المقالات
السياسة
الطيب مصطفى، ظاهرة أم تيار!
الطيب مصطفى، ظاهرة أم تيار!
01-27-2016 03:21 PM


الجزء الأول
*(لا يكوننَّ المحسن والمسيء عندك بمنزلة سواء،
فإن في ذلك تدريباً، لأهل الإساءة على الإساءة، وتزهيداً
لأهل الإحسان في الإحسان..).
- من نهج البلاغة -
.. لما غضب رمضان السكري من عياله الذين كبروا أسرع إليه أكبرهم سناً وهو (سلطان) وقبَله معتذراً وهو يقول:
أنتَ حدوتنا .... يا سفن أب.
كان المنزل يردد أصداء ضحكاتنا ونحن نشاهد مسرحية العيال كبرت، وكانت أفكارنا موجهة إلى الممثل سعيد صالح وهو يتلفظ بكلماته على خشبة المسرح بكل بساطة وعفوية ، وكنا ننتظر منه قلب حروف الكلمات ليصنع منها مصطلحات جديدة ومفاهيم مشوهة وليخلق منها أسلوباً جديداً في النقد اللاذع، حيث يقوم الممثل بقراءة الواقع ويعبر عنه بسخرية مريرة تدعونا للهرب من مشكلاتنا وهمومنا بالضحك منها والاستهزاء بها.
هذا ما يحصل لدى تشويه المفاهيم على خشبة المسرح ولكن ما الذي يمكن أن يحصل عندما ينتقل هذا التشويه الساخر إلى أرض الواقع بتعديل بسيط يجعل المصلحة الشخصية والحزبية أسمى هدف وأكبر ضرورة تبيح لمن يسعي لها كل المحظورات، وإن كانت هذه المحظورات تتمثل بمعنى القيمة التي بدأنا نفقدها منذ أن أصبح السودان خشبة مسرح كبيرة يهزأ بها الطيب مصطفى وأمثاله من أفكار وعقول مستخدمين كل ما يمكن جمعه من كلمات مقنعه منمقه ذات معان سامية.
وهنا يبدأ التشويه يدخل إلى جوهر الكلمة محافظاً على شكلها الخارجي لغاية في نفس من كتبها وصرنا نسير في الأزقة والشوارع فنقرأ كلمات (الضمير – الإنسانية – التدين – الحريات - الخبرات). ونحن على يقين بأن من كتب عن نفسه أنه إنسان عظيم أو متدين أو صاحب ضمير وخلق يشبه تماماً بطل حكاية (حبوبتي) الذي ظل يردد على مسامع الناس أحاديثه عن قوته وعظمته وفصاحته حتى كاد يسمو بنفسه إلى السماء ولكنه على العكس تماماً.. ألقى بها إلى التهلكة كانت (حبوبتي) رحمها الله، تردد قصتها باستمرار لتبتسم في نهايتها وهي تعيد المقولة الشعبية الشهيرة:
(شكار نفسه كضاب).
لم يعيش شكار نفسه في قديم الزمان لأنه ألصق بنفسه صفات ليست فيه ولا يختلف الأمر كثيراً في الوقت الحاضر في حالة الطيب مصطفى فهاهو الآن يبعث بالقيم التي لا يتمثلها إلاّ في كتاباته وأحاديثه الجوفاء فتراه يظهر البراءة وهو متهم ويبين الطيبة وهو خبيث وينعت نفسه بصفات لو كانت لإنسان لظهر له جناحان.
يحدثنا الطيب في جرائده الصفراء ( الصيحة والإنتباهة سابقاً)، حديث الجدات عن الدين والفكر الديني، لا شكل ولا طعم ولا رائحة، ولو سألته أن يذكر لك خمسة تفاسير للقرآن الكريم ما عرف! ولو سألته عن عدد أجزاء تفاسير الكتاب المقدس ما عرف! بل إن مقالات تدبج منه عن الإسلام والمسلمون لا يميز بين القرآن والحديث ناهيك عن الجرح والتعديل، ويتحدث عن المسيحية ولا يعرف الفرق بين العهد القديم والجديد والحكمة من جمعهما وزمن الجمع..
فكان عليه قبل أن يتكلم عن أي فكر يجب أن يعرفه معرفة دقيقة، ومن ثم يحق له أن يتكلم نقداً علمياً ما شاء، أما أن يكون بمنزلة أبو العريف الذي يفتي في كل شيء فهذا عيبّ!
وفي كل كتاباته يحلل ويستنتج ويلقي الآراء ويردّدُ قوالب مسبوكة عفا عليها الزمن مما يتذكره من المرحلة الثانوية مزهواً وكأنه أخرج الدبّ من الجبّ.
حكم لينين الاتحاد السوفييتي (7) سنوات وهو صاحب المدرسة (اللينينية الماركسية) وأبرز رجال الفكر السوفييت وله عدد من المؤلفات، جاء بعده ستالين وحكم (29) سنة وأراد أن يبرز مواهبه الفكرية فألف كراساً أطلق عليه (المادية الديالكتيكية والمادية التاريخية) يقول عنه المؤرخون السوفييت إنه جمع عدداً من الكتب العلمية التي تدرس في المرحلة الثانوية واستقى مادته منها.. وبأن دوافع ستالين صاحب الستار الحديدي كانت توكيداً قسرياً للذات فما دها الطيب مصطفى أن يتنطع للتحليل السياسي والفكري والديني، وهو لا دراية له به فلا يحفظ كرامته؟
يقال إن أربعة:
رجل يدري ويدري أنه يدري فذلك عالم فاتبعوه.
ورجل يدري ولا يدري أنه يدري فذلك غافل فأيقظوه.
ورجل لا يدري أنه يدري فذلك أحمق فاجتنبوه.
ورجل لايدري ويدري أنه لا يدري فذلك جاهل فعلموه.
أما الكتابة بشتى أنواعها، سواء أكانت شعراً أم رواية أم قصة أم مقالة أم تحقيقاً أم عموداً أم زواية رأي، ومن خلال رحلة زادت على الربع قرن في هذه المهنة التي اخترتها واختارتني، وأنظر إليها على أنها مهنة وحرفة أعمل على تجويدها وصقلها كل يوم، لا أعترف أنا – وهذا من حقي مهنياً – بالهواية في ميدان الكتابة، فكما ليس من حق أحدنا أن يجري عملية جراحية لأنه يهوى الطب، وكما أنه أنه ليس من حقه أن يصمم بناء من باب هواية الهندسة، كذلك فإن مهنة الكتابة تحتاج إلى عدة متكاملة، وأن تسامحت بالتحصيل الأكاديمي باعتبار أن الرأي من حق الجميع، وأن الحكمة ضالة المؤمن، وقد تخرج من جاهل أو معتوه أو مجنون أو حكيم أو نبي، وبهذا يتساوى الجميع، إلاّ أنني حتى في هذا الجانب أطالب أن يعمل أحدهم على تطوير أدواته ونفسه، كما أطلب من القائمين على الكتابة بشتى صنوفها أن يعملوا على احترامها، والاحترام يجب أن يكون كاملاً ولائقاً.
الكتابة ظهر واط، وفي كل يوم نجد متسللاً من أمثال الطيب مصطفى لا تاريخ ولا موهبة ولا إبداع له ينط على هذا الظهر ويسرح بخيالاته ويتحدث عن كل شيء وفي كل شيء، والمشكلة أن هذا النطاط المتسلل الذي ظهر في غفلة من التاريخ – إن كان له توجه، فكل من لا يشاركه توجهه رعاع لا قيمة لهم مهما علت رتبهم وأسماؤهم، لذلك لا يرى الطيب مصطفى إلا ذاته فيكتب في موضوع سبقه إليه آخرون، فيظهر أنه كولومبوس الفكر والمكتشف الأوحد، وهنا يظهر جهله وعدم اطلاعه على عمل سبقه، فيتحدث في أمور بائتة وتافهة ولا جدوى منها.
وبالمتابعة للكثير من كتاباته، وجدت أن أغلبها ينطلق من فكرة مهمة، وهي أنه الفاهم الوحيد، وعلى الجميع أن يتابعوه وعلى كل واحد أن يهتف وراءه ويردد، فوحده يملك الحقيقة، ومن حقه أن يمجد وأن يقرّع وأن يمتدح وأن يقدح!
قاتل الله الغرور.. هذا الداء الخبيث الذي ما تسلل إلى دم إلا وأفسده، وما تغلغل إلى كبد إلا وأسقمها، وما عشش في مملكة إلا وتركها بعده خراباً وقفراً يباباً.
قاتل الله الغرور.. هذا الداء اللعين الذي لم يجد إلا في مملكة الكتابة والصحافة التربة الصالحة لنموه في عصر دولة الكيزان على يد جهلة من أمثال الطيب مصطفى وتابعه إسحق فضل الله.
نعم، أنا كتبت الكثير عن الطيب مصطفى، وتابعه إسحق فضل الله، وكنت أتمنى أن لا أعود للكتابة عنهم مرة أخرى، لو لا أن وصلتني الكثير من الرسائل تطالبوني وتدعوني لمواصلة الكتابة عن هذه الظاهرة المرضية والتيار العنصري التخريبي الذي يمثله هؤلاء النفر الضال، بالتصدي الحاسم لهم وتفنيد حديثهم بالحجة والبرهان، ومن مراقب أسمع من هذا وذاك، وأنفر من هذا أو ذاك عندما أراه مجرد طبل أجوف فارغ لا يملك سوى زم شفته أو إب يحاول أن يقرأ، فأنا مجرد شاحة وجهه أما جهل مطبق يقتله قبل أن يقتل الآخر.
ومن ضمن الأسئلة التي تطرح عليّ لماذا يهاجم الطيب مصطفى رموز السودان وقادته وكوادره وسياسيه؟ ولماذا يركز في هجومه على الأستاذ ياسر عرمان والأستاذ باقان أموم سابقاَ وعلى الشاعر الكبير والرمز الإنساني الراحل محجوب شريف والشيخ الورع والتقي والوطني الكبير أزرق طيبة والمفكر الشهيد الأستاذ محمود محمد طه؟ والحركة الشعبية ومشروع السودان الجديد وقادة ورموز العمل الوطني والإنساني؟ ولماذ..ولماذا..؟ أعترف أنه ليس لدى جواب نهائي على هذه الاسئلة، لكن الأمر الأكيد هو يتصل بموقف الطيب مصطفى نفسه من الآخر. قبل أكثر من ألف وأربعمئة عام قال عمر بن عبد العزيز خامس الخلفاء الراشدين: (رحم الله مَنْ أهدى إلي عيوبي) أما الآن فقد يجازف من يهدي بعض المتنفذين من أمثال الطيب مصطفى عيوبهم.
وما حال تطاوله على الحركة الوطنية وقاداتها ورموزها إلا كحال من وصفَهم أمير الشعراء احمد شوقي بقوله:
حِكمَهٌ حال كلُّ هذا التَجَليّ دونَها أن تَنالهَا الأفهامُ.
كنت أقول للطيب مصطفى في كل مقالاتي السابقة عنه، كما قال – كونفوشيوس- لا تفعل بالناس ما لا تريد أن يفعل بك الناس.
وكنت في سري امتثل قول الشاعر عبدان:
وقالوا: في الهجاء عليك إثمٌ
وليس الإثم إلا في المديح ِ
لأني إنْ مدحتُ زوراً
وأهجو، حين أهجو بالصحيح ِ
من حقنا أن نختلف، ولكن ليس من حقنا أن نتجنى على عباد الله وأسرهم أحياء وأموات، كما ليس من حقنا نتزبب قبل أن نتحصرم، ولا بد من المرور في كل المراحل، ولا يفرح الجهلة من أمثال الطيب مصطفى بجهلهم عندما ينالون من الآخر، فمن السهل أن تشتم، لكن انتظار الرد سيؤلم عمراً.. ومن السهل أن تتجنى على رموز الفكر والثقافة والسياسة، لكن البقاء على هذا الحال سيكون مستحيلاً.
هو اجترار للسذاجة أن تتحول المقالة إلى موعظة، وأن نرهق اللغة بصاحبنا قس بن ساعدة : أيها الناس اسمعوا وعوا..
الأفضل أن نستعيد أحاسيسنا، هواجسنا، تطلعاتنا، والسودان عند مفترق، أجل عند مفترق، رغم كل محاولات الترقيع، وادعاء الديمقراطية والحوار الوطني والتداول السلمي، واطلاق التصورات الخادعة، حتى إن رجلاً مفكراً مثل د. منصور خالد لا يبدي خشيته من انهيار السودان (ولكن ليس على طريقة فرنسيس فوكوياما) فحسب، وإنما يخشى انهيار المجتمع السوداني، بعدما مضى نظام المؤتمر بعيداً في العشوائية، وفي اللا معقول، وبعدما ظن أباطرة وأساطين الكيزان أنهم يستطيعون برمجة المجتمعات، والثقافات والحضارات، لخدمة مشروعهم الحضاري الخلبي، وحركتهم الإسلاموية العرجة، دون أعتبار للقيم والمثل والهواجس.
الذي يقال الآن يقتضي منا الرؤية، والبلاد مقبلة على تحولات مصيرية، وبعد ادرك الشعب السوداني ألاعيب نظام الكيزان الفاسد والمفسد لابد من إنتفاضة وثورة تستأصل هذا السرطان الخبيث تحدد شكل الدولة والمجتمع، اندريه فونيين سبق وكتب الكساد الكبير (1929-1933) أطلق ذاك المناخ السيكولوجي الذي ترعرعت فيه الايديولوجيات الهمجية أو تلك الضائعة بين المثالية التي ليس لها من سبيل، والواقعية التي تبعثرت بين أصحاب النظريات الاقتصادية، وأصحاب الأحذية الثقيلة، فكان انقلاب 1989 المشؤوم، والحروب التي عاشها المجتمع السوداني واكتوى بنارها، تحت ذرائع واهية وحجج كاذبة.
الآن يستعاد السيناريو، بعدما تبين أن الذين كانوا يتولون إدارة الحكم في السودان طيلة عقدين ونيف من السنوات العجاف لم يكونوا أكثر من قطاع طرق، والتهجم والعنصرية التي ينضح بها قلم الطيب مصطفى وأمثاله من الموتورين، إذ لو وضعت كل الفضائح وعمليات الفساد والنهب المنظم لأموال الدولة في الضوء لما بقي هناك موطىء قدم لكوز فاسد في هذا الوطن المكلوم.
فضائح وفساد وإفساد وشراء للذمم تدعو إلى وضع الطيب مصطفى وبطانته وراء القضبان لأنه كان المرشد الروحي لقطاع الطرق، وإلى أن يقرر الشعب السوداني مصيره، في مقبل الأيام، ثورة أخلاقية بالدرجة الأولى، تضع حد لظاهرة الطيب مصطفى وتياره العنصري التخريبي الذي ساهم وبادر للاقتطاع جزء عزيز وغالي من وطننا الحبيب.
كما مازالت أرضنا محتلة في الشرق والشمال في ظل هذا النظام العبثي نظام الاستبداد والقمع والموت والدمار.
بالطبع قادة العمل الوطني وقوى التغيير الديمقراطي ليس مع ذلك الحل الذي يعالج فيه الخراب بخراب أكبر.
لإننا بتنا أقل عبقرية بكثير من أن ننتج الحل، لهذا ندعو الآخرين من التيارت والأحزاب السياسية والقوى الوطنية إلى ذلك، إلى شراكة باتت أكثر من ضرورية حتى لا نغرق جميعاً.
أليست هذه اللحظة التي نستعيد فيها وعينا؟ إن ثرواتنا، أو ما تبقى من ثرواتنا، وإمكاناتنا البشرية والجيوستراتيجية، قادرة إذا ما وظفت على نحو خلاق على أن تصنع لنا مكاناً، لقد سئمنا لعبة اللامكان.
آخر الكلام:
ليس من الضروري، أن يكون كلامي مقبولاً،
إنما يجب أن يكون صادقاً.
- سقراط –
[email protected]





تعليقات 8 | إهداء 0 | زيارات 4312

خدمات المحتوى


التعليقات
#1406912 [عبده شاكر التميمي]
5.00/5 (1 صوت)

01-28-2016 02:40 PM
قرفنا من المواضيع الكثيرة والكتابات عن الاشخاص الذين ليس لهم اثر في مستقيل السودان .. اوقفوا هذا النوع من الكتابة واتجهوا لتابة الطرق التي تخلص الشعب السوداني من هذا الذي اوصلونا اليه الكيزان .. والسلام ...


#1406732 [كرم]
0.00/5 (0 صوت)

01-28-2016 09:35 AM
هل يستحق هذا الشخص أن تفرد له كل هذه المساحه ؟؟


#1406714 [كاروشة]
5.00/5 (1 صوت)

01-28-2016 09:05 AM
الطيب مصطفى جهلول بعد ان شبع من مال السحت والسرقة من مال الشعب المكلوم يمارس الآن الزراط .. للأسف زراط على الورق .. تماما مثلما يفعل حسين خوجلى على شاشته البائسة والقبيحة !!


#1406699 [سيف الدين خواجه]
0.00/5 (0 صوت)

01-28-2016 08:27 AM
يا عزيزي من كان يعرف الطيب لولا الانقلاب لعلعها من محن السودان الخاصة التي تنبأ بها محمود محمد طه وهذا سبب الموجده عليه لان نبوءته تصدق حتي الان اما حربهم علي رموز الحركه الوطنية والمفكرين خطه مرسومه حتي تكريم منصور خالد له موقف منه وهو مظهر لما يخفي النظام هو الوجه الخحقيقي لما يخفيه النظام في مقبل الايام .انها محنة وطن !!!


#1406551 [ابوبكر بشير]
0.00/5 (0 صوت)

01-27-2016 11:00 PM
الطيب مصطفى مظهر بسيط للدرك السحيق الذى اوصلنا له تنظيم الاخوان المسلمين. الطيب مصطفى صحفى، ومامون حميدة وزير صحة، وعبد الرحيم والى الخرطوم، وعمر بشير رئيس.

مظهر طبيعى للغربال الشغال منذ ظهور قوانين سبتمبر 1983. وهو غربال ينفض كل حق، وكل صحيح، وكل قيمة عليا، ينفض كل ذلك بعيدا، بينما يركز، ويمكن، لكل السوء وكل التخلف، وجنوده فى كل ذلك هم اسوأ الناس وابعدهم عن الفهم، وعن الخلق.

ولذلك فان لم يكن الطيب مصطفى موجود لظهر لك الف من شاكلته، وكل الذى فعله الطيب مصطفى هو انهم سبقهم لهذا المكان، وصار يتلذذ بهذا الوضع، والذين على شاكلته من الاخوان المسلمين فى الحقيقة ينتظرون دورهم، ليتمكنوا من التلذذ بالاستجابة الى رغباتهم الحيوانية التى تجعلهم يتمرغون فى وحل شهواتهم ثم يتلمظون للتسلط على المساكين


#1406515 [محمد محجوب]
0.00/5 (0 صوت)

01-27-2016 08:37 PM
كتبت كثيرا وأفدت قليلا او لا قل لا شىء. ماذا يفيدنا معشر القرّاء كل هذا الهدر والسباب؟ هذا موضوع شخصي بينك وبين فرد او اثنين فلم تعذبنا بكل هذه الألفاظ؟


#1406487 [كاكا]
0.00/5 (0 صوت)

01-27-2016 06:33 PM
احقا لا يوجد بهذه البلاد نساء ورجال "راضعين لبن امهم" ؟؟؟ والا كيف تمهزلنا ربع فرن من الزمان !!! ...


#1406451 [زول..]
5.00/5 (1 صوت)

01-27-2016 03:58 PM
الطيب مصطفى لاهو ظاهرة ولا هو تيار ...هو الطيب مصطفى تردي إعلامي كما أوضحت أنت في مقالك سببه عدم حرفية الكتابة. فلا تتأسوا به وانسوه عسى الله أن يهديه


ردود على زول..
[سودانى] 01-28-2016 11:52 AM
يازول الجماعة ديل ما عندهم فكرة نحن مشكلتنا الطيب مصطفى ؟ مشاكل البلد الكبيرة هى التى تحتاج لهذه المساحة ديل ما عندهم موضوع هم نفسهم على شاكلة الطيب مصطفى الانصراف الى مواضيع انصرافيه اليعقوبابى قال بعد ما ترك الكتابه عن الطيب مصطفى واسحق تانى رجع يكتب لماذا؟ لان الناس طالبوه بذلك والموضوع كله حب الظهور بالكتابه لانك لا تملك موضوع قلت اخير اكتب عن الطيب واسحق ياخى شوف ليك موضوع يتناسب والكرفته والبدله اللابسهم بدون موضوع اذا كان الطيب مصطفى من مشاكل هذه البلد انت على شاكلته فى الموضوع بدون موضوع

فكرة مافى عايزين تظهروا
اما اسحق فضل الله اتفقنا معه او اختلفنا فهو صاحب فكرة ورؤية حتى ان كانت خطأ


الدكتور نائِل اليعقوبابي
الدكتور نائِل اليعقوبابي

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة