المقالات
السياسة
دولة التجارة بالدين
دولة التجارة بالدين
10-13-2014 04:30 PM


دولة التجارة بالدين !!
دفتر أسامي الهامش والغلابة
بيكبر.. ولا توفيه الكتابة
وتسمن وتتخن كروش الديابة
بلحم الماتوا
في آخر الطابور!!
كم من كاتب كتب، وكم من مظلوم تظّلم، وكم من مسؤول تجبّر، بينما
(ولي الأمر)في سبات "أهل الكهف" وفي سكون خارج التغطية !! وكانه أخذ على عاتقه تطنيش المواطن والاستهتار به وبمصالحة وبمطالبه وبمظالمه بل و حتى بمشاعره !!
فاستهتار (ولي الامر ) بكرامة المواطن وحقوقه ينم عن قناعة تامة و إيمانا كامل
منه بأن صوت وصرخات تظلّم المواطن ما هي إلا (جعجعة) لا تترك أثرا وسرعان
ما تلبث أن تتبخر بعد سويعات أو بعد بضعة أيام !! سياسة متبعة في تجاهل
حقوق المواطنة تعتبر (فن) من أعلى مراتب فنون الفساد تنهزم معها العدالة الإجتماعية بالهدف الذهبي!!
سياسة أنتجت (فقر) إلتصق بالمواطن و جعله يتّقلب على جمر الجحيم
ويعيش على الكفاف ولهفة انتظار (الصدقات ) !! و أنتجت على الجانب الآخر
قلة من أصحاب السلطة و النفوذ يتقلبون في النعيم ويمتلكون من القصور
و العربات و الارصدة البنكوية ما لا يعلمه إلا الواحد الأحد !!
يقال والعهدة على الراوي أن (ولي الامر) أراد معرفة مقدار (الثروة) التي يحتكم
عليها مسؤولي الدولة فأمر بإقامة حفلة في بيته على إن يقتصر الحضور فيها
فقط على من يمتلك (مليار) فاكثر وإشترط أن يرفع المسؤول على مقدمة
سيارته (ريشة) عن كل مليار يمتلكه !!
فأقبل كل المسؤولون وقد فرشوا على مقدمة سياراتهم (جلد ماعز) فقال لهم
في إندهاش ما هذا ؟!! فرد الخضر بفخر نيابة عن الحضور
عندنا (مليارات) بعدد شعرات هذا الجلد !!
مسؤولي الدولة يأتزرون (بجلود الماعز) ويذهبون لتأدية المناسك !!
والمشتغلون بالسياسة يلتحفون (بجلود البقر) ويؤدون القسم الرسمي !!
يفسدون من (البيضة) وقبل أن يدخلوا حيز العمل ,(فساد) مصنعياً وليس
من جراء (الاستخدام) ! ففي السياسة توجد قاعدة معروفة تقول :
لا يمكنك أن (تغتني) عن طريق السياسة إلا إذا كنت (فاسداً) !!
ومسؤولونا قد إغتنوا و ملكوا من المال ما تعجز عن حملة (عُصبة) من
الحسابات المصرفية !!
مسؤولون سباقون في (العجائب) و (التناقضات) ياكلون أموال الدولة على
(موائد) وزاراتهم بايديهم اليسرى و يرفعون سبابة يمناهم تهتف
"هي لله هي لله" !!
وولي الامر يكمل معهم الهتاف "لا للسلطة و لا للجاه "!!
و يفتخرون بانهم دولة المشروع الحضاري حيث الاسلام منهاج للدولة !!
سبحان الله ولا حول ولا قوة إلا بالله
عن اي إسلام يتحدثون وباي مشروع يفتخرون !!
هذه دولة العجيبة (الثامنة) المكملة لعجائب الدنيا (السبع )وليست دولة
لأي مشروع حضاري او حتى بدوي !!
دولة التجارة بالدين !!
:
:
قالت وسائل إعلام صينية ، إن "مسؤولاً في شرق الصين (شنق) نفسه عقب
فصله من منصبه بعد التحقيق معه في مزاعم (فساد) ولحضوره حفلاً اتسم
بالبذخ الشديد !!
وقالت وكالة أنباء "الصين الجديدة" (شينخوا) نقلاً عن بيان الحكومة إن
المسؤول (المنتحر) هو لو تشو تشوان (50 عاماً) رئيس الحزب الشيوعي
الحاكم في أحد أحياء مدينة نانجينغ".
وذكرت "شينخوا" أن "تشوان (فُصِل) في حزيران (يونيو) بعد تحقيق
أثبت أنه حضر (عشاء مترفاً) خلال زيارته منطقة صناعية".
وجاء في التقرير أن "السلطات ارادت أن تجعل من (فصل) تشوان عبرة
لتحذير المسؤولين حتى لا ينتهكوا قواعد (الاقتصاد) في الإنفاق !!
** الم تتذكروا صور الوالي الخضر في مزرعته ومعه المعتمد عمر نمر
وهما يستمتعان بشواء كميات مهولة من اللحوم والأقاشي والسلات !!
اللهم إن مواطن هذه البلد مغلوب فانتصر ...
موده عزالدين
[email protected]

تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 967

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1125593 [الغلبان]
1.00/5 (1 صوت)

10-13-2014 11:04 PM
اعملي حسابك يا مودة الناس ديل مكركره معاهم


#1125479 [//ahmed//]
3.00/5 (2 صوت)

10-13-2014 06:04 PM
الزول ده قبل مايكون والى هل كان يمتلك اصلا مزرعة ؟


#1125442 [ملتوف يزيل الكيزان]
3.00/5 (2 صوت)

10-13-2014 04:43 PM
م ماذا؟
ضاع الوطن و فضل العرض.
على النساء و الرجال تكوين خلايا المقاومة بالاحياء لصد الجنجويد الذين يحيطون بالعاصمة ،عن الاعراض ،اخواتكم و امهاتكم في خطر. و ما يتعرضن له بنات دارفور يوميا ليس بخاف عن احد. والعاقل من اتعظ بغيره.


موده عزالدين
مساحة اعلانية
تقييم
5.50/10 (2 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة