12-14-2014 08:57 AM


أقيفى يا القمره لحظة قبل لا تغيبى رجعى باقى الحلم الخاص بى
غابت عنى القمره فى الزمن الملامحه رمادى
سابتنى فراغ مترامى اوجاع ممدود احزان
تايه دواخلى فى زحمة و حيرة و كميات شوق مرعوش
سؤال مشوش حرفه الاول
مستنى شروقك تانى كان ترجع لملامحنا الافراح
تعالى صباح او بالليل انا فى ناصية الشارع الهايص زيف
واقف مغبون كاتلنى البرد
متوسد جوع طويت الحلم الصار ترفا
فى زمن الجرح النازف فى كل حته
أتقزمت احلامنا الكانت اكبر من قهر العسكر
بقت اصغر من حبة سمسم ماتنفع حتى طعام للنمل
ملت دنيتنا حوار الرصاص المفروض زندية الطاغى المشهد
عايزين نحلم زى باقى الخلق بهدوء وسكينة
ونطمع فى رحلة لجبل مرة او مليط او كسلا
ما للكاريبى او البهاماس
كيف تقيف غارات الانتنوف رسول الطاغوت الكهنوتى
الولع فى كل الارض فساد
الخايض فى حفل العبث الماساوى شارب دم الشفع وراقص فى كل فارغة
وحالف طلاق ستين مرة ما سايبنا جبل جبل
كركور كركور الا يشرب دمنا
يفنى وجودنا ونبقى عدم عشان يزرع فى الارض
جنجويد ودواعش يغير شكل الخرطة
امتداد لمشروع شوفينى قديم كان ناعم
وشغال تحت التربيزة بكل تركيز جيتوا انتوا
عملتوا علنى عديل بكل وحشية وفاشية
هدمتو كنائس حرقتو زروع
داست ابواتكم على كل الاسفار السمحة
مليتونا غبائن ما بتنفش
الخوف تتورث للاجيال
ويبقى التار دم بيغلى فى الشريان
يعتبر الكل مثلث حمدى وشارك فى خلق ماساته
ولازم ياخد منم تارو
يافاشلين فى غرز النخلة جمب التبلدية الرامية الضل
وفالحين فى مشروع انتو هامش فى احداثه
بقيتو ملكين اكتر من اسيادو
منفصلين عن ذاتكم
ومتماهين فى ذلك بكل اصرار رغم الكارثة
مش انتو وبس لكن الكانو قبلكم برضو
والمسالة صارت سلوك عام يصعب تغيره
بذات الفهم الماشى من 56
لابد من عاصفة قوية تاسس للفهم الصاح
عشان نتدارك تار الغبن العمره سنين
الحتما حا يتفجر فى اى لحظة زى الطوفان
يجرف كل حاجة
يارب ما يجونا الجنجوبد قبل ماندفن شفع مدرسة القش
الراحو ضحية قنبلة الانتنوف الفجرية
وطارت بعيد سابت فينا النار والعة جوانا وفى قطية كوكو
يارب مايجونا الجنجويد جراد الفوضى قبل ما نلحق نلم شوية الفحم
البكتب بيها استاذ سليمان فى لوح الخشب
للاولاد فى مدرسة القش الصارت رمادا طاير فى الريح
عشان نلقها بكرة سريع
لمدرسة قش تانية جديدة
الله يدمرك يا الانتنوف
الله يورينا فيكم يوم يا ياطواقيت القبح الكهنوتى الزيف
انتو وجنجويدكم وحصين الشطرنج تبعكم
الباصمين على كل قرار بالعشرة
وشيخكم داك كبيركم الدجال العلمكم فنون الزيف الاصلى
كيف تخونو حتى ابليس الرفع الراية البيضاء وسلم
وبقى فى خدمتكم دغرى
وقال اعوذ بالله من ديل الغلبونى عديل
ما غايتكم بررت كل وسائلكم
جابكم من قعر الفقر
الخلاكم حاقدين ع البشرية
بنيتوا عمارات الكانت فى احلامكم زى عرس ابو الدرداق للقمره
كنزتو الدولارات فى ماليزيا وفى اطراف الدنيا
من جروح البلد النازفة تئن
اصلو الكان فقران وكنز الدولار مخلوع ما بشبع
ما راجين منم تب خير
لكن الدنيا تدور ودايرة وفى دوراتها
حا تطحنكم زى عيش الريف
مشيتى يا القمره من غير انذار او حتى كلام
وانا فى نص السكة الضلمة معاى
اشواق
مستنى الوعد الكان بينا امبارح
تاهت من موعدنا السكة
وين مشيتى ما نيش عارف
كان وعدك وعهدك
ما يغيب ضيك مهما كان
ايه الحاصل لميتى خطوط الضى الكانت واصلنى
دسيتيها من عينى المشدودة فى ضلمة فاقدة ملامح
تفتش لسكة جهتك
طرقت ابواب الدنيا
وفى الخاطر يجاوبنى شعاع
رجعت خطواتى شايلها تعب من غير ساقين
من غير حتى دليل للسرف الساقى ضفيرتك موية
الفيهو
وقع حضورك فى المشهد داك الريفى
اختفت خطاويك الكانت ساطعة وضوح
من كل الدروب الكانت شاهدة
حوارنا عن الهم والانسانية وبكره
وضحكة جيتك ديك الدهشة
شاهدة وعدك بى لقيأ وعناق وثورة
قصيت الاتر كان القى دريب
او خطوة لقيتها رهاب
قتح داخلى سؤال غالبنى اتخيل
كيف حايكون وقعه
تاهت كل دروب السكة الواضحة
ماعرفت خطواتى من وين تبدء تدور
صاحت صارخة الله يكضب ديك الشينة
اوعى تكون دى نهاية المشهد
لسع فى البال باقى حلم
مسجون فى ضيك
بحرية ودايقراطية وسلام اجتماعى
وخيل تسابق الريح للميس
وشفع راجين فى ضل التبلدية حجوة وغنوة
أقيفى يا القمره لحظة ورجعى باقى الحلم
الخاص بى وبعدين غيبى عنى زى ما عايزة
عشان ترتاح خطواتى من السكة الما واضحة
عشان تخلق وعى جديد
يواجه المأساة
تجار الدين ...الفتنة
وكل المشروعات الفاشستيه
وكل اشكال العبث الفوضى
[email protected]





تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 722

خدمات المحتوى


عبدالرحمن غزالى
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة