في



المقالات
السياسة
عصابة... لا جلابة!!!
عصابة... لا جلابة!!!
10-18-2014 01:31 PM


من فطرة الله في عباده الاختلاف والحسد والنزاع..
وهي صفات جانب الشر الذي ألجمنا فيه بجانب الخير وجعل للخير واتباعه محفزات كبيرة مثلما جعل محفزات ترك الشر أكبر بل بعث فينا الرسل لاتباع المعروف والخير..
فالاختلاف الفطري يرعاه عدو الانسان الأول الذي تسبب في نزوله الى الارض..
لكن اليوم نجد أن الشيطان نفسه قد جلس محتارا في افعال البشر، ولم يعد يبذل جهدا في اغواء الناس لأن شياطين الأنس أشر وأمر خبثا..
شهوة السلطة والاستمرار فيها بعد الغراق في الفساد قد سدت كل باب يفضي الى الخير. والترجل من هذا النعيم الشيطاني يعتبر هو الفناء لأهله.. لهذا فقد عمدوا لى فعل كل ما هو متاح وغير متاح من أجل الاستمرار في غي الجاه والسلطان..
فلم يعد للدين والاخلاق وكل الاعراف مكان.
بل من السهل لهم أن يركلوا كل ما يقف في طريق مواصلة المشوار الجهنمي للعصابة..
فأجادوا سياسة فرق تسد وامتازوا في تطويرها لتدخل في مفاصل المجتمع السوداني.فعمدوا على جرجرة كل من عرفوا اليه سبيلا من الخصوم الى طين الفساد والانحلال الاخلاقي، وطوروا الفرقة بحبل القبيلية وتنامي النعرات العنصرية.
فنظام الانقاذ هو عصابة جمع بين أفرادها حب الجاه والشهوات.. وعدوها كل من تسول له نفسه التفوه بالحق والخير والوطنية..
وفي سبيل استمرار مشروعهم الشيطاني هذا قسموا الوطن ورهنوا سيادته وأباحوا أرضه وسمائه لكل من هب ودب..
ورفض أهلنا في دارفور لنهج الانقاذ المدمر قابلته بالفتنة العنصرية وخلقت الفرقة والاقتتال بين القبائل التي ارتبطت تاريخا فيما بينها بالجيرة الحسنة والتداخل والمصاهرة.
والاعتداء المستمر على طلاب وطالبات دارفور بمختلف الجامعات وبقاع العلم هو عمل ممنهج لتجفيف العقول ولقطع شرايين الوعي لأهل الأقليم..
بل استطاعت الانقاذ ان تخلق معاول هدم وتكسير للاقليم من بعض الطفليين الذين استوزرتهم جنودا في العصابة ولكي يثبتوا ضحالتهم وسوء تركيبتهم فانهم عاجزون حتى من التململ في كراسيهم المهترئة ..
فلا تسمع بحرف لمن وضعوه نائبا لرأس العصابة ولا ابوقردة ولا السيسي ولا كبر ولا صغر..
ودجنت برلمانها بالطفيليين والانتهازيين لتخلق صورة تغبش بها رؤية الكثيرين..
وللأسف نجد أنفسنا هنا في حرب بالانابة عن العصابة وهو ما يعد نجاحا لها وخسرانا كبيرا لصف التغيير.

[email protected]





تعليقات 6 | إهداء 0 | زيارات 1000

خدمات المحتوى


التعليقات
#1129980 [يحيي الحاج]
0.00/5 (0 صوت)

10-20-2014 06:10 AM
بقية المشاركين فى الحكومة من باقي الولايات اقل من ناس دارفور, سواء كانوا فى الجيش او الشرطة او كوزراء,, واحسب براك كم وزير


#1129367 [حسن جحا من كوستى]
5.00/5 (1 صوت)

10-19-2014 11:39 AM
ولكن يا سيد ابكرونا كم وزير من عندكم وبدون عقد نفسية؟؟؟انتو مشكلتكم انو ليه رئيس الدولة ما يكون من عندكم, وليه اى حارس مرمي يكون من غندكم وليه الهداف ما يكون من هناك.. ارجوكم بطلوا العقد النفسية


#1128991 [ملتوف يزيل الكيزان]
0.00/5 (0 صوت)

10-18-2014 10:19 PM
باع جزء من ابناء دارفور انفسهم لشيطان الانقاذ ، ليغتنو و يبنو القصور و يتزوجو اربعات و يركبو عربات. والشيطان الانقاذي مستمر في ابادة ناس دارفور بالجنجويد قتلا و اغتصابا يوميا و حرق المزروعات بالطائرات و ادخال مواشي الرعاة بقوة السلاح لتدمير المزروعات قبل الحصاد و ذلك لافتعال مجاعة تقتل الكثيرين و تشرد الباقي لجميع انحاء السودان . بعد ذلك تعطى الاراضي للجنجويد . الانقاذ تريد ارض دارفور لما فيها من خيرات. وتبيد الدارفوريين ،زي هنود حمر امريكا. وهذا يتم برضاء اوباما عميل الرجل الابيض و ناس السيسي عميل الانقاذ.


#1128837 [ود الشايقي]
0.00/5 (0 صوت)

10-18-2014 05:05 PM
فهمك عالي يا عبد العزيز.... وبعيدعن النعرة العنصرية الضيقة


#1128809 [عجيب]
0.00/5 (0 صوت)

10-18-2014 04:11 PM
كلام في الصميم
كلما اقتتل الناس باسم القبائل عاشت الإنقاذ عمراً أطول


#1128770 [تينا]
0.00/5 (0 صوت)

10-18-2014 03:12 PM
ليت الجميع يعى كلامك هذا بدل كل يوم جلابة وما ادراك فليفهموا انها (((عصابة لمت كل مجرمى السودان من كل قبائل السودان))) وان العنصرية التى يتحدث بها البعض تجاه اخوانهم المكتووين مثلهم استفادت منها هذه العصابة كثيرا وهى (((منغنغة))) فى نعيمها ...


ردود على تينا
Sudan [adil mohyeddin] 10-20-2014 06:11 AM
http://www.alrakoba.net/articles-action-show-id-54410.htm


عبدالعزيز عيسى أبكر
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة