في



المقالات
السياسة
التسوي بأيدك ..!!
التسوي بأيدك ..!!
12-01-2014 02:57 PM


قبيل زيارة الرئيس البشير، للقاهرة كان أحد مساعدي سفير السودان بالقاهرة، يتصل بالإمام الصادق المهدي، أكثر من مرة.. الاتصال المكثف كان يستهدف دفع الإمام لمقابلة رئيس الجمهورية، الزائر لمصر.. ثمرة تلك التحركات الدبلوماسية المبررة كانت موقفا إيجابيا من الإمام المهدي.. بالطبع لم يفت على فطنة السفير السوداني النشط عبدالحيلم عبد المحمود أن البروتوكولات تقتضي أن يطلب الإمام رسميا مقابلة الرئيس.. المفاجأة أن الإعلام خرج بخبر اعتذار الرئيس عن مقابلة رئيس الوزراء السابق.. هنا اندلعت معركة كرامة أريق بسببها مداد كثيف حول من طلب اللقاء ابتداءً.
كانت القاهرة سانحة مهمة أهدرتها الحكومة السودانية في التواصل مع رقم مهم في الساحة السودانية.. لو أن للسيد رئيس الجمهورية، مستشارين على قدر من الخبرة لنصحوه بتسجيل زيارة اجتماعية للإمام في مقر إقامته في القاهرة.. هذا ما فعله ياسر عرمان والشيخ التوم هجو حينما داهما الميرغني في مسكنه اللندني.. زيارة الرجلين جاءت من باب معاودة مريض ولكنها القت بظلال سياسية أجبرت مولانا لإصدار توضيحات محرجة.
الآن يبدو أن المؤتمر الوطني أدرك الحقيقة التي رددناها كثيرا على مسامعه.. الحوار الوطني الداخلي لن يمضي للأمام بدون الإمام.. الدكتور مصطفى عثمان أمين القطاع السياسي المح إلى إمكانية تأجيل الانتخابات إذا ما انخرط حزب الأمة في الحوار.. زاد تلك الخطوات الإيجابية وضوحا تصريح للأمين السياسي الجديد حامد ممتاز، الذي كشف في تصريحات للزميلة (آخر لحظة) أنه اجتمع باللواء فضل الله برمة ناصر، نائب رئيس حزب الأمة.. الاجتماع الأول سيعقبه آخر مع عبدالرحمن الصادق، بصفته نجل الإمام.. ذات المعاني حملها تصريح صحفي أطلقه إبراهيم غندور من أديس أبابا أعلن فيه عدم ممانعته في الالتقاء بالإمام المهدي المتواجد في ذات العاصمة الإثيوبية.
في تقديري أن الشديد القوي هو الذي باعد بين الإمام المهدي وقيادة الإنقاذ.. الإمام كان يزور رئيس الجمهورية سرا وعلانية ويقف من ورائه في صلاة الصبح ببيت الضيافة.. حتى توظيف العميد عبدالرحمن المهدي في القصر الجمهوري، ما كان له أن يتم لو لا أن الإمام الوالد منح ابنه شارة مرور.. من الناحية الموضوعية استشعر الإمام الصادق المهدي أن التقارب بين البشير والترابي سيعيد الإنقاذ لسيرتها الأولى.. وبالتالي حق له البحث عن حلفاء جدد.. إلا أن الاعتقال المذل للرجل عجل بالخصام ومنح الإمام رخصة تجوال دولي ومفتاح (ماستر) يستخدمه في تجاوز الأبواب المغلقة.
بصراحة.. مطلوب من الدكتور إبراهيم غندور أن يسعى لمقابلة الإمام في أديس أبابا.. على الغندور المعروف بحسن التواصل مع الخصوم ألا يقف عند محطة عدم الممانعة.. أقول قولي هذا ولدي إحساس أن أحدهم سيقطع الطريق أمام التقارب ويطلب من المهدي الاغتسال قبل التفكير في العودة لبيته في الملازمين.

التيار





تعليقات 10 | إهداء 0 | زيارات 1914

خدمات المحتوى


التعليقات
#1161795 [خرطومي]
0.00/5 (0 صوت)

12-03-2014 06:58 AM
كوز نتن


#1161742 [عصمتووف]
0.00/5 (0 صوت)

12-03-2014 04:08 AM
برغم من اختلافي الشديد مع الامام الصادق وافجر احيانا في الخصومة معة لكن اعترف له بانه الرئيس الشرعي للبلاد منذ انتخابة الي الان واعتبر ال25 عاما سموم مره علينا سوف اقف مع الرئيس الشرعي والمنتخب ضد البشير اللعين الي اخر رمق بالله من يحاكم من انها قوة العين الواجب والواجب كان علي هؤلاء الاوغاد الزحف علي بطونهم وتقبيل حذاء السيد رئيس الوزراء وقبلها عليهم الاغتسال والتطهر والسواك واخراج ما بين سبيلينهم
عشنا وشفنا الاراذال اصبحوا اعزه


#1161738 [عصمتووف]
0.00/5 (0 صوت)

12-03-2014 04:07 AM
برغم من اختلافي الشديد مع الامام الصادق وافجر احيانا في الخصومة معة لكن اعترف له بانه الرئيس الشرعي للبلاد منذ انتخابة الي الان واعتبر ال25 عاما سموم مره علينا سوف اقف مع الرئيس الشرعي والمنتخب ضد البشير اللعين الي اخر رمق بالله من يحاكم من انها قوة العين الواجب والواجب كان علي هؤلاء الاوغاد الزحف علي بطونهم وتقبيل حذاء السيد رئيس الوزراء وقبلها عليهم الاغتسال والتطهر والسواك واخراج ما بين سبيلينهم
عشنا وشفنا الاراذل اصبحوا اعزه


#1161326 [Zooool]
0.00/5 (0 صوت)

12-02-2014 04:20 PM
"الطبع لم يفت على فطنة السفير السوداني النشط عبدالحيلم عبد المحمود أن البروتوكولات تقتضي أن يطلب الإمام رسميا مقابلة الرئيس"
ولماذ البروتوكول ؟؟
اليس هو الراعي المسؤول عن رعيته ؟؟؟؟؟


#1161073 [صرخة شعب]
1.00/5 (1 صوت)

12-02-2014 04:42 AM
والله حاولت اريدك لقيت نفسى ماقادره والمصيبه كل ما اقرأ ليك مقال بزداد كرهيه ليك اتمنى ان يكون هذا شعور متبادل


#1161009 [abufatima]
3.00/5 (2 صوت)

12-02-2014 01:49 AM
هدد الرئيس السوداني، عمر البشير، أحزاب المعارضة، بمواجهة القضاء في حال التوقيع على أي اتفاقات تقود إلى التحالف مع الحركات المسلحة الممثلة في "الجبهة الثورية".

ويأتي التهديد في إطار محاولة البشير قطع الطريق أمام تحالف قوى المعارضة، بينها "الحزب الشيوعي"، التي تجتمع في أديس أبابا حالياً، مع "الجبهة الثورية" وحزب "الأمة القومي" المعارض، بزعامة الصادق المهدي، للوصول إلى تفاهمات بخصوص دعوة الحكومة للحوار الوطني ما يسمح بإصدار وثيقة اتفاق.

وشدّد البشير، في مؤتمر صحافي، عقده في الخرطوم، "من يتحالف مع الحركات لن نتركه، وأي حزب داخلي يوقّع معها سيلاقي ذات المصير الذي ينتظر رئيس حزب الأمة الصادق المهدي الذي سيحاكم وفقاً للقانون الجنائي لتوقيعه إعلان باريس مع الجبهة الثورية في أغسطس الماضي".


#1160993 [abufatima]
3.00/5 (2 صوت)

12-02-2014 01:33 AM
عبد فتات موائدهم الخاسر مازلت تدس السم في الدسم . مازلت تسعى لاصلاح النظام رغم الفواحش التي ارتكبها . امعدوم ضمير لهذه الدراجه ليس بك ذره من إحساس .. معدوم الانسانية .نزع الله لحمك أنت وأمثالك قطعة قطعة أمام الناس يا مويد الباطل والمدافع عنه


#1160682 [ابوجلمبو]
1.00/5 (1 صوت)

12-01-2014 05:54 PM
المهدي راي ان صنوه الترابي بدأ يعود الي مجده السابق وسيسحب البساط من تحت رجليه لذلك كانت حركة شوفوني انا ممكن اعمل ايه .. ياناس الحكومة "هلمجرا" ده ادوه شوية اهتمام وحجيكم جاري جري


#1160624 [عبد الرحمن محمد الحسن]
1.00/5 (1 صوت)

12-01-2014 04:44 PM
هل سيتم حل مشاكل البلاد إذا التقى الإمام بالبشير.. فقد التقيا كثيرا ولم تتقدم محاولات التسوية خطوة في طريق الحل..أم أنك تقصد مجرد عودة الصادق المهدي إلى الحوار المتضعضع..؟


#1160550 [صالح عام]
3.00/5 (2 صوت)

12-01-2014 03:34 PM
يا كوز يا ظافر قبل ما يجف مداد قلمك هاهو رئيسك المعفن اصدر حكمه على الامام قبل عودته الى السودان وقال رئيسك البشير ان الامام سيحاكم جنائيا وسيتم اعدامه اها حتقول شنو تانى ( يا صحفى الغفله - لعنك الله انت وامثالك


عبد الباقى الظافر
عبد الباقى الظافر

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة