المقالات
السياسة
قوات الدعم السريع مرتزقة تشادين وفلول الهاربين من مالي وإفريقيا الوسطي.
قوات الدعم السريع مرتزقة تشادين وفلول الهاربين من مالي وإفريقيا الوسطي.
01-03-2015 09:50 PM

مليشيات قوات القتل السريع التابعة لحكومة المؤتمر الوطني والتي تقتل وتنهب وتعيس فسادآ في أرض السودان هم مرتزقة تشاديين من قوات إبن عمر التي هاجمت عاصمة تشاد أنجمينا في عام 2008 وهربت وعادت الي السودان بعد أن تم دحرهم من تشاد إحتضنتهم حكومة المؤتمر الوطني التي دربتهم وسلحتهم ليهاجمو أنجمينا. وبعد العودة وضعتهم حكومة المؤتمر الوطني في معسكرات في ولاية شمال دارفور في منطقة الصياح ليتم تدريبهم وتسليحهم من جديد لمهاجمة أنجمينا وبعد تحويل ملف دارفور لدولة قطر أجلت حكومة المؤتمر الوطني دعمها المباشرللمعارضة التشادية .وفي عام 2013 وبعد الضربات الجوية الفرنسية في مالي هربت المجموعات التي تقاتل في مالي الي السودان وإستقبلتهم حكومة المؤتمر الوطني في ولاية شمال دارفور في مدينة كتم وقامت حكومة المؤتمر الوطني بتجميع مقاتلي معارضة التشادية قوات إبن عمر والفارين من مالي والمعارضة في إفريقيا الوسطي ودعمتهم لوجستيآ للإطاحة بنظام فرنسوا بوزيزي في إفريقيا وتمكين وتقوية هذه المليشيات في إفريقيا الوسطي وبعدها الإطاحة بنظام التشادي بلزحف من الجنوب من إفريقيا الوسطي ومن السودان ومن ليبيا .لكن التدخل الفرنسي في إفريقيا الوسطي وإجبار الرئيس ميشيل جوتوديا الذي وصل الي السلطة بمساعدة هذه المليشيات للإستقالة وسيطرة القوات الفرنسية وقوات إفريقيا الوسطي علي الوضع في إفريقيا الوسطي أجبرت التحالف المصنوع من حكومة المؤتمرالوطني الفرار والهروب الي السودان الملاذ الآمن لهؤلاء المليشيات وأفشلت خطة الحكومة. في عام 2014 قامت جهاز الأمن والمخبارات لحكومة المؤتمر الوطني بتدريب هؤلاء المليشيات في القطينة وجبل أولياء وزج بهم في الحرب في جنوب كردفان وخسرو خسائر فاضحة وإنهزمو شر الهزائم من قوات حركة العدل والمساواة ومن الجبهة الثورية السودانية وإحتجاج أحد المجروحين من هذه المليشيات كشف كيف خدعتهم حكومة المؤتمر الوطني(عندما قال إنتو دربتونا عشان نمشي نطلع إدريس ديبي تودونا للمتمردين) وسارعت جهاز الأمن والمخابرات لحكومة المؤتمر الوطني بإخفاء هذه الأسرار وأطلق علي هؤلاء المرتزقة والمليشيات إسم قوات الدعم السريع.
هذه القوات عاست فسادآ عند عودتها في شمال كردفان حيث قامو بقتل وسلب ونهب المواطنين وترهيبهم وفي دارفور تم إستقبالهم بلذبائح من قبل مسؤلي حكومة المؤتمر الوطني.
قوات الدعم السريع هذه المليشيات مرتزقة وفلول الهاربين من مالي وإفريقيا الوسطي جلبتهم الرئيس عمر البشير وعبد الرحيم محمد حسين المطلوبين لدي المحمكمة الجنائية الدولية لكي يقتلو ويرهبو الشعب السوداني مهمتهم القتل والنهب والسلب وترهيب المواطنين أفعالهم وأخلاقهم لا تشبه أفعال السودانيين ويكفي ما قامو به في دارفور وكردفان وبلأمس القريب في منطقة حطاب دار البطاحين.
الآن هذه المليشيات تجتمع في مدينة كتم بولاية شمال دارفور لشن حملات ونهب سلب ممتلكات المواطنين الأبرياء في مناطق .فونو.دور ديسة. بئر مزة .كوربيا. خزان أورشي. مزبت. أمبرو. شقيق كارو. كورنوي. أبوقمرة. أبو ليحا. أم حراز.وخزان با ساو. فوراوية. الطينة.



محمد نور عودو
[email protected]

تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 884

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1181847 [سنتر]
0.00/5 (0 صوت)

01-04-2015 08:34 PM
الواضح كمان إنو الدولة لا تنفق عليهم ولا قانون تنظيمي يسيطر عليهم. يأكلوا نهبا ويسرقوا علناويقتلوا جهرا الجرم الأكبر يقع على من أتى بهم


محمد نور عودو
مساحة اعلانية
تقييم
10.00/10 (1 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة