدقت وكلام عين العقل وده الواقع الحقيقى...


#1125090 [خالد]
0.00/5 (0 صوت)

10-13-2014 10:01 AM
shameful on opposition parties are realy dead and this explain why still our president is albashir


#1125055 [قوربتشوف]
0.00/5 (0 صوت)

10-13-2014 09:33 AM
يا صحفي الغفلة دا موضوع تكتب فيه انت ماشايف حال الاقتصاد المايل وسرقات المسئولين والفسادالزكم الانوف
والكيزان البقو يجدعوالمكرفونات ويهربو من المواجهات الجماهيرية في معارضة افضل من كدا يا تور الله الانطح


#1125026 [ممثلاتي]
0.00/5 (0 صوت)

10-13-2014 09:15 AM
انتو جداد المؤتمر البطني دا لسع ما درى انو الشعب درى بخططهم المهببة


#1125011 [دفاع بالنظر]
0.00/5 (0 صوت)

10-13-2014 09:06 AM
عاين الجدادة يعني يا فالح كاتب ليك صقحة كاملة تلف وتدور عشان تقول شباب حزب وخلافاتو وانت مالك يختلفو مع الصادق او الجن الاحمر ديل قيادتهم وهم احرار


#1125000 [ملتوف يزيل الكيزان]
0.00/5 (0 صوت)

10-13-2014 08:49 AM
خلاص قرب الخلاص من عصابة الكيزان العلوج بقيتو في الجرسة و الجلع ، استنو راجياتنكم جنس خوازيق ، بداية بي ناس عثمان ميرغني و كل فاتيات الاعلام.
نفس مهزلة الديمقراطية الاخيرة و كانت بقيادة حسين خوجلي ، كرهت الناس في الدمقراطية و الاحزاب عشان يستولو على السلطة بليل و قد كان و هذا السودان المشطور قسمين الجعان و عيان و مهزلة بين الامم كان النتيجة . و اليوم جو يتباكو على عدم جدية المعارضة و تبخيس سعي الاحزاب. نفاق و كذب البشير يردده كل العلوج حتى الضربوهم بالجنجويد.وباكر يدخل الجنجويد بيوتكم لاغتصاب اماتكم و اخواتكم اذا لم يحضر كل راجل سلاحو عشان يدافع بيهو عن عرضه. ضاع الوطن فضل العرض.


#1124965 [محمود ود احمد]
0.00/5 (0 صوت)

10-13-2014 08:27 AM
للاسف انهم يتقاتلون على كعكة ليست فى يد احد منهم وهؤلاء يؤمنون بتحضير الحبال قبل البقر الذى ما زال يرعى آمنا مطمئنا فى حضيرة غيرهم . استبشرنا بالشباب خيرا لإحداث النقلة المرجوة للوطن وإنتشاله من الهاوية ولكن للاسف ساروا على نهج آبائهم عبيد الاسياد فكانت المحصلة ما حاق بالبلاد والعباد مما تعجز كل قوى العالم من وصفه


#1124949 [ملتوف يزيل الكيزان]
0.00/5 (0 صوت)

10-13-2014 08:04 AM
الى حسن اسماعيل و عثمان ميرغني و اخرين.
فانفترض جدلا انكم مع الشعب و ضد عصابة الانقاذ بكل جرائمها. فهل يحق لكم بهذا بيع الوهم للناس و اشغالهم عن معرفة و مواجهة العصابة باوهام طفولية ، خبيثة ، نتنة الرائحة الكريهة؟؟ و هل ما تقومون به من تبخيس عمل المعارضات السياسية يؤدي الى زوال عصابة الانقاذ. عمل الاحزاب هو ما استطاعوا القيام بة ، فكان عليكم ترشيدة و اعانته على سلوك الدرب الصحيح ، ان كنتم صادقي النصح.
اما ان تقومو بتقسيم العمل بينكم واحد يدق دلوكة و التاني يدق شتم و يللا دقي يامزيكة و هيصة و تشتيت كور و تقليد اعمي لعمل الفاتيات بقيدة الفاتية الاكبر حسين خوجلي ابان الديمقراطية الاخيرة الخريتو فيها و عفنتوها عشان تنقلبو عليها بليل ، وهذا الوضع الان من صميم عمل ايديكم ، يا كفرة و فجرة و منافقين و قتلة و علوج كمان.


#1124930 [معتصم]
0.00/5 (0 صوت)

10-13-2014 07:41 AM
الاستاذ حسن لك التحيه .. المراجع لتاريخ الاحزاب التقليدية و زعاماتها في السودان يتيقن ان هذا الاحزاب لم تجتهد او تناضل في يوم من الايام (لقتها بارده ) وهم الان يعلمون يقينا كما نعلم ان الكيزان يلعبون في الوقت الاضافي و مهزومين 15/0 و مع الاسف لازالوا ينتظرونها باردة فوق دماءنا .. لهم منا كل الاحترام نشهد انهم لم يظلموا او يعتقلوا او يقطعوا الارزاق و لكن السودان لم يعد يحتمل .


#1124922 [ود البلد]
0.00/5 (0 صوت)

10-13-2014 07:27 AM
أستعحب لكلامك عن النفس القصير وانت من أولئك الدين شقوا صف المعارضة فى يوم من الايام تحت دعاوى الحوار والمصالحة وبعد قبضتو قبضتكم وتم لفظكم من قبل النظام عدتم مرة أخرى للمعارضة ومن يدرى ربما ليلمع نجمكم من جديد لتتم مساومة أخرى تدر عليكم أكثر من سابقتها. أرجو ان تلزم الصمت يا حسن وتدع هده المقالات المسمومة والتى نهم تماما من وراءها.

ان عدتم عدنا......


#1124890 [الحريه قبل الخبز احيانا]
0.00/5 (0 صوت)

10-13-2014 06:11 AM
يجب ان يؤخذحديثك علي محمل الجد بارك الله فيك


#1124860 [نينوى]
0.00/5 (0 صوت)

10-13-2014 02:43 AM
ههههههههه شباب المعارضة مشغولين بالنبز وكشف العورات وقالو وقلنا وقالو لينا عايز منهم شنو تانى . كيف سبتمر الاخير فشلو حتى فى افتعال مظاهرة واحدة يا سيدى


ردود على نينوى
Libyan Arab Jamahiriya [ملتوف يزيل الكيزان] 10-13-2014 08:40 AM
وانتو مشغولين بي شنو ، المص و غسل الولد ، تربية الترابي يعني شنو ؟ يا ناكر!


حسن إسماعيل
حسن إسماعيل

مساحة اعلانية
تقييم
7.50/10 (2 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة