11-16-2014 08:57 AM


كثر الحديث في الآونة الأخيرة عن السودانيين الذين يحملون جوازات سفر أجنبية. وركّز المعنيون بالأمر على حملة الجوازات البريطانية والأمريكية من دون حملة الجوازات ولكي يتموا الخياطة بالحرير اهتموا بشأن منسوبي الحكومة ومستوظفيها خاصة الدستوريين منهم. للذين لا يعلمون نقول لهم أن قانون الجنسية السودانية يسمح بالجنسية المزدوجة Dual citizenship وهنالك كثير من الدول تسمح بنفس الميزة ودول أخرى ترفض منحك جنسيتها مالم تتنازل عن جنسيتك الأصلية.
معروف للجميع أنه لا يجبرك على المر إلا الأمرّ منه. ولكن هنالك حالات تستدعي التفكير مرتين قبل القدوم على خطوة كبيرة مثل قبول أو رفض الجواز الأجنبي. الكل يعلم ما أصاب المواطن من جراء سياسة التمكين وكيف فقد الكثيرون مصدر رزقهم لا لسبب إلا لأنهم غير موالين للنظام أو متوالين معه. فتفرّق الناس أيدي سبأ في أركان الدنيا الأربعة. أتيحت لهم فرصاً ما كانت ستأتيهم لو بقوا في الوطن. لا تجبرك أي دولة على فعل اي شئ عند حصولك على جنسيتها.
في بريطانيا القانون واضح، فحسب اقامتك في البلاد يحق لك الحصول على الجنسية البريطانية. هنالك شروط يجب على الجميع إيفائها حسب نوع إقامته في بريطانيا أوّلها الإلتزام بقوانين البلاد طيلة مدة اقامتك بها وعدم التلاعب بفلوس الملكة وهي الضرائب والتأمين الإجتماعي.
هل لنا أن نفهم أن الحصول على الجنسية الأجنبية يقلل من وطنية من حصل عليها؟ هل هي مزايدة بلا معنى أم حسد وبُقر من حملة الجوازات الأجنبية؟ حسب مهنتي كنت أسافر كثيراً بجوازي السوداني ودائماً ما أكون مصدر ريبة وشك حتى يثبت العكس، خاصة أيام التمكين .. حيث سؤلت مرة عن حسن الترابي والجبهة الاسلامية القومية في بوابة دخول دولة أوروبية! لهذا رأيت أن الحصول على الجنسية البريطانية وبالتالي جواز سفر حكومة صاحبة الجلالة كوين اليزابيث 2 افضل من حمل الجواز السوداني المتهم حامله بالإرهاب حتى يثبت العكس.
لم أقس وطنيتي بثيرمومتر الوطنية قبل حصولي على الجنسية البريطانية ولم افعل بعد الحصول عليها أيضاً ولكن متأكِّد أن وطنيتي لم تنقص مثقال حبة خردل إن لم تكن قد زادت مع ازدياد شوقنا للوطن الحبيب. فلكراهية البعض في منسوبي حكومة الإنقاذ نرجو ألا تخلطوا الكيمان وتُطبِّقوا علينا المثل الشائع: (قولة عر بتسوق الحمير). (العوج راي والعديل راي).
كباشي النور الصافي
[email protected]


تعليقات 6 | إهداء 0 | زيارات 2676

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1151378 [abu shawarib]
5.00/5 (2 صوت)

11-17-2014 11:06 AM
يا أخوانا أنا متحير جدا فى وضع أخونا الكباشى ده لأنه يكتب يوميا وكتاباته تفتقد لأى عمق بل شديدة السطية وأهم مافيها اللزمة التى يختم بها ( العديل رأى والعوج رأى ) بل أن الفائدة التى نجنيها من مايكتبه المعلقون ان وجدوا فهى دائما أكبر ..........
علاقته بالمتحكمين بأمر الراكوبه شنو يا أهل الراكوبه ؟ !


#1151019 [SUDANI]
5.00/5 (1 صوت)

11-16-2014 09:47 PM
لماذا لا تحرم قوانين السودان الجنسيه المزدوجه لمن يتبأون مناصب حساسه فى الدوله؟ ولماذا لا يتنازلون من تلقاء انفسهم عن الجنسية الثانيه حتى ولو كان لهم وضع خاص فى قيادة احزابهم؟ الا يوحى ذلك باستعدادهم لنهب اموال المستضعفين وترك الباب مفتوحا للهروب؟؟


#1150713 [عمار]
4.00/5 (2 صوت)

11-16-2014 12:55 PM
انتا ربنا راضي عنك عشان كده عندك جواز بيرطاني , زمان قالو في التاريخ عبدالرحمن النجومي كان عايز يتزوج المكلة فكتوريا عشان ياخد الجواز برضو , خليك مخلص ومجتهد في وطنك بيرطانيا لانو حتتديك علي قدر اجتهادك


#1150672 [حزين جداً]
4.50/5 (3 صوت)

11-16-2014 12:05 PM
يا كباشي يا أخي الغالي هنالك مجموعة ومن حكومتك معها الجنسية المزدوجة

على سبيل المثال لا الحصر :

1- جمال الوالي عضو المجلس الوطني ورئيس نادي المريخ ورجل اعمال يحمل الجنسية

البريطانية .

2- مهدي إبراهيم قيادي بحزب المؤتمر الوطني يحمل الجنسية الامريكية .

3- مصطفي عثمان إسماعيل وزير خارجية سابق ومستشار للبشير يخمل الجنسية الامريكية

4- علي عثمان طه نائب الرئيس الاول سابقا يحمل الجنسية البريطانية.

5- قطبي المهدي مدير جهاز الامن سابقا يحمل الجنسية الكندية.

6- ياسر يوسف مسئول الاعلام بحزب المؤتمر الوطني بحمل الجنسية الاثيوبية

7- ابراهيم محمود حامد وزير الزراعة الحالي ووزير سابق لوزارة الداخلية

يحمل الجنسية الارترية .

8- الخطيب مهندس إتفاقية نيفاشا يحمل الجنسية الامريكية .

9- غازي صلاح الدين العتباني قيادي سابق بحزب المؤتمر الوطني وشغل عدة مناصب يحمل

الجنسية البريطانية.

10- صابر محمد الحسن محافظ بنك السودان المركزي السابق بحمل الجنسية الامريكية

11- عوض الجاز يحمل الجنسية البريطانية .

12- إبراهيم احمد عمر مستشار سابق يحمل الجنسية البريطانية.

13- عبدالحليم إسماعيل المتعافي والي الخرطوم السابق ووزير سابق لوزارة الزراعة

يحمل البريطانية .

14- صلاح عبدالله قوش مدير جهاز الامن سابقاص ومستشار سابق للبشير يحمل الجنسية

الاماراتية

15- نافع علي نافع مدير جهاز الامن سابقاص ومستشار سابق للبشير يحمل الجنسية

الامريكية

16- إبراهيم غندور مساعد الرئيس الخالي يحمل الجنية الالمانية

17- محمد بشارة دوسة وزير العدل الحالي يحمل الجنسية الامريكية.

18- السفير السابق الشنقيطي جنسية امريكية ومتزوج من امريكية افريقية .

19- كمال إسماعيل وزير الدولة الحالي بالخارجية امريكي .

20- سليمان عبدالتواب سفيرنا السابق في طهران امريكي .

21- السفير السابق خضر هرون وزوجته امريكان .

وما خفي اعظم ....

بس وصيتنا آخر زول يجي طالع من السودان يحط المفتاح تحت كبري الخرطوم .


#1150561 [محجوب عبد المنعم حسن معني]
0.00/5 (0 صوت)

11-16-2014 10:16 AM
نميري كان لا يسمح بالجنسية الثانية ، بل انه قام باذدراء كل من قام بالتجنس بجنسية اخرى.

اما في عهد الانقاذ


#1150526 [هجو نصر]
5.00/5 (3 صوت)

11-16-2014 09:51 AM
المكتة المشهورة زمن المظام الشيوعي ان احد البلغار سئل : هل سوف تبقي في بلغاريا اذا فتحوا الحدود ؟ رد فورا: يا سلام ! واقعد ليك براي ! هذه واحدة من النكات التي كانت تروجها "الريدرز دايجست " المجلة الامريكية في حربها الشعواء علي المعسكر الاشتراكي . الان تحولت النكتةالي واقع عند صاحبما كباشي ! ليس ذلك وحسب بل انه غاضب لان الناس (بغرانين) وحاسدين كمان ! يا سيدي رفقا بالعائشين في (الأمرّ) ما دمت مستمتعا بالمر الحلو واللعوج راي والعديل راي


ردود على هجو نصر
[ودالبله] 11-16-2014 11:04 PM
الكباشي قال الحقيقة والكلام الصاح ، ابدا لايغير الامر اي شئ في ارتباطك وانتماؤك لوطنك الاصلي بل العكس هناك فوائد ومنافع كثيرة لحامل الجنسية الثانية ، بالذات في وجود وهيمنة لصوص الكيزان علي العباد والبلاد .. واخيرا يوم القيامة والحساب لاتسال عن جوازك او جنسيتك .


كباشي النور الصافي
كباشي النور الصافي

مساحة اعلانية
تقييم
7.00/10 (1 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة