المقالات
السياسة
خطاب رئيس الجمهورية المطلوب للجنائية في يناير 1990 من محاربة الطائفية الي خطاب الابادة 1.2
خطاب رئيس الجمهورية المطلوب للجنائية في يناير 1990 من محاربة الطائفية الي خطاب الابادة 1.2
12-31-2014 10:46 PM


مقتطف من خطاب رئيس الجمهورية بعد استيلائه علي السلطة،وكان خطابه في الاول من يناير عام 1990 امام منزل الزعيم الازهري،بعد ستة شهور علي انقلابه العسكري علي اخر رئيس وزراء منتخب الصادق المهدي عام 1986،اثر الانتفاضة والثورة ضد الرئيس جعفر نميري الذي قاد انقلاب عسكري ايضا عام 1969،وبعد مرور ستة شهور علي الانقلاب ظهر الرئيس عمر البشير الذي نصبته الحركة الاسلامية رئيسا علي البلاد بقيادة زعيمها حسن عبدالله الترابي،وظهر الرئيس عمر البشير في خطابه امام منزل الزعيم الازهري علي انه المنقذ الوحيد للبلاد الذي سيمر عليه قرابة ستة وعشرين عاما في الاول من يناير 2015،وكان خطاب الرئيس منصب حول الثورة الانقاذية في عام 1989،وكان تبرير الرئيس السوداني امام الزعيم الازهري موجها الي الشعب السوداني ان الانقلاب جاء استجابة لتطعاتهم نحو الديقراطية ومحاربة الطائفية والشعب عاني كثيرا من هذه الصراعات المتدة ،عبر 34 عاما في الاول من يناير عام 1990،ويصادف في الاول من يناير من الذكري ال 59 للاستقلال،لكن ماذا حققت الانقاذ لستة وعشرين عاما وهي علي كرسي الحكم في السودان،وماذا حقق من كان قبلهم علي كذلك ،لا شئ يذكر سوي استمرارية الظلم والاضطهاد والحروب في تراب الوطن السوداني،وهذا جزء من الخطاب الرئاسي للرئيس عمر البشير بعد مرور ستة اشهر علي انقلابه علي حكومة الصادق،وكل من اراد قراءة خطاب قبل 15 عاما عليه فقط ان يضغط علي غوغل خطاب رئيس الجمهورية في ذكري الاستقلال الرابعة والثلاثين عام قبل 15 عاما،وسيقرأ العجب،ويري تناقضا في خطابه من اوله الي اخره،ولم يحقق اي شئ علي ارض الواقع ،فشل في محاربة الطائفية وفشل في القضاء علي التمرد وايضا اخفق في حسم التمرد في جنوب السودان والحفاظ علي تراب السودان ووحدته ..


إن تعداد إنجازات الثورة وانتصاراتها لهو ، بفضل الله ومنته أطول من حساب عمرها القصير . . وإن توكلنا على الله لوطيد . . ونظرتنا إلى المستقبل لواثقة . . والخطة طموحة والآمال كبيرة . . يحققها شعب متوثب . . وينتصر لها جيش ظافر شجاع مقدام ، وتؤمنها شرطة ساهرة . . إننا نطمح أن نؤمن بلادنا ونوفر لها الاستقلال والرخاء . . حتى تشارك بدور إيجابي في عالم التسعينات الذي نشهد بداياته العنيفة والكاسحة في أوربا الشرقية . . وأمريكا الوسطى واللاتينية . وآسيا والشرق الأوسط . إننا نتابع بالعبرة والفكرة لحظات انهيار أكبر أصنام العصر . . ونتأمل مع العالم . . كيف تهاوت الماركسية أفيون الشعوب ، التي تخدرت بها بعض المجتمعات للشطر الأكبر من هذا القرن . حتى أفاقت من سكرتها فجأة فقامت لتصلح من أمرها .
إننا نحي حركات الإصلاح في كل مكان ونحي إرادة الشعوب التي ترفض سيطرة الأجنبي . وهيمنة الفكرة الجامدة الميتة . . إن الثورة تحي كفاح الشعب الفلسطيني البطل . وترجو في عيد استقلال نا أن تقود الانتفاضة المباركة ، التي دخلت عامها الثالث ، إلى استقلال كامل للأرض الفلسطينية المغتصبة . . وتخليصها من براثن الصهيونية الباغية ، التي تنكل بالأبرياء كل يوم .
إننا نؤمن في السودان بالنضال المشترك لوضع نهاية لنظام التفرقة العنصرية في جنوب القارة . . وممارساته اللا إنسانية ضد أصحاب الحق من الأفارقة . . إننا نحي (نلسون مانديلا) ورفاقه . . نحي انتصار ناميبيا . . نحي جهاد شعب أفغانستان المسلم ، الذي هزم الطاغوت ، وعجل بانهيار القهر والتعسف في العالم الشيوعي . . ونحي في الختام شعبنا السوداني المؤمن الصابر الذي به وبجيشه البطل قامت الثورة . . واستقامت مسيرتها . . وبه – إنشاء الله – تنجز وعدها الكبير والشكر مرة أخرى لضيوفنا الكرام ولكم جميعاً ...

ثم وجه الرئيس انتقاد شديد اللجهة الي الماركسية وبارك سقوطها،والنظام الان بعد مرور ستة وعشرين عاما،ويعقد مع موسكو الصفقات الاقتصادية في استيراد القمح من روسيا ،ورغم توجيه الانتقاد الي الماركسية في بداية حكمها ، باعتبارها افيون الشعوب كما قال الرئيس نفسه قبل ستة وعشرين عاما ،يؤكد جيدا ان حزب المؤتمر الوطني الذي استولي كرسي السطة حزب انتهازي ليس الا،والشعارا ت الاسلامية تعتبر زيف ليس الا ،والماركسية والطائفية التي وجهت اليها بنادق الانتقاد الا كذبة سماوية دينية للشعوب السودانية في الشرق والغرب والوسط والشمال والجنوب ..
وكل السودانيين الذين صبروا علي حكم الحركة الاسلامية بقيادة الرئيس عمر البشير الذي خطط له

مايسمي عراب الحركة الاسلامية دكتور حسن عبدالله الترابي،وهو نفسه انقلب عليه ابناءه في الحركة الاسلامية بعد مرور 10 اعوام علي سيطرة الترابي علي الحكم الانقلابي ،وكان من المتآمرين عليه علي عثمان محمد طه ،وهو الان خارج السلطة بعد ان ضحي بهم الرئيس ،وانقسم النظام في داخله الي مجموعات متصارعة،وخرج من خرج ،وبقي ظل غاضبا علي الوضع لان تهديد التنظيم بحسم كل من يخالف الجامعة سيحاسب،وصل الامر الي اتهام اطراف بالقيام بانقلاب عسكري،بقيادة العقيد ود ابراهيم ومدير جهاز الامن السابق قوش..

ماذا عن السلام وصناعته والاستقلال الاقتصادي والعمل علي الخروج من عباءة المجتمع الدولي،والحفاظ علي وحدة تراب السودان،وهزيمة الطابور الخامس والعملاء والمرتزقة،كل الشعارات البراقة والجذابة كانت جوفاء من الداخل عندما انزلت علي الارض،الحروب الاهلية والثورية في دائرة مستمرة الي الان،والاوضاع الاقتصادية تدهورت جدا ،والبشير مر علي حكمه 25 عاما،لم تتحقق اي نهضة عن الذي جهر به امام منزل الزعيم الازهري ..

[email protected]

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 574

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




حسن اسحق
مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة