المقالات
السياسة
سقوط حائط برلين: التوق للحرية والوحدة والسلام
سقوط حائط برلين: التوق للحرية والوحدة والسلام
11-11-2014 08:17 AM

image

امام حائط برلين


*مضى ربع قرن على سقوط حائط برلين الذي كان يفصل المانيا والشعب الألماني في دولتين شرقية وغربية،ويعد هذا الحدث محطة تأريخية مهمة ليس فقط في تأريخ ألمانيا وإنما في تأريخ العالم أجمع.
*لن نرجع بكم إلى المشهد التأرخي، لكننا نتوقف عند دلالاته التي أكدت قوة الإرادة الشعبية في مواجهة جميع صنوف التمييز، حتى بين الشعب الواحد وداخل الإسرة الواحدة، فتوحد الشعب الألماني من جديد، بل وأسهم بفعالية في تعزيز الإتحاد الإوروبي.
*أتيحت لي فرصة زيارة برلين وكان لابد لي من زيارة "أطلال" حائط برلين الذي تحول في جانب منه إلى نصب تذكاري تزينه بعض الأعمال التشكيلية التي تعبر عن تلك اللحظة التأرخية في حياة الشعب الألماني، وبالطبع تحسرت على ما حدث في السودان تحت مظلة تقرير مصير جنوبنا الحبيب، في عالم تتجه فيه الشعوب للتوحد إقليمياً في طريقها نحو الإنسان العالمي الذي بدأ يتشكل عملياً في بعض الدول التي لاتفرق بين أحد من مواطنيها.
*لذلك إحتفل الشعب الألماني بقيادة المستشارة انجيلا مريكل في اليومين الماضيين بهذه المناسبة التأريخية الفاصلة في تاريخ الإنسانية بمشاركة عدد من كبار الفنانيين الألمان، وأطلقت بهذه المناسبة الاف البالونات في سماء برلين تعبيراً عن إنتصار إرادة الشعب الألماني وتحقيق توقه للحرية والوحدة والسلام.
*عزفت أوكسترا برلين مقطوعة" الطريق للسعادة" من السيموفونية التاسعة لبيتهوفن التي أصبحت النشيد الرسمي للوحدة والسلام في أوروبا، كما تم إفتتاح معرض عند النصب التذكاري لحائط برلين.
*" إن التعطش الحرية الذي يتعذر كبحه هو الذي أسقط حائط برلين منذ25 عاماً" كما قالت المشتشارة انجيلا مريكل في هذه المناسبة، وأن التوق للحرية لايمكن أن يظل مكبوتاً للأبد.
*إن مشاركتنا للشعب الألماني الإحتفال بهذه المناسبة تنبع من إيماننا بوحدة الإنسانية كما تعلمناها من ديننا الحنيف الذي أكدها المولى عز وجل في قوله في القران الكريم : "يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم" صدق الله العظيم، وعزز هذه المعاني الجامعة حديث خاتم الأنبياء والرسل بقوله : "لا فرق بين عربي على عجمي إلا بالتقوى".
*كما يجسد سفوط حائط برلين أشواقنا نحو السلام والوحدة والإستقرار والتوافق السوداني على مستقبل أفضل لنا جميعاً.


[email protected]

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 605

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




نورالدين مدني
نورالدين مدني

مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة