10-21-2014 10:34 AM


عندما استولت عصابة الانقاذ علي السلطة كان احد اهم اهدافها افراغ العقول وتشريد الكفاءات لتملأ هذا الفراغ السقف العالي
, وأصبح الانقاذيون هم الرأسمالية واصحاب الاموال والكتاب والصحافيون والفنانون ولا عبي الكورة لانهم يريدون تقديم البديل للشعب السوداني, ولقد قامت الانقاذ علي دعم مهرجانات الغنائية والكورة بطريق عشوائية لالهاء المواطن السوداني وهذه ظاهرة في الانظمة الشمولية التي تعمل علي خلق كتل بشرية وحشود تفتقد العمل المشترك , ولقد فشل المشروع الحضاري المزعوم لانه مشروع غير طبيعي يقوم علي تكريس الصراع ويتنافي ذلك مع الفطرة والوجدان السليم واهداف الدولة ودورها في حياة الناس, وهي العدالة الاجتماعية والمساواة والامن والاستقرار , وللاحداثق منطقها وتداعياتها ولا يمكن التعامل معها بالمصطلحات والنظريات في القاعات والمعامل المكيفة, فمن السهل هزيمة الالة الاعلامية الانقاذية , فالنخب المتسلطة تستخدم الدين والاعلام كمخدر فعال وادوات لتضليل الناس وتغييب وعيهم , ومن الممكن استعمال نفس السلاح لكشف عوراتهم , ولكسر حاجز الاعلام نحتاج الي فضائية حرة , فقد تعرض الانسان السوداني لحملة تشويش اعلامية شرسة لا مثيل لها استهدفت بنيتنا الوطنية.........

تفاجأت وانا اشاهد قناة الشروق وانا اقرأ علي الشريط الذي يمر اسفل الشاشة (ولاية شمال كردفان تكرم الشاعر الكبير محمد المكي ابراهيم وتعلن عن مهرجان للثقافة يحمل اسمه ), المصدر شريط ( قناة الشروق 11/10/2014 ) لم اصدق ما شاهدته عيناي من المرة الاولي , فبت اترقب مرور الخبر اكثر من 5 مرات , لأن الخبر في رأيي الشخصي ليس بالامر السهل الذي يمر مرور الكرام.
الاستاذ والشاعر الكبير محمد المكي ابراهيم شاعر الاكتوبريات ’ اخاطبك اليوم في هذا اليوم المهم في ذاكرة الشعب السوداني في ذكري اكتوبر المجيدة تلك الايام الخالدة التي الهمتك فأخرجت لنا اجمل الدرر وزرعت بها الاخضر مع الشعب السوداني وأصبح ما بيننا شراكة بلا رصيد في حب هذا الوطن , انت واحد من الذين سطروا اسماؤهم بمداد من نور , وواحد من المع الذين انجبتهم حواء السودان, اتمني حتي هذه اللحظة ان لا يكون هذا الخبر الصادم الذي قرأته علي قناة الشروق صحيحا, اتمني ان لا تفعلها وتمد يدك الي هؤلاء القتلة والسفاحين واكلي اموال اليتامي وناهبي اموال الشعب , فلا سلطة لمبدع ترتهنه الدولة بذريعة تكريمه او الاعتراف بمكانته , بينما ليس التكريم سوي نوع مهذب من انواع التدجين واستعباد الضمائر بالاغداق, فمن قال كل هذا الكلام الجميل لا يمكن ان يلوث يده بدماء الضحايا في هذا الوطن المنكوب , و تكريمك الحقيقي تجده في عيون الاطفال و البسطاء , الضعفاء من الغبش والابرياء الذين يجهلون قراءة اعماقهم وفي عيون الملايين من العاشقين الذين تغنين لاجلهم, وقبولك التكريم هدم لكل جميل بنيته من الكلام الجميل في حق الشعب السوداني...........................
هذا النظام الذي يحاول تكريمك اكثر الانظمة التي اذلت المبدعين وعاملتهم بغلظة كشأن الانظمة المتسلطة فهي الاكثر رعبا من الكلمة والاغنية ومما يتغلغل في وجدان الناس ويحركهم يمكن ان يغلب الموازين رأسا علي عقب ,كن عصيا عليهم اكراما لمبادئك التي يعرفك بها الشعب السوداني واكراما لروح صديقك وتؤام روحك الراحل المقيم النور عثمان ابكر ,وضع امام ناظريك تجربة النبلاء مصطفي سيد احمد ومحجوب شريف , لانهما اكتسبا كل هذه الشعبية الطاغية وحب الناس لانحيازهما للجماهير وقرنا القول بالعمل ,فلقد كان الراحل المقيم الاستاذ مصطفي سيداحمد مشروع كبير وحلم لا ينتهي وعزيمة لا تفتر , وهو انسان مبدع قرن الاقوال بالافعال وملتزم بقضايا الناس التي تغني من اجلها فبادله الشعب السوداني التحية بأحسن منها ,فهو مبدع مارس السياسة بطريقته المتفردة, لم يبدل مواقفه وهو في اقسي لحظات الالم ولم يساوم في قضية الوطن , لذا يهابه خصومه وهم اصحاب مشاريع القبح , فقد ارهبهم الفارس النبيل حتي وهو يرحل عن صهوة الحياة, فهو مشروع الحلم الفسيح , وعم عبدالرحيم, وعلي نفس الطريق كان الراحل حميد لم يهادن في سبيل مبادئه حتي لاقي ربه راضيا مرضيا .........
وكذلك الراحل محجوب شريف الذي ظل يرفض اي تكريم حكومي ورفض هبات كثيرة من متنفذين ورجال اعمال بالدولة , وحاولت العصابة الحاكمة معه بشتي السبل ولكنه كان عصيا عليهم ,فالانظمة البوليسية اكثر رعبا من الشاعر والمغني وما يتغلغل في نفوس الناس يمكن ان يحركهم ,فاذا كنت ملهما للناس عليك ان تكون انموذج لهم , فلا يعقل ان تبدل مبادئك كما تبدل الزواحف جلدها , اخاطبك بأعتبارك ملهما للشعب السوداني وتمثل قدوة لهم وملهم لامالهم وتطلعاتهم ,ليس كما يفعل كثير من القادة والمبدعين في بلادنا, الراحل محجوب شريف عندما اهداه احد رجال الاعمال سيارة جديدة كهدية رفضها لان هناك من يستحق هذا الدعم والتكريم وهو اولي منه وظل يرفض كل الهدايا التي تقدم اليه من هؤلاء المجرمين ومن رموز الدولة , وكان يمكن ان يتكسب من اوجاع المواطن السوداني كما يفعل الكثيرون بدون اي حياء متناسين ان التاريخ سيكشف عوراتهم ومن الذين باعوا قضيتهم بثمن( بخس) , ولكنه عاهد نفسه علي المباديء وطبقها علي نفسه كنموذج يحتذي به وعاش حياة بسيطة, لان الانسان في رأيه لا يحتاج من هذه الدنيا كل هذه الدوشة ووهم الاستهلاك, فالانسان يعيش بالحد الادني وهذا هو المطلوب بحسب رأيي الشخصي , فكم من اشخاص ملهمين و قادة عظماء خلدهم التاريخ لاسهامهم في مصائر الشعوب بل الانسانية كلها دون ان يعتلوا سدة الحكم .. فالقيادة في جوهرها هي القدرة علي امامة الناس نحو الغايات المرجوة لا بسيف السلطان وسطوته وانما بهدي الابداع وقدوة السلوك الملهم.

الشاعر الكبير محمد المكي ابراهيم : كل عام وانت وكل الشعب السوداني بألف خير , لا زال الوقت امامك لتصحيح هذا الوضع النشاز ورفض التكريم وتدشين اسمك علي المهرجان من السفاح احمد هارون لأن هذه الخطوة هدم لكل الاشياء الجميلة التي بنيتها واصبحت راسخة في ذهن كل مواطن سوداني, وحكومة عبود التي قامت من اجلها ثورة اكتوبر المجيدة لا توجد ادني مقارنة لها هذا النظام الاكثر دموية ,, ننتظر منك الدرر و الاشعار الثورية المحفزة لاقتلاع الانقاذ للتعجيل برحيلها ,

تعليقات 11 | إهداء 0 | زيارات 1881

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1132522 [محمد علي]
1.00/5 (1 صوت)

10-22-2014 09:16 PM
الأخ [توتو بن حميده آل حميده
أتمنى أن لا يخيب ظنك الاستاذ ود المكي


#1132339 [محمد حجازى عبد اللطيف]
1.00/5 (1 صوت)

10-22-2014 04:23 PM
استاذنا المثنى --شكرا كبيرا لهذا التنبيه الهام جدا --نعم هنالك علاقه قويه جدا بين شرفاء الامه الذين يتكاتفون من اجل الوطن وخلاصه من هذه الطغمه الغمه المدلهمه --فلا يعقل ان يتجاوب او يستجيب شاعر ومناضل بحجم ودالمكى لهذه الصبيانيات التى مارسهوها من قبل مع بعض كبار الساسه وتم تحييدهم الى الابد --- باسم الشعب وملحمتكم الرائعه --
سلم مفاتيح البلد وما بتسلم --- رحمت متين عشان ترحم
نضم صوتنا لصوت المثنى ونناديك ونستجديك ان لا تفعل وتكسر خاطر محبيك ورفاقك فى خندق الكفاح من اجل الحرية والديمقراطيه ---دمتم ذخرا للوطن


#1132196 [عبدالله عبدالعزيز طلب]
1.00/5 (1 صوت)

10-22-2014 12:52 PM
اخى المثنى اضم صوتى لك


#1131942 [E. Ibrahim]
1.00/5 (1 صوت)

10-22-2014 09:06 AM
مقال في الصميم ، لكن ما ننسي المناضل المبدع الراقي ابوعركي البخيت،ّذلكم الجبل الاشم الصامد ابدا ما لانت له عزيمة في وقوفه في وجهة الانغاز البغيض طول الزمن متعه الله بالعافية وكل مبدعينا المناضلين داخل وخارج الوطن


#1131821 [صبري فخري]
0.00/5 (0 صوت)

10-22-2014 06:45 AM
لا لقاء ولا التقاء مع الملوثين ... لكم دينكم ولي دين .. لا تصالح ... أترى حين أفقأ عينيك وأضع جوهرتين مكانهما هل ترى .. هي أشياء لا تشترى ... لا تصالح!
أمل دنقل - مصر


(1)
لا تصالحْ!
ولو منحوك الذهبْ
أترى حين أفقأ عينيكَ
ثم أثبت جوهرتين مكانهما..
هل ترى..؟
هي أشياء لا تشترى..:
ذكريات الطفولة بين أخيك وبينك،
حسُّكما - فجأةً - بالرجولةِ،
هذا الحياء الذي يكبت الشوق.. حين تعانقُهُ،
الصمتُ - مبتسمين - لتأنيب أمكما..
وكأنكما
ما تزالان طفلين!
تلك الطمأنينة الأبدية بينكما:
أنَّ سيفانِ سيفَكَ..
صوتانِ صوتَكَ
أنك إن متَّ:
للبيت ربٌّ
وللطفل أبْ
هل يصير دمي -بين عينيك- ماءً؟
أتنسى ردائي الملطَّخَ بالدماء..
تلبس -فوق دمائي- ثيابًا مطرَّزَةً بالقصب؟
إنها الحربُ!
قد تثقل القلبَ..
لكن خلفك عار العرب
لا تصالحْ..
ولا تتوخَّ الهرب!

(2)
لا تصالح على الدم.. حتى بدم!
لا تصالح! ولو قيل رأس برأسٍ
أكلُّ الرؤوس سواءٌ؟
أقلب الغريب كقلب أخيك؟!
أعيناه عينا أخيك؟!
وهل تتساوى يدٌ.. سيفها كان لك
بيدٍ سيفها أثْكَلك؟
سيقولون:
جئناك كي تحقن الدم..
جئناك. كن -يا أمير- الحكم
سيقولون:
ها نحن أبناء عم.
قل لهم: إنهم لم يراعوا العمومة فيمن هلك
واغرس السيفَ في جبهة الصحراء
إلى أن يجيب العدم
إنني كنت لك
فارسًا،
وأخًا،
وأبًا،
ومَلِك!

(3)
لا تصالح ..
ولو حرمتك الرقاد
صرخاتُ الندامة
وتذكَّر..
(إذا لان قلبك للنسوة اللابسات السواد ولأطفالهن الذين تخاصمهم الابتسامة)
أن بنتَ أخيك "اليمامة"
زهرةٌ تتسربل -في سنوات الصبا-
بثياب الحداد
كنتُ، إن عدتُ:
تعدو على دَرَجِ القصر،
تمسك ساقيَّ عند نزولي..
فأرفعها -وهي ضاحكةٌ-
فوق ظهر الجواد
ها هي الآن.. صامتةٌ
حرمتها يدُ الغدر:
من كلمات أبيها،
ارتداءِ الثياب الجديدةِ
من أن يكون لها -ذات يوم- أخٌ!
من أبٍ يتبسَّم في عرسها..
وتعود إليه إذا الزوجُ أغضبها..
وإذا زارها.. يتسابق أحفادُه نحو أحضانه،
لينالوا الهدايا..
ويلهوا بلحيته (وهو مستسلمٌ)
ويشدُّوا العمامة..
لا تصالح!
فما ذنب تلك اليمامة
لترى العشَّ محترقًا.. فجأةً،
وهي تجلس فوق الرماد؟!

(4)
لا تصالح
ولو توَّجوك بتاج الإمارة
كيف تخطو على جثة ابن أبيكَ..؟
وكيف تصير المليكَ..
على أوجهِ البهجة المستعارة؟
كيف تنظر في يد من صافحوك..
فلا تبصر الدم..
في كل كف؟
إن سهمًا أتاني من الخلف..
سوف يجيئك من ألف خلف
فالدم -الآن- صار وسامًا وشارة
لا تصالح،
ولو توَّجوك بتاج الإمارة
إن عرشَك: سيفٌ
وسيفك: زيفٌ
إذا لم تزنْ -بذؤابته- لحظاتِ الشرف
واستطبت- الترف

(5)
لا تصالح
ولو قال من مال عند الصدامْ
".. ما بنا طاقة لامتشاق الحسام.."
عندما يملأ الحق قلبك:
تندلع النار إن تتنفَّسْ
ولسانُ الخيانة يخرس
لا تصالح
ولو قيل ما قيل من كلمات السلام
كيف تستنشق الرئتان النسيم المدنَّس؟
كيف تنظر في عيني امرأة..
أنت تعرف أنك لا تستطيع حمايتها؟
كيف تصبح فارسها في الغرام؟
كيف ترجو غدًا.. لوليد ينام
-كيف تحلم أو تتغنى بمست??بلٍ لغلام
وهو يكبر -بين يديك- بقلب مُنكَّس؟
لا تصالح
ولا تقتسم مع من قتلوك الطعام
وارْوِ قلبك بالدم..
واروِ التراب المقدَّس..
واروِ أسلافَكَ الراقدين..
إلى أن تردَّ عليك العظام!

(6)
لا تصالح
ولو ناشدتك القبيلة
باسم حزن "الجليلة"
أن تسوق الدهاءَ
وتُبدي -لمن قصدوك- القبول
سيقولون:
ها أنت تطلب ثأرًا يطول
فخذ -الآن- ما تستطيع:
قليلاً من الحق..
في هذه السنوات القليلة
إنه ليس ثأرك وحدك،
لكنه ثأر جيلٍ فجيل
وغدًا..
سوف يولد من يلبس الدرع كاملةً،
يوقد النار شاملةً،
يطلب الثأرَ،
يستولد الحقَّ،
من أَضْلُع المستحيل
لا تصالح
ولو قيل إن التصالح حيلة
إنه الثأرُ
تبهتُ شعلته في الضلوع..
إذا ما توالت عليها الفصول..
ثم تبقى يد العار مرسومة (بأصابعها الخمس)
فوق الجباهِ الذليلة!

(7)
لا تصالحْ، ولو حذَّرتْك النجوم
ورمى لك كهَّانُها بالنبأ..
كنت أغفر لو أنني متُّ..
ما بين خيط الصواب وخيط الخطأ.
لم أكن غازيًا،
لم أكن أتسلل قرب مضاربهم
أو أحوم وراء التخوم
لم أمد يدًا لثمار الكروم
أرض بستانِهم لم أطأ
لم يصح قاتلي بي: "انتبه"!
كان يمشي معي..
ثم صافحني..
ثم سار قليلاً
ولكنه في الغصون اختبأ!
فجأةً:
ثقبتني قشعريرة بين ضعلين..
واهتزَّ قلبي -كفقاعة- وانفثأ!
وتحاملتُ، حتى احتملت على ساعديَّ
فرأيتُ: ابن عمي الزنيم
واقفًا يتشفَّى بوجه لئيم
لم يكن في يدي حربةٌ
أو سلاح قديم،
لم يكن غير غيظي الذي يتشكَّى الظمأ

(8)
لا تصالحُ..
إلى أن يعود الوجود لدورته الدائرة:
النجوم.. لميقاتها
والطيور.. لأصواتها
والرمال.. لذراتها
والقتيل لطفلته الناظرة
كل شيء تحطم في لحظة عابرة:
الصبا - بهجةُ الأهل - صوتُ الحصان - التعرفُ بالضيف - همهمةُ القلب حين يرى برعماً في الحديقة يذوي - الصلاةُ لكي ينزل المطر الموسميُّ - مراوغة القلب حين يرى طائر الموتِ
وهو يرفرف فوق المبارزة الكاسرة
كلُّ شيءٍ تحطَّم في نزوةٍ فاجرة
والذي اغتالني: ليس ربًا..
ليقتلني بمشيئته
ليس أنبل مني.. ليقتلني بسكينته
ليس أمهر مني.. ليقتلني باستدارتِهِ الماكرة
لا تصالحْ
فما الصلح إلا معاهدةٌ بين ندَّينْ..
(في شرف القلب)
لا تُنتقَصْ
والذي اغتالني مَحضُ لصْ
سرق الأرض من بين عينيَّ
والصمت يطلقُ ضحكته الساخرة!

(9)
لا تصالحْ
ولو وقفت ضد سيفك كل الشيوخْ
والرجال التي ملأتها الشروخْ
هؤلاء الذين يحبون طعم الثريدْ
وامتطاء العبيدْ
هؤلاء الذين تدلت عمائمهم فوق أعينهم
وسيوفهم العربية قد نسيت سنوات الشموخْ
لا تصالحْ
فليس سوى أن تريدْ
أنت فارسُ هذا الزمان الوحيدْ
وسواك.. المسوخْ!

(10)
لا تصالحْ
لا تصالحْ


#1131774 [kmal Abaid]
1.00/5 (1 صوت)

10-22-2014 04:07 AM
كان وهما عبقريا.............كنت الصمود فبعت بثمنخس....خذي


#1131406 [Mahgoub]
1.00/5 (1 صوت)

10-21-2014 03:36 PM
الاستاذ المثنى لك التحية
كلام جميل ويوزن بماء الذهب وحقيقة تصرفات بعض مبدعينا فى السنين الاخيرة تجعل المتابع فى حيرة من امره وعلى ذكر اكتوبر ارتمى المبدع محمد الامين فى احضان الجلاد وتم تكريمه من قبل اسوأ دكتاتوية شهدها السودان وحتى الراحل وردى ... ايها الشعب السودانى ان الوجع الذى يعترينا فى خلال سنين النقاذ كبير لكن يكون الوجع بحجم الوطن اذا حصل نتيجة تغيير مبدع مناضل لمواقفه لك التحية مرة اخرى استاذ المثنى ونسأل الله ان يعيد ذكرى اكتوبر وقد انجلا البلا الجاثم على صدورنا منذ مجئ الانقاذ فى عام 89.


#1131344 [Gashrani]
2.00/5 (2 صوت)

10-21-2014 02:25 PM
قرأت لود المكي وصفاللاكتوبريات بالمراهقات الشعرية فماذا تننظر منه. كلهم سائرون على نفس درب الطيب صالح وخالد المبارك ووردي ومحمد الأمين و محمد ابراهيم الشوس وهم كثر فهؤلاء إلى مزبلة التاريخ والمجد لمصطفي سيداحمد و محجوب شريف وحميد. لله درهم


#1131307 [خالد]
2.00/5 (2 صوت)

10-21-2014 01:35 PM
أؤيد تمام فكرة هذا المقال وتكريم الشاعر ليس بيد السياسين ولكن بيد مثقفي البلد ومفكريها وعيون اولادها ود المكي شاعر فذ اتمني له الصحة والسلامة وتجنب مزالق لصوص النظام وفاسديه


#1131292 [اصحو ايها الناس]
2.50/5 (2 صوت)

10-21-2014 01:15 PM
ود المكي اسمع كلام الزول دا
بمثل فعلا التيار العريض
اسع كل الناس بتقول ود المكي باع نفسو

اها يعجبك كدا؟ ولي شنو؟
انت ما محتاج لي كدا

كان يمكنك تفادي ذلك ويكرمك الشعب لا الانقاذ
تتذكر وردي لمن برضو غشوه زيك كدا
فقد الكتير
لذلك لحق نفسو واتخارج منهم


ود المكي الفعل دا ما بشبهبك
ولا عايزنا نكرهك ونمزق دواوينك؟
يعني لازم تمغص الشغب السوداني المسكين؟


#1131246 [توتو بن حميده آل حميده]
2.50/5 (2 صوت)

10-21-2014 12:38 PM
ابشر يا أخي ود المكي كنوز الدنيا دي كلها ما بتملى عينه أذا أتته بطريق غير سويه فهل تعتقد أن حفنه من أموال الكيزان المنهوبه من الشعب ومغموسه بدماء الاطفال والارامل والايتام ستجعله يندمج معهم؟؟؟ اللهم لا وألف لا وسترى بنفسك يا صاح.. والتحيه من جموع الشعب الى الشاعر ود المكي ...


المثني ابراهيم بحر
المثني ابراهيم بحر

مساحة اعلانية
تقييم
3.75/10 (3 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة