12-08-2014 04:22 PM



ألم ترى الثورة الصناعية، والتكنولوجية وثورة الإتصالات الحالية. ألا تشهد تطور البشر في الإكتشافات والإختراعات في كل يوم تشرق فيه الشمس. فصارت كثير من الأشياء التي كانت غامضة واضحة، والمخفية ظاهرة، والمبهمة بينة، والبعيدة سهلة المنال. أي أصبحنا نعتمد على الجاهز في الكثير من أمور حياتنا.
بيد أن، برغم هذا التطور والتقدم والإرتقاء ما يزال الفساد في الأرض يجري على قدم وساق في هذا العالم، حيث يذبح الأطفال وتغتصب النساء وتكثر الحروب التي تسفك فيها الكثير من الدماء. وبرغم وفرة الطعام والأغذية وتطور الصحة ووسائل المواصلات، ما يزال الكثير من الناس يموتون من الجوع ونقص الغذاء والدواء والثمرات في كافة أرجاء المعمورة. وبرغم كثرة حديثهم عن حقوق الإنسان لا يزال هناك ظلم وطغيان وإضطهاد وعنصرية مقننة بمختلف المسميات والشعارات بإسم المبادئ والقيم والأخلاق وحتى الدين.

ففي هذا العصر تتشابك المصالح وتختلط القيم وتمتزج المبادئ وتتشاجر المفاهيم وتختلج المعلومات الصادقة والكاذبة ليجد الكثير منا نفسه حائرا في مواقف مختلفة يصعب عليه فيها معرفة الصواب من الخطأ. والكثير يريح باله بإتباع الجاهز من الموروث والتقاليد ويطمئن لذلك، ويلجأ للفتاوي ولسان حاله يقول: علقها في رقبة عالم تطلع سالم. ولكن هل نجار وربح؟، كلا والعصر إن الإنسان لفي خسر، لإضطرابه في التفريق بين الحق والباطل.

لذلك أقدم إليكم أعزائي القراء سلسة مقالات بعنوان "كيف تفرق بين الحق والباطل".
سنتحدث عن الحقيقة وأهمية الأنس بها، فهي نور نقتبس منه الحق أو نجد على النار هدى. ومن نور الحقيقة نمضي سويا لنأخذ لمحة عن العوامل النفسية والقيم الإجتماعية وتأثيرات العقل والمنطق والدوافع التي تحدد خيارات الإنسان في حياته، فيميل لما يظنه حق وهو باطل، ويحيد عن ما يظنه باطل وهو حق. ثم نتحدث عن موضوع الجدل وداء التعصب. ثم نتطرق لدروس التاريخ التي هي خير أمثلة نتعرف فيها عن الحق والباطل. ففيها نستعرض: عن الصحابة ووهم تقديس الأشخاص. فإذا كانوا مقدسين فكيف أقتتلوا إذن؟. والله يقول: ((ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق))، فهل هناك قتل نفس بحق وما هو هذا الحق؟. ونستعرض لأمثلة ك: محك معركة الجمل، ونتوقف عند النزاع بين علي ومعاوية، ودرس الإمام الحسين.
ثم نأخذ مقاييس قرآنية أخرى وأعطيك أمثلة واقعية وتدريبية، لتعرف كيف تفرق بين الحق والباطل. ثم نتعلم كيف نفرق بين الدجال والمصلح وندلل بميزان السيد المسيح عليه السلام. ونختم بنموذج مؤمن آل فرعون، ثم نلقي عليك قولا ثقيلا بكلمة أخيرة.

المصادر التي ساعدتني في كتابة هذا الموضوع:
• القرآن الكريم.
• طبيعة النفس البشرية، د. سعد البزار
• أنا النبي لا كذب، سيف الحق حسن
• الصفوة، أمين محمود صبري
• خوارق اللا شعور، د. علي الوردي
• نبوة محمد، د. فاضل السامرائي

أنت تحتاج لتتعلم الكتاب والحكمة. فإذا تعلمتهما حق التعلم ستهتدي وتصل للوعي الكامن الذي ستكون به فاروقا يعرف كيف يفرق بين الحق والباطل.
فهذا الموضوع بأهمية بمكان للجادين فقط، الذين يعقلون، الذين يريدون النجاة من خسر الإنسان في كل عصر، وما يلقاها إلا الذين صبروا وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم.

* الحلقة: كيف تفرق بين الحق والباطل (1) عن الحقيقة..
الأربعاء إن شاء الله.
[email protected]

تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 753

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1165962 [ود البقعة]
1.00/5 (1 صوت)

12-09-2014 12:43 AM
يقول الكاتب ((سنتحدث عن الحقيقة وأهمية الأنس بها، فهي نور نقتبس منه الحق أو نجد على النار هدى)) (( عن الصحابة ووهم تقديس الأشخاص. فإذا كانوا مقدسين فكيف أقتتلوا إذن؟)) ((محك معركة الجمل، ونتوقف عند النزاع بين علي ومعاوية، ودرس الإمام الحسين.)) (( وأعطيك أمثلة واقعية وتدريبية، لتعرف كيف تفرق بين الحق والباطل.))((أنت تحتاج لتتعلم الكتاب والحكمة.)).
نلاحظ من المقتبسات اعلاه للكاتب انه كثيرا مايدعي الثقافة والعلم وكثيرا ما تفضحه عباراته الشوفونية الاستعلائية والتي توحي له بأنه مفكر او داعية دينيا ولكنه في الحقيقة يتبع احد اكثر الطرق الصوفية مغالاة واكثرها تطرفا رغم ادعاءه بالوسطية والعقلانية ولكن دائما مايبرز الخلل من خلال كتاباته او من خلال مراجعه الدينية والتي توضح خواء فكره وضحالة علمه .
لست ممن يدعون العلم الديني الشرعي ، ولو وددت ان اكون داعيا دينيا لاتخذت الى ذلك طريق العلم الشرعي ، ولكني هنا اضع رأئي المتواضع حتى يكف مثل هذا المدعي من اطلاق هرطقاته الكتابية والتي يحسبها منهجا ودينيا .
انا من شد معجبي الراكوبة - المفترض انها موقع سياسي معارض للكيزان تجار الدين - وعلى ما اعتقد ان تكون كل مقالات الكتاب سياسية او ثقافية او حتى فنية نصارع بها كيزان الشيطان الذين شوهوا الدين بإسم الدين ولذا استغرب ان اجد مقالات تنشر لمثل صاحب المقال (والذي لا يملك هو او حتى مراجعه الفكرية ادنى درجة علمية في علوم الدين الشرعي ) ومع ذلك تترك له مساحة ليكتب ويشوه في الدين كما يحلو له ، وعفوا سادتي فالخطأ هنا ليس منه وانما من راكوبتنا الحرة التي اتاحت له ولأمثاله التمردغ في الكتابات بإسم الدين ، مع مايحمله من اخطاء كثيرة وفادحة تصل الى درجة الاخطار .
ومن خلال قراءاتي لكثير من مقالات الكاتب اجد انه يرمي شبهات فقط ولا يلتزم بصحيح السنة فكثيرا ما يلجأ الى الاحاديث الموضوعة والضعيفة ليزين بها مقاله ، وللاسف تجده لا يرد حتى على المعلقين والذين يحمل كثير منهم ثقافة دينية او حتى درجة علمية تظهر من خلال تعليقاتهم في مقالات الكاتب ، ولكنه لايرد على أي تعليق علمي ناقد لمقاله وانما يكتفي فقط برمي الشبهات ليس الا ، وهذا منهج كثير من الادعياء واولهم الكيزان اخوان الشيطان ، فما الفرق بينهم ؟؟؟؟
وهذا التعليق اكتبه فقط لأبين للاخوة في الراكوبة (ادارة وقراء ) ليرو بأنفسهم على ماذا يعتمد الكاتب في مرجعيته الدينية ويحاول نشر افكارهم هنا في الراكوبة والدليل من مراجعه كالتالي :
* د. سعد البزار (رجل اعلام ورجل اعمال عراقي - شيعي - صاحب قناة الشرقية العراقية ))) هذا مصدر ومرجع للكاتب فهو يأخذ افكاره ومعتقداته من الشيعة.
* محمود أمين العالم (18 فبراير 1922 - 10 يناير 2009) مفكر يساري وأحد أقطاب حركة اليسار في مصر. نتسب في شبابه للحزب الشيوعي المصري. درس الفلسفة في جامعة فؤاد الأول (جامعة القاهرة حاليا)والثاني يساري شيوعي (ماشاء الله على المصادر).
** علي حسين محسن عبد الجليل الوردي، وهو عالم اجتماع عراقي، أستاذ ومؤرخ وعرف باعتداله وموضوعيته وهو من -رواد العلمانية في العراق- لقب عائلته الوردي نسبة إلى أن جده الأكبر كان يعمل في صناعة تقطير ماء الورد. الثالث شيعي علماني ياحليلك.
*** فاضل بن صالح بن مهدي بن خليل البدري من عشيرة " البدري " إحدى عشائر سامراء ويكنى بـ (أبي محمد ) ولده الكبير .;من مواليد : سامراء1933م. بكالاريوس في اللغة العربية .
وكما تلاحظون ان كل مراجعه المعتمده لديه هم ليسوا من ذوي العلم الشرعي الديني وانما فلسفة وفكر انساني بحت ولكن الكاتب يحب ان يخلط بين الفكر الثقافي والديني بغير علم .
لذا ارجو من اخوانا في ادارة الراكوبة عدم نشر مقالات دينية لمن هم ليسوا مؤهلين دينيا ويكيفينا مافعله الكيزان اخوان الشيطان بالدين ، او على الاقل الزام الكاتب بالرد على المعلقين الموضوعيين لو في استطاعته ذلك .
ولكم جزيل الشكر ،،،


#1165875 [ود البقعة]
1.00/5 (1 صوت)

12-08-2014 10:15 PM
يقول الكاتب ((سنتحدث عن الحقيقة وأهمية الأنس بها، فهي نور نقتبس منه الحق أو نجد على النار هدى)) (( عن الصحابة ووهم تقديس الأشخاص. فإذا كانوا مقدسين فكيف أقتتلوا إذن؟)) ((محك معركة الجمل، ونتوقف عند النزاع بين علي ومعاوية، ودرس الإمام الحسين.)) (( وأعطيك أمثلة واقعية وتدريبية، لتعرف كيف تفرق بين الحق والباطل.))((أنت تحتاج لتتعلم الكتاب والحكمة.)).
نلاحظ من المقتبسات اعلاه للكاتب انه كثيرا مايدعي الثقافة والعلم وكثيرا ما تفضحه عباراته الشوفونية الاستعلائية والتي توحي له بأنه مفكر او داعية دينيا ولكنه في الحقيقة يتبع احد اكثر الطرق الصوفية مغالاة واكثرها تطرفا رغم ادعاءه بالوسطية والعقلانية ولكن دائما مايبرز الخلل من خلال كتاباته او من خلال مراجعه الدينية والتي توضح خواء فكره وضحالة علمه .
لست ممن يدعون العلم الديني الشرعي ، ولو وددت ان اكون داعيا دينيا لاتخذت الى ذلك طريق العلم الشرعي ، ولكني هنا اضع رأئي المتواضع حتى يكف مثل هذا المدعي من اطلاق هرطقاته الكتابية والتي يحسبها منهجا ودينيا .
انا من شد معجبي الراكوبة - المفترض انها موقع سياسي معارض للكيزان تجار الدين - وعلى ما اعتقد ان تكون كل مقالات الكتاب سياسية او ثقافية او حتى فنية نصارع بها كيزان الشيطان الذين شوهوا الدين بإسم الدين ولذا استغرب ان اجد مقالات تنشر لمثل صاحب المقال (والذي لا يملك هو او حتى مراجعه الفكرية ادنى درجة علمية في علوم الدين الشرعي ) ومع ذلك تترك له مساحة ليكتب ويشوه في الدين كما يحلو له ، وعفوا سادتي فالخطأ هنا ليس منه وانما من راكوبتنا الحرة التي اتاحت له ولأمثاله التمردغ في الكتابات بإسم الدين ، مع مايحمله من اخطاء كثيرة وفادحة تصل الى درجة الاخطار .
ومن خلال قراءاتي لكثير من مقالات الكاتب اجد انه يرمي شبهات فقط ولا يلتزم بصحيح السنة فكثيرا ما يلجأ الى الاحاديث الموضوعة والضعيفة ليزين بها مقاله ، وللاسف تجده لا يرد حتى على المعلقين والذين يحمل كثير منهم ثقافة دينية او حتى درجة علمية تظهر من خلال تعليقاتهم في مقالات الكاتب ، ولكنه لايرد على أي تعليق علمي ناقد لمقاله وانما يكتفي فقط برمي الشبهات ليس الا ، وهذا منهج كثير من الادعياء واولهم الكيزان اخوان الشيطان ، فما الفرق بينهم ؟؟؟؟
وهذا التعليق اكتبه فقط لأبين للاخوة في الراكوبة (ادارة وقراء ) ليرو بأنفسهم على ماذا يعتمد الكاتب في مرجعيته الدينية ويحاول نشر افكارهم هنا في الراكوبة والدليل من مراجعه كالتالي :
* د. سعد البزار (رجل اعلام ورجل اعمال عراقي - شيعي - صاحب قناة الشرقية العراقية ))) هذا مصدر ومرجع للكاتب فهو يأخذ افكاره ومعتقداته من الشيعة.
* محمود أمين العالم (18 فبراير 1922 - 10 يناير 2009) مفكر يساري وأحد أقطاب حركة اليسار في مصر. نتسب في شبابه للحزب الشيوعي المصري. درس الفلسفة في جامعة فؤاد الأول (جامعة القاهرة حاليا)والثاني يساري شيوعي (ماشاء الله على المصادر).
** علي حسين محسن عبد الجليل الوردي، وهو عالم اجتماع عراقي، أستاذ ومؤرخ وعرف باعتداله وموضوعيته وهو من -رواد العلمانية في العراق- لقب عائلته الوردي نسبة إلى أن جده الأكبر كان يعمل في صناعة تقطير ماء الورد. الثالث شيعي علماني ياحليلك.
*** فاضل بن صالح بن مهدي بن خليل البدري من عشيرة " البدري " إحدى عشائر سامراء ويكنى بـ (أبي محمد ) ولده الكبير .;من مواليد : سامراء1933م. بكالاريوس في اللغة العربية .
وكما تلاحظون ان كل مراجعه المعتمده لديه هم ليسوا من ذوي العلم الشرعي الديني وانما فلسفة وفكر انساني بحت ولكن الكاتب يحب ان يخلط بين الفكر الثقافي والديني بغير علم .
لذا ارجو من اخوانا في ادارة الراكوبة عدم نشر مقالات دينية لمن هم ليسوا مؤهلين دينيا ويكيفينا مافعله الكيزان اخوان الشيطان بالدين ، او على الاقل الزام الكاتب بالرد على المعلقين الموضوعيين لو في استطاعته ذلك .
ولكم جزيل الشكر ،،،


#1165697 [ملتوف يزيل الكيزان]
1.00/5 (1 صوت)

12-08-2014 06:37 PM
الانقاذ لن تذهب بدون هزيمة عسكرية او استحالة عيشهم داخل العاصمة و داخل السودان.علية تقوم حرب عصابات المدن و تجعل العيش بسلام مستحيل عليهم داخل العاصمة اولا. على خلايا المقاومة بالاحياء انشاء قاعدة بيانات بكل الكيزان و كلاب الامن ، تحركاتهم و سكناتهم و افراد اسرهم و اصدقائهم و الى اين يفرون وكل التفاصيل الدقيقة لمساعدة نشطاء الميدان التحرك بكفأة لجعل العيش مستحيل عليهم كلهم. حينها سيفرون فرادة و جماعات .


سيف الحق حسن
مساحة اعلانية
تقييم
1.00/10 (1 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة