12-01-2014 09:10 PM


فى سوداننا الحبيب تجد الاطباء الشعراء وكلهم اجادوا فى الطب والشعر والادب والاطباء وبخاصه استشاريى الاسنان يعملون بالسياسه ويتنفذون ثم يستوزرون ويستشارون فى غير تخصصهم مساعدة للرئيس ولم يفلحوا فى الاولى وخابوا فى الثانيه فكانت النتائج المبهره فى التفلتات السياسيه وتدمير البلاد ومازالوا وحتى من صلح منهم اختار الاصلاح الآن بديلا عن الرجوع للمهنه التى صرف على تعليمه وتخصصه من حر مال الشعب مع وجود عجز كبير فى تلك التخصصات واخذت الغيرة تدب فى اوصال المهندسين فاتجهوا للصحافه اسهل المهن فى زمن الشموليات الظلاميه واسهل الطرق للمال والشهره والوجاهه والقرب من صناع القرار .
قرأت الكثير عن الباشمهندس الصحفى الفلكى المتنبئ اسحاق احمد فضل الله ولم اقرأ له الا لماما ولم اكمل عمودا قراءة لوجود خلل كبير فى طريقة الصياغه الحكواتيه وطرح الاسئله للاجابه عن الاسئله وتكرار الكلمات لزوم السجع المفتعل ولم اشارك البته فى اى حوار حول الرجل المثير للجدل فى كل المجالس فلذلك لم اعط نفسى الحق فى الخوض فى سيرة الرجل وتصرفاته ولم اقدم نقدا لما يكتب وكنت اكتفى بوصفه بانه احد ابواق النظام التى اعطيت مساحة مدروسه ومحاطه بسياج من قبل اجهزة الامن والمتنفذين لذر بعضا من رماد المحارق التى يبرع فى تاجيجها مصطحبا الباشمهندس الخال الرئاسى وبعضا من خفة دم الباشمهندس عثمان ميرغنى .
شاهدت برنامجا بقناة الحريه والجمال امدرمان يستضيف المتنبئ اسحق فضل الله وقررت متابعة ما تبقى من البرنامج لكى لا اظلم الرجل ولكى اعرف المزيد عن التفاصيل وكيفية تفكير الكاتب المهندس ومن اين له تلك المعلومات الخارقه التى يتبرع بها لنفسه وقادته وبعضا من الباحثين عن الاثارة المفتعله لملئ فراغ الكتابة لغياب كتاب الاعمده عمدا مع آخر حكومه ديمقراطيه ومنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر فى انتظار الفرج البعيد –الخلاصه الرجل يحمل جينات امنيه واضحه وله من الوسائل والاختراقات ما يمكنه من اعطاء تنبؤاته شيئا من المصداقيه وحدوث معظمها وبدون علم المذيع والاعداد حشر امر لقاءه بمدير الامن وكيف ان الاخير فى حيره من امر تنبؤاته مع اعترافه بوجود موالين له داخل الجهاز الامنى وبالتالى فان ادعاؤه عدم الانتماء والولاء للحكومه باطل كبطلان ادعاءاته باعتماد التحليل والفراسه فى تنبؤاته – اما العجيب فى امر المهندس اسحق فانه يبدوا مصدقا لما يقول ويكتب وبالتالى يصدق بان من يقراؤون له مصدقون لما يرويه ويتفاعلون معه لدرجة انهم يحزنون وبفرحون بمثل تكون حالته عند الكتابه ولم يقدم دليلا واحدا عن استطلال للراى او استبيانات لدراسة تلك الحاله التى لم يدعيها احد من عمالقة الكتابه الصحفيه او حتى الشعراء المبدعين .
وبالرجوع لمقطع من نوعية كتابات اسحق فضل الله نجد ان الرجل يحاول البوح عن اشياء وكأنها من اختراعاته واختراقاته وتنبؤاته ثم يعطيها شيئا من الغموض وفجأة ياتى بما يفيد الوضوح فى ثوب الواعظ لاعطاء الامر المزيد من القدسيه والخصوصيه او شيئا من ذلك .
اعطونى عقولكم لكى افهم بها شيئا من هذا الذى يكتبه .
>.. الإنقاذ لا تسقط لأن العودة الإسلامية الآن عودة (شعبية).. والغرب الذي يقود الزعماء المعارضين من = لجامهم وهؤلاء يقودون الأمة = ينظر ويجد أن الزعماء هؤلاء لا يبقى في أيديهم إلا «الرسن» .. بينما الأمة انفلتت من اللجام!!
>.. وشيء غريب يقود الإنقاذ
>.. الإنقاذ = وتحت أجواء الإسلام الشعبي العالمي = كانت دون أن تشعر.. تقود شعوب العالم الإسلامي منذ عشرين سنة.. وعام 2991م كانت جبهة الإنقاذ الجزائرية = التي تكتسح الانتخابات هناك وتواجه حرباً مخزية.. الجبهة هذه كانت تدير أمرها من الخرطوم.. من نهاية شارع البلدية من الشرق
> والغنوشي هنا
> .. وبن لادن يدير حربه من الخرطوم..
>... و...
>.. والعالم الإسلامي في الساعة الثامنة مساء بتوقيت السودان .. كان يجلس في كل مكان يبلغه ارسال السودان.. ويشاهد ساحات الفداء التي تقود أشواقه العنيفة الرائعة
>.. والسؤال هناك ينفجر.. وسؤال الشعوب الغاضب للقادة يصرخ
: كيف.. ولماذا.. يستطيع السودان الضعيف أن يطلق الشريعة والجهاد والمصارف الإسلامية والمجتمع المسلم.. بينما أنتم تقولون.. مستحيل
وهكذا كانت استحالة فهم او استيعاب كمية التفلتات اللفظيه التى يتبرع بها الصحفى المهندس اسحق احمد فضل الله بعد ان سمعنا وقرأنا وشاهدنا الرجل واصبحت لنا الحجة والدليل .
اسقاط النظام والحوار معه خطان متوازيان .
من لا يحمل هم الوطن --- فهو هم على الوطن .
اللهم يا حنان ويا منان الطف بشعب السودان –آميـــــــــــــــــــــــــن

[email protected]






تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 2987

خدمات المحتوى


التعليقات
#1161477 [جمال مسبل حنيطير]
5.00/5 (1 صوت)

12-02-2014 06:37 PM
لك التحيه يا اخ حجازي وانت تبين زيف وعري الاصنام المصنوعه امثال اسحق وحسين خوجلي وكل الاقزام التي صنعت في زمن الانقاذ فما اتيت به واضافات ضيفك عادل سراج تشكل لوحه مضيئه في محاربة الزيف وهذا النوع من التنوير هو الذي يحتاجه الجيل الحالي المغيب قسرا عن تاريخه وقيمه وقيم اسلافه فاهل المسخ الانقاذي وكتاب التيه من الارزقيه هم عباره عن هالات من الزبد تفور وتمور بامر الحاكم بامره تحتاج لوقفه من المثقف الذي يشكل ضمير امته ليقوم بفضحها وكشف زيفها للناس فهؤلاء لايقوون علي مجابهة النور دوما يعيشون ويعشعشون في الظلام لو القيت نظره علي قنواتهم الفضائيه لا تستطيع ان تستضيف اهل الراي والدرايه والذين يعرفون كيف تفكر هذه الجماعه فلو تذكر مره من المرات استضافوا الاستاذ محمد ضياء الدين ولكنهم ندموا لانه من القللين الذين استطاعوا ان يستغلوا الفرصه البسيطه ويوصلوا رسالتهم للناس فمزيدا من مثل هذه الكتابات يا استاذ محمد حجازي واستاذ عادل سراج لكما التحيه.


#1161366 [عبدالله اسماعيل]
5.00/5 (1 صوت)

12-02-2014 04:01 PM
تصحيح
اسحق فضل الله ليس مهندسا وحسب كلام المرحوم يسن عمر الامام فهو ضابط صحة على عهد ضباط الصحة والذين كانو يحربون البعوض في السودان. واذكر ان المرحوم نصح فضل الله بالعودة الي مهنته فهي افيد للسودان والسودانيين بدل هرطقاته في الصحف


ردود على عبدالله اسماعيل
Saudi Arabia [محمد حجازى عبد اللطيف] 12-02-2014 07:11 PM
شكرا كبيرا استاذنا عبد الله اسماعيل
فى الحقيقه ضباط الصحه كانوا اكثر افادة وفائدة للشعب -- وكانوا يحاربون البعوض والذباب ولكن المهندس المدعيى اسحق فاق الذاب والبعوض فى الاضرار بالناس من حيث الطنين والاذيذ والازعاج بسبب وبدونه فقط مؤلاته انه من الهتيفه وشهداء الزور على زمن المهازل --حاربهم الله انى يؤفكون --دمتم


#1160980 [عادل سراج]
3.00/5 (2 صوت)

12-02-2014 12:10 AM
شكرا اخي محمد حجازي

يدعي المهندس اسحاق احمد فضل الله ان الانقاذ لاتسقط لانه مدعوم بالشعب او الحاضنة الشعبية
واقول لاسحاق فضل الله وهو يعرفني جيدا ان الانقاذ تسقط وهي مستمرة في السقوط من اليوم الاول في السلطة بالتعذيب والاعتقالات والنهب عن طريق المصادرة لاملاك المعارضين والنهب المنظم لاملاك الشعب من مؤسسات حكومية وشبه حكومية من بيع وخصخصة ولا ننسى هيئة الامدادات الطبية التي سقطت على يد اخ الرئيس عبدالله البشير باختلاس عشرات المليارات لتحل مكانها شركات مستوردة للدواء يمتلكها عبدالله نفسه بمشاركة صحابة المؤتمرالوطني فجمعو تجارة الاسمنت بالدواء وباعو مصانع الاسمنت ليعودو ويستثمرو تلك الاموال باسماء اشخاص مقربين وباعو شركة موبيتل لزين الكويتية ليعودو وينشؤا شركة سوداني للهاتف السيار وغيرها من الامثلة كثير وهذا كله يصب فيما يسمى بغسيل الاموال المنظم الممارس في الاقتصاد السوداني ماسبب اختلالا اوجد فوارق كبيرة بشخصيات محتكرة للسيولة في العاصمة وغيرها ادى لارتفاع اسعار المواد الاستهلاكية والاراضي والعربات والايجارات لان السيولة المحركة لهذه القطاعات مجتمعة عند عدد قليل من المتنفذين تدخل وتخرج الى بنوك محدد تم اختيارها بعناية لتدار تلك العملية المنظمة من الجرائم الاقتصادية وتهرب الغالبية من هذه الاموال بعد غسلها بحجة الاستيراد لتستقر في بنوك ماليزيا ودبي بل تجاوزو هذه العملية المحكمة للنصب باسم الشعب السوداني فتجدهم في عواصم الخليج يترددون على الشيوخ والامراء بحجة استقطاب الدعم المادي والعيني للمواطن السوداني بحجة بناء مسجد او تشييد طريق او جسر او اغاثة لمنكوبين من فيضانات او حروب قامو هم انفسهم باشعالها فيأتي ذلك المال السايب ليتحول بقدرة قادر لعمارات واملاك ممتدة فكم سوداني يعلم ان عدد المنظمات في وطنه تجاوز عددها الثلاثة الاف منظمة تطوعية كل ماتجيده هو الحديث وممارسة الشحذة باسم الشعب مستغلين الامه وامراضه التي تسببو بها مستغلين فاعلي الخير وباغي مرضات الله لتكون تحارة منظمة وتتكرر الالام وتستمر الامراض وحال قولهم هل من مزيد.
هل يستطيع اسحاق احمد فضل الله الذي يدعي معرفة الكثير ان يذكر لنا لماذا زاد الفقر في السودان وازداد الاغنياء وهم قلة هل يعلم اسحاق عن ماصرف في النهضة الزراعية كم هو واين ذهب وبماذا نهضت هل يعلم اسحاق ان عدد اطفال المايقوما تضاعف بعدد عمره الذي قضاه في فبركة الدين للدنيا منذ برنامج ساحات الفداء الذي كان يعده لتزهق الارواح روحا بعد روح لماذا لينفصل الجنوب بلارجعة قد يعد اسحاق نفسه من البشر ولكنه لايعلم انه ازهق هو ومن يتبعهم ارواح الالاف من ابناء الوطن الذين اطلق عليهم شهداء ليأتي كبيرهم الذي علمهم السحر ويقول عنهم فطايس
ويختلف الاستاذ والطلبة على من هو على حق ليتقاتلو وينثرو الفتن ليل نهار ويستقطبو ويغرو ويبعدو ويقتلو كل هذا باموال الشعب السوداني الذي يدعون انهم احق بحكمه من غيرهم لماذا لانهم مؤمنون كما يدعون نعم انهم مؤمنون بدين لم ينزل بعد دين يعبد فيه المال والكرسي ويكرم فيه القاتل والسارق فكلما كانت سرقتك وقتلك ذي صيت كنت من المقربين
بل خليفة في زمن الشواذ الافاقين .

الانقاذ تسقط كل يوم فالانقاذ لها في كل عام مصيبة تقدم بها الحكومة تنازلات مقابلها لتبقى
ولكن سقوطها النهائي سيكون سقوطا بطعم خاص يسقط معه الوطن كله فالمتشبذون بالسلطة المعادون لشعوبهم سقطوا سقوطا مدويا العراق وافغانستان وليبيا امثلة قريبة فحكومة الخرطوم وممارساتها عذر لكل تدخل عسكري مقبل
ان ممارسات الحكومة في مفاوضاتها المقبلة ستعكس مدى الضيق الذي اصبحو فيه فماكثرة مؤتمراتهم الصحفية وتصريحاتهم الامحاولة يائسة لتطمين قواعدهم
تشبذو بكل شيء فقريبا لن تجدو سوى العاصمة لتحكموها بعد ان تنسحب اطراف هذا الوطن عن جوركم ودجلكم بعدا بماتبقى لها من مرض وجوع.


ردود على عادل سراج
Saudi Arabia [محمد حجازى عبد اللطيف] 12-02-2014 01:19 PM
شكرا كبيرا استاذنا عادل السراج
ان الاضافه المفيده التى تكرمتم بها موضوع قائم بذاته واضافه قيمه لما نسعى له من فضح فساد اولئك المدعين للاسلام والتدين ويفعلون ما لم يفعله عتاة الجاهليه من المشركين والمنافقين --لا بد من العمل وبكل جد لفضح هذه الزمره المتاسلمه وبكل الوسائل --دمتم


#1160939 [TAHER OMER]
2.75/5 (3 صوت)

12-01-2014 10:25 PM
تكتب عنه تكتب ليه كيزان قد تفرقوا وذهبت ريحهم.


ردود على TAHER OMER
Saudi Arabia [محمد حجازى عبد اللطيف] 12-02-2014 01:17 PM
استاذنا الطاهر --لك الود
شكرا للمرور والاضافه --اخى ان لم نكتب عن هؤلاء فما هى اسلحتنا لمحاربة فسادهم وافسادهم -- لا بد من العمل بكل الوسائل لفضح ممارساتهم النتنه ---دمتم


محمد حجازى عبد اللطيف
 محمد حجازى عبد اللطيف

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة