المقالات
السياسة
تثقيق الغيرة على الحبيب المصطفى
تثقيق الغيرة على الحبيب المصطفى
12-28-2014 08:40 PM


ثارت ثائرة الغرب وإسرائيل لطلب الطيب أردوغان، رئيس وزراء تركيا، في الاجتماع الخامس لمنبر الحضارات بجنيف في مارس 2012 أن تُوزَر الإسلاموفوبيا (التمييز ضد المسلمين) كجريمة ضد الإنسانية مثلها مثل الفاشية والعداء للسامية والصهيونية. وسبق أن تقدم قادة عرب كثيرون بمثل طلب أردوغان إلى الجمعية العمومية للأمم المتحدة في سبتمبر 2012 استنكاراً للفيلم المسيء (براءة المسلمين) إلى رسول الله خير البشر المصطفي. وأزعج المطلب الرئيس أوباما الذي قال إن حجب تداول الفيلم المسيء،بإعترافه، يخرق دستور أمريكا الذي يحمي حرية العبير. وتردد المطلب في جنبات اجتماع مجلس حقوق الإنسان الأخير بجنيف من دول عربية وإسلامية. وأقشعرت الدول الغربية لمشروع قرار قدمته الدول الإسلامية بالخصوص لينظر المحققون الدوليون في حالة التمييز العرقي على المسلمين بسبب الإسلاموفوبيا. فمتى حدث هذا سيضطر الغرب بالنتيجة إلى تحريم نشاطات إبداعية عدّها من حرية التعبير.
ظل الغرب والمسلمون في نطاح متكرر حول أعمال مسماة إبداعية منذ رواية "آيات شيطانية" المسيئة لسلمان رشدي. وأشتد هذا النطاح وشذّ بعد 11 سبتمبر 2001 كما تجسد ذلك في توالي الرسوم والأفلام الهازئة بسيرته. وبدا هذا النطاح كدورة معادة قال الدكتور على المزروعي إنها نطاح سُخري: فالغرب في غاية الدهشة لعمق غضبة المسلمين للإساءة للمصطفى بينما المسلمون، من جهتهم، مروعون بتجرد الغرب من الحساسية لرموزهم وتاريخهم. وتتابعت هذه الدورات وتسارعت.
ترافق مع احتجاجنا على الفيلم المسيء للمصطفى وقائع ستخرج بنا، متى أحسنا تحليلها، إلى إستراتيجية طويلة المدى في الغيرة للمصطفى نكسر بها الحلقة المفرغة من الفعل وردة الفعل. وسيكون هذا التثقيف في المعنى الذائع من مصطلح الثقافة الذي رده إلى "تثقيف العود" بمعنى جعله سديد الإصابة. فقد حوت هذه الوقائع الغربية صنوفاً من إزدواج المعايير الذي هو سمت أهل الشوكة وأمتيازهم. كما جاءت بوسائط سانحة للإعلام الأفضل بالإسلام في الغرب ، ومتى أخذنا بناصية هذه الإمكانات ثقفت الشارع المسلم ووطنت غيرته الشماء في استراتيجية طويلة المدى لتوقير رموز ديننا.
ترافقت مع ثورتنا على الفيلم المسيء أربع وقائع اتصلت بصورة ما بما نحن بصدده من غثاء الغرب عن رموزنا. وهي:
-صدور كتاب لسلمان رشدي عن تجربته في العيش مختبئاً من ملاحقة فتوى روح الله الخميني في 1989 بردته عن الاسلام لنشره "آيات شيطانية" ووجوب قتله.
-حكم قضائي فرنسي بإدانة صحيفة فرنسية نشرت صوراً عارية الأعالي لدوقة كمبردج زوجة الأمير وليام حفيد ملكة بريطانيا.
-تدشين الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند لنصب تذكاري لضحايا المحرقة اليهودية في فرنسا.
-إفتتاح فرانسو هولاند لقسم الآثار الإسلامية في متحف اللوفر.
استعرضت نانسي شيفر كتاب رشدي الأخير "جوزيف أنطون: ذكريات" الذي روى فيه حياته الخفية طلباً للنجاة من فتوى الخميني بحل دمه في 1989. فقال إن مسألته نجمت من صدام لإيران الموسوسة من الغرب الذي أصبحت فيه حرية التعبير سليقة. وأراد رشدي من الغرب أن يواجه الأصولية الدينية التي لا تتورع من إعدام الكاتب. ومن أبواب الكتاب الهامة إشهار خجله من توبته النصوح أمام علماء دين مسلمين بعد مناصحة.
من قرأ سيرة المصطفى في "آيات شيطانية" صدقت عنده كلمة فيرلين كيلنكينبورج: بعض الأشياء في بعض الأوقات أهم من الفن" (النيويورك تايمز 8-23-2004). ولم استجل قيمة عبارة كيلنكينبورج إلا بعد تدريسي كتاب "آيات شيطانية" ضمن مقرر عن الإسلام والغرب بجامعة ميسوري بالولايات المتحدة. فبعد قراءة نص "حادثة الإفك" من سيرة ابن هشام قال لي أحد طلابي إنه بينما رد دان براون في "شفرة دافنشي" (2003) الاعتبار لمريم المجدلانية العاهرة نجد أن رشدي جعل من امرأة شريفة عاهراً.
ومن وضاعة رشدي أنه لم يصبر على القذف بحقه صبراً ألزمنا به، باسم حرية التعبير، وهو يهاتر رموزنا هتراً في روايته. فلجأ للقضاء يطلب 11 مليوناً إسترلينياً ليرد اعتباره من قذف أحد حماته من الشرطة الإنجليزية. وكان الشرطي وصفه في كتاب له بأنه "نذل، كريه، وبخيل، ومغرور، وعديم اللطف إلى درجة" أنه طلب إيجارة من الحكومة لسكن رجال الأمن معه في بيته لوقايته. ووصف رشدي كتاب الشرطي بأنه محض قذف لا تكلاءه حرية التعبير (القارديان 2 أغسطس 2008).
وتَرَبُح رشدى بدعواه ضد حارسه القديم بالقذف مما أذن به عرفٌ غربي قضى بأن لا حق للميت في دعاوى القذف. فلا يمكن لمسلم، مثلاً، ان يُقَاضي لشتم نساء الرسول حسبة أمام محاكم الإنجليز. ولكن بوسع الحي ان يقاضي روائياً كرشدي بالقذف. ويسوقنا هذا إلى الواقعة الأخرى التي ترافقت مع غيرتنا على المصطفى بعد عرض الفيلم المسيء على الإنترنت. فحكمت محكمة فرنسية خلال تلك الأيام على ناشر مجلة"كلوسر" الفرنسية الكف عن نشر صور كاثرين ميدلتن دوقة كمبردج التقطها المصورون المتربصون وهي عارية من أعلى. وبنت حكمها على أن المصورين خرقوا حقوقها بالخصوصية. كما حكمت على الناشر أن يدفع للدوقة وزوجها الأمير وليام مبلغ 2 ألف جنيه إسترليني نظير أتعابهم القانونية. ووصفت المحكمة الصور ب"المُتَقَحِمة". ووصف الزوجان نشر الصور بأنه "شاذ" ولا مبرر له ولا مثيل له سوى تطفل المصورين الذي قضى على حياة الأميرة ديانا والدة وليام (إنترناشونال هيرالد تربيون 19 سبتمبر 2012).
لو جرت محاكمة ناشر "كلوسر" في انجلترا، التي هي مملكة الأمير، لكان خرقه مما يتسع على الرتق. فبحسب علي المزروعي فإن الغرب على سنة أن الخيانة مما يُرتكَب بحق الوطن وليس الأمة كما يرى المسلمون. فلا يفرق المسلمون بين الدولة والدين. فالردة عن الدين تتلابس مع الخيانة. وزاد مزروعي بأن الردة ما تزال مما يوقع صاحبها تحت طائلة القانون في بريطانيا. لكنها لم تعد من أكابر الجرائم وتقتصر على من أساء للمسيحية دون غيرها من الأديان. وقال إنه، من جهة أخرى، لا يفرق البريطانيون بين الدولة والعائلة المالكة. فحتى يومنا هذا تجد القانون البريطاني يجرم " تلويث" الدم الملكي أو من "يُغَمِضُه" مثل مواقعة زوجة الابن الأول وولي العهد. فمتى مست تلك العائلة شائنة ورفعت بها دعوى كان المتهم، متى ثبتت الدعوى، خائناً للوطن.
ولم تصمد "استباحة" الميت ورموزه خلال تلك الأيام التي شغب الغرب بسيرة المصطفى بحجة أن الميت لا عصمة له. فشهد الرئيس الفرنسي، فرانسوا هولاند، تدشين نصب تذكاري لضحايا المحرقة اليهودية في بلد ما. ودعا في "القداس" المقام للعلمانية ليصب الماء البارد على غضبة المسلمين للمصطفى (الحياة 22 سبتمبر 2012). وقد أصاب محمود غزلان من الأخوان المسلمين حين رحب بإنتقاد حكومة فرنسا للرسوم ولكنه طالب بأن يتعامل القانون الفرنسي بمثل ما يتعامل مع منكري المحرقة اليهودية (الإنترناشونال هيرالد تربيون 20 سبتمبر 2012). فسبق لمحكمة سويسرية الحكم، في اعتلال فاضح للمعايير، على المؤرخ البريطاني ديفيد إيفرنج بالسجن سنوات ثلاث لأنه أنكر أن للنازيين غازاً في معسكرهم الدموي بأوشيويز. وحوكم بمقتضى قانون صدر في 1992 يجرم من أنكر أو خفف أو إتفق له إيجاد أعذار لجرائم النازية ضد الإنسانية.
ومن المهم لفت النظر إلى أن حرية التعبير ما تزال مبدأً خلافياً على فخر الغرب بتحققها فيه. فرأينا في 1999 كيف هدد جولياني عمدة نيويورك بأنه سيتوقف عن تمويل متحف بروكلين (65 مليون دولار) إذا لم تُزل من معرض له لوحة "مريم العذراء تقدس سرها" للفنان الأفريقي الإنجليزي كرس أوفيلي. وقد استخدم في رسمها روث البقر وقصاصات من مجلات الجنس. ووصف العمدة اللوحة بأنها "شتم" للكاثوليك بخاصة وإفتراء على المسيحية بشكل عام. وخرق العمدة بقوله سوابق قضائية قضت بأنه طالما قبلت الحكومة تمويل عمل إبداعي لم يعد من حقها التمييز بين تلك الأعمال التي اتفق نشرها أو عرضها للقائمين بها
ولم يتوقف الحجر على حرية التعبير عند الرموز المقدسة. فقد تمتع الرئيس ريغان بالصون من الشغب الإبداعي. فأضطرت السي بي إس إلى حجب مسلسل عنه في 2005 نظراً للاحتجاج عليه بزعم إساءته لحياة الرجل. وبلغت الحملة على المسلسل من الضراوة حداً قالت النيويورك تايمز إنها أثارت جدلاً أطرافه ربما لم تشاهد المسلسل نفسه. ووصفت الجريدة هذا الحجر على حرية التعبير بأنه مفصل من الأسلوب السوفيتي القارس في عداء الحرية.
من جهة أخرى إيجابية تزامن احتجاج المسلمين على الفيلم المسيء كما رأينا مع نشوء منصات عرض للحضارة الإسلامية في الغرب. فأفتتح هولاند، رئيس جمهورية فرنسا، للقسم الإسلامي بمتحف اللوفر. وتأخر قيام هذا القسم دون أقسام الحضارات الأخرى. ولكن أن تأتي أخيراً خير من أن لا تأتي أبداً. وقال هولاند إن العرض يوفر للزائر الغربي "جزءاً من التعرف على الذات". فأفضل سلاح في نظره لمحاربة الظلامية التي ينسبها البعض إلى الإسلام موجود في الإسلام نفسه أي في حضارته. وقالت مديرة القسم إن عرض مأثرة الإسلام هي ما يُفرِغ المتطرفين من الحجة ويحجب الإسلام عن التلوث بفعلهم (الشرق الوسط 19-9-2012).
تذرع الغرب دائماً بمبدأ حرية التعبير للتغطية على بؤس حساسيته تجاه تظلم المسلمين من شغب بعض مبدعيه حيال مقدساتهم. وقد رأينا في ما تقدم نذراً طعنت في هذا المبدأ. فالمبدأ الذائع تحكمي تولد من خبرة الغرب الخاصة في عصمة الأحياء، دون الأموات، دون الإسفاف. ومتى ما أردنا للمبدأ أن يشمل الإنسانية كما يرغب أصحابه صح أن يستعين بخبرات بشرية أخرى ساوت بين الأحياء والأموات في الصون بل ربما غَلَّبت الأموات على الأحياء في الشأن. ثم إن الغرب تخير من الأحياء ذوي الدم الأزرق الملوكي فجعل مسهم بسوء ردة وخيانة. ثم أنه كال بمكيالين في حرمة الأموات فأحسن إلى موتى الهولكست ورموزها بينما أنكر على المسلمين رد الغثاثة عن رموزهم التاريخية. لا غلاط أن حرية التعبير مبدأ نبيل. ولكن متى كانت معياراً للغرب، في قول محمد أركون، يقيس به حظه من التحضر من حظنا من التسفل كف أن يكون مبدأ للإنسانية جمعاء بل ضرباً من نظرية النشوء والإرتقاء من البدائية حتى الحضارة.
إن لم نثقف الغيرة على المصطفى بإستراتيجية مزدوجة من نقد معيارية الغرب وموالاة عرض حضارتنا عليه فتحنا للتطرف باباً يلجه المهان طوعاً. قالت هوندا دياب للاسوشيتد برس في تظاهرة أمام القنصلية الأمريكية في سدني باستراليا: "لقد سقمنا من كل أحد يتخذ حبيبنا رسول الله سخريا" (قلف تايمز 16 سبتمبر 2012 ). والطريق من هذا الهوان على النفس إلى الثأر كيفما أتفق قصير جداً. فبعد مظاهرة بصنعاء كان حسين جمعة، فني مصاعد، يرفع صورة لزعماء القاعدة بوصفهم من نصروا الإسلام حقاً. وحين سئل إن كان يتمي للقاعدة قال: "يكون لي الشرف لو أنني أنتمي إليها" (الحياة 22 سبتمبر 2012 ).
ibrahima@missouri.edu

تعليقات 4 | إهداء 1 | زيارات 1022

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1178243 [سعادة اللواء]
1.00/5 (1 صوت)

12-29-2014 02:58 AM
مقارنة بين تعامل الحكومة مع حادثة شرق النيل وحادثة تابت.
جندي اختفي بمحض ارادته من معسكره في قرية تابت شمال دارفور فاجتاحت كتيبته القرية وهتكوا اعراض نسائها واطفالها في اكبر فضيحة وابشع انتهاك لحقوق الانسان في التاريخ اقول في التاريخ القديم والحديث , ووصل الخبر الافاق واستنكر الجميع الجريمة البشعة , ونكرت الحكومة الامر ومنعت تحقيقا محايدا واخفت اثار الجريمة وفي النهاية ظهر الجندي المختفي في قرية طويلة المجاورة. وحتي الان تصر الحكومة انه لا اغتصاب ولا يحزنون وفرقت جنود الكتيبة وقادتها الي حيث لايعلم احد.
اما في شرق النيل – السليت- فقد اختفي جندي ايضا وحدثت مشادات بين اهالي المنطقة والمستجدين كما تسميهم الحكومة , وهم في الحقيقة قوات الدعم السريع ( الجنجويد) وانتهي الامر بحرق المعسكر وقتل احد مجندي الدعم السريع التابعين لوزارة الدفاع , يعني اعتدي المواطنون علي جندي حكومي وقتلوه , وما كان مواطني السليت يقدمون علي ذلك وبهذه الجراة الال انهم واثقون وضامنون من ان الحكومة لن تعاملهم بقسوة كما تفعل في دارفور لانهم لدي الحكومة مواطنون من الدرجة الاولي وليسوا اعداءا لها كما الحال في دارفور اذ الكل متمرد والكل عدو للنخبة الحاكمة كما روجت الحكومة واعلامها لذلك . اما مواطني دارفور فانهم ان تجراوا فقط في الدخول في نقاش مع أي جندي نظامي او جنجويدي فانهم واثقون من ان رد الفعل سيكون عنيفا وربما قاتلا لان الكل ضده بما فيهم اولاد دارفور الذين في حزب النظام , وليس استكانتهم من جبن ولا خور .
نعود لرد فعل الحكومة وجيشها في حادثة السليت شرق النيل , فبدل ان تفعل الحكومة كما اعتادت فعله في هذه الحالة في دارفور , لم تدخل وتحاصر المواطنين وتعزل رجال القرية وتهتك اعراض النساء كما فعلت في تابت , وحسنا فعلت , لاننا ضد أي اعتداء علي المواطنين اينما كانوا , بدل ذلك اظهرت عنصريتها القبيحة وكيلها بمكاييل عديدة , فسحبت جنجويدها ووعدت المواطنين بتعويضات وبازالة المعسكر فورا.!! اين العدالة واين الحيادية والمساواة بين ابناء الوطن الواحد ؟ هذا والله عين الظلم وهذا ما يدفع الي مزيدا من الغبن والغضب والتمرد في وسط اهالي دارفور.
وقد اكدت الحكومة بفعلها هذا وبتصرفها المشين تجاه مشكلة مشابهة برد فعل مختلف , اكدت بان انسان دارفور لاقيمة له وليس معتبرا مواطنين لهم حقوق حتي في ابسطها .
ويؤكد ان الدولة كلها تسير علي نهج رئيسها الذي صرح بان الاعتداء علي نساء الغرب ليس اغتصابا وانما شرف في اقزز كلمات يمكن ان يقولها انسان ذو دين واخلاق وكمان عامل رئيس . حقا انها كلمات لاتخرج الا من فم كريه ونتن يعكس نتانة الروح التي تسكن جسده.
وللذين لايزالون في صمت مما يحدث في دارفور والنيل الازرق وجبال النوبة ويظنون انهم بمناي من ذلك عليهم ان يفكروا مرتين وثلاث وخمس ومائة في موقفهم المشين وصمتهم الذي وصل درجة مشاركة المجرم لجرمه , فقد اثبتت حادثة شرق النيل ان الامر اقرب اليهم مما يعتقدون.
محمد احمد معاذ


#1178173 [abushanab]
1.00/5 (1 صوت)

12-29-2014 01:15 AM
ان الغيرة لا تكن على المصطفى صلى الله عليه واله وسلم دون غيره من الرسل..لنعرف صدق مدعى الغيرة هؤلاء فقل لي بربك اين وجدتهم يدافعون عن عيسى او موسى او غيرهم من النبيين فى مواجهة سلسلة الافلام التى تناولتهم بتحقير مثل (الايام الاخيرة للسيد المسيح)..الامر امر تهييج وليس امر توقير.


#1178089 [abuzhara]
5.00/5 (2 صوت)

12-28-2014 11:40 PM
بقيت "demagogue" على آخر عمرك, تكون دي مصاهرتك للكيزان؟؟


#1178013 [TAHER OMER]
3.50/5 (2 صوت)

12-28-2014 09:57 PM
الله يرحم محمد أركون.


عبد الله علي إبراهيم
عبد الله علي إبراهيم

مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة