معاول الهدم ..!!
12-09-2014 07:34 PM

image

:: جاء أحد التجار بحارسين ليحرسا متجره لحين عودته من رحلة خارجية .. وبعد توظيفهما بأيام، جاءه حارس الفترة المسائية صباح يوم سفره محذراً : ( يا زول ما تسافر الليلة، أنا أمبارح بالليل حلمت بأنو طيارتك إتحرقت بالركاب الفيها )، فتوجس التاجر وإمتثل لتحذير الحارس ولم يسافر..وكما تكهن الحارس، إحترقت الطائرة بمن فيها.. فشكره التاجر، ثم إستطرد قائلاً : ( والله ما قصرت معاي، أنقذتني من الحادثة، لكن إعتبر نفسك مفصول، أنا عينتك عشان تحرس دكاني ولا عشان تنوم وكمان تحلم ؟)..!!

:: ونقرأ هذا التصريح : ( مديونية شركة كومون بطرف البرلمان تُقدر بخمسين مليون جنيه شهرياً، وأن مؤسسات الحكومة تدفع أكثر من 80% من دخل شركة كومون، وشركة كومون تتحصل سبعمائة جنيهاً من الفرد)، هكذا تصريحات النائب البرلماني محمد الحسن الأمين لصحف البارحة، وشركة كومون هي إحدى شركات القطاع الخاص، ولاعلاقة لها بوزارة الدفاع أو غيرها، ومنذ خمس سنوات تدير صالات كبار الزوار بمطار الخرطوم بعد تأهيلها، أي بعد أن كانت ( أوكار مهجورة)..وعليه، شكراً للنائب البرلماني محمد الحسن الأمين على هذه المعلومات القيًمة، ولكن نسأله : لماذا يدفع البرلمان كل هذا المبلغ شهرياً للشركة؟، ولماذا تدفع مؤسسات الدولة أكثر من 80% من دخل الشركة ..؟؟

:: فالذهاب والإياب عبر صالات كبار الزوار - في كل مطارات الدنيا والعالمين - إختياري، أي لمن يشاء من رجال المال والأعمال وغيرهم ..وبما أن دستور البلد و قانون البرلمان لم يُلزما محمد الحسن الأمين - وكل النواب - بالذهاب والإياب عبر صالات كبار الزوار، فلماذا يُبدد البرلمان مبلغ الخمسين مليون جنيه - شهرياً - في رفاهية النواب؟، ولماذا لا يتواضع نواب البرلمان قليلاً ويعبروا مطار الخرطوم - مع عامة الناس - عبر الصالات العامة؟.. ولوعبروا عبر الصالات العامة، فانهم بجانب توفير مبلغ الخمسين مليون جنيه لخزينة الدولة شهرياً، لعرفوا أيضاً حجم التدهور الراهن بتلك الصالات العامة و معاناة الناس..!!

:: فالصالات العامة بمطار الخرطوم محض ( رواكيب)، وحالها يستدعي وزير الدفاع وكل المسؤولين إلى البرلمان، ومع ذلك لا بواك لها وعليها في البرلمان، لأن النواب - بخمسين مليون جنيه شهرياً - يعبرون بصالة كبار الزوار، ويجهلون ويتجاهلون المناطق الآثرية - المسماة مجازاً - بالصالات العامة..ولو كان النائب البرلماني محمد الحسن حريصاً على أموال البلد، لنصح رئيس البرلمان بإصدار قرار يُلزم النواب بإستخدام الصالات العامة مع قواعدهم التي إنتخبتهم نواباً، وبهذا يكون قد وفر شهرياً لليتامى والمساكين والنازحين مبلغ ( 50.000.000 جنيه)..!!

:: وكذلك لو كان النائب البرلماني محمد الحسن الأمين أمينا على أموال البلد، لألزم - عبر برلمانه - وزارات الدولة وكل المرافق والمؤسسات الحكومية - التي تدفع لشركة كومون 80% من مواردها - بعدم إستخدام صالات كبار الزوار إلا في إستقبال ووداع (ضيوف البلاد)، وأن عليهم إستخدام الصالات العامة - مع شعبهم - ليوفروا هذه المبالغ لصالح التعليم والعلاج، وليرتفعوا بخدمات الصلات العامة إلى ما يليق بالمواطن الذي يدفع رسوم المغادرة (بلا مقابل)..هذا ما يجب أن يكون، أي الإيثار من اجل المصلحة العامة ثم التواضع لحد مكابدة الحياة مع الناس، ولكن غضبة الرجل الإعلامية ليست لله ثم البلد وأموال الناس، بل هي غضبة ذاتية مراد بها التفكيك وتشريد ما يُقارب 263 شاب واضاعة ما يقارب 4 مليون دولار على الخزينة العامة تدفعها الشركة ثم إعادة تلك الأوكار المهجورة بمطار الخرطوم ..وهكذا دائماً حال القطاع الخاص في بلادنا، أي ما أن يُعمًر خراباً أو يزرع يباباً أو يُوظَف شباباً، إلا وتتكالب عليه معاول ..( المدمرين )..!!

[email protected]

تعليقات 15 | إهداء 0 | زيارات 3026

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1167566 [salmon]
0.00/5 (0 صوت)

12-11-2014 03:05 PM
ياجماعة بصراحة بعد بحث استمر طويل وتنقيب في ثقافات الشعوب لقيت انو نحن شعب وهمي جدا وحاقد وماعندو موضوع ومنعدم للطموح تماما وبشوف قدام نخرتو بس وكمان اكتشفت برضو انو الشهامة والطيبة وووو كلام جرايد ويجافي الواقع تماماوالكارثة انو كل المسؤولين منافقين كمان ايوا منافقين عدييل كده ومصلحجية والبلد دي ابتدت رحلة السقوط من 1956 لحد ماوصلت المستوي المذري ده بفضل ماذكر سابقا والله العظيم التردي النحن فيهو ده مامن الحكومة من الشعب الخانع الذليل القاعد حاليا والشعوب هي البتنهض بنفسها في الأول. ناس بس شغالة تحفر لي بعض في أي شي في السياسة في الرياضة في الفن في التعليم ويجو يقولو ليك نحن ليه مابنتقدم!.


#1167465 [خالد حسن]
5.00/5 (1 صوت)

12-11-2014 05:24 AM
زمان قلنا الطاهر ده كوز مدسوس
وكل مقالاته تدليس يدعي محاربة الفساد وهو عينه للفيل ويطعن في ضله
الطاهر ساقط في امتحان النزاهه والوطنيه وهو قلم مأجور يدافع عن اولاياء نعمته ناس الوالي والليمبي
وام الحسن لاخير فيه وبرلمانه ليس من الشعب ولاتهمه مصالحه


#1167127 [كردفاني]
0.00/5 (0 صوت)

12-10-2014 04:27 PM
بل هي غضبة ذاتية مراد بها التفكيك وتشريد ما يُقارب 263 شاب
لقد ذكر الرجل بأن العدد حوالي 250 شخص فقط وليس مليون ياسكسك
وبعدين محمد الحسن هذا لماذا لايسأل عن اموال المطر الجديد واين خط هيثرو واين سودانير واين واين يكون الفساد.............!؟


#1167089 [aboha]
0.00/5 (0 صوت)

12-10-2014 03:53 PM
معناتا انك يا الطاهر أي ملف فساد فتحتو لمشكلة شخصية حقتك مع الجهة
للأسف سقطت في دي سقوط شديد لأنو دا المقال التاني ليك في الموضوع داوكلامك مبني علي حدسك فقط . قال عمر بن الخطاب (إن الله قد رفع عنا السرائر فلا نجازي إلا بالعلانية)


#1166762 [الدنقلاوي]
5.00/5 (1 صوت)

12-10-2014 05:07 AM
أم الحسن خليهو نحن عارفنوا لكن مقالك ده يصح الكتابة أسفله "خدمة إعلامية مدفوعة الأجر"


#1166759 [ابو سكسك]
5.00/5 (1 صوت)

12-10-2014 04:56 AM
الاخ الطاهر
تحية وتقدير
هل يمكنك ان تثبت ان كل شئ في كمون سليم%؟ هل تعرف انت كيف تدار كمون ومن هم مالكي اسهمها واعضاء مجلس ادارتها؟ هل انت عضو في كمون؟ اذا كانت الاجابة لا، اذا كيف ستثبت للرأي العام ان كمون سليمة مية المية؟ انت صحفي يا الطاهر ومفروض ما تقيف الموقف ده ابدا.

يا الطاهر، عضو في البرلمان قال ان لديه شكوك حول شركة كمون، وطالب بإستدعاء وزير الدفاع، انت مالك؟ مستعجل مالك؟ ياخ ما تنتظر لحدي ما الوزير يمثل امام البرلمان ويدلو بدلوه في الامر عشان تشوف الكضاب فيهم منو وبعد داك تكتب العاوزو انت. ياخ عضو البرلمان ده يمكن عندو ما يثبت كلامو، ما تنتظر شوية؟!!!! ما تنتظر التحقيق؟

يا الطاهر انت تركت الحمار وبقيت تضرب في البردعة، ياخ في زول قال في فساد في الشركة الفلانية، اها بدل ان تجري وتبحث عن اذا ما كان هناك ساد او لا، جيت تكلمنا عن فلان وقف عربيتو غلط!! فلان زعلان وما ادراك ما زعلان. ياخ الزول ده قال ليك في فساد في كمون، تجي انت طوالي تقول لينا الزول ده زعلان.... بالله.

انت ختيت نفسك في محك يا الطاهر، فأنت اما بدافع عن كمون من منطلق معلومات مؤكدة تملكها أو انك تدافع عنها (ساكت كده بس)، فأيهما الصحيح يا ترى؟

بعدين يا الطاهر البرلمان ده قبل كده مااستدعى الكثير من الوزراء لكن ما سمعنا منك ولا (سيك ميك)!!!! ليه يعني كمون بس تحظى بإهتمامكم.


ردود على ابو سكسك
[عزو الهوا بهزو] 12-10-2014 07:47 AM
هههههه الطاهر اخوي الضكر اخاف عليك من الزلل/ ها زول خليك في قضايا الشعب ما تمسك في الشطر الميت. بكره بنجيبلك سيرة زويلك يوسف محمد الحسن من تيت لى تيت. يوسف اللي قدمه عثمان شبونه في الوان ككاتب صغير ما عندو علاقه بعالم المال والاعمال وكان ولد مهذب وممتاز لما تخجل منه قبل ان يتفرعن ويتكوزن ويفسد في الواطه ويصبح امير في الجماعة الكيزانيه وولدهم المدلل/ قول يا لطيف.................. يوسف الحسن اظرط من العبيط محمد الحسن))))))) مشكلتهم الاتنين مملسين ولباعين يبلعو ساااااااكت _ما تهبط يا طاهر انت كاتب عندو تاريخ في كشف خفاياالفساد ويوم ما يكتشف الناس كل الناس انك اصبحت مع الفاسدين واطاطك اصبحت


#1166720 [fawzi]
0.00/5 (0 صوت)

12-10-2014 02:36 AM
والله حاجة مخجلة يا الطاهر ساتي تدافع بهذه الصورة المبتذلة عن شركة من بعض تفاصيل دفاعك عنها يظهر انها والغة في الفساد تماماز كيف لها ان تحصل علي 80% من ميزانيتها من التزامات وزارية اضافة لخمسين مليون شهريا من البرلمان؟ دا اسمو شنو غير الفساد؟ ودا ما اعلنه المدافع عن الشركة وما عارف الطرف المحايد حيقول شنو؟ و الله انه لدفاع عن باطل تماما و لا اشك في ان الشركة مملوكة لنافذ و اتحداه ان يفصح عنه و لا اشك انه مستلم المعتوم لكنه سقط في نظرنا تماما و دا منطق الحكومة في الدفاع عن الفاسدين


#1166671 [جنوبي]
0.00/5 (0 صوت)

12-10-2014 12:57 AM
أديهو الكلب !! والله ما خليت ليهو جمبه يرقد عليها ..!
ده كله شان حموه يركن عربيته قدام باب الصالة لحدي ما يسافر ويرجع ! الواطي .. وكان قدرت اشقلب شوية في كلمة الواطي دي كنت وصفته تمام الا احتراما لمشاعر ناس الراكوبه !!


#1166652 [عصمتووف]
0.00/5 (0 صوت)

12-10-2014 12:22 AM
منقول من اليوم التالي










الأخبار
سياسية


*********يوسف محمد الحسن.. مدير شركة "كومون": محمد الحسن الأمين زول ما طبيعي

12-09-2014 05:55 PM
***************محمد الحسن الأمين: زهجت من تصرفات "كومون"



















2

محمد الحسن الأمين: زهجت من تصرفات "كومون" وأريد استرداد مليارات حصلت عليها بغير وجه حق

لماذا كل هذه الضجة في قضية شركة (كومون)؟

أنا قدمت مسألة مستعجلة في البرلمان لاستدعاء وزير الدفاع بخصوص الشركة، وليس لي قضية مع الشركة، وليس لدي استعداد للرد على مديرها، لأن البرلمان يأخذ برد الوزير وليس بالمدير في مؤسسة.

ما هي حقيقة شركة (كومون) والمعلومات التي يعرفها محمد الحسن الأمين عن الشركة؟

الشركة بها ناس متنفذون، وأنا أعرف جيداً طريقة وطبيعة عقدها، وتدخل بها الأموال بالمليارات لصالح من يقفون وراءها والمستفيدون منها، ولا أريد الحديث الآن، سأنتظر إلى أن يأتي وزير الدفاع للرد، ويقدم عقده ونرى، وبعدها يمكن أن أدلي بالمعلومات التي أعرفها عن الشركة، ولكن لن أرد على كلام يدلي به مدير الشركة.

تقول إدارة الشركة إن لديها عقودات تثبت قانونية عملها، وتفند الاتهامات المساقة منك في حقها؟

فلننتظر إذاً رد وزير الدفاع، لأني لن أرد على مدير الشركة، أنا لا أعرفه حتى، ولم أره في حياتي، ولو قابلني في الشارع لما عرفته.

مقاطعة.. لكن سبق وأن شاركت في احتفالية للشركة بمناسبة حصولها على جائزة أوروبية، وهنأت الشركة، لماذا هذا التناقض في المواقف؟

صحيح، شاركت في الاحتفالية، وجاءتني دعوة في مكتبي، وجدت مظروفا بغلاف جميل، وبعد أن جئت إلى الاحتفالية وجلست في مقعدي عرفت أنها شركة (كومون).

كنت نائباً لرئيس البرلمان ورئيس لجنة خلال الفترة الماضية، وقيادي بالمؤتمر الوطني ملم بجزء كبير من خبايا مؤسسات الحكومة، و(كومون) عمرها أكثر من خمس سنوات وحصلت على العطاء؟

أنا غير معترف بوجودهم، واعتبرهم جاءوا بطريقة غير قانونية، وفي نظري ونظر القانون جهة غير شرعية، ونالوا حقا بطريق غير شرعي، لذلك توجهت بسؤال لوزير الدفاع لتوضيح الحقائق.

لماذا التفت إلى قضية (كومون) الآن؟

(على كيفي، أنا زهجت هسي، ما ممكن يقول لي مشكلة شايفها ليها سنة لي تفتحها الآن، الاستفزاز لازم يكون شديد ومباشر)، الشركة بدأت تستفز المجلس الوطني، (كومون) تجاوزت اللوائح المالية حتى مع العابرين عندما منعت نوابا من العبور عبر صالتها، واضطروا لدفع الأموال (كاش)، وهذا ضد اللوائح المالية، لأن البرلمان لم يدفع 50 ألف جنيه مديونية، ليس لـ(كومون) الحق في منع نائب يمر عبر صالة المطار، ورغم ذلك، ليس لي شيء شخصي مع الشركة والقضية مست كثيرا من النواب، ما من شخص لديه الحق في أن يمنعك العبور بالصالة.

إدارة الشركة لديها سوابق معك في أنك لم تتبع الإجراءات القانونية في العبور عبر الصالات؟

أي إجراءات قانونية التي تتحدث عنها الشركة، وهي جهة غير قانونية أصلاً، ولم تحصل على العطاء بالطرق القانونية المشروعة، (جهة جاية تشيل قروش من الناس، أنا ما عندي شغلة بي ضوابطهم).

الشركة لديها عقد، ووعدت بتمليكه لوزير الدفاع لتقديمه للبرلمان، وأنت شككت في العقد كيف ترد؟

أنا أعرف كل تفاصيل الشركة ومالكها ورئيس مجلس إدارتها، وهو والد مدير (كومون)، وسوف أنتظر إلى أن يأتي وزير الدفاع ويقدم عقده، (أنا عارف لو في عقد ولّا مافي، وكل المعلومات عندي، وبقولها في الوقت المناسب).

سبق وأن هددت الأفراد القائمين على العمل في صالة (كومون) ورفضت الاستجابة لضوابطهم؟

(أنا كنت بجي الصالة (وبفش في نفسي فيهم، وانتقد عملهم، لأنه ما لاقي مخرج) لكن الآن قررت أن أوقف الأمر، ورفعت مسألة مستعجلة لرئيس البرلمان، (كومون) دي (ناس ساي.. بشيلوا قروش حكومية، وتمشي لي جيوب خاصة، وجودهم غير شرعي وبدون عطاء، وبنيت على أكل أموال وقروش تمشي من الحكومة لي شركة خاصة).

ماذا أنت فاعل لو تبين لك أن عقد (كومون) قانوني وأنها لم تأخذ أموالاً ليست لها؟

سأنتظر رد الوزير، ولكن أنا أريد استرداد الأموال والمليارات التي استحوذت عليها الشركة بدون وجه حق، وإيقاف الفساد والتعدي على المال العام.


********
محمد الحسن الأمين: زهجت من تصرفات "كومون" وأريد استرداد مليارات حصلت عليها بغير وجه حق

أجرى المقابلة – سلمى معروف

1

** في غفلة وجد الرأي العام نفسه أمام صراع محتدم.. طرفاه النائب البرلماني، محمد الحسن الأمين من جهة، وشركة (كومون) التي تدير صالات مطار الخرطوم من جهة أخرى، وجرت بينهما اتهامات متبادلة تناولتها الصحف باستفاضة، ومن المنتظر أن تدخل في الصراع جهة ثالثة هي وزارة الدفاع التي طلبها النائب محمد الحسن الأمين في مسألة مستعجلة أمام البرلمان للرد على استفسارات النائب حول (كومون). وحتى الآن لا يمكن التنبؤ بموقف وزارة الدفاع من القضية، وكذلك ليس من المعروف ما إذا كان وزير الدفاع عبد الرحيم محمد حسين سيمثل أمام البرلمان أم لا.؟ بحسبان أن (كومون) شركة خاصة، ولا علاقة لها بالحكومة! وإلى أن ينجلي الأمر اختارت (اليوم التالي) إجراء هذه المواجهة بين النائب البرلماني محمد الحسن الأمين، ومدير شركة (كومون) يوسف محمد الحسن.

ونشير إلى أننا اعتمدنا في هذه المواجهة على التلفون للاتصال بيوسف الموجود خارج السودان، وكذلك النائب محمد الحسن الأمين.

* ما الذي بينك وبين محمد الحسن الأمين حتى يثير قضية (كومون) بهذه الطريقة؟

نحن ما عندنا مشكلة شخصية مع محمد الحسن، ولا أعرف لماذا هذا الهجوم والتغيير المفاجئ في موقف محمد الحسن الأمين، وهو لم ينتظر رد وزير الدفاع وخرج إلى الإعلام، والغريبة أنه ذات محمد الحسن شارك بالحضور في أغسطس الماضي في احتفالية للشركة بمناسبة حصولها على جائزة أوروبية في مجال الجودة وتنظيم العمال اسمها: قوس أوروبا للجودة، وهي من المناشط التي تقوم بها الشركة لتوضيح أعمالها، ولكن يبدو أنه يريد أن يحوِّل الأمر لمعركة شخصية، هاجمنا هجوما شرسا، وهذا لا يتفق مع الأعراف القانونية، والموضوع الهدف منه خلق بلبلة والتأثير على الشركة وعملها، ومحمد الحسن الأمين عندما كان نائباً لرئيس البرلمان كان يغادر عبر الصالة التشريفية مجاناً، بحكم المنصب، ولكن يبدو أنه الآن يفتكر نفسه ما زال في منصبه وعليه أن يغادر بذات الصالة، وعندما فقد صفته الاعتبارية و(أصبح عضو برلمان عادي مفروض ما يمشي بالصالة الرسمية للدولة).

لماذا إذن التغيير المفاجئ في موقفه هذا تجاه الشركة طالما أنه شارك في واحدة من احتفالات الشركة؟

موقف محمد الحسن متعلق برغبته في تجاوز الضوابط والإجراءات والنظم التشغيلية في صالات مطار الخرطوم، وللأسف الشديد، محمد الحسن الأمين النائب البرلماني المحترم دخل مع إدارة صالة (كومون) في مشاكل تشغيلية، واخترق الضوابط المنظمة للصالات.. في يوم (27 أبريل 2014) كان مسافراً بالخطوط المصرية إلى القاهرة، وأثار مشكلة في الدخول بسيارته، وحينما دخل الصالة ضرب أحد الأبواب الزجاجية بعنف، وقال للقائمين على إدارة الصالة: (انتو فاسدين، وحالحقكم قضية فساد الأقطان).. وتدخل مسؤول من مراسم البرلمان يدعى عماد الدين مصطفى، واعتذر إنابة عنه، وفي 16 نوفمبر (2013) رفض أن يتم إخراج عربته بزعم أنها سيارة دستوري، وأنه يجب ألّا يحدثه أحد عن الضوابط. محمد الحسن الأمين يسعى لخلق البلبلة والتأثير على الشركة وعملها.

لكن أستاذ يوسف، محمد الحسن الأمين نائب برلماني ومن حقه باللوائح طلب مثول الوزير المعني للتحقيق في أي قضية يرى فيها تجاوز؟

نحن لم نرفض، ومن حقه الاستفسار وعمل كل شيء، ولكن العضو البرلماني يستغل المنابر السياسية للدولة في الابتزاز، ولإساءة واستغلال البرلمان لتصفية إشكالات وحسابات شخصية، ثم إنه كان نائباً لرئيس البرلمان ورئيس لجنة، والعطاء لشركة (كومون) عمره خمس سنوات، أين كان محمد الحسن طالما أنه لم ير في الموضوع شبهات، لماذا لم يوقفها طيلة تلك المدة .!!؟

برأيك.. لماذا أثارها في هذا التوقيت؟

أثارها ليقتص لنفسه بمشكلة افتراضية، وحاول استغلال البرلمان لينتقم لنفسه في قضية مزعومة، (نحن ما عندنا مشكلة مع محمد الحسن وضوابطنا ما حنسيبها ليهو).

أثير لغط كبير حول شركة (كومون).. ما هي (كومون) بالضبط؟

هي مجموعة شركات خاصة، تستثمر في مجالات مختلفة، مثل الإعلان، الخدمات وتطوير الأعمال، ولديها مركز للدراسات والخطط.

كيف استحوذت (كومون) على الخدمة في صالات مطار الخرطوم.. وما قانونية الرسوم التي تفرضها على المسافرين عبر صالات المطار؟

حصلت (كومون) على عطاء عمره الآن حوالي خمس سنوات، تم وفق الإجراءات الرسمية المتعارف عليها وبالوثائق والمستندات. ولدينا كل المستندات التي تعضد ذلك، وسندفع بها إلى وزير الدفاع.!

ما علاقة وزير الدفاع بشركة (كومون)؟

تقع المطارات تحت صلاحيات وزير الدفاع، ويشرف عليها.

هنالك اتهامات لشركة (كومون) بأنها شركة خاصة.. لكنها تستفيد من الحكومة؟

لا أبداً، (كومون) شركة خاصة ولا علاقة لها بالحكومة، ويشرف عليها وزير الدفاع فقط، ولدينا كراسة العطاء والمستندات والإعلانات التي تؤكد صحة وموقف قانونية الشركة.

من هو المالك الرئيسي للشركة؟

مجموعة من المستثمرين، وأنا يوسف محمد الحسن، من ضمنهم وأشغل فيها منصب المدير، وليس لوزارة الدفاع (حاجة علينا) سوى أن وزير الدفاع هو المختص والمشرف على الطيران المدني في السودان.

أثار النائب البرلماني محمد الحسن الأمين قضية (كومون) وطالب باستدعاء وزير الدفاع للرد على حقيقة العقد؟

سنزود وزير الدفاع بكل المستندات التي توضح عقد (كومون)، لأن العطاء مستوف لجميع الشروط والإجراءات، وستقدم الشركة الأوراق للطيران المدني ليزود بها وزير الدفاع للرد على ما أثاره محمد الحسن الأمين.

هناك معلومات تؤكد أن والدك هو رئيس مجلس إدارة الشركة.. ومحمد عبد العزيز مدير الطيران المدني شريك فيها؟

غير صحيح أن والدي رئيس مجلس الإدارة، ولكن رئيس مجلس إدارة (كومون) واحد من القانونيين المحترفين في البلد، ومحمد عبد العزيز ليس لديه فيها أي سهم.

إذا كانت (كومون) بكل هذه الشفافية والوضوح.. لماذا لا تفصحون عن حقيقتها وعن مالكيها ومجلس إدارتها؟

الشركة لا تعمل في الظلام، إنما في الهواء الطلق، ونرى أن القضية تتعلق باتهامات معينة من عضو البرلمان محمد الحسن، وهي غير سليمة، سنرد عليها عبر القناة الرسمية وهي البرلمان، ولسنا بحاجة لأن نقول للرأي العام من هو رئيس مجلس إدارة الشركة، وكل شيء معلوم عن الشركة، عقدها وعملها، وكل من يشكك في (كومون) ومالكها فليذهب إلى المسجل التجاري، ومحمد الحسن الأمين لا يريد أن يذهب للمسجل التجاري، بل يريد أن يسوق الاتهامات هكذا.

ا لحكومة أكبر مستقل لصالات مطار الخرطوم، ومن بينها ثلاث صالات تتبع لـ(كومون) وتدفع 80% من الأموال للشركة وتوفر خدمة مجانية للقائمة الرسمية للدولة؟

صحيح أن هنالك مجانية للقائمة الرسمية للدولة عبر الصالة التشريفية، محددة لعبور الوزراء، ووزراء الدولة، والولاة وأسرهم، ورئيس القضاء، ورئيس هيئة، الأركان ونوابه، ومدير الشرطة ونوابه، ورئيس البرلمان ونوابه، والدستوريين، ولكن نسبة عبور الحكومة ومنسوبيها في الصالات لا تتجاوز 18 بالمائة من مجموع العابرين للصالات وكبار الشخصيات بمطار الخرطوم- مقاطعة.. هنالك اتهامات لشركة (كومون) بأنها شركة داعمة لاستثمارات المؤتمر الوطني وتدير أموال الدولة لتصب في إدارة أنشطة الحزب الحاكم؟

هذا الحديث غير صحيح، (كومون) شركة خاصة تعمل مع كل الشركات والمؤسسات الحكومية وغيرها والدبلوماسيين والأحزاب، وتستقبل أي ضيف أو رجل أعمال، والدستوريين وقادة الأجهزة المختلفة، والقيادات الحزبية بمن فيهم المؤتمر الوطني، وآخرها رحلات قيادات الوطني لمؤتمر الولايات قبل شهرين، تم دفع الرسوم بالكامل، وقيادات المؤتمر الوطني يعبرون عبر الصالة وحتى ضيوفهم، ويدفعون رسوما بمن فيهم إبراهيم غندور، و(كومون) لا تُدار بأموال الحكومة أو لصالح المؤتمر الوطني.

يتردد أن (كومون) تتقاضى مليارات الجنيهات من خزينة الدولة نظير سفر المسؤولين والوزراء في الحكومة عبر صالة كبار الزوار، وذهاب المليارات إلى جيوب خاصة بطريقة ملتوية ما يجعل الأمر فيه شبهات فساد.. ما ردك على هذا الحديث؟

(كومون) متعاقدة مع الطيران المدني، وقيمة العقد أربعة ملايين دولار، تسددها الشركة للطيران المدني، والعطاء رسوم امتياز، غير أن الشركة مستثمر رئيسي في الصالات بحوالي 2 مليون و300 ألف دولار، استثمرتها الشركة في الخدمات وإعادة تأهيل الصالات وتوفير محركات لنقل الركاب إلى الطائرات، وموقف (كومون) ليس فيه أي شبهات و(أي زول ممكن يورينا صالات المطار كانت كيف!! والآن أصبحت كيف!!)، (كومون) تتعامل مع المؤسسات الحكومية والدبلوماسية والأحزاب وغيرها بنظام (الحساب الجاري)، تُجمل عمليات العبور لكل مؤسسة أو جهة، ويتم حسابها بالشهر، ومعلوم أن قطاع الطيران رسومه عالية جداً ومكلفة، لذلك تدفع الشركة أوَّلا بأوَّل للطيران المدني .

ربما كان أكبر دليل على استغلال (كومون) لأموال الحكومة، هو المديونيات الكبيرة للشركة لدى الوزارات والمؤسسات الحكومية؟

صحيح، هنالك مديونية، ولكن ليست بالمليارات، لأننا نحاسب المؤسسات بالشهر، وإذا وصلت مليارات لن نستطيع مواصلة العمل، لأن قطاع الطيران مطلوباته كبيرة.

ما هي الخطوات التي يمكن أن تتخذها (كومون) تجاه القضية، خاصة وأنها أتت عبر البرلمان، وهو الجهة المناط بها مراقبة ومساءلة الجهات المتجاوزة في الدولة؟

نحن شركة خاصة، لحق بنا ضرر كبير جراء الاتهامات التي ساقها محمد الحسن الأمين ومتمسكون بحقوقنا القانوينة، أنا الآن موجود خارج السودان، ولكن فور عودتي سأبدأ باتخاذ إجراءات قانونية مع المستشار القانوني للشركة، وسوف أجمع كل ما كتب عن القضية خلال الفترة الماضية، ونرى الإجراء القانوني المناسب.

لماذا تصنِّف الشركة للعابرين من الركاب عبر الصالات، حتى إن النائب البرلماني رآه كما لو أنها تشبه تجارة البشر؟

كل المطارات في العالم حولنا تديرها شركات خاصة، وتضع رسوم عبور تتفاوت بين الفئات العابرة للصالة .

إلى أين يمكن أن تصل معركة (كومون) مع محمد الحسن الأمين لو جازت تسميتها معركة؟

أنا لا أسميها معركة، إنما تعدٍ وتجنٍ غير مبرر من العضو البرلماني، وسندرس الأمر قانونيا وإجرائياً، والشركة مستمرة بكل ثقة في إجراءاتها ونظمها وخطواتها القانونية.

ما دام موقف الشركة قانونيا وستستمر فيه، لماذا اللجوء إلى حملة إعلامية تم فيها استخدام بعض من كتاب الأعمدة؟

نحن لم نستقطب كتاب الأعمدة، ولم نستخدمهم للدفاع عن الشركة، و(ما بقدر أقول دافعوا عن (كومون)، والقضية هايفة، ووقتها غير مناسب، ومحمد الحسن الأمين زول ما طبيعي، قبل ما ينتظر الرد من الوزير هاجم الشركة، مواقفه لا توضح أنه منتظر).


محمد الحسن الأمين: زهجت من تصرفات "كومون" وأريد استرداد مليارات حصلت عليها بغير وجه حق

أجرى المقابلة – سلمى معروف

1

** في غفلة وجد الرأي العام نفسه أمام صراع محتدم.. طرفاه النائب البرلماني، محمد الحسن الأمين من جهة، وشركة (كومون) التي تدير صالات مطار الخرطوم من جهة أخرى، وجرت بينهما اتهامات متبادلة تناولتها الصحف باستفاضة، ومن المنتظر أن تدخل في الصراع جهة ثالثة هي وزارة الدفاع التي طلبها النائب محمد الحسن الأمين في مسألة مستعجلة أمام البرلمان للرد على استفسارات النائب حول (كومون). وحتى الآن لا يمكن التنبؤ بموقف وزارة الدفاع من القضية، وكذلك ليس من المعروف ما إذا كان وزير الدفاع عبد الرحيم محمد حسين سيمثل أمام البرلمان أم لا.؟ بحسبان أن (كومون) شركة خاصة، ولا علاقة لها بالحكومة! وإلى أن ينجلي الأمر اختارت (اليوم التالي) إجراء هذه المواجهة بين النائب البرلماني محمد الحسن الأمين، ومدير شركة (كومون) يوسف محمد الحسن.

ونشير إلى أننا اعتمدنا في هذه المواجهة على التلفون للاتصال بيوسف الموجود خارج السودان، وكذلك النائب محمد الحسن الأمين.

* ما الذي بينك وبين محمد الحسن الأمين حتى يثير قضية (كومون) بهذه الطريقة؟

نحن ما عندنا مشكلة شخصية مع محمد الحسن، ولا أعرف لماذا هذا الهجوم والتغيير المفاجئ في موقف محمد الحسن الأمين، وهو لم ينتظر رد وزير الدفاع وخرج إلى الإعلام، والغريبة أنه ذات محمد الحسن شارك بالحضور في أغسطس الماضي في احتفالية للشركة بمناسبة حصولها على جائزة أوروبية في مجال الجودة وتنظيم العمال اسمها: قوس أوروبا للجودة، وهي من المناشط التي تقوم بها الشركة لتوضيح أعمالها، ولكن يبدو أنه يريد أن يحوِّل الأمر لمعركة شخصية، هاجمنا هجوما شرسا، وهذا لا يتفق مع الأعراف القانونية، والموضوع الهدف منه خلق بلبلة والتأثير على الشركة وعملها، ومحمد الحسن الأمين عندما كان نائباً لرئيس البرلمان كان يغادر عبر الصالة التشريفية مجاناً، بحكم المنصب، ولكن يبدو أنه الآن يفتكر نفسه ما زال في منصبه وعليه أن يغادر بذات الصالة، وعندما فقد صفته الاعتبارية و(أصبح عضو برلمان عادي مفروض ما يمشي بالصالة الرسمية للدولة).

لماذا إذن التغيير المفاجئ في موقفه هذا تجاه الشركة طالما أنه شارك في واحدة من احتفالات الشركة؟

موقف محمد الحسن متعلق برغبته في تجاوز الضوابط والإجراءات والنظم التشغيلية في صالات مطار الخرطوم، وللأسف الشديد، محمد الحسن الأمين النائب البرلماني المحترم دخل مع إدارة صالة (كومون) في مشاكل تشغيلية، واخترق الضوابط المنظمة للصالات.. في يوم (27 أبريل 2014) كان مسافراً بالخطوط المصرية إلى القاهرة، وأثار مشكلة في الدخول بسيارته، وحينما دخل الصالة ضرب أحد الأبواب الزجاجية بعنف، وقال للقائمين على إدارة الصالة: (انتو فاسدين، وحالحقكم قضية فساد الأقطان).. وتدخل مسؤول من مراسم البرلمان يدعى عماد الدين مصطفى، واعتذر إنابة عنه، وفي 16 نوفمبر (2013) رفض أن يتم إخراج عربته بزعم أنها سيارة دستوري، وأنه يجب ألّا يحدثه أحد عن الضوابط. محمد الحسن الأمين يسعى لخلق البلبلة والتأثير على الشركة وعملها.

لكن أستاذ يوسف، محمد الحسن الأمين نائب برلماني ومن حقه باللوائح طلب مثول الوزير المعني للتحقيق في أي قضية يرى فيها تجاوز؟

نحن لم نرفض، ومن حقه الاستفسار وعمل كل شيء، ولكن العضو البرلماني يستغل المنابر السياسية للدولة في الابتزاز، ولإساءة واستغلال البرلمان لتصفية إشكالات وحسابات شخصية، ثم إنه كان نائباً لرئيس البرلمان ورئيس لجنة، والعطاء لشركة (كومون) عمره خمس سنوات، أين كان محمد الحسن طالما أنه لم ير في الموضوع شبهات، لماذا لم يوقفها طيلة تلك المدة .!!؟

برأيك.. لماذا أثارها في هذا التوقيت؟

أثارها ليقتص لنفسه بمشكلة افتراضية، وحاول استغلال البرلمان لينتقم لنفسه في قضية مزعومة، (نحن ما عندنا مشكلة مع محمد الحسن وضوابطنا ما حنسيبها ليهو).

أثير لغط كبير حول شركة (كومون).. ما هي (كومون) بالضبط؟

هي مجموعة شركات خاصة، تستثمر في مجالات مختلفة، مثل الإعلان، الخدمات وتطوير الأعمال، ولديها مركز للدراسات والخطط.

كيف استحوذت (كومون) على الخدمة في صالات مطار الخرطوم.. وما قانونية الرسوم التي تفرضها على المسافرين عبر صالات المطار؟

حصلت (كومون) على عطاء عمره الآن حوالي خمس سنوات، تم وفق الإجراءات الرسمية المتعارف عليها وبالوثائق والمستندات. ولدينا كل المستندات التي تعضد ذلك، وسندفع بها إلى وزير الدفاع.!

ما علاقة وزير الدفاع بشركة (كومون)؟

تقع المطارات تحت صلاحيات وزير الدفاع، ويشرف عليها.

هنالك اتهامات لشركة (كومون) بأنها شركة خاصة.. لكنها تستفيد من الحكومة؟

لا أبداً، (كومون) شركة خاصة ولا علاقة لها بالحكومة، ويشرف عليها وزير الدفاع فقط، ولدينا كراسة العطاء والمستندات والإعلانات التي تؤكد صحة وموقف قانونية الشركة.

من هو المالك الرئيسي للشركة؟

مجموعة من المستثمرين، وأنا يوسف محمد الحسن، من ضمنهم وأشغل فيها منصب المدير، وليس لوزارة الدفاع (حاجة علينا) سوى أن وزير الدفاع هو المختص والمشرف على الطيران المدني في السودان.

أثار النائب البرلماني محمد الحسن الأمين قضية (كومون) وطالب باستدعاء وزير الدفاع للرد على حقيقة العقد؟

سنزود وزير الدفاع بكل المستندات التي توضح عقد (كومون)، لأن العطاء مستوف لجميع الشروط والإجراءات، وستقدم الشركة الأوراق للطيران المدني ليزود بها وزير الدفاع للرد على ما أثاره محمد الحسن الأمين.

هناك معلومات تؤكد أن والدك هو رئيس مجلس إدارة الشركة.. ومحمد عبد العزيز مدير الطيران المدني شريك فيها؟

غير صحيح أن والدي رئيس مجلس الإدارة، ولكن رئيس مجلس إدارة (كومون) واحد من القانونيين المحترفين في البلد، ومحمد عبد العزيز ليس لديه فيها أي سهم.

إذا كانت (كومون) بكل هذه الشفافية والوضوح.. لماذا لا تفصحون عن حقيقتها وعن مالكيها ومجلس إدارتها؟

الشركة لا تعمل في الظلام، إنما في الهواء الطلق، ونرى أن القضية تتعلق باتهامات معينة من عضو البرلمان محمد الحسن، وهي غير سليمة، سنرد عليها عبر القناة الرسمية وهي البرلمان، ولسنا بحاجة لأن نقول للرأي العام من هو رئيس مجلس إدارة الشركة، وكل شيء معلوم عن الشركة، عقدها وعملها، وكل من يشكك في (كومون) ومالكها فليذهب إلى المسجل التجاري، ومحمد الحسن الأمين لا يريد أن يذهب للمسجل التجاري، بل يريد أن يسوق الاتهامات هكذا.

ا لحكومة أكبر مستقل لصالات مطار الخرطوم، ومن بينها ثلاث صالات تتبع لـ(كومون) وتدفع 80% من الأموال للشركة وتوفر خدمة مجانية للقائمة الرسمية للدولة؟

صحيح أن هنالك مجانية للقائمة الرسمية للدولة عبر الصالة التشريفية، محددة لعبور الوزراء، ووزراء الدولة، والولاة وأسرهم، ورئيس القضاء، ورئيس هيئة، الأركان ونوابه، ومدير الشرطة ونوابه، ورئيس البرلمان ونوابه، والدستوريين، ولكن نسبة عبور الحكومة ومنسوبيها في الصالات لا تتجاوز 18 بالمائة من مجموع العابرين للصالات وكبار الشخصيات بمطار الخرطوم- مقاطعة.. هنالك اتهامات لشركة (كومون) بأنها شركة داعمة لاستثمارات المؤتمر الوطني وتدير أموال الدولة لتصب في إدارة أنشطة الحزب الحاكم؟

هذا الحديث غير صحيح، (كومون) شركة خاصة تعمل مع كل الشركات والمؤسسات الحكومية وغيرها والدبلوماسيين والأحزاب، وتستقبل أي ضيف أو رجل أعمال، والدستوريين وقادة الأجهزة المختلفة، والقيادات الحزبية بمن فيهم المؤتمر الوطني، وآخرها رحلات قيادات الوطني لمؤتمر الولايات قبل شهرين، تم دفع الرسوم بالكامل، وقيادات المؤتمر الوطني يعبرون عبر الصالة وحتى ضيوفهم، ويدفعون رسوما بمن فيهم إبراهيم غندور، و(كومون) لا تُدار بأموال الحكومة أو لصالح المؤتمر الوطني.

يتردد أن (كومون) تتقاضى مليارات الجنيهات من خزينة الدولة نظير سفر المسؤولين والوزراء في الحكومة عبر صالة كبار الزوار، وذهاب المليارات إلى جيوب خاصة بطريقة ملتوية ما يجعل الأمر فيه شبهات فساد.. ما ردك على هذا الحديث؟

(كومون) متعاقدة مع الطيران المدني، وقيمة العقد أربعة ملايين دولار، تسددها الشركة للطيران المدني، والعطاء رسوم امتياز، غير أن الشركة مستثمر رئيسي في الصالات بحوالي 2 مليون و300 ألف دولار، استثمرتها الشركة في الخدمات وإعادة تأهيل الصالات وتوفير محركات لنقل الركاب إلى الطائرات، وموقف (كومون) ليس فيه أي شبهات و(أي زول ممكن يورينا صالات المطار كانت كيف!! والآن أصبحت كيف!!)، (كومون) تتعامل مع المؤسسات الحكومية والدبلوماسية والأحزاب وغيرها بنظام (الحساب الجاري)، تُجمل عمليات العبور لكل مؤسسة أو جهة، ويتم حسابها بالشهر، ومعلوم أن قطاع الطيران رسومه عالية جداً ومكلفة، لذلك تدفع الشركة أوَّلا بأوَّل للطيران المدني .

ربما كان أكبر دليل على استغلال (كومون) لأموال الحكومة، هو المديونيات الكبيرة للشركة لدى الوزارات والمؤسسات الحكومية؟

صحيح، هنالك مديونية، ولكن ليست بالمليارات، لأننا نحاسب المؤسسات بالشهر، وإذا وصلت مليارات لن نستطيع مواصلة العمل، لأن قطاع الطيران مطلوباته كبيرة.

ما هي الخطوات التي يمكن أن تتخذها (كومون) تجاه القضية، خاصة وأنها أتت عبر البرلمان، وهو الجهة المناط بها مراقبة ومساءلة الجهات المتجاوزة في الدولة؟

نحن شركة خاصة، لحق بنا ضرر كبير جراء الاتهامات التي ساقها محمد الحسن الأمين ومتمسكون بحقوقنا القانوينة، أنا الآن موجود خارج السودان، ولكن فور عودتي سأبدأ باتخاذ إجراءات قانونية مع المستشار القانوني للشركة، وسوف أجمع كل ما كتب عن القضية خلال الفترة الماضية، ونرى الإجراء القانوني المناسب.

لماذا تصنِّف الشركة للعابرين من الركاب عبر الصالات، حتى إن النائب البرلماني رآه كما لو أنها تشبه تجارة البشر؟

كل المطارات في العالم حولنا تديرها شركات خاصة، وتضع رسوم عبور تتفاوت بين الفئات العابرة للصالة .

إلى أين يمكن أن تصل معركة (كومون) مع محمد الحسن الأمين لو جازت تسميتها معركة؟

أنا لا أسميها معركة، إنما تعدٍ وتجنٍ غير مبرر من العضو البرلماني، وسندرس الأمر قانونيا وإجرائياً، والشركة مستمرة بكل ثقة في إجراءاتها ونظمها وخطواتها القانونية.

ما دام موقف الشركة قانونيا وستستمر فيه، لماذا اللجوء إلى حملة إعلامية تم فيها استخدام بعض من كتاب الأعمدة؟

نحن لم نستقطب كتاب الأعمدة، ولم نستخدمهم للدفاع عن الشركة، و(ما بقدر أقول دافعوا عن (كومون)، والقضية هايفة، ووقتها غير مناسب، ومحمد الحسن الأمين زول ما طبيعي، قبل ما ينتظر الرد من الوزير هاجم الشركة، مواقفه لا توضح أنه منتظر).


اليوم التالي





خ.ي


ردود على عصمتووف
Saudi Arabia [ابوياسر] 12-10-2014 04:37 PM
(على كيفي، أنا زهجت هسي، ما ممكن يقول لي مشكلة شايفها ليها سنة لي تفتحها الآن، الاستفزاز لازم يكون شديد ومباشر)، الشركة بدأت تستفز المجلس الوطني، (كومون) تجاوزت اللوائح المالية حتى مع العابرين عندما منعت نوابا من العبور عبر صالتها، واضطروا لدفع الأموال (كاش)، وهذا ضد اللوائح المالية، لأن البرلمان لم يدفع 50 ألف جنيه مديونية، ليس لـ(كومون) الحق في منع نائب يمر عبر صالة المطار، ورغم ذلك، ليس لي شيء شخصي مع الشركة والقضية مست كثيرا من النواب، ما من شخص لديه الحق في أن يمنعك العبور بالصالة.)
بالله شوفو الكلب دا؟ علي كيفي قال يخرب بيتك وانت جايبنك البرلمان عشان تثير القضايا علي كيفك؟

اذا تخاصم اللصان ظهر المسروق. كلهم حراميه اولاد كلب وماهي علاقه وزير الدفاع بالكلام الفارغ دا؟ بكون برضو ماخد ليهو كمشن


#1166545 [أبراهيم عثمان]
5.00/5 (2 صوت)

12-09-2014 09:03 PM
ما علاقة وزارة الدفاع بصالة كبار الزوار؟
ومن قال لك أن الصالات العامة بمطار الخرطوم محض رواكيب؟
ولماذا تشكر محمد الحسن الأمين في بداية المقال ثم تشتمه في نهاية المقال بظنك أنه لم يقل ذلك إلأ لمصلحة ذاتية؟
وما أدراك به؟ وهل قرأت ما يجول في عقله؟
وبأي منطق تطالب محمد الحسن الأمين بإلزام البرلمان بشئ ما مع أنه ليس سوي نائب واحد من ضمن 400 نائب مستقل من أحزاب عديدة؟
ثم أخيراً: من قال لك أن صالة كبار الزوار يعمل بها ربع مليون شاب؟ ألأ تري أن هذا الرقم هو "قنبلة كبيرة جداً"؟

إتقوا الله في البلد دي يا صحفيين لأنو مصداقيتكم بقت في النازل.


ردود على أبراهيم عثمان
Saudi Arabia [جنوبي] 12-10-2014 01:03 AM
والله تستحق الشفقة انت !!


#1166521 [صالح عام]
0.00/5 (0 صوت)

12-09-2014 08:31 PM
يا االطاهر ساتى نهاية الموضوع كان تقول (اعوذ بالله ) حصريا من ابداع شبونه


#1166513 [zool]
0.00/5 (0 صوت)

12-09-2014 08:25 PM
يا أمينا وأين منك الأمانة؟ اين منك الحجى وأين منك الرزانة؟


#1166511 [ابو سكسك]
5.00/5 (2 صوت)

12-09-2014 08:24 PM
الاستاذ الطاهر. تحية طيبة
انت قلت ان شركة كمون شركة خاصة، فلماذا اذا يستدعي البرلمان وزير الدفاع؟
بعدين انت في اخر المقال ان حوالي ربع مليون شاب (يعني 250000شاب) يعملون بالشركة، معقول الكلام ده يا الطاهر؟


ردود على ابو سكسك
United States [أحمد] 12-10-2014 01:44 AM
معقولة إنك تسأل الطاهر عن معقولية الكلام الغير معقول ده؟

شغلوا عقولكم براكم عشان المعقولية تنتشر في البلد الغير معقولة دي..!!

إنتشار الحريات في البلد خلت الصحفيين يكتبوا كلام غير معقول لزوم التسويق المعقول..!!

والحكومة ما بتسألهم إلأ لو كان الكلام الغير معقول (غير معقول خالص)!!

أما الكلام الغير معقول نص نص (ذي المقال ده) بيخلوهم ينشروه عادي لزوم الإثارة وتوفير لقمة العيش المعقول..!!

البلد بقت ما معقولة بسبب إنتشار الكلام اللامعقول يا أبوسكسك..!!

عشان كده ما معقولة تسأل ساتي عن معقولية الربع مليون شاب الموظفين المعقولين ديل..!!

ده أستاذ صحفي كبير وقال ليك ربع مليون موظف خلاص تصدقوا وتعتبرو كلام معقول..!!

هو إنت حتعرف المعقول من اللامعقول أكثر من الأساتذة المعقولين ديل؟!!

ما تخليك زول ما معقول ياخي..!!

تحياتي وإحترامي ليك لأنك فكرت في المعقول واللامعقول..!!

Saudi Arabia [جنوبي] 12-10-2014 01:04 AM
هو وزير الدفاع ده استدعاه الطاهر ساتي ؟!!


#1166502 [وحيد]
0.00/5 (0 صوت)

12-09-2014 08:15 PM
طبعا الاسلاميون يحبون رغد الحياة الدنيا و زينتها و يحبون المباهج و مظاهر الابهة و الفخفخة و الفخامة -بالتاكيد للتعويض عن نقص ما - و هذه العادة اصابتهم بعد ان استولوا على السلطة و حولوا الدولة و مؤسساتها لاقطاعيات خاصة يعود ريعها لخدمة وجاهتهم المحدثة و عقد نقصهم ... لذلك كل هلفوت ذا منصب لا يستحقه يريد ان يسافر عبر صالة كبار الزوار و على حساب مال الشعب ...
ثم ثانيا شركة كمون هذه من اين اتت و من يملكها و كيف حصلت على ادارة صالات كبار الزوار بالمطارات؟ و هل تم ذلك ام غمتي كالمعتاد للمتنفذين و جماعة التنظيم ام كان الامر في عطاء علني بكل مواصفات الشفافية و المنافسة الحرة و الاختيار السليم دون تحيز و دون تمكين؟
مسالة ربع مليون شاب تشغلهم هذه الشركة لتشغيل صالة في مطار اصغر من مطار اي مدينة صغيرة في العالم العربي دي عايزه ليها فهامه ... شغالين شنو ربع مليون شاب في صالة مطار واحدة؟!


#1166493 [ابوعديلة المندهش]
0.00/5 (0 صوت)

12-09-2014 08:05 PM
نواب مستجدى نعمة . كيف يسافرون عبر صالات المسافرين مع عامة الشعب يا أستاذ ساتى ؟ ما لازم كل الناس تعرف أنه زول مهم وانه عضو بالبرلمان ودستورى كمان.
انها عقدة النقص ونقص التربية . ماذا كنت تنتظر من مثل هولاء الأرجوزات الذين يصفقون ويهللون ويكبرون عند اقرار أى زيادات تقع على رأس المواطن . ألا يحتاج اولئك النواب لأعادة تربية ؟واولهم الأسمه مين ما عارف كده الأمين .


الطاهر ساتي
 الطاهر ساتي

مساحة اعلانية
تقييم
10.00/10 (3 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة