11-10-2014 02:08 AM


بات من المؤكد أن ما يدور داخل أورقة الحزب الحاكم مرحلة جديدة من تكريس السلطات في يد البشير وتقديم مجموعة من الرجال والنساءوشبا ب يثق بهم ويعهد لهم تمرير مشروعه لفترة حكم قادم ولكن تحت أشراف غندور الذي كسب ثقة الريئس
والقيادات الشابة الطامعة في الصفوف الاولي مهما كانت الصورة أمام الجميع نوع آخر من الصراعات أخذت تعصف بتمسك ووحدة الحزب لتهزّ أركان حزب المؤتمر الوطني ا من الداخل. صراع داخلي طفا بعضه إلى السطح على قلّته، إذا ما قورن بما يحدث حقيقة في داخل جنبات الحزب، الذي يضجّ بحراك يُعدّ الأعنف منذ بدأت ملامح معضلة انفصال جنوب السودان في الظهور ومناقشتها علي مستويات الحزب و خلافات حول من يتحمل المسئولية التاريخية الحزب أم من كان علي طاولة التفاوض لحظتها أخذت رايات إصلاحية، ووجهت بما يمكن تسميته حرساً قديماً في الحزب الحاكم، ليبدأ صراع لم تكتمل فصوله بعد خرج في هذه المرة من نعرف أنهم كانوا ينادوا بالتغيير كان عرابهم هذه المرة وصاحب الصوت العالي أمين حسن عمر ومعه قطبي المهدي وعائشة الغبشاوي ومحمد شيخ أدريس ونضال عبدالعزيز المتطرف العنيف بالاضافة لبعض الحمائم وأصحاب المواقف الضبابية عادل عوض ومحمد مختار ومع كل من يعد من رجال نافع أو جاء بسند نائب الرئيس السابق علي عثمان أومن له رؤية مختلفة عن مايري نائب رئيس الحزب غندور كان يرصد حراك الشباب
لا أحد في هذه التشكيلة غير رجال يعتقد غندور فيهم الولاء للرئيس وله ومن ثم للحزب الذي يسعي أن يكون بلا قدامي أو لوبيات السابابقين ولكنه ضمن حياد كمال عبداللطيف والرجل من أكثر القدماءفي النظام معرفة بتفاصيل وخبايا الحرس القديم حتي طه عثمان غادر منصبه في صمت لا أحد يعلم ما حقيقة مغادرة الرجل طواعية أم عنوة من متنفذ طاله علي حين غرة
لو تعلمون أن ما تحت دعاوى التغيير والإصلاح والتجديد داخل حزب المؤتمر الوطني مع المتغيرات في الساحة السياسية جعلهم أكثر خوفا علي تجربة السنوات القادمة بنفس الشخوص العقلية السائدة ولقددفعوا بأجندتهم في وجه آخرين يرون التغيير نكسة. فالتمسك بالثوابت (الشريعة الإسلامية، البيعة للرئيس، والجهاد)، هي شعارات المرحلة السابقة والان التغيير يجب أن يبدأ من أعلي الهرم أن الحجج والتنظير ومايري غندور رهطه سوف يقود التجربة لهالك ونهاية يدفع ثمنها الجميع لازالت الحرب قائمة ونفس التحديات ونفس الاسلوب في التعاطي مع كل القضايا ملفات أمنية وحسم عسكري عنما سأل أحد الصحفيين غندور عن حقيقة مغادرة أنصار التغيير أمانات الحزب والقطاعات قال بالحرف ( أنه ومن وراءه مع الاصلاح والتغيير ولا تلعب معي ضاغط أيها الصحفي )
لا أقول تم تحجيم أيناء دارفور داخل الخزب ولكن أصبح حسبو النائب الثاني نصير الرزيقات في غير موقعه حسب ما كان سائد خلال الفترة السبقة حسثن أن نائب الرئيس الثاني يكون مسئول الملف السياسي داخل الحزب ولكنه ذهب الي صديق البروف
وطبيب الاسنان التاني داخل الحزب لانه من أخلص رجال الرئيس وغندور وأحيل حسبو للملف الاقتصادي جلس الرئيس مع التجاني السيسي لحل خلاف بين أعضاء سلطة دارفور اوبموجب هذه التسوية عاد نيم الذي ظل أكثر من شهرين لا يمارس مهامه
كوزير مالية للسلطة بل أيضا هذا المساء أجتمع ارئيس بالكتلة النيابية للحزب في البرلمان لكي يكونوا علي قلب رجل واحد بعد أن سري بينهم أن غندور يكرس لسلطة في يد الرئيس تمع الكل من ممارسة أي عمل تنظيمي يحقيق للحزب أو للجهويات داخله
نصر أو مكاسب
الكل داخل الحزب أو في الفصائل الاسلامية الاخري يري في غندور أنه صاحب دهاء ويتعاطي مع الشأن العام بعقلية طبابة الاسنان ويخافون الخلع لان طيبيات الموائد ومعارك الغرف المغلقة تحتاج أسنان وأضراس !!!


[email protected]





تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 807

خدمات المحتوى


التعليقات
#1146983 [مرقنبو قرنبو]
4.16/5 (19 صوت)

11-11-2014 08:36 AM
وى يا ابوعركى انت


#1146233 [سوداني]
3.92/5 (21 صوت)

11-10-2014 11:42 AM
اخطاء اخطاء اخطاء املائية , ولكن اين موقع النائب الاول من كل هذا


زهير عثمان حمد
 زهير عثمان حمد

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة