11-27-2014 06:12 PM


ان حالة التخبط السياسى الذى طراء على السيد الصادق المهدى المعروف عند زمرته بالحبيب الامام انعكس سلبا على اداء وبقاء الحزب متماسكا كما ادى الى فقدان شعبيته فى الهامش السودانى و الاسباب قد لا يختلف عليها اثنان اولا منذ الاطاحة بحكومة الامام فى نهاية الثمانينيات من القرن المنصرم قام الحزب بعدة محاولات فاشلة لاستعادة عرشه المفقود وذلك عن طريق العمل المسلح بتشكيل ما عرف انذاك بجيش الامة والذى لم يحقق اى نجاح يذكر ثم عزفو عن ذلك ولجاؤ للوسائل السياسية والدبلوماسية والتى لم تجدى نفعا ايضا .
السؤال الاهم هو هل هم مصلحون ليحكمو السودان مجددا وهل هم البديل الامثل لخلافة عصابة المؤتمر الوثنى الاجابة لا طبعا والاسباب ان الامام خطى خطوات عديدة فى الظلام وانحاز دائما الى الجانب الخطاء من التاريخ فنجده متحدثا رسميا باسم المؤتمر الوثنى عندما هجم الشهيد الدكتور خليل ابراهيم على امدرمان وايضا موقفه الواضح من مذكرة التوقيف الصادرة ضد البشير وموقفه من الفجر الجديد هذه الخطوات الظلامية ايقظت الكثير من ابناء الهامش من ثباتهم العميق ودفعهم الى التفكير فى تفكيك حزب الامام المتهالك اصلا لان المؤتمر الوثنى قام بتفتيت الحزب سلفا ولم يتبقى الا ان يوضع عليه اللمسات الاخيرة لوضعه فى مزبلة التاريخ لان استمرار حزب الامام بصورته الحالية يعتبر كارثة على مشروع السودان الجديد الذى ضحى من اجله ملايين الشهداء من ابناء وبنات السودان و السودان الجديد سيكون افضل من دون الاحزاب ذات المرجعية الاسرية و السلفية لان هذه الاحزاب تمثل سرطان السياسة السودانية المعاصرة ويجب استئصالها كى تتعافى الدولة السودانية لان هذه الاحزاب الاسرية جزء من المشكلة السودانية ولن تساهم فى ايجاد اى حلول للمسالة السودانية ولها تاريخ حافل بالاخفاقات و الفشل السياسى لاكثر من نصف قرن من الزمان لذلك فان الشعب السودانى لن يعطي فرصة اخرى لاحزاب الظلام بان تستمر فى تحقيق المزيد من الفشل السياسى بعد اليوم لان مشروعهم هو استغفال واستغلال المهمشين لخدمة اجنداتهم الاسرية الجهوية والعنصرية المبطنة وذلك عن طريق استقطابهم باسم الدين تارتا و باسم العروبة تارتا اخرى . ان رسالتى الى المستغفليين و المستعبدين من ابناء السودان الذين لا يزالون يلتفون حول احزاب الظلام هو ان يختارو الانحياز الى الجانب الصحيح من التاريخ كفاكم نصف قرن من الوثوب فى الظلام والتاريخ لا يرحم وعليكم المساهمة فى اسقاط الطاغية للحفاظ على وحدة ما تبقى من السودان ارضا وشعبا بدلا من الحفاظ على هذه الاحزاب الظلام بدعاوى باطلة ليس لها علاقة بمستقبل السودان ومصلحته
نزار فرنساوى هولندا 0031684016522
[email protected]





تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 743

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1159661 [ابن السودان البار*****]
0.00/5 (0 صوت)

11-30-2014 03:45 AM
مع أسفي فان الذي يطلق لقب حزب علي الطوائف الدينية فهو لا يتعمق ؟ فالحزب كما يعلم الكثيرين منكم هو تنظيم ديمقراطي له برنامج وطني مدروس لتطوير و نماء الوطن ويضم كل الوطنيين الذين اتطلعوا علي هذا البرنامج واقتنعًوا به ودافعوا عنه روجوا له ابتغاءا في مصلحة الوطن وليس لمكاسب شخصية والحزب يمكن ان يرأسه اي عضو منتخب وليس حكرا لعائلة بعينها ؟؟؟ عندما كنت صغيرا كنت اطلق علي الطوائف الدينية المملوكة للأسر التي تتاجر بالدين والتي قواها ورعاها المستعمر لتخدمه بكل اخلاص وتفاني احزاب والآن بحمد الله افرق بين الحزب والطائفة ؟؟؟


#1158980 [ali]
0.00/5 (0 صوت)

11-28-2014 02:35 PM
اللخو وين قرييت

سجم الصحافة والسياسة

اولا

اذهب وفك الحرف
بعدين تعال وتكلم في الصحيفة
شوف الأخطاء


طراء
عزفو عن ذلك ولجاؤ
هم مصلحون ليحكمو السودان مجددا
خطى خطوات عديدة فى الظلام وانحاز دائما الى الجانب الخطاء

لم يتبقى الا ان يوضع عليه اللمسات الاخيرة لوض
باسم الدين تارتا و باسم العروبة تارتا اخرى ( واضفيحتاه)

الاحزاب الظلام بدعاوى باطلة


ردود على ali
European Union [Nizar] 11-29-2014 06:33 PM
I MADE ALOT OF MISTAKES WHEN USE YOUR MOTHERS LANGUAGE BECAUSE IT IS NOT MINE AND YOU CAN NOT BLAME THE NON ARAB SUDANESE ON THE WAY THEY WRITE YET THE MOST IMPORTANT PART OF IT IS MEANING OF THE MESSAGE IT SELF AND YOUR ANGERY REACTION WAS WHAT WE WANTED TO HEAR THANK YOU MR ALI NCP


#1158713 [فنجال السم]
0.00/5 (0 صوت)

11-27-2014 07:58 PM
ا فرنساوي انت راكب من ياتي محطه اظنك عايش في حالة بيات معلوماتي وماك مواكب الاحداث الناس في شنو وانت في شنو حزب السد الامام كلما اشرقت الشمس يزيد تلالا ويزيد قربا لقلوب الجماهير الان حزب الامه وقع في باريس التي تقطنها واظنك لا تعرف عنها وعن ماتم فيها اظنك مباري الضلله والمقاهي والهنايات التي رفض شوقي بدري ان يوصم بها والمتنطعين امثالك لا يملكون صبرا ولا اراده لاحداث تغيير بنيوي في تركيبة السياسيه السودانيه الا بالاماني الكذوبه الاولويه الان لازاحة الكابوس الذي جسم علي صدر شعبنا25 عاما وليست لما تطرحه وافة السياسه السودانيه هم المتنطعون امثالك الذين يسودون صفحات الاسافير بالكتابة من اجل الكتابه ليقول الناس ان هنالك عبقري من هولندا وينتمي للهامش ويجيد الكتابة والاساءة الي الاحزاب التاريخيه بل يدعو الي محوها من خارطة الحياه السياسيه يا اخي ما هكذا تورد الابل يا ايتها الهولندي الانيق اذا استخدمنا منطقك اذا المؤتمر الوطن هنا افضل درجه يعمل لها ويضرب تحت الحزام ولكن لا يجاهر بها يا اخي الكريم بمثل هذا لاتبني الاوطان ولا يمكن ان نؤسس لحياة سياسيه مستقره ولا لديمقراطيه مستدامه انت موجود في الغرب ارجوك اقرا عن تجربتهم وارتاد مكتباتهم بدلا من مزازة النت والرجوع لجرائد حسين خوجلي والظلاميين وكتابة اي كلام حزب الامه حزب عريق عراقة السودان وحكم البلد بديمقراطيه ونزاهه شهد بها الاعداء قبل الاصدقاء تعال نؤسس الديمقراطيه وننهي دولة الحزب الواحد وبعدها نتقدم الي الشعب
ب فليختار من يختار ان شاء الله يختار نزار فرنساوي الباريسي ( الهولندي)الانيق رئيسا للسودان


#1158677 [د. هشام]
0.00/5 (0 صوت)

11-27-2014 06:40 PM
صدقت!!


ردود على د. هشام
European Union [باب الدين] 11-28-2014 02:50 PM
اولا لو هذا الجهد فعلته لنقد من دمر واغتصب وقتل ومازال يقتل لكن افضل واجدى ولكن للاسف انت تخدم النظام الحاكم الذي عمل بكل ما اوتي من قوة وهو تشويه صورة احزابنا الوطنية التي تعرضت لاقتيال مدروس وممنهج وكان اول ضحياه اهل غربنا الحبيب . اخي انت بعيد ولكن اصحح لك معلوماتك وهي ما زال حزب الامه وجماهيره هم املنا مع الشرفاء في الخلاص من هذه العصابة ، حزب الامة تمدد بصورة كبيرة في الجامعات وشريحة الشباب ، ما زال هو الحزب الوحيد الذي له فكر وله امام مفكر وفاعل بشهادة ما يكتبه ويشارك به . اخي ارجوك وجهوا لنا طاقاتكم في المكان الصحيح ولا ادري وصفك باحزاب الظلام دد المقصود منه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟


نزار فرنساوى
مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة