في



المقالات
السياسة
يا بشير .. ومن الذي قضى على الجزيرة !؟
يا بشير .. ومن الذي قضى على الجزيرة !؟
12-10-2014 03:22 AM

ولاية الجزيرة تاريخ يجبر من يقرأ سطوره على التأمل والتوقف عند صفحاته بدهشة الإنجاز في تنمية وعمران السودان وراعي الضان في الخلاء يعرف أن مشروع الجزيرة كان ركيزة إقتصاد السودان وقامت على أكتافه كل مؤسسات الدولة مدنية ، عسكرية ، تعليمية وصحية، وسككك حديدية، ومواني بحرية ، وغيرها وكل ذلك بجهد وعرق إنسان الجزيرة الذي أنهكته الملاريا والبلهارسيا الفشل الكلوى والسرطانات وغيرها ولم يستطيع توفير نفقات العلاج لهذا الداء ومات الكثيرون منهم بسبب تلك الأمراض الفتاكة.

قبل حكومة الإنقاذ كان أهل الجزيرة يعيشون في نعيم ونعمة وترطيب وكل شيء وفير بفضل مخرجات المشروع الذي كان يبيض ذهباً لكل مواطني السودان ولكن تبدل الحال إلى جحيم بسبب سياسة أهل الإنقاذ ومحاسيبها الذين حطموا ودمروا المشروع العملاق بقانون 2005م وباعوا كل أدواته وشردوا الموظفين والعمال وباعوا منازلهم وأدوات الإدارة الهندسية والزراعية السككك الحديدية بيعت سكراب والبنية التحتية أصبحت مهترئة والشوارع أصبحت مثل شوارع قندهار وحاضرة الولاية مدينة ود مدني الجميلة ( أرض المحنة) التي غنى لها وتغزل فيها كثير من الشعراء والفنانين ترتسم ملامح الشيخوخة على مبانيها ومرافقها العامة وأصبحت مثل مدينة الأشباح وفي الخريف أصبح المواطن يخوض معركة مع برك المياه الراكدة والحفر العميقة التي خلفها الخريف وذلك بفعل الإهمال والغش والسرقة والفساد الذي أصبح اللغة السائدة لأهل الإنقاذ.

كنا نتوقع من رئيس الجمهورية أن يعيد الحياة ويبعث الروح في المشروع الذي توفى منذ قدوم حكومته وينصب المشانق للمجرمين الذين قتلوه ونهبوا كل أدواته ولكننا دهشنا وصدمنا من حديثه لقبيلة الإعلاميين ووصف مشروع الجزيرة العملاق بأنه أصبح عالة على الدولة منذ الستينيات إتهام غير صحيح ومبني على خيال مخبر ينقل لكم معلومات مغلوطة ومزارعي الجزيرة تربية شيوعيين لا حرج في ذلك فالشيوعيين هم أبناء الوطن وشرفاء ولهم بصمات إيجابية في بناء السودان والمشروع الذهبي الذي كان محور إقتصاد السودان أما بخصوص المزارعين بكذبوا وبياكلوا حق الحكومة يعني حرامية لا هم ليس كذلك هم ربونا بعرق جبينهم وسواعدهم القوية وهم يعملون في الحقول والمزارع والحواشات وسط الهجير والشمس الحارقة والبرقو المطر ولو سلمنا جدلاً أنهم أكلوا الحكومة كما يقولون حلال عليهم فالكيزان أكلوا حق الحكومة وحق الناس وحق الجيران.

الرسول صلى الله عليه وسلم قال ( وأيم الله لو سرقت فاطمة بنت محمد لقطعت يدها) ماذا تقول أيها الحاكم عن سرقة المليارات التي حدثت في مكتب والي ولاية الخرطوم وبطلها الصبي الملياردير الصغير غسان الذي أسند له دور البطولة لم نسمع له حس ولا خبر ولا طلة على المشاهدين وأصبح بعيدا عن مسرح الأحداث ولا ندري هل هو في التوقيف أم في إجازة أو ربما يكون غادر البلاد متوجهاً إلى أحد الدول الأسيوية للاستثمار أما والي الولاية وود الخضر( الما بنقدر) لازال في سدة الحكم أيهما أفضل تربية الكيزان أم الشيوعيين !؟
الكلام القالو الريس في أهلنا الشرفاء القلتوا يا ريس في أهلنا الشرفاء شين تب طبعاً الشينة منكورة وأهل الجزيرة ما بسكتوا على الكلام ده مستشارين الرئيس عندما شعروا أن الخطر قادم من أكبر ولاية في السودان قالوا ليهو كلامك القلتو ده بفتح لينا جبهة كبيرة والفينا مكفينا عشان نخرج من الورطة دي لازم نلم الموضوع قبل الأوضاع ما تتأزم أكثر من كده لازم ننفي الكلام الشين القلتو في حق أهل الجزيرة وهنا قام عماد سيد احمد السكرتير الصحفي لرئيس الجمهورية بنفي الخبر وأكد أنه لا أساس له من الصحة لإمتصاص غضب أبناء الجزيرة الذي توعدوا بالرد على هذه الإساءات بالطرق التي يعرفونها.

عموماً نفي الخبر لا يفيد والاعتذار لا يفيد ومهما تقولوا ستظل ولاية الجزيرة أرض المحنة والطيبة والكرم والشهامة والنضال دائما متميزة بمكوناتها الثقافية والسياسة والاقتصادية والرياضية والاجتماعية وتمثل ثقلاً اجتماعياً وشعبياً كبيرا تمازجت فيها كل القوميات والطوائف.

الكل منتظر ساعة الخلاص من إستبدادكم وظلمكم وقهركم فصلتوا جنوب السودان عن شماله من أجل البقاء في السلطة الأمر الذي جعل السواد الأعظم من المواطنين السودانيين يعيشون تحت خط الفقر والكيزان يعيشون مرفهين منعمين علي أجساد المواطنين المنهكة ويركبون العربات الوثيرة والفاخرة وأصبح المواطن المسكين المغلوب على أمره يصارع من أجل الحصول على لقمة يسد بها رمقه حتى ( لحم الحمير) الذي أصبح من ضمن وجبة الغذاء فشل في الحصول عليها وفقد كل شيء حتى الإيمان في عهدكم البائس اليائس المظلم تضاعفت نسبة الانتحار بنسبة كبيرة لقد شهدنا انتحار كثيرا ًمن المواطنين بالأمس القريب مواطن ذبح نفسه أمام ديوان الزكاة لأنه عجز عن توفير نفقات العلاج لإبنته ومماطلة المسؤولين في الديوان في تقديم المساعدة له وشاب جامعي يلقى بنفسه منتحراً من أحد الجسور العالية ليتخلص من الفقر والجوع وجحيم الكيزان.

فخامة المشير الجزيرة أرض خصبة وارض خيرات وشجرتها طيبة كشجرة الصندل كل ما زاد ضرب الفؤوس عليها ازدادت عطراً وكالنخل عن الأحقاد مرتفعاً يرمى بحجرٍ فيرمي أطيب الثمر والإنسان لا يريد من الدنيا سوى الكلمة الطيبة والسيرة الحسنة هي أطول من العمر إن كنت محبوبا عند الناس أسال المولى عز وجل أن يحبك.

كل أهل السودان يا ريس يعرفون أن رياح التغيير دائما تهب من الجزيرة أرض النضال والأبطال التي أنجبت قامات رفيعة وقبائل شريفة وأنجبت أسد الجزيرة البطل الشهيد (عبدالقادر ود حبوبة) ورجالات الجزيرة ليسوا عاجزين عن حمل السلاح ولكل حادث حديث وبكرة قريبة.

لك الله يا وطني فغداً ستشرق شمسك

الله أكبر ولله الحمد


نجيب عبدالرحيم
najeebwm@hotmail.com





تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 1541

خدمات المحتوى


التعليقات
#1167518 [علي حسين]
0.00/5 (0 صوت)

12-11-2014 10:13 AM
جوعت الناس يا رقاص كمان دايرين تشتمناس الجزيرة الشرفاء والشيوعيين الأنقياء يوم سمعت قالو ليك في شيوعي السرق انت السرقة عنكم خشم بيوت يالصوص سرقتو البلد والدنيا كلها يومكم جاي


#1166814 [ملتوف يزيل الكيزان]
0.00/5 (0 صوت)

12-10-2014 10:20 AM
المؤمن من اتعظ بغيره. الواضح ان البشير داير يطفش ناس الجزيرة من بلدهم ليبيع الارض لناس التنظيم الدولي لاخوان الشيطان. الوسيلة هذه الشكلة المفتعلة و قلة الادب التي لم يسبقها علية احد، لتسيير قوات الجنجويد المسلحة لممارسة ما تدربوا عليه و مارسوهو في بنات اعمامهم في دارفور من اغتصابات و نهب و سرقة و تقتيل.
علي ناس الجزيرة الاستعداد بالتسلح المناسب و مراقبة الموقف بحزر. احملوا السلاح للذود عن العرض و الارض.


#1166737 [د.احمد حسن]
0.00/5 (0 صوت)

12-10-2014 04:57 AM
الجزيرة التي انجبت احمد خير المحامي قادرة على ان تنجب الف احمد خير اخر والنسل يتواصل


نجيب عبدالرحيم
نجيب عبدالرحيم

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة