المقالات
السياسة
دعوة لحكم الذات
دعوة لحكم الذات
01-04-2015 03:36 AM


وبما أن حكومة الأخوان الإنقاذية (كيزان السودان)لا شأن لها (خلاف عضويتها) بالإنسان والمواطن السوداني وتبلع وتهضم كل حقوق الآخرين وإن المعارضة غائبة وفاقدة الوعي به كذلك ولا ولم تستطيع إستردادها له بهذه السلحفائية ربع قرن،لذا فقد كانت الدعوات تترى للمواطنين للمطالبة بهذه الحقوق و قلعها عنوة ومطالبة كل فرد بحكم ذاتي لنفسه. فالإستقلال الذاتي الشخصي أفضل مائة مرة من إستقلال المناطق. وللفرد الحق الكامل في حكم نفسه بنفسه وتحكيم عقله وتنشيط مخيخه وقدح بصيرته للإنطلاق نحو المجد والإزدهار الشخصي والعائلي.

فالإستقلال الذاتي للفرد يرفع من منسوب العزة والشرف والكرامة للفرد وبالتالي للأمة.


وفي مقاله للمصريين: الفرد وحدة إعلامية ثورية بقلم ماهر إبراهيم جعوان

شعرت بأن بإنقلاب

عبدالفتاح السيسي إنه حقيقة يقصد الإنقلاب الدموي للبشيرـ الترابي الأخواني في السودان من سنة 89م والمستمر حتى اليوم دموي وحروب لاتتوقف فيكون بذلك خطاب مقاله موجه للسودانيين فلذا لم أتصرف كثيراً فيه فقد وضعت لمسات خفيفة (إسم الإنقلاب والشعب وبالقليل جدا من اللمسات الخفيفة فقط فأعتدل الحال والمقال حسب نظرتي فاليعذرني الكاتب بالسماح فالشعوب وحدة واحدة للتجانس والتعارف.

الفرد شخصية قايمة بذاتها وخليفة في الأرض ووحدة إعلامية متحركة ومباشرة ومؤثرة وبديلة ﻹعلام السوء الإنقاذي.

فأي فرد له رسالة إعلامية سامية ونظيفة وواضحة وهادفة وصادقة ينجزها كل صاحب حق ﻷنها واجب الوقت اﻵن مع المجتمع
ﻹرشاده ونشر دعوة الخير واﻹصلاح فيه وتغيير العرف العام ومقاومة صور الانحراف وصبغه بالصبغة اﻹسلامية الشرعية الصحيحة وليس الكذب والنفاق والتلفيق بالشعارات فقط، وتكوين رأي عام قوي ومؤثر وضاغط وحي بالمجتمع
بالحديث المناسب في الوقت المناسب دون تكلف ولا تعسف بأسلوب جيد وراق لتجميع القلوب حول الفكرة ونصاعة وجهها وسلامة وسائلها
رسالة بعيدة عن كل ما يوتر النفوس وعن التجريح والاتهامات فكسب القلوب مقدم على كسب المواقف رسالة إعلامية لتوظيف الحدث والموقف ﻹظهار الحق والحقيقة
رسالة إعلامية قائمة على الذاتية في الحركة والتعاون للوصول للهدف وتذليل العقبات
رسالة إعلامية قائمة على الإقناع والتوظيف بالحوار والنقاش والنقد وإظهار الأخطاء الجسام في القوانين والقرارات والخطوات السالبة التي تجريها سلطة الانقلاب الإنقاذي ومدى إجرامها في إهدار حقوق الشعب السوداني على المستويين الداخلي والخارجي ، السياسي والأمني ، الاقتصادي والاجتماعي
رسالة إعلامية ثورية منضبطة تقوم على التوجه الثوري والاختيار السلمي المبدع في مواجهه أهل الظلم والجور والطغيان
رسالة إعلامية قائمة على القراءة والعلم والمعرفة ومتابعة الأخبار والأحداث والوقوف عليها وتحليلها وقراءة ما ورائها فهي غذاء العقل ومفتاح المعرفة وتغيير السلوك الشخصي والمجتمعي والجماهيري وهي طريق الرقي والتقدم والتطور والتميز والنجاح
وكما يقول القائل (واجعل من القلم سيفا لنصرة الحق فقد طغى الكذب وتفشى الظلم والبهتان ربع قرن ويزيد من الزمان فأجعله)
رسالة إعلامية لا تغفل الحراك المجتمعي الواقعي والتأثير في النفوس وكذلك الاستفادة من الوسائل الإعلامية الحديثة والمنتشرة والمؤثرة كالفضائيات وشبكات التواصل الاجتماعي
رسالة إعلامية قائمة على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر برفض الظلم والطغيان والوقوف في وجه سلطان جائر والتخفيف عن الفقراء والمساكين ونكن على يقين أنه لا ينطق بالحق منافق أو ذليل ، وما بين ارتداء ثوب الحرية وخلع ثوب العبودية تنكشف عورات الكثيرين
رسالة إعلامية قائمة على الفراسة مع النفس بإصلاح أحوالها وتقويم اعوجاجها لنصل إلى قلوب الخلق فلابد من إصلاح قلوبنا وألسنتنا كما يقول الزاهد الحكيم سمنون رحمه الله:- حين سئل عن الفراسة وحقيقتها فأجاب (إن من تـفرس في نفسه فعرفها : صحت له الفراسة في غيره و أحكمها)
رسالة إعلامية قائمة على الثقة بالنفس والثقة في جهود السودانيين للوصول إلى الحرية يقول عمر المختار:

(إنني أؤمن بحقي في الحرية، وحق بلادي في الحياة، وهذا الإيمان أقوى من كل سلاح)
وأخيرا أيها الأحباب أروا الله من أنفسكم خيرا وجاهدوا أنفسكم وحافظوا على فرائضكم وأورادكم واجتهدوا وانهلوا من سنة نبيكم وراقبوا ربكم في السر والعلن في القول والعمل في المنشط والمكره في العسر واليسر وانتقوا كلماتكم فإنها البضاعة الرابحة للداعية كما يقول صلى الله عليه وسلم (إنكم لن تسعوا الناس بأموالكم ولكن يسعهم منكم بسط الوجه وحسن الخلق) وصحيح الترغيب
وابسطوا أياديكم بالود والرحمة وخفض الجناح وأظهروا عظمة دينكم ورقه قلوبكم وحرصكم على بلدكم وأخوتكم لكل البشر وتآخوا في الله ولا تكونوا كإخوان الشيطان وتجمعوا واتحدوا وسددوا وقاربوا ولينوا في أيدي إخوانكم وألفوا بين القلوب وأشفقوا على الرعية وسيحوا في الأرض بالعدل والقسط أوصلوا رسالتكم واقنعوا قومكم بالحجة والبرهان و(ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ) وإنما نحن ميسرين ولسنا معسرين دعاة ولسنا قضاة وارقبوا ساعة النصر وما هي منكم ببعيد وإنما النصر صبر ساعة،والفرج قريب بإذنه تعالى،

(وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ بِنَصْرِ اللَّهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ).وإن الأرض يرثهاعبادي المستضعفين)).


[email protected]

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 431

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




عباس خضر
 عباس خضر

مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة