10-24-2014 08:25 AM

أولا، أود شكر جميع المعلقين الذين أثروا الجزء الأول بالتعليق وضرب بعضهم لي الإرشادات التي ستفيدني كثيرا كالرجوع لكتب الأستاذ محمود محمد طه ود. الجربوع. إني لا أدعي إمتلاك الحقيقة، فما أقدم ما هو إلا لزيادة معرفتي ولطرق باب احد المواضيع الحساسة للوصول للتأويل الذي يتماشى مع عصرنا، فلم أجد التفسير الذي يقنعني إلى الآن. وأنا لست شيخا ولا رجل دين، ولكني عبد الله، أقرأ كتابه وكلي ثقة بأنه نور محكم مبين. ونحن نتفق في أن مراد الله أوضح وأسمى وأجل مما أقدمه وما يعلم تأويله إلا الله. فإن أخطأت فمن نفسي وقصور عقلي وحسب فهمي، وإن أصبت فما ذلك إلا بتوفيق منه سبحانه.

ومواصلة للحديث:-

الضرب عن وعلى يأتي بمعنى المنع والتغطية أوالحجب، أوالسد للصدود لعدم التوجه/الضرب في سبيل الله:

- ((أفنضرب عنكم الذكر صفحا أن كنتم قوما مسرفين)) [الزخرف: 5].
- ((فضربنا على آذانهم في الكهف سنين عددا)) [الكهف: 11].
- ((وضربت عليهم الذلة والمسكنة وباءوا بغضب من الله ذلك بأنهم كانوا يكفرون بآيات الله ويقتلون النبيين بغير الحق ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون)) [البقرة: 61].
- ((ضربت عليهم الذلة أينما ثقفوا إلا بحبل من الله وحبل من الناس)) [آل عمران: 113].

فيمكن أن يأتي معني ((واضربوهن)) أي الإبتعاد عنهن، أو إبعادهن، كل في إتجاه.

ضرب الملائكة:

- ((فكيف إذا توفتهم الملائكة يضربون وجوههم وأدبارهم)) [محمد: 27].
- ((ولو ترى إذ يتوفى الذين كفروا الملائكة يضربون وجوههم وأدبارهم وذوقوا عذاب الحريق)) [الأنفال: 50].
من الآيات السابقة أن أي ظالم عندما يأتيه الموت وتتوفاه الملائكة، تضرب وجهه ودبره ليس بالمعنى الحرفي للضرب ولكن بمعنى التمحيص والتقليب في مختلف الإتجاهات. أي تتجه الملائكة في مختلف أنحاء الدنيا لترى ما قدم فيها عندما كان مقبلا عليها بوجهه وتقتفي أثر ما خلف فيها بعد إدباره منها. فكل أثار الظالم السلبية أيضا تحصيها الملائكة. أي عبارة عن كشف حساب نهائي مفصل كما في الآية: ((ليحملوا أوزارهم كاملة يوم القيامة ومن أوزار الذين يضلونهم بغير علم ألا ساء ما يزرون)) [النحل: 25].
ويخبرنا الله تعالى بأن نعلم بأن الظالمين يتعذبون عند موتهم قبل أن تضرب الملائكة وجههم وأدبارهم: ((ولو ترى إذ الظالمون في غمرات الموت والملائكة باسطوا أيديهم أخرجوا أنفسكم اليوم تجزون عذاب الهون بما كنتم تقولون على الله غير الحق وكنتم عن آياته تستكبرون)) [الأنعام: 93].


ضرب الأنبياء...

وهو للفت الناس للحقائق الماثلة، أو لإظهار معجزة تجذب الإنتباه لتحقيق التغيير. وهذا كله ضمن إطار معركة ضرب الحق بالباطل التي يخوضها الأنبياء والشهداء والصالحين وحسن اولئك رفيقا.

* ضرب موسى عليه الصلاة والسلام:
- ((ولقد أوحينا إلى موسى أن أسر بعبادي فاضرب لهم طريقا في البحر يبسا لا تخاف دركا ولا تخشى)) [طه: 77].
- ((فأوحينا إلى موسى أن اضرب بعصاك البحر فانفلق فكان كل فرق كالطود العظيم)) [الشعراء: 63].
- ((وقطعناهم اثنتي عشرة أسباطا أمما وأوحينا إلى موسى إذ استسقاه قومه أن اضرب بعصاك الحجر فانبجست منه اثنتا عشرة عينا قد علم كل أناس مشربهم وظللنا عليهم الغمام وأنزلنا عليهم المن والسلوى ...)) [الأعراف: 60].
- ((وإذ قتلتم نفسا فادارأتم فيها والله مخرج ما كنتم تكتمون*فقلنا اضربوه ببعضها كذلك يحيي الله الموتى ويريكم آياته لعلكم تعقلون)) [البقرة: 73].
وإن كان هذا ضرب فعلي، إلى أنه أفضى لمعجزة تدلل على قدرة الله عز وجل للإيمان به، وليس ضرب من أجل الضرب.

*إبراهيم عليه الصلاة والسلام:
- ((فراغ عليهم ضربا باليمين)) [الصافات: 93].

وأصل الحكاية ان إبراهيم عليه الصلاة والسلام أقسم بكيد أصنام الكافرين، ليحطمها وفعل كما يقول تعالى: ((وتالله لأكيدن أصنامكم بعد أن تولوا مدبرين*فجعلهم جذاذا إلا كبيرا لهم لعلهم إليه يرجعون)) [الأنبياء: 58]. أي إنه أقسم أمامهم بأنه سيكيد أصنامهم بعد أن يولوا مدبرين. وكيف تم ذلك. إرجع لسورة الصافات إذ يقول جل وعلا: ((فتولوا عنه مدبرين*فراغ إلى آلهتهم فقال ألا تأكلون*ما لكم لا تنطقون)) [الصافات: 92]. وإلى هنا لم يذكر الله تعالى إنه حطم أصنامهم ولكن ذكرها في سورة الأنبياء.
وبالرجوع لسورة الصافات يكمل الله تعالى النقاش. فقد راغ إلى آلهتهم وحطمها ((فراغ إلى آلهتهم فقال ألا تأكلون*ما لكم لا تنطقون)) [الصافات: 92]. ومن ثم راغ مجددا ولكن على من؟ ((فراغ عليهم ضربا باليمين*فأقبلوا إليه يزفون*قال أتعبدون ما تنحتون*والله خلقكم وما تعملون)) [الصافات: 96]. فالروغ الثاني على الكافرين بأنه ضربهم باليمين، أي وجه عقولهم إلى حقيقة كانوا فيها غافلين. فالضرب باليمين يجلب التنبيه للتوعية، مثلما تقول لأحدهم: دخلت فيه شمال. وقد إستمر الجدل بينهم بعد هذا الضرب باليمين حيث نادوه وقالوا: أأنت فعلت هذا، فرد عليهم: بل فعله كبيرهم هذا إن كانوا ينطقون. وبعد هذه الضربة رجعوا إلى أنفسهم ولكنهم نكسوا على رؤوسهم مجددا عندما عرفوا الحقيقة وذلك لكبرهم. فكفروا بالحق وذهبوا لمعاقبته فقالوا أبنوا له بنيانا فألقوه في الجحيم.
وإن جاز التعبير فالضرب باليمين هو ضرب الأمثلة في صميم الحقيقة والحقائق للإصطدام بها لتنبيه العقول وتوجيه القلوب الغافلة للحق. وكما قلنا فإن الضرب هو معركة الحق بالباطل.
وفي سورة الصافات نفسها يشرح الله تعالى لنا كيف نضرب باليمين لأن الشيطان يلبس الحق بالباطل، فلابد من اليقظة. ((قالوا إنكم كنتم تأتوننا عن اليمين*قالوا بل لم تكونوا مؤمنين، وما كان لنا عليكم من سلطان بل كنتم قوما طاغين، فحق علينا قول ربنا إنا لذائقون، فأغويناكم إنا كنا غاوين)) [الصافات: 28]. بصورة أخرى، أي ان الضرب باليمين عكس الإتيان باليمين. فالإتيان باليمين يعني تدليس الشيطان للحقائق وتزييفها حتى يحسب الظالم والطاغية انه يحسن صنعا، فيكون قد ضلله الشيطان وغواه. فيجب مواجهته بالضرب باليمين-إتباع الحق وعدم مداهنة الباطل.

* أيوب عليه الصلاة والسلام، وهل ضرب زوجته أصلا؟:
- ((وخذ بيدك ضغثا فاضرب به ولا تحنث إنا وجدناه صابرا نعم العبد إنه أواب)) [ص: 44]

يقول تعالى آمرا نبيه أيوب: ((وخذ بيدك ضغثا فاضرب به ولا تحنث)). ففي التفسير الميسر يقول صاحبه: "خذ بيدك حُزمة شماريخ، فاضرب بها زوجك إبرارًا بيمينك، فلا تحنث؛ إذ أقسم ليضربنَّها مائة جلدة إذا شفاه الله، لـمَّا غضب عليها من أمر يسير أثناء مرضه، وكانت امرأة صالحة، فرحمها الله ورحمه بهذه الفتوى. إنا وجدنا أيوب صابرًا على البلاء، نِعم العبد هو، إنه رجَّاع إلى طاعة الله".
أي إن الله أمر نبيه بأن يضرب زوجته!. ولكن لما أورد الله تعالى هذه المعلومة أساسا أو ماذا نستفيد منها؟. فقد إستخدمها المفسرون والوعاظ بتحليل ضرب المرأة واضعين الضغث في مقدمة أدوات الضرب؟.
أنظر كيف يمكن ضرب هذا السخف.

أولا لم يخبرنا القرآن الكريم بأن الله أمر نبيه بضرب إمرأته بالضغث أو أي إنسان مباشرة. والسؤوال: وهل كان نبي الله أيوب متزوجا أساسا؟. تقول روايات المفسرين إن إمرأته كانت صابرة معه في مرضه. سؤوالي هنا: لماذا لم يضربها الله مثلا للمؤمنين حين قال: ((وضرب الله مثلا للذين آمنوا امرأة فرعون..)) [التحريم: 11]، وحيث ضرب مثلا للذين كفروا بإمراة نبيين خانتاهما في نبوتهما. فالصبر على بلاء مرض الزوج أبلغ من جلدها بالضغث. وحتى إذا سلمنا بالضرب فقد يكون الضرب ليس بمعنى الضرب/ الجلد كما نفهم، بل بمعنى ما ذكرت لك آنفا عن معنى الضرب.

بحسب ما تدبرت وفهمي، هناك أمران أمر الله تعالى بهما نبيه أيوب عليه السلام. وهما أركض برجلك وخذ بيدك، فكلاهما بأطراف الإنسان.
أمر الله الأول بأنه قال له أركض برجلك: والركض هو ضرب الأرض بالرجل؛ فخرجت منها الماء البارد الذي إغتسل به وشرب منه فبرأ وشفي. ((أركض برجلك هذا مغتسل بارد وشراب)) [ص: 42]. والآية التي تليها توضح إن الله إستجاب له وشفاه وكشف عنه ضره وأكرمه بأن وهب له أهله. ((ووهبنا له أهله ومثلهم معهم رحمة منا وذكرى لأولي الألباب)) [ص: 43]. ويبدوا والله العليم إنه لم يكن متزوجا أصلا فوهبه الله له أهله من زوجة وولد، وزاده مثلهم بنين وحفدة. لأن وهب معناه رزق أو منح وأعطى شيئا لم يكن موجودا أصلا.
ثم يأتي الأمر الثاني، بعد فترة النقاهة والإستقرار الأسري، بأن يأخذ بيده "ضغثا" فيضرب به ولا يحنث. ولكن ما معنى حنث أو يحنث عن ماذا؟.
حنث فلان معناه مال من الحق إلى الباطل. أما حنث بوعده فمعناه أخلف أو نقضه سيما إن كان قد أقسم. فلا أظن أن يحنث عن قسمه بضرب زوجته إذا إفترضنا إنه كان متزوجا أصلا. لأن الزوجة وهبها الله له ومثلهم معهم بعد تعافيه. وإذا كان المقصود الزوجة لأتت الآية ((وخذ بيدك ضغثا فاضرب به ولاتحنث)) مباشرة بعد الآية ((أركض برجلك)). ولكن أتت آية ((ووهبنا له أهله ومثلهم معهم)) في المنتصف بينهم للتدليل على انه أخذ فترة نقاهة من عناء المرض الطويل.
فيحنث على أغلب الظن انها جاءت لئلا يحنث ويستكين عن تبليغ آيات الله. فالأنبياء مأمورون بتبليغ قومهم. وقد أخذ الله من النبيين هذا العهد من قوله تعالى: ((وإذ أخذنا من النبيين ميثاقهم ومنك ومن نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ابن مريم وأخذنا منهم ميثاقا غليظا)) [الأحزاب: 7]. فإذا استكان ولم ينبأ قومه ويوجهم فقد حنث.
ولكن لماذا الأخذ بالضغث والضرب به، وماذا يعنى ذلك؟.
الضغث هو حزمة من حشيش أو قضبان. كلمة ضغث هي مفرد أضغاث، وتقول العرب ضغثت المرأة شعرها أي تخللته بالماء. فقد يكون الضغث للتلويح بأنه شفاه الله ويلفت قومه لمواصلة دعوته. وأضغاث أحلام أتت في القرآن بمعنى تشابك الأحلام وإختلاطها. فالضغث الذي أمر الله به نبيه أيوب أن يأخذه ويضرب به هو من أخلاط أفكارهم لتوجيههم إلى هدي الله تعالى كما فعل نبي الله إبراهيم بالضرب باليمين، عليهم الصلاة والسلام.
ونذكر بأن هذا كله ضمن إطار معركة ضرب الحق بالباطل التي يخوضها الأنبياء والشهداء والصالحين وحسن اولئك رفيقا.

خلاصة معنى الضرب..

يقول تعالى: ((ولما ضرب ابن مريم مثلا إذا قومك منه يصدون*وقالوا أآلهتنا خير أم هو، ما ضربوه لك إلا جدلا بل هم قوم خصمون)) [الزخرف: 58].
في الآيتين ورد الضرب مرتين: فضرب ابن مريم، وما ضربوه لك إلا جدالا. فهل معنى أن الله ضرب ابن مريم مثلا، وما ضربوه لك إلا جدلا يعني أنهم ضربوه بالمعنى الحرفي؟.
ومن المأثور عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (مروا أبناءكم بالصلاة وهم أبناء سبع واضربوهم عليها وهم أبناء عشر)- أو برواية: (مروا الصبي بالصلاة إذا بلغ سبع سنين وإذا بلغ عشر سنين فاضربوه عليها). فالضرب هنا توجيههم وتحبيبهم ليصلوا وليس ضربههم ليصلوا خوفا من الضرب.

فالضرب كمعني هو إعطاء الأمثلة والتوجيه والإرشاد والسعي والحجب والتغطية والمنع وتحقيق معجزة كما تبين لنا. وفي الفلسفة الوجودية كل ما حولك مضروب لك، وعليك ان تدرك ذلك بأحاسيسك وتعيه بعقلك لكي تأخذ منه العظة والعبرة والرشاد لتهتدي به. وأنت ذاتك مضروب للآخرين لكي يأخذوا منك مثل ما ضربوا لك.
إذا كلنا يضرب بعضنا بعضا فلا يبقى إلا الحق الذي ينتفع منه الناس أو الإنسان الذي يدرك الوجود مصداقا لما يقول الله تعالى: ((كذلك يضرب الله الحق والباطل فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض كذلك يضرب الله الأمثال)) [الرعد: 17].

وإذا جئنا لإستنباط معنى ((واضربوهن)) من الآية: ((الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم، فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا إن الله كان عليا كبيرا)) [النساء: 34]. في النشوز أول يجب أن نلاحظ إنصاف الله تعالى للمرأة. فإن خافت من زوجها نشوزا لا يقول الله تعالى بضربه، لا بل إسمع ماذا يقول سبحانه: ((وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا أو إعراضا فلا جناح عليهما أن يصلحا بينهما صلحا والصلح خير وأحضرت الأنفس الشح وإن تحسنوا وتتقوا فإن الله كان بما تعملون خبيرا)) [النساء: 128]. وحقها مكفول من قبل بالآية: ((ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف وللرجال عليهن درجة والله عزيز حكيم)) [البقرة: 228].

وعلينا أولا تعريف اولئك الرجال القوامون على النساء. فهؤلاء الرجال هم الذين يحق لهم ضرب النساء، لأن ليس كل ذكر يعد من الرجال.
فالرجال هنا هم الرجال المسؤولون الذين يقومون بمسؤولياتهم كاملة تجاه زوجاتهم من إنفاق وتعامل بالمودة والرحمة. فهم صالحون وكذلك يكن زوجاتهم صالحات كما في الآية. فإن خاف هذا الرجل الصالح من نشوز زوجته عليه –أي تتمرد عليه وتخرج من المعتاد- فعليه بوعظها وهجرها في المضجع وضربها. والضرب هنا ليس بمسواك أو ضغث أو ضرب غير مبرح كما نفهم بتلك السذاجة. فهذا النوع من الجلد يجلب الإستهزاء إذ أنه لا يؤثر، وقد تقول المرأة كما يقول الاطفال: "باااردة ولم تحرقني"، وتستمر فيما هي عليه. لذلك تجد بعض الذكور يصيبهم الحنق ولا يكترثوا مادام الضرب محلل. فيضربوا زوجاتهم حتى تسيل منهن الدماء وتكسر عظامهن. وبأي حال من الأحوال فالضرب بالمعنى الحرفي كما نفهم ليس مجديا، ولا يحقق تغييرا إذا لم تكن هناك قناعة داخلية.

وإن كان الضرب بمعنى الجلد فيجب مراعاة فروقات المجتمع وتطوره الإجتماعي والضغط السياسي، وتاريخ المسلمين الذي لا يمثل الإسلام..

قد يكون معنى ((واضربوهن)) بمعنى الجلد فعلا. ولكن علينا أن نحدد كيف كان وضع المرأة عموما في ذاك الزمان. كانت المرأة مهانة بمعنى الكلمة. فلم تكن إلا كأداة جنسية أو حاضنة أطفال على أحسن تقدير. وكان وأد البنات الصغار شائع للخوف من نشوزهن عندما يصبحن كبار. فعندما ينهى القرآن الكريم عن (قتلهن) ويأمر ب ((واضربوهن)) ويلتزم به رجال ذلك المجتمع فإنه معناهقد وضع قانونا يخفف إضطهاد الذكور للإناث. وقد تحقق تقديما كبيرا في التغيير لنيل حقوقها. وبالفعل ذلك ما صار. وكان من المفترض التقدم والإرتقاء حتى تنال المرأة حقوقها كاملة كإنسان.
ولكن أتت السلطات السياسية ووعاظ السلاطين وجمدوا النصوص على فهم هم ووقفوا عند ذلك الحد من حقوق المرأة والذي يظل يعاني منه كل المجتمع الآن. فما يفعله جاهلي العصر من الإسلاميين هو إقتفاء للسياسة ولما كان عليه المجتمع وليس الإسلام.
فلا يمكن أن نلوم القرآن الكريم، هذا الهدي الذي بين لنا كيف صنع التغيير. فأنت لايمكن أن تأتي بقانون الآن وتقول إنه صالح لكل زمان ومكان لأنك لا تعلم المستقبل والمستجدات. والغرب الذي تتقدم عنده حقوق الإنسان والمرأة لم يأتي نتيجة قانون واحد صيغ قديما ولكن نتيجة سلسلة تطور من القوانين عبر العصور. وحتى الكتب والنظريات العلمية فإنها تتطور وتنسخ بعضها بعضا كلما إزدادت المعرفة وتطورت العقول. وحتى معاني الكلمات تتغير كما أوردنا في معنى الضرب الذي كان يفهم قديما، وهذه هي معجزة القرآن.
فالقرآن الكريم كتاب مبين نأخذه منه العبر والدروس. وقد كان قديما الحر بالحر والعبد بالعبد والانثى بالأنثى كما ذكر الله تعالى في كتابه الحكيم. فالعبد بالعبد تعكس مرحلة تاريخية من البشرية إنتهت. والقرآن لا يقر أساسا إستعباد الناس بعضهم لبعض، بل وضع القوانين لتتخلص البشرية تدريجيا من الرق والعبودية. فأنتهت العبودية وقد تنتهي أيضا مرحلة الأنثى بالأنثى عما قريب. ولكن للأسف لم ينهي المسلمون الرق والعبودية، بل إستخدموا النصوص لتقنين ما يفعلون. فمشكلتنا اننا نخلط تاريخ المسلمين والإرث القمئ ونقول إنه يمثل الإسلام ولا نرجع للمصدر الرئيس الذي أنزله الله تعالى لنهتدي به، وهو القرأن.
لذلك ((واضربوهن)) التي أتت في سورة النساء ليست للذكور المفترين على النساء بل لأولئك الرجال الذين يجسدون الرجولة، حسب قوامة الرجال في ذاك الزمان الغابر. ((واضربوهن)) ليست إلا بمعنى توجيههن وإرشادهن وإعطاءهن الأمثلة المناسبة سيما المواقف التي تدل على المروءة حتي يقتنعن بطاعة الرجل كقدوة. فالمرأة بطبعها تحمل صفات المروءة. ولكن في هذا الزمان الماثل، فالكثير من الذكور يحتاجون أصلا للضرب حتى يصيروا رجالا أولا.

[email protected]





تعليقات 9 | إهداء 0 | زيارات 1780

خدمات المحتوى


التعليقات
#1134852 [المشتهى السخينه]
0.00/5 (0 صوت)

10-26-2014 08:11 AM
اختلف مع الاخ المندهش ان الدكتور كامل مصرى الجنسيه .. اذهب الى اليو تيوب واسمعه يتحدث مع الاخ رشيد فى برنامج سؤال جرئ بقناة الحياه والذى ظهر فيه بصوته فقط يتحدث على مدى ساعة ونصف ..
من لهجته سودانى اصيييل لا يختلف فيه اثنان حتى انه قال ( انا داير اشرح ) ..بل ان متداخل اردنى قال له ان لهجتك سودانيه ولم يعترض الدكتور النجار ..كما ان موقعه يحتوى على مقالين تناول فيهما الشأن السياسى فى السودان بعمق ورؤيا قل ان تجدها فى الاجانب ..


ردود على المشتهى السخينه
Qatar [سيف الحق حسن] 10-27-2014 01:02 PM
أنا مشتهي السخينة ومشتهي أقابلك شخصيا لاتعرف عليك. فدوما أحرص قراءة تعليقاتك المفيدة والساخرة والتي تبين على مستوى كبير من الوعي.
شكرا لمشاركتك وربنا يوفقنا جميعا في ثورة التنوير


#1134586 [الزول]
0.00/5 (0 صوت)

10-25-2014 07:15 PM
الزول الكاتب كامل النجار بتكلم صاح ولا منتحل شخصية الراجل على كل حال للذين لايعرفون هذا الرجل فهو بحر فى العلوم الدينيه لن تجد ود مره بقدر يجاريه ..لو كنت كامل النجار فلنا عظيم الشرف ان تكون فى راكوبتنا


#1134228 [البيان]
0.00/5 (0 صوت)

10-25-2014 08:39 AM
نحيى الكاتب ويشرفنا ظهور المفكر الكبير كامل النجار فى هذا المقال ،،،،
نرى الكاتب وهو يتكبد مشاق كبيرة فى سبيل تبرير أن ضرب النساء لا يعنى ضربهن من خلال اللجوء الى إستنباط معانى أخرى للكلمة عند إستخدامها لأغراض أخرى مثل ضرب البحر بواسطة موسى عليه السلام ،، وكل ذلك فى سبيل تبرئة الدين من ضربهن ،،، لكن تبقى كيفية تبرير تنفيذ المسلمين ضرب نسائهم طوال 1400 سنة إستنادا على هذه الآية القرآنية ،،، كلهم لم يفهموا هذه الآية ،،، أليس كذلك ؟؟؟
إذن طالما ان الكاتب يعيد تفسير آية الضرب محاولا إفراغها من معناها الأصلى بإعتباره من أكثر النصوص المثيرة لحفيظة النساء فى العالم ، إذن فعليه ان يكمل مساعيه بإعادة تفسير الكثير من الآيات التى تتناول مواضيع أخرى مقلقة ،،، عليه مثلا أن تبرير سبى النساء فى الحروب ،،،
وتحليل العبودية وإطلاق سراحهم فقط عند ارتكاب الجرائم الكبرى مثل قتل الانفس أو الافطار فى نهار رمضان.
ويجد تبريرا لحقيقة وجود الأماء وحرية مضاجعتهن فى الاسلام
عليه تبرير مبدأ اربعة نساء لرجل واحد فى الدنيا وسبعون حورية له عند دخوله الجنة
عليه إيجاد مبرر قوى للسبب الذى يجعل بنته تنال نصف نصيب ولده عند ميراثه حتى ان كان هذا الولد سكيرا عاقا
عليه تبرير وجود الغلمان المخلدون فى الجنة
عليه تبرير تحريم الخمر فى الدنيا وتحليله فى الجنة
عليه ايجاد مبررات قوية لإنحياز القرآن فى سورة الفيل لعبدة الأوثان فى الكعبة قبل الاسلام فى وجه المسيحيين الذين حاولوا تدميره وقد كان ذاك الوقت وقتهم والاسلام لم يكن موجودا آنذاك .
كثيرون يعملون بهذا المبدأ حفاظا على مكتسباتهم وسلطاتهم وأوضاعهم الشخصية ، ومعروف مثلا أن المثلية الجنسية محرمة ،، لكن إماما مسلما فى نيويورك قد أثبت لنفسه ولمن حوله أن القرآن يعترف بالمثليين بدليل حرية تواجدهم مع النساء عند كشف زينتهن (أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَىٰ عَوْرَاتِ النسَاءِ ۖ) ،،، ففسر أن غير أولى الإربة ،،، هم اللواط إبحثوا يوتيوب: (الامام المثلى يدافع عن مثليته بالاسلام)
إن ذهبنا فى هذا الاتجاه فإن كل تفاسير القرآن ستبدل كلية رغم وضوحها التام حتى من غير التفسير مثل آية ضرب النساء..


ردود على البيان
Qatar [سيف الحق حسن] 10-27-2014 11:44 AM
الأخ البيان..

تحية من الله مباركة طيبة.
يبدو إنك لم تقرأ الجزء الأول من المقال. فقد ذكرت فيه أنه لدي كقالات أخرى كتبتها إسمها أنا النبي لا كذب وضحت فيها ما ذكرته. ولدي كتاب أريد ان أنشره قريبا بإذن الله. ويمكن أن أرسله لك لاحقا في شكل ب د ف، إذا أردته. ولكن عليك إرسال إيميلك لي.

أخيك سيف

United Kingdom [كامل النجار] 10-25-2014 07:35 PM
البيان
لك كل الشكر على ترحيبك بي في الراكوبة. أحاول دائماً أن أعلق على بعض المقالات في الراكوبة ولكن بعض الأوقات لا يسمح وقتي بذلك. تحياتي للجميع


#1134138 [ست البنات]
5.00/5 (1 صوت)

10-25-2014 06:11 AM
الله يجبر بي خاطرك ياسيف الحق ياخوي
عندي بس شوية تعقيب علي حكاية القوامة ....الرجل قوام علي المراة اي يقوم علي خدمتها وبالبلدي كده الله خلق الرجال عشان يخدمونا ويعبدو الله بخدمتنا دي وفضلهم علينا بالعضلات عشان يستعينو بيها علي خدمتنا وخدمتنا في اي حاجة مش الانفاق بس والخادم زي مامعروف لازم يكون قوي البنية وعشان ربنا مايظلمنا لانو ما ادانا عضلات زي الرجال امر الرجال بخدمتنا والقيام علي راحتنا ويستعينو بالعضلات علي ذلك وماربك بظلام للعبيد
وثانيا انا كتير مرات بيلتبس علي الامر لما اقرا الايات بتاعة المودة والرحمة التي من اجلها خلقنا الله ازواجا وبين حكاية الضرب في الاية ماممكن تكون في مودة ورحمة بين الزوج وزوجته وهو بضربها وصدقني احنا الحريم حساسات وعاطفيات والواحدة لو ضربها راجلها حتكرهو ولوعاشت معاو بيكون عشان اسباب تانية ليس من بينها السكينة ولا المودة ولا الرحمة والله حكاية الضرب محيراني وماعارفة ربنا قاصد بيها الضرب الواحد ده ولا معني تاني لكن في الاخر ربنا ادري مننا بمصلحة عبادو وليس بالحب وحده تبني البيوت


#1133982 [حامد عوض]
5.00/5 (1 صوت)

10-24-2014 08:08 PM
بارك الله فيك ..
إعمال العقل واستخدام المنطق والتعمق في معاني المفردات القرآنية .. ومن ثم البحث العلمي هو السبيل لفهم ديننا فهما صحيحا وفهما جميلا ... وسيكون دينا جاذبا لا منفرا .. فكيف لغير المسلم أن يقتنع بدين يحرض على ضرب الأطفال لأنهم لم يصلوا .. أو ضرب النساء لأنهم لم يتوافقوا مع آراء سي السيد ..
أما إذا كنت مسلما وسمعت من أحد شيوخ التجهيل بإجازة الضرب للنساء .. فكيف سيكون شعورك وانت ترى والدك يضرب أمك لتاديبها حسب الفهم السائد للقرآن .
في هذا الزمن الرديء المطلوب الوقوف كثيرا أمام منطقية التفسير وعلى القائمين عليه وفرز الآثمة السمين ..
........ عقلك في رأسك تعرف خلاصك.


#1133951 [منال الزين]
5.00/5 (2 صوت)

10-24-2014 06:10 PM
يعنى قصدك انو ربنا ماقادر يعبر عن نفسو وغير قادر يستخدم كلمات واضحه لا لبث فيها ولا غموض وهو فى اشد الحوجه لاناس من امثالك يوضحو مراد الله
ولا شنووووووو


#1133924 [الدنقلاوي]
5.00/5 (1 صوت)

10-24-2014 05:14 PM
الأستاذ سيف الحق، تحية وإحترام.
أولاً أسمح لي أن أحيي فيك هذا التوق للمعرفة وهذا الإحساس بضرورة أن تتوافق المقاصد السامية للدين الإسلامي مع سلوكنا اليومي وعلاقاتنا مع الآخرين، خاصة أقرب الناس لنا، جسداً وعاطفة، وهم نساءنا وبناتنا.
لا زلت لا أرى أي جدوى من محاولة تخريج الضرب لغويا فهو سيعيدنا للمربع السلفي النكوصي ويدخلنا في التناقض الذي أحسسته أنت عندما قلت (وإن كان الضرب بمعنى الجلد فيجب مراعاة فروقات المجتمع وتطوره الإجتماعي والضغط السياسي، وتاريخ المسلمين الذي لا يمثل الإسلام..)
لكن تيقى مثل كتابتك هذه حافزا ومثيرا يحرك ذوي الألباب ليتمسكوا بروح النص ومقاصده، والدين في جوهره "المعاملة" لا "سوء المعاملة" والجلد.


ردود على الدنقلاوي
Qatar [سيف الحق حسن] 10-27-2014 01:00 PM
السيد الدنقلاوي

شكرا لمشاركاتك..
نحنا زاتنا سلف...ولمتين حنقعد نقول كان وكنا... القرآن كتاب مبين إذا وثقت فيه وحاولت تدبره بتؤده. ولكن معظم السلف يقول لك قال وقال وعن وعن....
والدين في جوهره المعاملة مثلما تفضلت... ولدي كتاب سأصدره قريبا بإذن الله إسمه "أنا النبي لا كذب" أوضح فيه بعض الإلتباسات حسب فهمي.


#1133874 [كامل النجار]
5.00/5 (2 صوت)

10-24-2014 03:02 PM
السيد سيف الحق
يقول حجة الإسلام الغزالي في كتابه (إحياء علةم الدين، باب العبادات، ج1، ص 24) "فإن الألفاظ إذا صُرفت عن مقتضى ظواهرها بغير اعتصام فيه بنقل عن صاحب الشرع ومن غير ضرورة تدعو إليه من دليل العقل اقتضى ذلك بطلان الثقة بالألفاظ وسقط به منفعة كلام الله). فإذا جاز لكل شخص أن يأول الكلام حسب ما في نفسه فقدت اللغة معناهاوأصبح الكلام لا يعني شيئاً. وقد حاول قبلك كبار الفقهاء والمفسرين هذه الحيلة، فمثلاً يقول الإمام السيوطي في كتابه (الإتقان في علوم القرآن) في تفسير قوله (وأنزل لكم سرابيل تقيكم الحر)، قال "{‏سرابيل تقيكم الحر‏} ‏ أي والبرد وخص الحر بالذكر لأن الخطاب للعرب وبلادهم حارة والوقاية عندهم من الحر أهم لأنه أشد عندهم من البرد‏.‏ " وواضح هنا فشل السيوطي في تأويله لأن السرابيل لا تقي من الحر، بل بالعكس فإن الناس في البلاد الحارة يتخلصون من سرابيلهم ليبردوا أجسادهم.
وعليه فإن قولك إن الضرب في الآية المذكورة يعني نصح المرأة، قول يُفقد القرآن معناه ويضع رب القرآن في موقف العاجز عن التعبير عن مراده بلغة يفهما من كان يود أن يخاطبهم. فإماأن تتركوا الآية كما هي ويفهما الناس حسب نصهاالظاهر أو تعترفون بعجز إله القرآن عن التعبير


ردود على كامل النجار
Qatar [سيف الحق حسن] 10-27-2014 11:41 AM
الأخ الدكتور كامل النجار

لك كل الشكر على التعقيب في مقالي هذا. فقد لي الشرف أن يعلق علامة مثلكم في مقالي المتواضع.
هذا مجرد إجتهاد والتفسير ليس معناه الوصول لمراد الله سبحانه.ونحن نتفق على أن لا يعلم تأويله إلا الله سبحانه. وقد كتبت من قبل عدة مقالات بإسم أنا النبي لا كذب وضحت فيها نظرية ان القرآن كتاب نسبي يتماشى مع كل زمان ومكان. والمعاني فيه متحركة. والبديع فيه أنه يقوم بالسرد التاريخي واصلاح المجتمع من خلال نصه وآياته.

أرجو أن ترسل لي إيميلك الخاص لانه يسعدني التواصل معكم. فلدي بعض الإجتهادات الاخرى.

ولك جزيل الشكر

اخيك
سيف الحق حسن

United Kingdom [كامل النجار] 10-25-2014 07:40 PM
السيد الدنقلاني
لك الشكر على التعقيب على مداخلتي. أنا أنطلق من موقف الملحد الذي لا يؤمن بالأديان. أما موقفي من القرآن فقد أورد مقولة الغزالي التي تقول إن تأويل المعنى الظاهر للآية بدون نص من النبي فهذا يعني أن اللغة تفقد معناها ويصبح كلام رب القرآن ككلام الطير في الباقير. ومعنى هذا الكلام أن يفهم الناس الآيات القرآنية حسب منطوق كلماتها ومعانيها الظاهرة للكل. تحياتي لك

[المندهش] 10-25-2014 07:09 PM
واضيف الى تعريف الاخ المشتهى السخينه ان الدكتور كامل النجار يتحاشاه اكبر علماء الدين وسبق ان اعترف لى رجل دين شهير قائلا اتحدى اى مسلم يقرأ مقالين لكامل النجار ويعود كما كان .فالرجل بالاضافه الى تفوقه الاكاديمى الذى جعله من اميز الجراحين البريطانيين فقد كان اخا مسلما امضى حياته فى دراسة جميع الاديان وتبحر فيها وخلص الى قناعات اشك ان احدا يستطيع ان يحاوره فيها بالمنطق.فقط اود ان اصحح معلومه اوردها الاخ المشتهى السخينه وهى ان كامل النجار مصرى الجنسيه من صعيد مصر ولم يسبق له ان زار السودان لكنه يحب السودانيين ويعتبرهم من ازكى الجنسيات

[البيان] 10-25-2014 06:40 PM
تحية يا الدنقلاوى ،،، كلام الدكتور النجار واضح وضوح الشمس ،،، هناك مشاكل حقيقية فى النصوص القرآنية ولديه مقالات كثيرة صادمة ، والمشتهى السخينة قد أوضح لك المكان الذى يمكن ان تطلع على مقالاتك فيه ،،، ربما لن يسع المجال هنا لأسباب كثيرة لقول المزيد لكن لو كلفت نفسك قليلا وذهبت اليه فى الموقع المشار اليه ستعرف الكثير عنه وعن أشياء أخرى ،،، وستجد بالتأكيد الإجابة الشافية على تساؤاتك لكنا لن نتبرع بذلك إنابة عنه ،،،

Canada [الدنقلاوي] 10-25-2014 06:50 AM
الأخ مشتهي السخينة ... شكرا على المقدمة الفخيمة عن الدكتور النجار، لكنه تدخل هنا ولم يقل شيئاً! هل هو مع الفهم الظاهري لألفاظ القرآن او مع محاولات التخريج اللغوي أم مع الفهم الكلي الذي يفارق حرفية النص ويلتزم بالمقاصد والقيم السامية لمجمل التنزيل، وهل هو عندما يقول (فإماأن تتركوا الآية كما هي ويفهما الناس حسب نصهاالظاهر أو تعترفون بعجز إله القرآن عن التعبير)يرفع سيف السلفي أم يلوح بسخرية الملحد! لقد حيرنا دكتورك أعاننا الله

[المشتهى السخينه] 10-24-2014 09:50 PM
التحية للدكتور كامل النجار الذى يتحفنا بظهوره احيانا .. وللتعريف بالدكتور كامل هوسودانى من اكبر الجراحين فى انجلترا وكان من جماعة الاخوان المسلمين .له اكثر من ثلاثمائة وعشرون مقالا ناقدا ومحللا للاديان فى صحيفة الحوار المتمدن الالكترونيه .. وله عدة كتب ومؤلفات يمكن الاطلاع عليها فى نفس الموقع ..من جرأة كتاباته لا تستطيع اى صحيفة محليه ان تنشر له مقال وبلغ عدد قراءات مقالاته قرابة السته ملايين وهو شهير جدا فى العالم العربى والاسلامى .. وله عدة مقابلات تلفزيونيه يظهر فيها بصوته فقط فى اليو تيوب ..يمكن للسيد سيف الحق ان يطلع عليها ويفيدنا بالردعلى افكاره .. التحية للسيد سيف الحق وللدكتور كامل النجار ..


#1133814 [الليل]
5.00/5 (1 صوت)

10-24-2014 01:06 PM
والله كلامك يخاطب العقول فعلا والدين الاسلامي دين لكل الازمان والامكنه لكن اين الفهم الحقيقي للدين الاسلامي ومشكلتنا في العقول المتحجرة والتي تاخذ بالظاهر فقط او المعني الحرفي للقران.جزيت خيرا.


سيف الحق حسن
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة