11-04-2014 01:54 AM


قررت منذ البداية، أن أظلَّ متمسكاً بالأمل، وأن لا أقنط من رحمة الله فى إظهار الحق والعدل فى قضية دارفور وعموم الهامش السودانى، فى مقابل ظاهرة إخفاء حقائق العمليات العسكرية الحكومية على الأرض، بالإنكار المطلق والتشويه والتدليس والغِش عَبر الشراكة القائمة بين حكومة السودان وأعوانها من القوات الدولية الهجين (يوناميد) المنتشرة فى إقليم دارفور بغرض التواطؤ لطمس الحقائق على الأرض بوأد البينات وتزييفها، والمساواة بين الجانى والمجنى عليه فى المسئولية الجنائية، وتمكين الجُناة من الإفلات من المحاسبة والعقاب.
وقد بدأ ذلك بذهاب السيد/ كوفى عنان من الأمانة العامة للأمم المتحدة وتولى خلفه الحالى بان كى مون، وقد تزامن ذلك مع تولى باراك أوباما رئاسة الولايات المتحدة الأمريكية لتكتمل كل حلقات التراخى فى قضية دارفور، فتُرِكَ حبل أهالى دارفور البائسين على غارب حكومة السودان وحلفائه اليوناميد والإتحاد الإفريقى وجامعة الدول العربية ليفعلوا بأهلِ دارفور ما يشاؤون.
وظلَّ المثل الأعلى لأهل دارفور فى التمسك بالأمل والرجاء، مصيبة نبى الله يعقوب (إسرائيل) إبن نبى الله إسحق إبن إبراهيم الخليل أبو الأنبياء والرسل، فى فتنة أبنائه الذين كادوا لأخيهم يوسف حينَ أحرجُوا أباهم بالسؤال: مالك لا تأمنّا على يوسف؟ فلمّا إئتمنهم عليه على مضض، ألقوه فى غيابت الجُبِّ ثم أتوا أباهم عشاءً يبكون!! يحملون قميص يوسف بعد أن جعلوا عليه دمٍ كذِب، وقصة السيارة وبيعهم يوسف لعزيز مصر بدراهِم معدودة وكانوا فيه من الزاهدين!.. ويهِمُ هنا فى قصة نبى الله يوسف صبر أبيه سيدنا يعقوب عليه السلام، ويقينه بحتمية بزوغ شمس الحق، وتحقق رؤية يوسف. وكلما ضاق بـ "إسرائيل" الحال كان يلجأ إلى أملٍ ورجاء أنبته الله فى قلبه أصله ثابت وفرعه فى السماء، حتى أتاه "البشير" من حيثُ يوسف فألقَى عليه"قميصه" ليرتدَّ يعقوب بصيراً، بعد أن إبيضت عيناه من الحُزنِ على يوسف، وهو كظيم.. فكان الفرج الأكبر حتى للأسباط إخوة يوسف"الأشرار" الذين أنقذهم فى خاتمة المطاف من الظلمات إلى النور، بعد أن نزغ الشيطان بين يوسف إخوته (المؤتمر الوطنى).
فتحققت رؤية يوسف التى حكاها لإبيه فأمره أن يكتمها عن إخوته. وأن يرفع يوسف عليه السلام أبويه على عرش مصر"إدخلوا مِصرَ إن شاء الله آمنين.." سورة يوسف فى القرآن الكريم تُحفة، وخارطة طريق، تُعلِّمنا الصبر على المكارِه، والأمل والرجاء حين نُمتَحَن، فنلوذ بها قارئين متأملين وآثقين نرجو الفرج كلما إدلهمَّتِ الخطوب، فصارت رفيقة تخفف عنَّا عناء ما نجد كل يوم، من ظلمِ الإنقاذ و"يوناميد" وإتحاد إفريقى ومجتمع إقليمى ودولى، وجامعة دول عربية.
ولكن من نفحات الأمل والرجاء وأكيد الفرج، أن الله يدَّخرَ لنا داخل قوى الشرّ هذه حُدَاة لا يعلمونهم هُمْ، واللهُ يعلمهم ويعصِمهم. ومضات نور وأشعّة أمل ورسل خير، مثل صاحبى يوسف فى السجن اللذان كانا يؤانسانه فى وحشة السجن الجائر ذاك، كأنى أرى رأى العين الناجى منهما وهو يدخل على يوسف فى سجنه بعد زمن "يُوُسُفُ أيّها الصِدِّيقُ، أفتِنَا فى سَبْعُ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يأكُلُهُنَّ سبعٌ عِجَافٌ.. إلخ"..
فقد إدَّخَر الله لأهل دارفور فى هذا الجحيم، من يصدع لهم بالحق لإزاحة ستائر الظلم عن نور الحق المبين. ففى بداية هذه المِحنة إدَّخِر الله لهم إنساناً وُلِدَ فى الهند، وتربى ونشأ فى بريطانيا العظمى هو الدكتور الإنسان موكيش كابيلا، الذى كان عند بدايات حريق دارفور على رأس بعثه الأمم المتحدة فى السودان ليكشف حقيقة التطهير العرقى فى أهالى دارفور الذى نفّذه وما زال نظام عمر بشير تحت غطاء تآمر وتواطؤ المجتمع الإقليمى، فإنفضح أمر النظام فصدرت القرارات الدولية من مجلس الأمن، القرار تلو القرار، فحُوصِر الشرُّ إلا قليلاً.
لكن أمَّة الشرِّ لا تنام، فإنتظروا حتى ترجَّل الرجل القوى إبن أفريقيا كوفى عنان عن كرسى الأمانة العامة للأمم المتحدة، وتزامن مع ذلك ترجل كبير أمريكا جورج دبليو بوش حامى حِمى الضعفاء ونصير الأطفال والأرامل والأيتام، وأدَّاب الطغاة الجبابرة الظالمين، ليُطِلَّ نظام البشير وشركائه، برؤوسهم الشيطانية النابعة من أصلِ الجحيم مَرَّة أخرى، فسَدَرُوا فى غيِّهم يقتلون أهالى دارفور الطيبين ويغتصبون النساء ويروِّعون الأطفال أحباب الله، وينهبون الأموال والناس من فرط العذاب يئنون، ومن فرطِ البكاءِ يضحكون.
وبينما القتلة يزيفون الحقائق ويزورون حقائق التاريخ والجغرافيا، لمعت كالبرق فى ظلامٍ الظلم الدامس فأوردت دكتورة عائشة بصرى رسولة الخير وكاشفة المؤامرة الأممية فأفرجت عن الحقائق ظاهرة للعيان، فبُهِتَ الذين أجرموا ولاذوا فارّين من هولِ لهيب الحق الحارق، فأماطت اللثام عائشة عن فضيحة الألفية بحذافيرها، وبالأدلة الدامغة فهى شاهدة عيان تسمع وترى جرم المجرمين وتوثق لهم وهم غافلون، وصُعِقَ المجرمون وتصدعت المنظمة الدولية لمّا صدعَت بالحق لأولِ مرَّة، بجُرمِ بعثة يوناميد لفضائية قناة العربية بتاريخ 28 أبريل 2014م، حين فجَّرتها داوية وبلا وجل:
"أنها وصلت للعمل فى دارفور ناطقة رسمية لبعثة يوناميد بتاريخ 13 اغسطس 2012م، حضرت وأنا مؤمنة بأن الحرب فى دارفور قد انتهت حسب تقارير وتصريحات المسئولين على أعلى مستوي- تصريح رودولف أدادا- وكيف أن المذيع بإذاعة عافية دارفور الأستاذ/ صلاح شعيب إتصل بها يستوثق خبراً حول هجوم حكومى على أربعة قرى بمنطقة طويلة، وبعد التقصى قاموا بتضليلها، ولاحقاً إتضح لها أنهم لم يرفعوا تقارير حقيقية حول الهجمات على قرى المدنيين العزّل، وأن الأمين العام للأمم المتحدة ذات نفسه لم يتطرق فى تقريره النهائي لمجلس الأمن لعدد من الهجومات التى وقعت على قرى تم تدميرها لأن قاطنيها يؤيدون الحركات المسلحة.. وأن حادثة طويلة فتحت عيونها للتوثيق رويداً رويداً، كان قيادات البعثة يقولون لها: يجب علينا أن نتصرف مثل دبلوماسيين، ولا يجب أن نقول كل ما نرى! وأنَّ كل التقارير تتحول وتتحور، ويتم التلاعب بها وتُحشى بالأكاذيب والتحوير والتحويل، وأن التقارير ألغت كلمة جنجويد لأن الحكومة السودانية تعترض على الكلمة وتقول لا وجود للجنجويد على الأرض.. وأنَّ دارفورتنزف وتحترق، وأنَّ قوات الدعم السريع هى قوات سريعة فى القتل والإغتصاب والنهب، وأن قوات الدعم السريع قتلت 600 شخص وحرقت 168 قرية بأكملها، وهجَّرت 230 الف شخص فى الثلاثة أشهر الأخيرة المنتهية فى أبريل 2014م.. وقالت أن وضع المدنيين فى دارفور خطير لأنهم مخفيين عن الأنظار ولأنهم منسيين، لأن الأمم المتحدة متواطئة على الجرائم التى ترتكب هناك، وأنّ مجلس الأمن لم يعد دارفور من أولوياتها، وأن القرارات التى إتخذتها العام 2004 مثل القرار رقم 1556/ 2004 بشأن نزع سلاح الجنجويد وتقديم قادتها للمحاكمة قد تراجعت عنها، لأن السودان قد أدمج الجنجويد فى الجيش النظامى وقامت بمكافئة قادتهم فتبوأ زعيمهم موسى هلال منصب المستشار لرئيس الجمهورية."
أشعتلت الدكتورة الشجاعة عائشة بصرى النار تحت أقدام الجناة الظالمين من مؤسسات الأمم المتحدة والإتحاد الإفريقى فى دارفور، المتسمة بالفساد والخنوع والكسل منذ يومها، وبعد لجان وتحقيقات ومراجعات ومخرجات إنتهت لجنة المراجعة التابعة للأمم المتحدة إلى التالي:
"إن فريق المراجعة لم يجد دليلا يدعم الفرضية القائلة بأن بعثة اليوناميد وإدارة حفظ السلام ترفعان التقارير بنية التستر على جرائم ضد المدنيين وحفظة السلام."

لتأتِ ردة فعل البطلة دكتورة عائشة بصرى كاللهب وفى الحال: "إن هذا الإستنتاج يشكل في حد ذاته تلاعباً لفظيا إضافياً ومحاولة يائسة للتستر- ليس على تستر البعثة الصريح الذي كشف عنه موجز التقرير- بل التستر الأكبر والأخطر الذي تقوم به إدارة حفظ السلام في نيويورك والتي يرأسها الدبلوماسي الفرنسي السابق هرفي لادسوس. فالغرض من هذه المراجعة - التي سبق وإعترضتُ عليها منذ البداية- هو تبرئة كبار إدارة حفظ السلام بعد أن أعرب أعضاء مجلس الأمن عن إستيائهم وقلقهم الشديد جرَّاء تصريحاتي والتقاريرالإعلامية وعلى رأسها تقرير فورين بولسي أبريل 2014م التي تشكك في توصل المجلس لحقيقة الجرائم ضد المدنيين وجنود السلام في دارفور. ولهذا فإن هدف هذه المراجعة كان هو الوصول إلى هذا التبرير على حساب إتهامات تخص بأجمعها بعثة اليوناميد".
وتتوالى الأحداث عاصفة هكذا، ولا يملك كبار الأمم المتحدة إزاء هذا الفضح الواضح وعلى الهواء مباشرة غير هذا الهُراء والخراء، تباً لهم. مبروك دكتورة عائشة بصرى فأهل دارفور يحبونك ويفضلونك على كثير من أبنائهم الجاحدين المدجنين. والبشرية جمعاء لن تنسى لك هذه المواقف الصادقة والشجاعة والثابتة والإنسانية، لا تبتغين من وراءها إلى الحقيقية وهى إسم الله الأعظم فى عليائه. أعتذر لأننى لم أجد السيرة الذاتية للدكتورة عائشة أدبج بها المقال فأرجو أن يمُدنِى بها من بحوزته لأنها تستحق من أهل دارفور والسودان أن يبنوا لها تمثالاً من ذهب خالص فى كل مدينة وقرية فضحت فيها جرائم العصبة المجرمة الظالمة، أمّا أنا فأدعو الله العظيم أن يبنى لعائشة بصرى قصراً فى الجَنَّة بجوار بيت زوجة فرعون تلك الصالحة الواثقة بربها العلى العظيم.
هذا، وشغل دكتور/ موكيش كابيلا، فى الفترة 2003-2004م، منصب الممثل المقيم للأمم المتحدة، ومنسق الشؤون الإنسانية، وممثل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في السودان. وأثناء قيادته للبعثة فى السودان، أدان كابيلا الإنتهاكات الصريحة لحقوق الإنسان التى ظلت ترتكب فى إقليم دارفور. وأثناء فترته في السودان، صرح كابيلا علناً بإدانته لانتهاكات حقوق الإنسان التي ترتكب في إقليم دارفور غرب السودان.
ويقول كابيلا إنه بدأ نشاطه فى هذا الأمر بعد أن جاءت إلى مكتبه إمرأة من دارفور تخبره بأنها وبنتها ومئتان إمرأة فى منطقة "طويلة" قد تم إغتصابهن جماعياً، وقتِل بعضهن على أيدى القوات الحكومية ومليشيات شبه عسكرية. وكانت التقارير التى يقوم دكتور كابيلا بإعدادها وإرسالها حول حجم وشكل الصراع فى دارفور، تُقابَل من قِبل حكومة السودان بالرفض والتكذيب وكانت تصِفها بأنها "كومة من الأكاذيب". ولكنها على الرغم من ذلك نجحت في جلب إنتباه وسائل الإعلام العالمية، للمرة الأولى، إلى ما يحدث فعلاً فى إقليم دارفور.
وقد تم إبعاد كابيلا من السودان في أبريل 2004م بعد مُضِى (13) شهراً فقط في مُهِمَّته التى مُدتها (24) شهراً.. وفي عام 2006 وفي معرض تعليقه على هذه الفترة، قال كابيلا: (هناك جدال حول ما إذا كان الذى حدث فى دارفور إبادة جماعية أم لا، ولكن بالتأكيد، في ذهني، وذهن العديد والعديد من الناس، أعتقد أن هناك القليل جداً من الشك من أن ما حدث في دارفور في عام 2003 والجزء الأول من عام 2004 كان بالتأكيد "جوناسايد" إبادة الجماعية.)
ولد الدكتور/ موكيش كابيلا في الهند، وهو مواطن بالمملكة المتحدة. وخلفية موكيش كابيلا هي في الطب والصحة العامة، والتنمية الدولية والشؤون الإنسانية، وقد نال مؤهلاته العلمية فى جامعات أوكسفورد ولندن.
في عام 1994م كموظف حكومي من المستوى المتوسط كان عضواً فى أول فريق بريطانى إلى رواندا فى أعقاب الإبادة الجماعية ودخول الجبهة الوطنية الرواندية وسيطرتها على العاصمة كيغالي. كما عمل موكيش رئيساً لوحدة النزاعات والشؤون الإنسانية بوزارة التنمية الدولية البريطانية في الفترة من 1998 إلى 2002. وفى الفترة 2002-2003، عمل كابيلا مستشاراً خاصاً للأمم المتحدة، وممثلاً خاصاً للأمين العام فى أفغانستان، ثم مفوضاً سامياً لحقوق الإنسان.
وقد فاز كابيلا بالعديد من الجوائز لعمله فى المجال الإنساني والتنمية. ففي عام 2003، تم تكريمه من قِبَلِ الملكة اليزابيث الثانية بـ وسام الإمبراطورية البريطانية لخدمته الدولية. وفي عام 2007م حصل على جائزة المواطنة العالمية للدكتور جان ماير من معهد القيادة العالمية.
موكيش كابيلا، هو أستاذ الصحة العالمية والشؤون الإنسانية في جامعة مانشستر. وهو أيضا الممثل الخاص للـ "إيجيس تراست" للوقاية من الجرائم ضد الإنسانية، ورئيس المجموعة الدولية لحقوق الأقليات.
بتاريخ 20 يونيو 2014م فى عشية إجتماع حاشد يدعو عمر البشير للتنحى عن حكم السودان إنعقد في لندن بمناسبة مرور 25 عاماً على حكم الطاغية بطل الإبادة الجماعية، وجه الدكتور موكيش كابيلا الممثل الخاص للجرائم ضد الإنسانية بمنظمة "إيجيس"، نداءً للشعب السوداني:"أن يتحد من أجل التغيير في البلاد التي مزقتها الحرب، لقد كان نظام البشير فعالاً للغاية فى تقسيم المعارضين له. بعد 25 عاماً من صعوده إلى السلطة، نتج عنه نحو عشرة مليون شخص لاجئ فى البلدان المجاورة، وأنَّ المشرَّدين داخلياً فى دارفور والنيل الأزرق وجبال النوبة وأبيي هم الذين يدفعون الثمن".
ويقول كابيلا، الذى كان رئيساً لبعثة الأمم المتحدة فى السودان عند بدء أزمة دارفور: "لإحداث التغيير، يجب على شعب السودان أن يكونوا موحدين، وعلى العالم الخارجى والمجتمع الدولي – مجلس الأمن والإتحاد الإفريقى، وحكومات دول مثل بريطانيا ينبغى عليها أن تكفل الوسائل التى تكبح جماح حكومة الخرطوم من شن حرب على شعبها. نحتاج عقوبات إقتصادية أكثر صرامة، وضرورة وقف تدفق الأسلحة إلى السودان، وعلينا الكف عن معاملة السودان كما لو أنه بلد عادى يقوم بأعمال تجارية عادية".
وإختتم كابيلا حديثه بالإشارة إلى الحاجة إلى العدالة حين قال: "عمر بشير هو رئيس الدولة الحالى الوحيد في العالم، الذى يواجه مذكرة توقيف بتهمة الإبادة الجماعية ضد مواطنيه من المحكمة الجنائية الدولية، فيجب التأكّد من أن عمر بشير نفسه، وكل الذين إرتكبوا جرائم منهجية ضد الإنسانية فى السودان قد تم تقديمهم للحساب أمام العدالة، لأنه بدون عدالة لن يكون هناك سلام".
ألا يستحق مِنَّا رمز الإنسانية والوفاء هذا الشكر والثناء، والدعاء له براحة البال؟.
[email protected]





تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 757

خدمات المحتوى


التعليقات
#1141629 [علاء الدين أبومدين]
0.00/5 (0 صوت)

11-04-2014 11:55 AM
نعم يستحق وأكثر في الدنيا والآخرة طوبى للمنصفين والصادقين


عبد العزيز سام
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة