المقالات
السياسة
سياحة فكرية مع النخبة المصرية
سياحة فكرية مع النخبة المصرية
12-26-2014 01:44 AM


بعدغياب دام أربعة عشر عاما من أرض الكنانة، وجدتها هي نفسها بملامحه وخصالها التي ترسم ملامحها، و لم يأخذ الزمن منها شيئا، و لم يصبها حتى بالتجاعيد، إنما بقيت كما كانت مهرة حرة تطارد أشواق محبيها.جيئت القاهرة باحثاعن إجابات لبحث بعنوان "الإسلام السياسي و الليبراليون الحوار والتعايش" و أجريت لقاءات وحوارات مع النخبة المصرية التي تشتغل في مجال الفكر، و لكن كانت مشكلتي، قد أضعت كل أرقام التلفونات للذين اعرفهم. وكان عزائي في الدكتور حيدر إبراهيم مدير مركز الدراسات السوداني، المقيم في القاهرة، والصحافي المصري الشاب بجريدة النبأ محمد حميد، و الذي تعرفت عليه من مراسلات وسائل الاتصال الاجتماعية، و بالفعل كما توقعت قدوجدت كل مساعدة كنت ابحث عنها، كما التقيت بالباحث السوداني في مركز الإهرام للدراسات الإستراتيجية، الأستاذ صلاح خليل الذين بذلوا كل جهد لكي احصل علي أرقام تلفونات أولئك المفكرين.
أردت أن يأخذ البحث حوارا فكريا بدلا من شهادات سياسية، لاتسبر غور المشكل، و لا تعطي تقيما علميا للمشكل، إنما تكون انطباعات تتكيء علي عواطف. كما كان خوفي أن لا يرد أهل الفكر علي مكالماتي باعتبار التلفون الذي استخدمه نكرة بالنسبة لديهم، و لا يعرفون صاحبه.و لكن المثقفين المصريين ليس لديهم عقدة الشخصنة مثل بعض مثقفينا، و لا يتعاملون بخصال السياسيين السودانيين الذين يبادرون بإعطاء ارقام تلفوناتهم و لكن لا يردون عليها، و هي حالة من حالات الإستعلاء التي تشكل مرضا للبعض،و يكشف عن جهل، لآن الافضل إن لا يعطونها. المهم بدأت بأول تلفون تحصلت عليه، و كان تلفون الدكتور وحيد عبد المجيد رئيس تحرير مجلة " السياسة الدولية" التي يصدرها مركز الإهرام للدرسات الإستراتيجية، و أول رنة رفع سماعته و وجدت نفسي اتحدث مع رجل البسه العلم و المعرفة ثوب التواضع، ورحب باللقاء و قد استقبلني علي باب مكتبه، الذي لا ينقطع عنه كتاب المجلة و المحررين وجميعهم خبراء في مجالات العلم و المعرفة، كان حوارا دسما و غلب عليه كما اردت الطابع الفكري و التحليل المنهجي، تحاورنا حول عدد من القضايا، الفكر الإسلامي و إشكاليته و الفكر الليبرالي و محدوديته، الحوار بين التيارات الفكرية المختلفة، قضايا التنوير و دورها في عملية التغيير السياسي، ثم دور الجيش في العملية السياسية، و غيرها من الموضوعات المثيرة للجدل، و التي تعتبر جوهر الصراع السياسي في مصر، و الذي أخذ مناحي عديدة بدرجة عالية من الاستقطاب في الشارع.
و في ذات مركز الإهرام للدراسات الإستراتيجية التقيت بالدكتور أماني الطويل، و تجادلنا حول وادي النيل و مشاكله و قضية التحولات السياسية، و أيضا مع الدكتور هاني رسلان مدير المركز الاجتماعي التاريخي في مركز الإهرام، ذلك الصعيدي الذي أبي أن يتخلي عن لكنته و ثورته و قضية سد الألفية الذي بدأ جزءا من شخصيته المعرفية، ثم إنحرف بنا الحديث لقضية المرجعية الإسلامية و العلمانية، و للرجل أفكار تختلف عن الآخرين، و القضية سوف اتعرض لها في مقالات أخري لأنها تستحق التوقف علي ضفافها، ثم انتقلت لمكتب الدكتور يسري عزباوي، حول ذات الموضوع و إن كان اغلتعليم محوره، و تحدثت أيضا مع الدكتور هناء عبيد رئيس تحرير مجلة الديمقراطي، و التي فضلت أن أرسل لها الأسئلة حول قضية الديمقراطية و إشكالياتها في الوطن العربي و وادي النيل بصورة خاصة، و أيضا الدكتور هالة مصطفي رئيس التحرير السابق لمجلة الديمقراطي، و التي كانت قد أصدرت أول كتاب عن الإسلام السياسي في أوائل التسعينات، ثم اختمت بالدكتور نبيل عبد الفتاح نائب رئيس مركز الإهرام للدراسات الإستراتيجية، الذي تحدث بعقل مفتوح حول قضايا التنوير و إشكاليات الديمقراطية و النظم السياسية في المنطقة، و حاول أن يرسم الخطوط العريضة للعوائق التي تحدد مسارات الديمقراطية.
ثم انتقلت خارج دائرة مركز الإهرام للدراسات الإستراتيجية و التقيت مع عدد من المفكرين الإسلاميين منهم ، الدكتور ناجح إبراهيم، و أحمد بان و الدكتور سامح عيد، إضافة لعدد من الكتاب و الصحافيين، أمثال الدكتور ماهر فرغلي، و الدكتور عمرو حمزاوي، إضافة إلي جلسة في الهواء الطلق تضم عددا من الصحافيين المصريين الشباب و بعض منهم كان قد حضر لقاء الرئيس عبد الفقتاح السيسي مع الصحافيين الشباب.
من القضايا الملفته في قضية الحوارات الفكرية، هناك توجه عند بعض الشباب من النخبة المصرية، الذين مرجعيتهم إسلامية، و هؤلاء قد اطلقت عليهم " المعتزلة الجدد" بسبب رؤيتهم التجديدة في قضية الفكر الإسلامي، و يعتقدون إن الأزمة السياسية في المنطقة إن كانت بسبب الثورات و الانتفاضات العربية، أو ما أفرزته تلك الثورات في المنطقة، و خاصة فيما يتعلق بقضية الإسم و الديمقراطية، هؤلاء يعتقدون يجب إن تحدث مراجعة حقيقية في قضايا الفكر السياسي، و وجوب الرجوع إلي ثقيفة بني ساعدة التي حدث فيها أول خلاف سياسي في الإسلام بعد موت الرسول عليه الصلاة و السلام، و يشيرون إن المناهج التي كانت مستخدمة في دراسة التاريخ كانت مناهج يشوبها شئ القصور، و العديد من الخطوط القدسية التي منعت أو حالت دون سبر غور المشكل، و بالتالي يجب أن لا تكون هناك قدسية في إجتهادات البشر، و هي قضية خلافية ما تزال علي اجندة الحوار داخل المدارس الفكرية الإسلامية، و الصراع الفكري الإسلامي لا ينقطع، بل يتجدد بنطور الأحداث و إفرازات الحضارة، و ساعد في ذلك تطور و سائل الاتصال، كما إن الأجيال الجديدة و مناهج البحث نفسها تتطور، و ما سمعنه من بعض النخب الجديدة ذات المرجعيات الفكرية الإسلامية هو يعد نقلة كبيرة في دائرة النقد و التقض، سوف تثير الكثير من الجدل و ربما موعودين بعودة مرة أخري للعهد الأموي و العباسي، و لكن هل التاريخ يعيد نفسه؟ سوف نري..
و في الجانب الأخر للحوار في المدارس الفكرية الليبرالية أو الديمقراطية، هناك خلافا قائما في الاجتهادات الفكرية هناك البعض الذي يعتقد إن الليبراليون و الديمقراطيون هم عبارة عن أفراد يمثلون إجتهادات فكرية، و لكن ليس هناك أحزابا تحمل هذه المفاهيم، و إن وجدت، هي عبارة عن شعارات ليس لها علاقة بالواقع، باعتبار إن الأحزاب ما تزال تمثل طبقة فوقية من النخب معلقة في الهواء ليس لديها أية قاعدة جماهيرية تتكئ عليها، و بالتالي تشكل فراغا سياسيا، و يعتقد البعض أن الجيش جاء للسلطة لكي يملأ هذا الفراغ السياسي بصورة مؤقته، و إن كان البعض يتخوف من الدور السياسي للجيش، و يعتقد إن الجيش منذ دخوله دائرة الفعل السياسي عام 1952 مازال يفرض الوصاية علي العمل السياسي، و كلها خلافات تدور في دائرة الخلافات الفكرية، و تمثل أجندة حقيقية في نقاشات النخبة و في الهواء الطلق، حقيقة من يقصد موائد النخب المصرية إذا غفل عن حالة التركيز سوف سيجد نفسه في حالة من التوهان، حيث الأزمة السياسية قد افرزت العديد من الحوارات بين مكونات المجتمع و لنا معها لقاءات أخر و الله الموفق.
[email protected]





تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 994

خدمات المحتوى


التعليقات
#1176814 [شاهد اثبات]
0.00/5 (0 صوت)

12-26-2014 03:49 PM
اسال اي مفكر مصري قول ليه
رايك شنو في محمود محمد طه والفكرة الجمهورية في السودان؟ ودعة التجديد الدين بتاعو؟ ..
وهل هم مستعدين لمناظرات مع مفكرين سودانيين على الملا في مراكز دراستهم وفضائياتهم المتعددة...
اذا قالو ما بنعرف الفكرة الجمهورية ولا محمود محمد طه بكون جهل واستبكار ونظرة دونية للسودان في عصر العلم والمعلومات وحلها بسيط
يحتفل مركز الدراسات السودانية في 18 يناير 2015 بذكرى رحيل الاستاذ محمود محمد طه ولتعريف بكتبه وكمان يكرم وينصب دكتور منصور خالد شخصية 2015ويقيم معرض حر لكتبه وهذه مسؤلية دكتور حيدر براهيم
والكلام ده كله في حقل الطب بسموه كاشف السرطان the tumor marker..يعني هل المصريين فعلا بالتواضع والحصافة التي ذكرتها تجعلهم يقبلون التعرف بالحضارة السودانية كوش وبالفكر السوداني في عقر دارهم؟ ام ان مصر لازالت في ضلالها القديم
بعد افشل الامن ندوة حسنين..


ردود على شاهد اثبات
Egypt [عبدالعزيز عبدالباسط] 12-28-2014 05:37 AM
يا زول انت فاكة منك ولا شنو هو فى مصرى عارف محممود محمد طه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ههههههههههههههههه لو هم ما عارفين عاصمة السودان اسمها شنو هههههههههههه مرة واحد مصرى سألنى عندكم عربات فى السودان ؟ قلت ليهو كواروا ساكت ههههههههه عن اى حوار تتحدث ؟ هههههههههههههه امكن يكون حوار طرشان ؟ هههههههههههه يعنى زى ما يكون بتكلم واحد المانى عن حلاوة ام رقيقة بعد الغداء هههههههههههههههه

Yemen [عادل الامين] 12-28-2014 02:29 AM
الاخ محمد
سلام والحق اولى ان يتبع
مصر لا تدعم ابدا الديموقراطية في السودان ولا تنتجها وتهيمن على العرب بجامعة الدول العربية وعلى العالم الاسلامي بالازهر
وبضاعة الناصرية والاخوان المسلمين بضاعة مصرية 100% وهيمنت على العالم العربي والاسلامي نص قرن وفرضت فرض كما هو في اليمن والسودان وليبيا وفشلت في الاردن
الذين بنو الخليج وبخسو اشياءهم هم السودانيين بما في ذلك قطر التي يحتلها القرضاوي والاخوان المسلمين الان واما السلطنة عمان معروفين مستشار التعليم الجيد فيها محمد خير عثمان والامارات من وضع دستورها-الفدرالي - السودانيين وكان رؤساء البلديات السبعة سودانيين وفيها خيرة لكفاءات السودانية حتى الان ..والسعوديةايضا حتى الرياضةفي الخليج كرة القدم نادي اتحاد و اهلي جدةوالنصر اسسه السودانيين..وبعد ما دارت على السودان الدوائر ومسكتو الجو بعد دخول صدام البليد الكويت 1990 وتايد نظام البشير البشع له ازحتوا السودانيين عل طريقة الطحان والجمل حتى من مجلة الدوحة القطرية-اسسها ابراهيم الشوش وعبر مائة فضائية غير المسخرة على السودان والسودانيين وكسلهم والمامبو السوداني ما شفنا حاجة..والليلة عايز تقول ذى النملة انا والفيل هزينا الكبري..ويا ريت ناس الخليج ونخبهم يطلعو الوثائق عن من بنا معهم الخليج ايام نعيب صوت العرب 1953 ضد لانظمة الملكية الموثق..وتدمير اليمن بالحرب الاهلية والمماراسات المشينة للجنود المصريين في اليمن والحرب التي طفاها محمد احمد المحجوب..وحقن دماء اليمنيين ومن وضع دستور اليمن الجنوبي محمد احمد ابورنات ومستشار السلطنةالقعيطية محمد سعيد القدال...
وان شاء الله نحن في عصر التحولات الكبرى التي ستكشف الاكاذيب الكبرى ومن الافضل تسمع نصيحتي وتحالوا من الان رد الاعتبار والاعتذار العلني للسودان كما فعلت اليابان المحترمة للصين .. وتدعمو القوى الديموقراطية السودانية الحقيقية فقط وفي ذلك ازدهار لمصر والعالم العربي ...السودان قوةحضاريةعظيمة اسمها" بلاد كوش "وليس بقعة جغرافية تقع جنوب خط22

United States [محمود] 12-27-2014 01:09 PM
يامحمد المصرى
مصر بها العديد من الثقافات, لكن للاسف الثقافة السائدة بها الان هى القتل والتعذيب وتلفيق التهم. مصر لم تتقدم, منذ ان سُجن سيدنا يوسف فيها تلفيقا وظلما وحتى الان يتكرر نفس الظلم. عساكر مصر وامثالهم من انصاف المتعلمين عجزوا ان يفهموا ان دولة يتفشى فيها الظلم محمود لاينصرها الله ابدا.... عسكر مصر بغبائهم هم من فرّق بيننا وبينكم لان هذا مايريده السيد الاسرائيلى, هم الذين حجبوا عن الدنيا دولة السودان ومصر العظمى..... لكن باذن الله ستقوم دولة السودان واثيوبيا العظمى

Egypt [محمد] 12-27-2014 06:52 AM
ردا على "شاهد اثبات" :

كلامك يتصادم مع الواقع, كيف تفرض مصر بضاعة الاخوان على العرب والعالم كما تدعى إذا كان تنظيم الاخوان يصنف تنظيما ارهابيا فى مصر ومن قبل ذلك هو تنظيم محظور فى مصر ؟! العيب على من تأثر بفكر الاخوان ولا ذنب لمصر فى ذلك. والناصرية أيضا غير متبناة من الدولة المصرية منذ بداية عهد الرئيس السادات, ومن يتأثر بالناصرية فتلك حريته ولا دخل لمصر فى ذلك.

أما بالنسبة لمنع مصر لندوة الجبهة السودانية العريضة فنحن احترنا معكم, إذا منعت مصر ندوة للمعارضة لا يعجبكم وإذا سمحت بأنشطة للمعارضة تتهمون مصر بإيواء المعارضة السودانية والكيد للسودان ! ارسوا على بر !

واستغرب ادعائك أن الخليج قد بناه السودانيون, فالخليج شارك فى بنائه العديد من الجنسيات عربية وأجنبية وأخذوا مقابل عملهم يعنى ليس لأحد فضل على أحد.

Yemen [شاهد اثبات] 12-27-2014 02:16 AM
انا لا اقلل من شان مصر كشعب وانت مواطن عادي ولكن مصرالمؤسسة السياسة من 1952-2014 و ابني رائي على الوقائع الموثقة
وانت بنفسك امشي لتجعل المقترحات القدمتها ليكم فوق دي واقع
وجاوب السؤال لماذا منع الامن المصري ندوة الجبهة السوداني العريضة للمحامي حسنين
عندكم 100 فضائية ومراكز دراسات ومسيطرين على اعلام الخليج البنوه السودانيين بكدهم واخلاصهم والحرة والبي بي سي
عايزين مناظرات حضارية فكرية ثقافية سياسية علمية بين السودان ومصروعبر7000 سنة
وعندك معرض القاهرة الدولي للكتاب-فبراير 2015 ..مناسبة مهمة جدا لهذا الامر واتذكر ان الديموقراطية الحقيقية في البلدين هي الحل والديموقراطية الحقيقية لن تاتي بكل من تراهم ينعقون في فضاء البلدين الان ....
وليس انا من من يقلل من شان الثقافة المصرية
لكن الناصرية والاخوان المسلمين بضاعة بايرة تفرضها مصر على العرب والعالم وانا اعريها بعد ان اضحت عارية تماما بنفسها
انا احترم "مصر المؤمنة "الاصل" وليس مصر "الميهمنة" الاصر

Egypt [محمد] 12-26-2014 11:53 PM
أنت ياشاهد إثبات أو عادل الأمين لديك موقف عدائى مسبق ضد مصر مما يجعلك دائما تردد نفس الكلام الباطل عنها. من يحمل نظرة دونية تجاه الآخر ؟ مفكرى مصر أم أنت يامن دائما تقلل من شأن مصر وانتاجها الفكرى والثقافى فى مقالاتك حتى أنك تدعى أن مشاكل السودان سببها مصر ! وها أنت تصف مصر بالضلال القديم فى تعليقك. دعك ياعادل من الاتهام الممجوج بالتعالى هذا فما عاد هذا الارهاب الفكرى ينطلى علينا أو ينفع معنا.

ولعلمك أنا مصرى عادى لست حتى مفكر وأعرف الأستاذ محمود محمد طه والفكرة الجمهورية وقرأت كتبه وكتب تلاميذه, بل وأعمل على نشر الفكرة الجمهورية من فرط ايمانى بصحتها. فلماذا تريد المصريين أن يحتفوا بثقافتك بينما أنت لا تفوت فرصة للتقليل من شأن الثقافة المصرية ؟!


#1176800 [يايا]
5.00/5 (1 صوت)

12-26-2014 02:51 PM
هانى رسلان عدو للسودان


ردود على يايا
Egypt [عبدالعزيز عبدالباسط] 12-27-2014 11:38 PM
بكل تاكيد ما رايت مصريا يبقض السودان وينافق السودانيين ويتملقهم اكثر منه و مارأيت مصريا يكره الخير للسودان اكثر منه وهو ليس متخصص فىشئون السودان ولا يعرف شى عن السودان لكنه واخدها فهلوة وسهوكة و تملق ونفاق وتبا له وتبا عليه و لمن يجامله وتبا


#1176725 [د. احمد حسن]
0.00/5 (0 صوت)

12-26-2014 08:54 AM
لماذا لم تحاور في المشاكل العالقة؟؟؟؟
حلايب مثلا ....
ارث الدولة الخديوية .....
السد العالي ......
مثلا -- مثلا .


#1176607 [عثمان خلف الله]
0.00/5 (0 صوت)

12-26-2014 04:43 AM
عمرو حمزاوى فعلا نخبه والباقى اى كلام
بس كلامك فى سياسيينا صحيح الواحد لو عضو اتحاد طلاب يعمل فيها مهم


زين العابدين صالح عبد الرحمن
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة