11-19-2014 03:03 PM



أولاً أشكر كثيراً كل الذين كتبوا إلي
إن هذه الشهادة التالية مؤلمة بكل تأكيد ويخشى البعض أن يستغلها أعداء المشروع الإسلامي في التشهير برجاله، وهو تخوف مشروع ولكنه أقل خطرا من قوله تعالى: "أتامرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم وأنتم تتلون الكتاب أفلا تعقلون".
اليوم أكتب حقائق و خاصة المسكوت عنه في المؤتمر الشعبي ، وأنا أبدا لن أدعي بأن ما اكتبه هو كلام منزل ، والأمر مطروح للنقاش أن أكثر الناس يحدثونك أن الشيخ الترابي وحده من يتصدى لأعباء الحوار ومباشرة المواقف منذ انخراط الشعبي في هذا المشروع ويتساءل آخرون: أين قادة الشعبي ولماذا لزموا دورهم لا يظهرون أو يتولون بعضاً من أعباء المشاركة في هذه الفعاليات؟ والإجابة على هذه التساؤلات ذات شجون، وقد يستسهل البعض توفير إجابات مسطحة عابرة لا تلامس واقعاً ولا تشفي داء، على نحو ما يلجأ بعضهم للقول ساعة السؤال عن الكيفية التي وصل بها ذلك المحامي الفاشل إلى أن ترقى في أمانات الشعبي الأهم إلى الأمانة السياسية من تخطي للرقاب و رفع بالمناكب نحو قمة المجد السياسي وهم يقولون أن الشيخ الترابي يدعمه ويقربه ويدفعه صُعداً في تراتيب التنظيم وهياكله حتى كان ما هو عليه اليوم وهذه إجابة سهلة وسطحية لا تنفذ وراء الظواهر بالنظر المتبصر لترى الحقائق وجواهرها وإنما تكتفى بما تيسر من ظن، هل يغني الظن من الحق شيئاً.
حول هذا وذاك والجواب الأعمق على كل هذه الأسئلة المطروحة اليوم على قارعة الشعبي، أن خطة محكمة وضعت منذ حين كانت تهدف إلى عزل الشيخ الترابي عن انصاره وقيادات تنظيمه ذوو الخبرة والحنكة السياسية والولاء وهي الخطة التي أشرف على تنفيذها بشكل دقيق مدير مكتبه لا ينفذ عبر الشباك التي نصبها على المداخل إلى الشيخ الترابي من أرتضى له هو أن يلج وفق تقديرات محددة لك أن تتصور الجهة التي حددتها وغاياتها واهدافها من ذلك، إن العزلة التي يعيشها اليوم الشيخ الترابي وظهوره بمظهر الفرد الذي يمضي الأمور كلها وحيداً بلا سند ولا عضد ولا قيادات فاعلة في تنظيمه هي بعض ذلك الغراس وهذه حيثيات كنا قد أفضنا فيها في مقالات سابقات لكن حيثيات أخرى لا تلبث تشرئب برؤسها يأخذ بعضها برؤوس بعضن وهل تعلم يا أخي الكيفية التي ترّقى بها الأمين السياسي حتى وصل لما هو عليه.؟ دعك من التفسيرات الساذجة السطحية التي تلقى اللوم على الشيخ الترابي ثم تولي قانعة بما تعتقد. ولكن ما حدث اخيرا في اجتماع الهيئة القيادية للمؤتمر الشعبي كان في وضح النهار. ولكن الأيادي الخفية تسابق الجميع وبتنظيم دقيق كانت عملية تزوير خطط لها ونفذها مدير المكتب لكن القيادة التي أرست في وقت مبكر جداً أسلوب الجرح و التعديل في تقديم قياداتها ما كانت لتقدم محامي الشيطان الذي تسلل الي صفوفها بذات السهولة في صفها الداخلي..
والحق أن اجتماع الهيئة القيادية الذي طرح اسماء أمناء الأمانات من جديد ليؤكد لها الثقة أو يطالها التغييرات أوشك ذلك الاجتماع أن يطيح بالأمين السياسي من بعد خطبة مدوّية ألقاها ذلك المحامي الشاب الذي تقلّد عدد من الأمانات ويعرفه شباب وشيوخ الشعبي هو الأول الذي تلا على الناس بيان التأسيس الأول للمؤتمر الشعبي ساعة زاغت الأبصار وبلغت الحلوق الحناجر وساعة كان ثمة محامي فاشل ما يزال حبيس مكتب رث ضيق في ضاحية السجانة جنوبي الخرطوم، كادت تلك الخطبة أن تعصف بالأمين السياسي الذي عدد ذلك الأخ مخازيه وكيف يخدم قضية الشيطان بالدفاع عن المجرمين وفتح الباب لهم للتهرب من العقاب. كما عدد ضحاياه وهو يشير لبعضهم جالسين قبالة الشيخ الترابي وعن يمينه وعن شماله ويشير إلى الشيخ خليفة مكاوي وفلان و فلان.. لكن نتيجة التصويت التي جاءت لصالح تثبيت الأمين السياسي في موقعه بقدر ما أثارت الدهشة داخل أطر التنظيم فإنها أثارت همساً تكاثف وارتفعت نبرته حتى أضحى ميسوراً أن يحدثك أحد أعضاء الأمانة العامة للمؤتمر الشعبي عن الطريقة التي تولى بها مدير مكتب الشيخ الترابي تزوير نتائج الاقتراع وتحريفها حتى أعلن فوز صديقه الأمين السياسي وتثبيته في موقعه، صحيح أن الشيخ الترابي كان قد استغل الرجل ليحدث به اختراقه داخل كيان تحالف قوى الإجماع الوطني وهو يعلم أن حساسية زائدة قد تواجه ممثل في التحالف إن اختاره من خاصة صف الإخوان الملتزمين فأرسل هذا الأخير لما يعلم أنه لا يتوفر على سمت الإخوان المسلمين ورسوخ عقيدتهم الحركية وبما يشيع عليهم من إرث الحركة الإسلامية، لكن الأمين السياسي أظهر مقدرة فائقة على التقلب والتلون بلا سقف ولا حرج يمده دعم مدير مكتب الشيخ الذي مهد له الطريق حين حجب الإخوان الصالحين وأبعدهم ليمثل المحامي الصاعد دور البطل الذي لا يموت ولتستمر توأمتهما العجيبة الممتدة إلى خارج الدين والسياسة وكأنما لهما قبلة سريّة يُصلّيان إليها و اختفوا به مثل هبل و اللات و العزى والآن يبصق المحامي مره بعد مرة كل يوم علي تاريخ الحركة الإسلامية و المجتمع السودانى والمؤتمر الشعبي. والبعض يتحدث عن مؤهلات التاج واعجاب تلك الجهه في السلطه به .. والشيطان يستدعي .. ( بضم الياء و فتح العين) ثم كل من يربط هذه الظواهر ببعضها يعرف ما يحاك ضد الحركة الاسلامية .. والجهة ما تريده هو هذا الانحطاط ..
ونري تحت الرماد وميض نار

وغداً إن شاء الله نواصل
أبوبكر الصدّيق
[email protected]

تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 1413

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1153537 [صبري فخري]
0.00/5 (0 صوت)

11-20-2014 07:15 AM
أي شيخ و أي رجال تتحدث عنهم ايها الرجل المعتوه ... هل اسلامك ودينك يبيح تعذيب الناس في بيوت اﻷشباح وقد تعرضت لتعذيب في عام 94 وكان شيخك المعتوه من بيده السلطة و لم يستنكر أحد ما كان يفعله وحوش الامن ... وقد كان يعلم ما حدث لي من تعذيب كل من عبد الله سيد أحمد و دهب وفتحي خليل وكثير من الحثالة التي حول شيخك المأفون ... من يجابه الحوار بالعنف لا يصلح ان يكون انسانا دع عنك ان يكون زعيما ... لماذا سكت شيخك المأفون عن قتل مجدي و ال 29 ضابط و...و.. 0123652351


#1153396 [ملتوف يزيل الكيزان]
0.00/5 (0 صوت)

11-19-2014 10:09 PM
اولا العنوان خطأ 100% . وكل اللف و الدوران الذي يلف المقال من صنع ابليس الذي علمكم الخبث و صاحب السفلي ليكون خبثة سوبر خبث. كلكم نفس ال........روح غني في خرابة.


#1153379 [الأزهري]
0.00/5 (0 صوت)

11-19-2014 09:32 PM
أيوة كدا الكلام واضح وننتظر المزيد من توضيح الأمور وكشف الحقائق وما يمور داخل الشعبي الذي كنا نتخيله أنزه من الوطني ولكن يظهر أن الجميع مفتونون بالدنية وليس الدين ولا يحزنون.


#1153367 [المشروع]
0.00/5 (0 صوت)

11-19-2014 08:54 PM
كلامك سمح شكيتكم للأقوى مني والله يا ناس الشعبي والوطني بهدلتونا وجننتوا العالم يا اخوانا الدين دا ما داير اللف والدوران الكتير .. الدين دا ابسط من بسيط وجاء بالبساطة وباليسر وباللين وما في داعي اجيب احاديث وآيات كريمة في هذا الموضوع.


أبوبكر الصدّيق
مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة