المقالات
السياسة
الإغتصاب سلاح الجبناء و جرائم حمراء في حق نساء السودان
الإغتصاب سلاح الجبناء و جرائم حمراء في حق نساء السودان
11-09-2014 12:53 AM


هل نسى المغتصبون أنهم خرجوا من رحم إمراة؟
اليس لهؤلاء المغتصبون نساء , امهات, زوجات, اخوات,خالات, عمات,جدات؟؟
جرائم الاغتصاب في تابت جنوب الفاشر شذوذ جنسي و اخلاقي فلا بد من عقاب رادع ضد المغتصبين

الإغتصاب سلاح الجبناء و الانذال من اتباع حكومة المؤتمر الوطني في السودان و بلا شك ان الذين يمارسون هذه الجرائم هم أناس من فصيلة الوحوش البشرية ليس لهم افئدة و قلوب و ايمان يهتدون به, فقد نسوا انهم خرجوا من رحم إمراة, فالمرأة اكرمها الله في كل الكتب السماوية لانها ببساطة هي الأم و هي الزوجة و الاخت و العمة و الخالة و الجدة , فقد ظلت حكومة المجرم المطلوب أمام العدالة الدولية الدكتاتور عمر حسن احمد البشير و اتباعه يمارسون هذه الجريمة البشعة ضد نساء السودان كنوع من العقاب الجسدي و المعنوي من اجل كسر شوكة كل إمراة تطالب بحقها و تناضل ضد الطواغيت و الوحوش البشرية

لحساسية هذه الجريمة التي تمس الشرف مباشرة و تتسب في آلآم نفسية و معنوية و جسدية تظل اثارها تصاحب ضحايا هذه الجرائم مدى حياتهم نجد ان نظام القتلة في السودان الذي تدعى الشريعة وتلبس ثوب الدين , قد قننت هذه الجريمة وأباحت لكلابها الوحشية من عساكر و جنجويد و حرس حدود و ضباط امن و حتى مسؤولين دولة, بممارسة الاباحية و انتهاك اعراض الناس طيلة فترة حكم الدكتاتور الوحش عمر البشير خاصة في مناطق الحروب في دار فور و كردفان و جبال النوبة فقد ظل سلاح الاغتصاب ضد النساء يمارس ضمن الجرائم البشعة فكلما هاجمت عساكر النظام و جنجويدها قرية ما إلا انهم بجانب القتل و السحل و حرق القرى يمارسون الاغتصاب و لم تسلم النساء حتى في العاصمة الخرطوم و بقية المدن و المناطق الاخرى و النتيجة آلاف النساء و الفتيات القصر و حتى النساء من كبار السن كانوا عرضة و مازالو ضحايا لهذه الانتهاكات الغير أخلاقية , و بات السوادن يعرف عالميآ بدولة المغتصبين

هذه الجرائم لم تكن معروفة الا نادرآ جدآ و تعد من الشذوذ في المجتمع السوداني الي ان جاء نظام الوحش البشير الذي اباح كل مايندي له الجبين من قتل و سحل و اغتصاب و حرق و كأننا نعيش في عصور الجاهلية الاولى
و الاعجب من هذه الجرائم هو سكوت الشعب السوداني عن هذه الممارسات الوحشية و السماح لهذا النظام و زبانيته بالاستمرار في الجرائم , هل يعلم الشعب السوداني(أن كل إمراة تغتصب اهانة لشرف كل سوداني)؟ لأن لكل سوداني أم و اخت و عمه و خاله و جده طالما هذا السلوك الوحشي مستمر بل عقاب و هذا النظام مستمر فهن عرضة لهذه الجرائم البشعة
أغتصاب أكثر من 200 إمراة و فتيات قصر بصورة وحشية في مدينة تابت التي تقع جنوب الفاشر على بعد كيلومترات معددة تعد هذه جريمة العصر أن هذه الجرائم ليست باقل مما قامت به جماعة بكوا حرام بإختطاف اكثر من 200 تلميذة و اتخازهن سبايا هذه الجريمة التي هذت وجدان العالم فلماذا السكوت عن جرائم حكومة المجرم البشير فعلى المجتمع الدولى ان تتعامل بنفس المعايير لمعاقبة هؤلاء الجناة وتقديمهم الي العدالة الدولية

عيسى الطاهر
ناشط في مجال حقوق الانسان

[email protected]


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 801

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




عيسى الطاهر
مساحة اعلانية
تقييم
5.50/10 (4 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة