في



المقالات
السياسة
مدونة الحب في غرفة الإنعاش
مدونة الحب في غرفة الإنعاش
12-08-2015 04:06 AM



* رواية زيادة حمور "الكونج" تحكي تفاصيل جريمة قتل بشعة حدثت في قريةالكونج المشحونة بمفارقات الحياة وتعقيداتها الإجتماعية وسط الصراع الأبدي بين الخير والشر و الحب والكراهية والفضيلة والرزيلة.
*تصحو القرية على حادثة ذبح شامة أم رضوة جبريل زوجة السر بله وسط غموض مريب‘ لتبدأ رواية الكونج‘ مدونة الحب في غرفة الإنعاش‘عثر عليها ملوثة بدمائها.. يا ساتر يارب أحدهم ذبح شامة.
*تبدأ التساؤلات مصحوبة بالحكي يقول أحدهم :كنت أظن أن السر بلة سيقتل زوجته أما أن يقتل أحدهم أمها فهذا شئ عجيب‘ وبدأت الحكاوي تنتشر وقصاص الأثر يقص أثر الجاني إلى ان وصل إلى بيت خلف أشجار المسكيت صاحبه له علاقة ببيت السر بلة.
*من وسط حشد الرجال والنساء والأطفال الذين كانوا يتابعون قصاص الأثر إنفلت أحد الأطفال وهو يصيح : على صالح قتل شامة .. وانتشر الخبرخاصة وسط النساء اللاتي يسرن بالنميمة وفي مقدمتهن حد الزين وقد اختلطت قصة ذبح شامة بقصة إبنتها رضوة مع العربجي علي صالح.
*كادت جريمة ذبح شامة تتوارى أمام تفاصيل العلاقة الأثمة بين رضوة جبريل والعربجي علي صالح‘ التي لم تتوقف حتى بعد ان حبسها زوجها في البيت‘ وأضاف الناس تعليقات مثل :إن الله انتقم من رضوة في أمها شامة.
*شخصية خضر الجزار الشهير بخضر الريافي نسبة لأنه من أصول مصرية يظهر في الرواية بأنه رجل مزواج يتزوج ويتزوج ليغرس جذورة في قرية الكونج‘ أما شخصية الطاهر فيظهر في دور الأعمى الذي لاتخفى عليه خافية في الكونج المرتبكة بالحكي.
*تبدأ الأحكام تترى : يقولون هذه البلدة مبروكة وأنا أقول إنها ملعونة‘ كلهم أنجاس وليس علي صالح بأشرهم‘ كانت شامة في شبابها زربونة والبنت سر أمها .. ومع ذلك يقول أهل القرية : هذا أمر الله .. إنتظروا وستروا عجائب قدرته.
*علي صالح اعترف بذبح شامة وقد وجدوا دمها يلطخ ملابسه لكنه قال بعد ذلك أن ماحدث كان مجرد حلم‘ وتدخل القرية كعادتها في خلاف حول جريمة ذبح شامة مابين متمسمك باعتراف على صالح ومابين متمسك بأنه كان يحلم.
*رغم محاولة أقرباء علي صالح تبرئته من هذه الجريمة إلا أنه أصر على الإعتراف : أنا معترف بما فعلت وأرغب في مواجهة مصيري‘ وبتم تنفيذ حكم الإعدام عليه لكن كلام الناس في الكونج لاينتهي.
*يستمر الكلام عن الفضائح التي يريدون التستر عليها‘ حتى تلك التي لم يعرفها أحد‘ والكونج تبتسم في براءة .. حان الوقت ليعود كل شئ سيرته الأولى‘ لانريد المزيد من الفضائح.

[email protected]





تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1881

خدمات المحتوى


نورالدين مدني
نورالدين مدني

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة