في



المقالات
السياسة
أليس من مناعة ضد مرض الانقلابات في السودان؟
أليس من مناعة ضد مرض الانقلابات في السودان؟
11-30-2014 02:34 PM

بسم الله الرحمن الرحيم

أسمحوا لي اليوم ان اطرح سؤالا ربما يعتبره البعض ينم عن غباء مستحكم وربما تداول البعض الامر في نفسه برهة ثم قال ( هذا فاضي شغل) – ايا كانت الاستجابات هو هاجس يأخذ مني كثيرا من التفكير وهو كما الايبولا اليوم احاول ان اجد له ما يقينا شره في مقبل الايام لنحمي اجبالا هم زغب الحواصل من هذا الداء اللعين.
لما يقارب الستين عاما والسودان يغرق في وحل الانقلابات فما ان ننفض الغبار عن انقلاب حتي ياتي اخر اشد بطشا وفتكا من الملاريا والايدز والايبولا ويعيش شبابنا علي هامش الحياة انتظارا لازالة كابوس الانقلاب فهو يوما ياتي من خور عمر ثم يعاود الكرة وياتي عمر صاحب الخور وتدور الدائرة بين غد نتامله مشرقا وبين مرض عضال يمسك بتلابيب البلد فقط لان فصيلا من فصائل الامة خان الامانه ووجه عدة ( الشغل) الي صدور من يحميهم واغتال فيهم الحرية وسلب حقهم في العيش الكريم كما الامم الاخري .
بعد انتفاضة ابريل كتبت وثائق وتعهدات بالدم لحماية الامة من شر الانقلابات الا ان بعضا ممن كتبوها ( لحسوا) مدادها واشهروا مديهم وعادوا بدعوي اقامة الدين ومجاهدة الكفار فتجيشت البلاد وسيق الشباب الي محارق الجنوب ودعيت كل المعارضات الي حمل السلاح ان هي ارادت قسمة في السلطة والثروة واصبح هذا هو الشعار وانداح لينصرف علي افراد التنظيم فقسموا بينهم السلطة والثروة وحتي الاراضي التي للاجيال القادمة الحق فيها عمدوا الي توزيعها للفرد الواحد منهم مثني وثلاث ورباع ومرابيع وحارات.
الانقلابات العسكرية شر علينا التفكير الجاد في تحصين الاجيال القادمة من ويلاته وهو مرض كما الملاريا والايبولا نحتاج الي تحصين الامة منه ولنبدأ بالطرق عبر الاسافير لتبصير الجيل الحاضر بخطر الانقلابات واثرها علي مستقبل الامم ولنا في نيجريا والهند امثله حيه علي اتباع نهج الانقلابات في الاولي والاستمرار في الديمقراطية كما في حالة الهند فالاولي تخرج من الجحيم الي لظي والهند الديمقراطية تقف وبكل فقر انسانها في مصاف الدول التي يحسب لها الف حساب ويتداول المجتمع الدولي امر افساح مجال لها ومنحها مقعدا في مجلس الامن.
هو مجرد تحريك لسواكن ومسلمات ربما استسلمنا اليها بواقع الحال المزري وعلينا ان نامل في ان الله لا يغير ما بقوم حتي يغيروا ما بانفسهم ولنبدا في تغيير الحال باللسان وهو اضعف الايمان.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


مخلصكم/ أسامة ضي النعيم محمد
osama.elnaiem@tcc-sa.com





تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 563

خدمات المحتوى


التعليقات
#1160783 [عصام الجزولى]
0.00/5 (0 صوت)

12-01-2014 07:38 PM
مرض الانقلابات العسكرية فى دول العالم الثالث له علاج واحد فقط وهو استصدار قرار من مجلس الامن بعدم الاعتراف بأى سلطة ناجمة عن انقلاب عسكرى وتجميد عضوية الدولة التى يقع فيها انقلاب عسكرى فى الامم المتحدة ومقاطعتها سياسيا وأقتصاديا وفرض عقوبات على قادة الانقلابات صدقنى سيعود قادة الانقلاب الى ثكناتهم فى أقل من أسبوع


#1160022 [كبسور]
0.00/5 (0 صوت)

11-30-2014 07:01 PM
الحل فى حل ما يسمى بالجيس السودانى
أو تسريحه
ما عنده اى دور سوى قتل المواطنين
لم ان انه حرر مدينة واحده احتلتها دوله اجنبية


#1160017 [زول]
0.00/5 (0 صوت)

11-30-2014 06:44 PM
هو البيعمل انقلاب تاني منو ؟ انت جادي كل الضباط المعارضين تم ابعادهم او اعدامهم وما بقي عبارة عن اما موالين للنظام الحالكم (اسلاميين) او مدجنين اغدقت عليهم الاموال وفتحت لهم منافذ للكسب الحرام وبالتالي هم محافظين على مكتسباتهم فلا خوف من الانقلابات ولو ان الشعب يتمنى حدوث انقلاب على الاقل لازالة هذا الكابوس الذي جثم على صدرنا 25 عاما .


أسامة ضي النعيم محمد
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة