12-23-2014 12:12 AM


ما زال التفاوض والتناوش بين الحركه الشعبيه قطاع الشمال وان كنت لا اميل لاستخدام هذه التسميه فى هذه المرحله ببساطه لان تبعيه الحركه للحركه الام تلاشت بانفصال الجنوب الحبيب ولم يعد فرعا كما هو الحال بالنسبه للاحزاب القوميه البعثيه حيث جرت تسميتها باسم القطر المضيف فبالتالى يفضل ان يكون الاسم الحركه الشعبيه السودان وهذا مجرد اقتراح ديمقراطى وبس . مازالت المفاوضات تتخذ من اديس مقرا وغندور ممثلا للحكومه وعرمان عن الحركه الشعبيه وموضوع الحوار المتجدد المتعدد بتجدد الجولات التى فاقت جولات الملاكمه للمحترفين ووصلت درجة الملل فى احايين كثيره . ومازالت المفاوضات بعناوين كثيره كبيره فعند الحكومه مفاوضات المنطقتين ولدى الحركه باسم السودان الجديد وحل المشاكل فى اطار موحد يشمل السودان او ما تبقى منه والا فالحرب يا -----------.
الحكومه تسعى وكعادتها للظهور فى ثوب الواعظ والمتعاطف والمتساهل والمتكاسل على طريقة امين حسن عمر والمتنازل عن ما لا يملكه وعندما تصل الامور لما لا تشتهى الحكومه تسارع بنشر الاكاذيب والاباطيل ضد المحاورين والمشاركين لتغطية الفشل التفاوضى واخرها رفض السيد عرمان لتطبيق الشريعه وان الشريعه خط احمر واخرى . ولا حقا ظهر الامر بان السيد عرمان اعلن عن اتجاهاته العلمانيه ونيته فى بناء دوله علمانيه او كما قال وفى الحالتين نذكر السيد المناضل عرمان بان مجرد جلوسكم للتفاوض يلغى الايدلوجيات والمعتقدات وتسود الوطنيه ووحقوق الذين نتفاوض باسمهم , وان مجرد جلوسكم للتفاوض مع الحكومه يعطى هذه الحكومه الشرعيه وسيادتها على كامل التراب الوطنى وتبعية الجميع لسلطتها وبالتالى التفاوض تحت مظلتها واحيانا بشروطها . وفى كل الاحوال تكون الحرية محدوده محكومه بمصير الشعب اصحاب الوجعه , وفى تعريف الحريه وحدودها عندما يرتبط الامر بمصير امه – نورد بعضا من تعريفات المفكرين والذين لا نتفق معهم كثيرا
فى معتقداتهم وايدلوجياتهم
بدون التعمق الفلسفى لمفهوم الحرية السالبة والحرية الموجبة الذى يعود إلى الفيلسوف "إمانويل كانت", والذى تناول هذه القضية باعتبار ان الحريه السالبة أو الشخصية هي إمكانية إتخاذ القرار دون قيود, والحرية الموجبة هى حرية معطاة أو إمكانية معطاة ليستطيع الإنسان ممارسة الحرية السالبة (الشخصية), والمثال الشهير, إذا كانت الحرية السالبة هي حرية إبداء الرأي مثلا, تكون الحرية الموجبة في هذا المثال , إمكانية استخدام الإعلام مثلا لممارسة هذه الحريه
وبدون دخول فى مواضيع اخرى فلسفية من قبيل القيم المطلقة والنسبية وحدود الحريات وخلافه, فانه يجب الاتفاق على ان الحرية المقصودة من ثورات الشعوب وكفاحها والمنوط بالانسان الانحياز لها ومناصرتها هى الحرية القيمية المشتركة المتفق عليها انسانيا, وهى التحرر من ذل العبودية وامتلاك الحق فى الراى والمعتقد والحقوق المادية المشروعة فى ثروات الوطن على المستوى الفردى, والتحرر الوطنى والاستقلال على المستوى الجماعى فى الوطن.
وعلى هذا فان المناضل عرمان وصحبه احرار فى الانتماء واتخاذ ايدلوجيات معينه بصوره مطلقه ولكنهم مقيدون بمصير شعب المنطقتين او حتى السودان باكمله فى اطار السودان الجديد وهنا تتنحى الايدلوجيات جانبا لحين الفصل فى الامر واستقرار الاوضاع وميلاد دولة الحريه والديمقراطيه و مدنية التوجه وعندها يكون دور الاحزاب والايدلوجيات وللشعب الخيار والاختيار . اما مجرد التفاوض فى اطار المنطقتين وفى ظل الحكومه القائمه بالامر الواقع فانها سوف لن تؤد لحلول جذريه ومستدامه , والعكس فى حالة التعاون والعمل الجماعى مع كل الفصائل من اجل ازاحة النظام وتاسيس دولة المواطنه والحريه ووضع الحلول الشامله لكل الوطن وبها تحل قضايا الهامش والجهات المتضرره وبعقد وطنى قومى يتفق عليه الجميع ومضمونا بحكم الدستور الدائم .
اسقاط الحكومه والحوار خطان متوازيان .
من لا يحمل هم الوطن – فهو هم على الوطن .
اللهم يا حنان ويا منان الطف بشعب السودان – آميـن .
[email protected]

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 997

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




محمد حجازى عبد اللطيف
 محمد حجازى عبد اللطيف

مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة