10-20-2014 02:14 PM

*إختتمت شورى الحركة الإسلامية فعالياتها ، بتوصيات لاتنبئ بجديد لاعلى مستوى الفكر ولا على مستوى التطبيق ، بل ان البيان جاء ذاخراً بالعبارات الإنشائية الفضفاضة التى لايصدقها الواقع ، ولنقرأ الخبر (أكد مجلس شورى الحركة الإسلامية السودانية على نهج الحوار الشامل (السياسي والمجتمعي) الذي انتهجته قيادة الدولة داعيا إلى الإسراع في استكمال إنفاذه والمضي قدما في توفير البيئة والظروف والضمانات المناسبة ليلتئم الحوار في مناخ من الثقة المتبادلة والحرص على تقديم المصلحة الوطنية العليا فوق كل اعتبار آخر لتعزيز الروح القومية في تحمل المسئولية العامة والتنافس على خدمة الوطن على قاعدة راسخة من التوافق العريض . ).

* ولم يتحدث البيان عن كيفية إستكمال هذا الحوار المزعوم ؟ ولم يتحدث عما إذا كان مايجري الان هل هو حوار ام لهاث نحو إعادة عقارب الساعة للنظام ؟ فكيف له ان يكون حواراً وهو يطالب البعض بالتطهر من إعلان باريس ؟ ومناخ الثقة المتبادلة التى يتحدثون عنها من المسؤول عن توفيرها الحكومة ام الآخرون؟ قطعاً هى الحكومة فماذا قدمت الحركة الإسلامية من آليات ضغط على الحكومة حتى تمضي فى إنفاذ ماأعلنته من حوار ؟ والحديث عن التوافق العريض كيف له ان يتم فى واقع حزب تقول قياداته ( انهم سيسلمون الراية لمن بعدهم الى ان يرث الله الارض ومن عليها ) فعن أي توافق يتحدث هؤلاء الشيوخ فى شورى الحركة الإسلامية ؟ والى متى سيظلون فى مؤتمرات ( طق الحنك) ؟!

* ويواصل بيان الشورى المزايدة السياسية حين يقول : (ودعا مجلس الشورى أهل السودان كافة إلى تعظيم حرمة الدماء وحماية الأنفس والممتلكات واجتناب أسباب الفرقة والنزاع المؤدية للاحتراب وإزهاق الأرواح.

وأكدت الحركة الإسلامية التزامها الثابت بتحكيم الشريعة الإسلامية باعتبارها الخلاص للعباد والصلاح للبلاد منطلقة في ذلك من منهجها الوسطي وملتزمة بثوابتها ومجددة في أساليبها ومصوبة لمسيرتها. ) ماذا قدمت الحركة الإسلامية من رؤى تعمل على تعظيم حرمة الدماء وحماية الأنفس ...الخ ؟ بل ومن الذى عمل على تغذية اسباب الفرقة والنزاع المؤدى للإحتراب ؟للا سف ان محتوى بيان الحركة الاسلامية ضعيف ، وجانب حقائق الواقع ، ويصلح لأن يكون موعظة وليس خطاب سياسي ، اما تاكيد الحركة الإسلامية على التزامها بتطبيق الشريعة الإسلامية ، فعليهم ان يتفقوا اولا فان الرئيس قد قال ( لقد طبقنا شريعة مدغمسة ) فهل الحركة تؤكد على التزامها بهذه الشريعة المدغمسة ؟ فان كانت كذلك فهى تعيد التجربة المكرورة ، وان كانت غيرها فهى تتخذ من الحوار وغيره وسيلة تمد فى عمرهم لتسليم الراية جيلا بعد جيل الى ان يرث الله الارض ومن عليها ..كما قال د. نافع على نافع .. وهيهات .. فهل تظن الحركة الإسلامية ان الآخرين على رؤوسهم طيور ؟! وسلام ياااااااااااااااااوطن..

سلام يا ..

الممثل المصري احمد ادم يسخر من السيد الرئيس ، والمذيع عمرو اديب اديب يلفت النظر الى عدم وجود العلم السودانى في لقاء الرئيسين والخريطة المصرية تضم حلايب وشلاتين على انهما مدناً مصرية !! من عسانا نلوم على اهدار الكرامة السودانية ؟! وسلام يا

الجريدة / الإثنين 20/10/2014

تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 847

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1130819 [moiez]
1.00/5 (1 صوت)

10-21-2014 01:54 AM
(قطعاً) دي كرهونا لي الناس ديل م تقولو تاني بتعمل طومام


#1130520 [taher omer]
1.00/5 (1 صوت)

10-20-2014 03:35 PM
يعني انت كنت منتظر منهم جديد إذن سيطول انتظارك وحينما يأتون من جديد في خطاب يرتكز على الدين ستعرف أنهم تجار دين.
لا تكون لاحق للأحداث أكتب وأشر لينا على طريق اللحطات التي سيمر بها المستقبل هناك حيث العقل لايخاف مننقد كل أشكال الخطاب الديني.نصاب الوعي إنفجار معرفي يقوم به من يعرف أن يفرق بين نداء الوجود وإستهبال الموجود.
ولا أظن أن نداء الوجود يفهمه مدمني تكرار الخطاب الديني إلا ما ندر عند فلاسفة مثل بول ريكور و رينيه جيرارد
لا تنسى أننا في السودان حيث الإصابة بالغة بنسيان الوجود.وإلا كيف تفسر إنتشار مفهوم البحث عن الهوية والتضحية في سبيله بالحرية.والتضحية بالحرية من أجل عبث الهوية يروج لها كبار كتابنا ومفكرينا.
عندماقلت لك أكتب وأشر ليس أمر بقدر ما أنه رجاء من قارئ من بين القراء ينتظر ما يدلنا على أننا نقف في المحطات التي سيمر بها المستقبل.


حيدر احمد خيرالله
حيدر احمد خيرالله

مساحة اعلانية
تقييم
5.50/10 (2 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة