12-04-2014 04:27 AM


ان الانظمة الديكتاتورية وتتميز بتمكينها المنهجي في مؤسسات الدولة و تتدخلها المباشر في المجتمعات وهذا* التمكين هو الفيروس الذي يقتل الروحي الوطنية و يمزق الوحدة بين افرد الشعب الواحد .
اذا الديكتاتورية لا يمثلها افراد بعينهم اذا سقطوا سقطة الديكتاتورية بل هي عبارة عن مشروع متوسع و ذو فكرة و مبادي متجذرة في الدولة . ولازاحة النظام الديكتاتوري لابد من منهج وطريقة* استراتيجية متكاملة حيث تكون قصيرة
و طويلة التنفيذ**
و تشمل كل مكونات المقاومة الاقتصادية و السياسية و الامنية و الثقافية والاهتمام بالثقافة هو الأهم في مرحلة ما بعد الديكتاتورية* .
*********************** ■* ■* ■* ■
هنا بيت القصيد والسؤال* الاهم هو كيف تسقط الديكتاتورية و باي طرق يمكن استخدمها؟ ؟
لقد وجدنا عديد من الطرق و الكيفيات التى استخدمة في اسقاط الأنظمة الاستبدادية و لكن لا يمكن ان تطبق* اي طريقة في اي دولة ولكل الأنظمة الديكتاتورية .
فبعد الحرب العالمية الثانية اقتصرت الطرق في .
الانقلاب العسكري و الثورة الشعبية او* بحرب عسكرية ضد النظام وما تعرف بالحروب التحررية لكن قد أثبت التأريخ ان الانقلاب و الحروب الثورية التحررية لا يمكنها إزالة الفكر الديكتاتوري الاستبدادي بل أحيانا قد تكون امتداد للانظمة الظالمة و الغير ديمقراطية .
فمثلا الحرب الكوبية بزعامة كاسترو و جيفارا لقد مكنة الديكتاتورية لنصف قرن نعم هي كانت بجهد الشعب الكوبي ولكن كان العشب ضد عداء الوطن و التدخل الخارجي فساعد الثورةو الاحرار و بعد ما سقط النظام قام نظام اخر مثله.!!..
و مثلا الانقلاب العسكري في* ليبيا* الذي قام به العقيد معمر القذافي فهو غيرا مثال و السودان بقيادة ثورة الانقاذ وليس هي وحدها بل كل الحكومات العسكرية حكمة السودان ...
اما مثل للثورة فهنا يوجد قسمان للثورات ...
))ثورة جماهيرية شعبية( ( ))و ثورة حزبية* فقط((
الثورة الحزبية هي التى يقوم بها افراد يحملون فكرة سياسية معينة دون النظر في تنفذ مبادي لدولة الحرية و الديمقراطية المستقبلية.
و نجد مثل لها الثورة البلشفية الروسية التى تميذة بالدموية* و هي استقلت طبقة العمال المظالم في تلك الفترة .
وكانت* شعارها هو الشوعية المخلصة و الاشتراكية التى يمكنها حل كل مشلكة اقتصادية و اي تنوع طبقي .
ولكن هي كانت افكر سياسية ولا تحمل في كينونتها اي مبادي فلسفية حقيقة ففشلة في تحقق اهدفها الثورية و اصبحة ديكتاتورية بحتة.
اما الثورة الشعبية ..الجماهيرية. ..
فعندما نقول جماهيرية هي التى يقوم بها الشعب باكمله و بكل مكوناته المتنوعة و ليس هدفها اسقاط اشخاص* بل اسقاط نظام و قيام دولة الحريةو المساواة و العدالة الاجتماعية بمعنها الفلسفي لا السياسي* ونجدها لا تمتلك قائدا معين بل كل الشعب هو القائد و المحرك للنشاط الثوري ....
مثلا ثورات الربيع العربي والتى رسمة فكرة جديدة في كيفية اسقاط الانظمة الاسبتدادية و محة فكرة الدمقراطية الليبرالية ...
فهي قامة يتغير ثقافة المصطلحات الفلسفية و السياسية* و ادخلة مصطلح الثورة ليكون معني ثقافيا تتغير به معاني المصطلحات القديمة ...
في هي كانت نقطة او مرحلة فصل الثورة الحزبية المحدودة و الثورة الجماهيرية الشعبية ..
فكانة الثورة تتميز بالعنف كما قامة الثورة البلشفية و الفرنسة فكانت تستخدم العنف في تنفيذها. .
اما الثورة الجديدة اصبحة ثقافة و فكرة فلسفية حديثة و اكدة للعام ان غاندي كان على حقق وليس جيفارا فيه كانت سلمية جماهرية اصبحة ثقافة للشعوب و ليس معني ايديولوجيا بل قيمة انسانية و ثقافة حيوية ...
فيه فتحة الافاق للتعدد لانها لا تحصر المجال بمقولات مسبقة ولا بنظام مسبق ولا بتصور مقنن وانها تفتح المجال للشعب لليختار ويعمل لبنا دولوته بنفسه..
وهي سبقة كل نظريات و قامة بكسر القيد الايديولوجي المتحزب و الديني المبرمج سياسيا و اقتصاديا ....
اذا لا بديل يمكن ان يستخدمه الشعب السوداني غير ثورة شعبية سلمية ثقافية و ليس ضروري* تسقط النظام بل من اجل ان تاسس قاعدة للدولة الحريةو المساواة و كما زكرنا في المقال السابق لابد من التشبع بهذه الافكر و ان تكون هي الاهداف الاولى للثورة الثقافية السودانية المقبلة ..
و هنا نتحدث عن الحرية كما قال برتراند :..
" ان الحرية لا تستقيم كمعني فلسفي ذي بعد اخلاقي الا أذا كانت في خط مستقيم يبدا من الذات فحينها الي الغير* و الى الخارج الذات وليس العكس اي ان تكون بمعني المنح وليس بمعني الاخذ فلا تطلب الحرية لنفسك ولكن لتعطيها لغيرك""
اذا نعم لغاندي وللسلمية نعم لكلمة الشعب و اختياره ......
ولا .لا .لجيفارا و* الحرب و الدمار و لا لثورة يقودها رجال من اجل ان يصلو للحكم وقيام نظام يتمنوه لانفسهم ....
ليس احلام رومانسيه او فردية بل هي الحقيقة و الواقع السياسي السوداني وهي الضرورة للوطن..
ان الثورة العسكرية و الانقلاب هي الا مسكنات مؤقتة وليس دواء للمستقبل ...
الان نضع السلاح و نرفع لافتات نكتب فيها* للحرية الحرية للشعب السوداني
و نزرع الورود على مقبرة التاريخ القديم
"""
تحياتي* / المودودي الدود ادم
[email protected]


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 775

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1163190 [ود السودان]
0.00/5 (0 صوت)

12-04-2014 09:56 PM
نعم اخي ولكن من المستحيل ان يسقط بالقوة و هدفنا هو ازلالة العنف و بنا ارضية للسلام


#1162922 [ابو عرب]
5.00/5 (1 صوت)

12-04-2014 04:34 PM
ولولا دفع الله الناس بعضهم بعضا المجتمع في حالة احلال دائم لبعضه البعض وهو مبني علئ المصالح النظام يتحضر منذ عشرات السنين ولديه منهج نحتاج لاحلال نظام اخر فيه عن طريق العلم والقوة معا


#1162653 [ملتوف يزيل الكيزان]
0.00/5 (0 صوت)

12-04-2014 09:09 AM
الاخ المودودي، التحية،
انت تقع في نفس الاخطاء التي المت بمعظم المستنيرين السودانيين. تتكلم عن تجارب الغير و تتمني من الشعب السوداني ان يأخذ بانجحها لصيانة مستقبله. ولكن لا تنظر للحالة السودانية كشيء متفرد ، ليس في الخصاص و لكن في الزمن. نحن في زمن بحساب الوعي متأخر عن زمن السودان في اكتوبر1964. و عليه كانت اكتوبر اكثر حداثة عن سودان اليوم.
نتمنى الاحسن للسودان و لكن علينا العمل بجد كطلائع لا بد منها ان تحول الكفاح الى سلاح حقيقي،ينزع العصابة الحاكمة.


المودودي الدود ادم
مساحة اعلانية
تقييم
10.00/10 (1 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة