01-05-2015 06:03 PM


المقال الأول استهللته بالمعلومة، التى أوضح (المحبوب عبد السلام) في جزء من كتابه، بانها وردت على لسان على عثمان محمد طه، معترفا على نفسه أمام أكبر حشد خالص من صف القيادة المدنيه والعسكريه.
نعيدها مرة أخرى، لعل الذكرى تنفع (المؤمنين) والى جانبهم السذج الذين لا يزالون متمسكين بمنهج لم يقدم نموذجا واحدا، صالحا لحكم دولة ومنذ اكثر من 1200 سنه ناهيك عن أن تكون دولة عصرية حديثة تحكم بالديمقراطية وتراعى حقوق الأنسان والمواطنة المتساويه .. أنه (مشروع) فاشل ونموذج يحمل جرثومة فنائه في داخله لأنه يتنافى مع الطبيعة البشرية والفطرة الإنسانية، ولا يقدم للناس سوى القتل والإبادة والقمع والأذلال والجلد بالسياط، ويكفى دليلا على عدم صلاحيته أن افضل فترة يتباهى بها (اساطينه) هو العصر الذى كانت تباع فيه الجارية بوزنها ذهبا .. يا سلام على ذلك العدل وعلى تلك المساواة !

الشاهد في الأمر قال على عثمان محمد طه الذى كان يشغل موقع (نائب الأمين العام) للحركة الإسلامية قبل المفاصلة:
((بل جنحت بالجماعة المتآمرة نحو مزيد من التآمر والتناجى بالإثم مع محاور الجوار والاستكبار العالمى فمضت عليها سنة الله في مصائر الدول فكلما تضعضع السند الداخلى التمست العون الخارجى الأجنبى، لتبدأ الثورة الإسلامية في السودان طرق ابواب أجهزة الاستخبارات العظمى تمدها بالمعلومات ولو على – المستأمنين – من أهل الإسلام، ثم بتواتر انباء الطرد والإخراج ثم اسلامهم (تسليمهم) الى عدوهم الدى لا يعرف لهم الا مصيرا من اثنين القيد أو القتل)).

بعد كل ذلك يعود (الترابى) للبشيرذليلا مهانا والى جانبه (الغاوون) من اتباعه وهم لا يشعرون بالحياء أو الخجل.

والذى انكأ من ذلك، هو الخبر الذى أوردته صحيفة (ديلى ميل) البريطانية قبل عدة ايام وذكرت فيه :
((أن أكثر من مليار جنيه استرلينى من مساعدات لندن التى أنفقت عام 2013 ذهبت مباشرة الى الأنظمة الأكثر فسادا في العالم، على الرغم من التحذيرات من اهدار مثل هذه المساعدات ، وتشمل قائمة الدول المستفيدة من المعونة دولا مزقتها الحروب مثل الصومال والسودان – حيث يتم الإبلاغ عن الجماعات الإرهابية الى "الضرائب" لدفع المساعدات، وذكرت الصحيفة أن حصيلة السودان ارتفعت في عام 2013 الى 69,2 مليون جنيه استرلينى بعد أن كانت في عام 2012، حوالى 51,8 مليون جنيه استرلينى)).
يعنى النظام الإنجليزي يحترم دافع الضرائب لذلك لا يدفع (رشاوى) وعمولات (للعملاء) والجواسيس مقابل ما يقدمونه من معلومات عن رفاقهم في الدين والعقيدة و(الفكر) الظلامى، الا بعد أن يقنعه بجدوى تلك المعلومات ، لكن النظام الفاسد لا يهتم لمواطنيه واذا كانوا راضين عن تلك العمالة أم لا؟ ولا يعرفون الى اين يذهب ذلك المال الحرام؟
نترك التعليق لجماعة هى (لله .. هى لله لا للسلطة أو للجاه) وللسذج المغرر بهم الذين يؤمنون بمنهجهم من كأفة التنظيمات (الداعشية) و(الإخوانية) و(السلفية).
.........................................

وبالعودة لتكملة المقال السابق، فالضيفين الآخرين الأثقل وزنا واشد كلفة على النظام، كما ذكر (المحبوب عبد السلام) في كتابه، أولهما (راميز بانشيز) المشهور (بكارلوس)، الماركسى الفنزويلى الذى أشترع نضاله مع العرب مند ايلول (الأسود).
وذكر (المحبوب عبد السلام) – بالطبع لم يذكر الحقيقة كاملة كدأبه في كآفة فصول الكتاب لتبرئة شيخه (حسن الترابى) من جميع جرائم ومخازي الإنقاذ:

((ولمدة عام منذ دخول المطلوب (كارلوس) للسودان، الى أن تم تسليمه لفرنسا، تصوب الحوار الأمنى السودانى/ الفرنسى نحو تلك القضية)) .. وأضاف المحبوب:

واذ عبرت فرنسا على لسان مفاوضها عن تقديرها للحرج الذى يعترى موقف السودان من تسليم مناضل ارتبط اسمه بالقضية الفلسطينيه، مع وجود المؤتمر الشعبى العربى الإسلامي، وتبنى النظام للإسلام والعزة العربية، أوضحت فرنسا حقها الدولى الذى يلزم السودان بتسليمه، لكنها استشعارا منها لدقة الموقف يمكن أن ترضى بدقة مراقبة السودان لمطلوبها)).
فاذا كان دلك هو موقف (فرنسا)، فهل أستشعر (شياطين العصر وقبح الأزمنة) مثل ذلك الحرج؟ وهل كانت هتافات (هى لله .. لا للسلطة أو للجاه) حاضرة في قلوبهم وقتها؟

نترك الإجابة لمن يساندونهم ويدعمونهم والى اولئك السذج المغرر بهم الذين يؤمنون بمنهجهم من (الداعشي) ففى الآخر كلهم سواء، اخوان مسلمين أم سلفيين، اذا شارك منهم وزير واحد أو عشرة في السلطة، فما يهم انهم متوافقون وراضون عن المنهج وعن بعضهم البعض ومن وقت لآخر يغض النظام طرفه عن اولئك السلفيين (المهووسين) وهم يتحرشون بالصوفية وبمعتقداتهم وكأنه مطلوب منهم أن يتبعوا اولئك (السلفية) شبرا بشبر وذراعا بذراع وأن يبقوا داخل جحر فكرهم الظلامى الدخيل المتحجر.
.
.
.
أما الضيف الثانى (ثقيل) الظل، على النظام كما وصفه المحبوب عبد السلام:
" فهو إسلامي عربى عرف ببلائه الحسن ابان مرحلة الجهاد الأفغاني ، اسامة بن لادن".

واضاف المحبوب:
" ولكن انفتاح السودان على جواره الشعبى مهما يكن أفريقيا أو غربيا وفقا لرؤية الأمين العام نفسه – الترابى – يرحب بأمثال بن لادن الدى له سابق تجربة في الجهاد".

وأضاف المحبوب مبرئا شيخه كدأبه قائلا:
"وأذ ابلغ الأمين العام – الترابى – قرار تسليم كارلوس من مدير العمليات بالمخابرات الداخلية الفرنسية .. الخ)) .. و" قد بلغه قرار ترحيل اسامة بن لادن من رئيس الجمهورية – عمر البشير – ونائب الأمين العام – على عثمان محمد طه - فور اطمئنانهما الى مغادرته بطائرة خاصة الى افغانستان".

تأمل ايها القارئ الكريم شدة الحرص على تبرئة الأمين العام (حسن الترابى) في الحالتين اعلاه وهو المسؤول عن امر كارثة حلت بالوطن وهو وصول المدعو (عمر البشير) لكرسى السلطة في السودان.
لكن اذا صحت رواية المحبوب عبد السلام بكل تفاصيلها، يبقى سؤال مشروع، ما هى علاقة (الأمين العام) للحركة الإسلامية، برجال المخابرات الفرنسية أو غيرها من أجهزة مخابرات؟ وهل رحل (أخيهم) بن لادن مع ترديد (هى لله .. هى لله .. لا للسلطة أو للجاه)؟
هذه سانحة نتوقف فيها قليلا ونذكر السذج الذين يساندون النظام (مواربة) أو باتفاق معهم في (المنهج) .. "فهى لله .. هى لله لله لا للسلطة أو للجاه" ، قيلت قبل زمن يزيد بن معاوية بصورة مختلفة تمثلت في رفع المصاحف على اسنة الرماح من أجل تحقيق هدف سياسى وللخداع والغش ولا زال البعض في جهالة و(تقديس) للأشخاص ووضعهم في مكانة الآنبياء والرسل ، يخشى أن ينطق بكلمة حق يشهد فيها ويميزه عن الباطل.

نذكر أولئك السذح الذين يعتقدون بأن (المخابرات) الغربية، تستطيع التمييز والتفريق بين المسلمين العاديين وبين القتلة والإرهابيين وهؤلاء معظمهم من المؤمنين بشريعة القرن السابع التى تحرضهم على (الجهاد) بالسيف وقتل كل من يعتنق دينا غير الإسلام - (خطف 20 قبطى في ليبيا مثالا) -، بل تحرضهم على قتل مسلمين وذبحهم وهم يشهدون بالا اله الا الله محمد رسول الله، طالما كان فكرهم مخالف للمنهج (الداعشى) . . بل يظن اولئك السذج بأن المخابرات الغربية تعلم السر وأخفى.
وشهادة الشاهد من أهلهم توضح جهل تلك المخابرات وسطحيتها بما ذكره في هذا المقطع، الذى قال فيه:
"بتسليم كارلوس وترحيل بن لادن ارتفعت اصوات من صلب الدوائر الفرنسية المستكبره أو المرعوبة من الإسلام تشيد بجهود المؤتمر الشعبى وفى تبنى الخط المعتدل".

لا أدرى هل كان هذا التصريح الداعم (للمؤتمر الشعبى العربى الإسلامي) جزء من الصفقة؟
لكن الراجح عندى أن (المخابرات) الفرنسية اضافة الى جهلها مثل باقى اجهزة المخابرات الغربية وفى مقدمتها امريكا بالإسلام ومن هم المسلمين الحقيقيين الذين يؤتمن اليهم، فهى عاجزة كذلك عن التعامل مع تلك الحركات والتنظيمات (الداعشية) المختلفة، أو هى قاصدة في أن تساعدها لتخريب دولها وأنهيارها وتدميرها بتبنى نهج عفا عليه الزمن وتجاوزه الواقع، ولذلك فمن يؤمنون به لا يملكون غير تدمير دولهم والبطش بشعوبهم.
وكلهم كاذبون ومناففون ومدلسون.

خذ على سبيل المثال (السلفيين) منهجهم يقول ما حرمه النبى (ص) في حياته يبقى حراما حتى قيام الساعة وما أحله في حياته يبقى حلالا حتى قيام الساعة.

ومنهجهم يؤمن (بالنقل) لا (العقل) أى بالنص وما تعبر عنه اللغة لا الفكر.
ودائما يرددون بأنهم لن يقبلوا بغير شريعة (الله) بديلا للحكم وهم يقصدون شريعة (القرن السابع) ، وما عداها يعتبرونه حكم (طاغوت) .. ولذلك برفضون (الديمقراطية) ويعتبرونها (رجس) من عمل الشيطان وفى ذات الوقت تجدهم يرتفقون (بالتكنولوجيا) ويستخدمونها مثل ركوب الطائرات والشرب من الثلاجات التى أتت بها تلك (الديمقراطية)!ا
أنهم (عبيد) للنصوص لا يعترفون بحتمية التطور وبالقدرات الإنسانية المتطوره وبوسع الأنسان المختلف من زمن لآخر (لا يكلف الله الا وسعها)، وعن هذا الوسع كتب الأستاد/ طه ابراهيم كتابا رائعا عنوانه ((فكر الوسع وأفول شمس الفقه السلفى)) .. من اروع ما جاء فيه تساؤل طرحه وقال فيه:
تقول الآية : " والخيل والبغال والحمير لتركبوها وزينة ويخلق ما لا تعلمون" .. وآية أخرى تقول " وجعل لكم من جلود الأنعام بيوتا تستخفونها يوم ظعنكم ويوم اقامتكم".

ثم تساءل:
هل كان يمكن أن يخاطب القرآن العرب بناطحات السحاب والعمارات الشاهقة وهل كان للحق أن يمن على العرب في القرن السابع الميلادي أنه مكنهم من صنع السيارة والقطارات والطائرات؟
والسؤال من عندى، اذا تطورت آيات الآفاق، فكيف لا تتطور آيات الأنفس؟
والآية تقول بكل وضوح لمن كان له عقل : " سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق أولم يكف بربك أنه على كل شيء شهيد".

ويحق لنا أن نتساءل عن انهم دائما ما يتمسكون بوجوب بما هو قطعى الثبوت وقطعى الدلالة.
اليس الآيات التى تتحدث عن " الجهاد بالسيف والرق" قطعية الثبوت وقطعية الدلالة ؟
فهل يستطيع اليوم سلفى (ود مقنعة) كما يقول الأخ / شوقى يدرى، أن يعمل على امتلاك قنبلة نووية بدلا عن السيف وأن (يجاهد) به دولة لم يقبل أهلها بالدخول في الإسلام، دون أن يتهم ويعاقب بالتخطيط لارتكاب جريمة (ابادة جماعية) .. وهل في (وسع) ذلك السلفى أن يعلن عن نيته لأسترقاق رجال تلك الدولة اذا (فتحها) لأنها لم تسلم ثم يقوم بعد ذلك بسبى نسائها وأخذهن جوارى وأيماء، دون أن يتهم بجريمة ضد الإنسانية؟

في حقيقة الأمر لن يستطيعوا فعل شئ يشبه افعال الرجال وسوف يستمروا في ضرب الغافلين وأن يشعلوا الحرائق والفتن وأن يخطفوا النساء والفتيات القاصرات كما فعلت جماعة (بو كو حرام) في نيجريا، فهذه ثقافتكم أما أن قتلوك أو ذبحوك أو اغتالوا شخصيتك .. كل ذلك يتم للأسف تحت غطاء الدين والإسلام، ومهما فعلوا فلن ينجحوا في غير الهدم والتخريب والاستثمار في الكراهية وتشييد تماثيل لأفضل قادة من بينهم قبحوا وجه الكون.
تاج السر حسين - [email protected]




تعليقات 5 | إهداء 0 | زيارات 1004

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1182849 [كاره الذباب]
5.00/5 (1 صوت)

01-06-2015 03:00 PM
أنظروا كيف تجمع الذباب الاسلامي هنا ... هؤلاء الدواعش يعيشون في جلباب التاريخ مثل الصهاينة تماماً لا فرق


#1182676 [ود الحاجة]
0.00/5 (0 صوت)

01-06-2015 10:11 AM
قال ناج السر : (( والى جانبهم السذج الذين لا يزالون متمسكين بمنهج لم يقدم نموذجا واحدا، صالحا لحكم دولة ومنذ اكثر من 1200 سنه ))

طبعا هذا القول يردده دائما من يجهلون او يتجاهلون التاريخ و لن نغوص عميقا , بل سنذكر شيئا عن ءاخر خلافة اسلامية:
ضحت الدولة العثمانية في عهد السلطان سليمان الأول "القانوني" (حكم منذ عام 1520م حتى عام 1566م)، قوّة عظمى من الناحيتين السياسية والعسكرية، وأصبحت عاصمتها القسطنطينية تلعب دور صلة الوصل بين العالمين الأوروبي المسيحي والشرقي الإسلامي، وبعد انتهاء عهد السلطان سالف الذكر، الذي يُعتبر عصر الدولة العثمانية الذهبي،

و اليك من مصادر اجنبية بالانجليزي و عذرا لعدم الترجمة لتاج السر نظرا لضيق الوقت
Suleiman the Magnificent
uleiman became a prominent monarch of 16th-century Europe, presiding over the apex of the Ottoman Empire's military, political and economic power.

At the helm of an expanding empire, Suleiman personally instituted major legislative changes relating to society, education, taxation, and criminal law

Suleiman personally led Ottoman armies in conquering the Christian
strongholds of Belgrade, Rhodes, as well as most of Hungary before his conquests were checked at the Siege of Vienna in 1529. He annexed much of the Middle East in his conflict with the Safavids and large areas of North Africa as far west as Algeria. Under his rule, the Ottoman fleet dominated the seas from the Mediterranean to the Red Sea and through the Persian Gulf.[4]


#1182645 [تاج السر حسين]
0.00/5 (0 صوت)

01-06-2015 09:45 AM
تصحيح:
الآية(لا يكلف الله نفساًالا وسعها).


ردود على تاج السر حسين
European Union [ود البقعة] 01-06-2015 07:09 PM
ما بين القوسين ادناه منقول من خاتمة مقال الاستاذ حمدي ساتي وياريت تحاول ان تفرق بين الاسلام والمتأسلمين :
((نفتخر بديننا ولكن ﻻ نفتخر بممارسات الكثيرين منا ... ولا نفتخر بالحكام المسلمين ورجال الدين من بعد الخلفاء الراشدين وحتى يومنا هذا !!))


#1182641 [ود الحاجة]
0.00/5 (0 صوت)

01-06-2015 09:38 AM
يقول تاج السر ((هل كان يمكن أن يخاطب القرآن العرب بناطحات السحاب .....عندى، اذا تطورت آيات الآفاق، فكيف لا تتطور آيات الأنفس؟))

لو فكر تاج السر برهة , لما طرح هذا السؤال الذي يوضح مبلغ علم الكويتب . الانفس لم تتطور و هي على ما هي عليه منذ أيام الجاهلية و لم يذكر احد ان الانسان كان له يد في عهد النبوة و اصبح له يدان , كما انه حتى القدرات العقلية لم نسمع ان عالما قال انها تطورت في هذه الفترة و كل ما في الامر ان التقدم العلمي تراكمي فلو بدأ جيل من الصفر من دون الاعتماد على انجازات ما قبله لرجع الى العصر الحجري


#1182329 [ود البقعة]
0.00/5 (0 صوت)

01-05-2015 07:22 PM
مشكلة الاخ المدعي تاج السر انه لا يعرف الفرق بين السلفية والاخوان وبقية الملل ، ولا يفرق بين الايات المحكمة والمتشابهة ، ولا يريد ان يعرف اي معلومة صحيحة لو جاءته من مخالف له في الفكر او المنهج ، مع العلم انه نفسه لا يعرف ماهو منهجه سواء العقدي او السياسي .
طبعا كعادة الاخ تاج السر رمي الشبهات والهرب مما يكتبه ، وهو يظن انه صاحب مبدأ في معارضة النظام (مع ان جل كتاباته ضد الدين اكثر من كونها ضد الكيزان) ، والمشكلة ان تاج السر نفسه لا يعرف - او لا يريدنا ان نعرف - مايؤمن به ، وهنا لب القضية فالاخ يعتبر من المتأثرين بالآخرين دون علم او دراية ولكنها توضح جليا الاتي :
1- محدودية تعليم تاج السر (او قلته بكسر القاف ، واعتقد حتى انه لم يتحصل على الشهادة السودانية ).
2- تأثره بجلسات الونسة العامة مع كثير من قليلي الوعي والثقافة .
3- التناقض التام في كل مايكتبه ، مما يدل على تشتت عقله في عدة اتجاهات .
4- ادعاء المعرفة في كل المجالات زورا وبهتانا ( وزمان قالوا صاحب المية شغلة ماعندو ولا شغلة ، وقالوا صاحب بالين كضاب ..الخ ).
5- قلمه جبان وفكره خاوي .
6- حب الشهرة والانا تتطغى على كتاباته .
7- لا يعرف ولا يعترف بمن يخالفه الرأي - أي راي - .
8- ينتهج اسلوب الشتم والسب وادعاء التهم لمخالفيه (وهو نفس منهج الكيزان).
ومن المفترض على أي شخص يحاول ان يمسك قلما وينتقد أي فكر او منهج او دين ان يكون لديه منهج او دين ليحاجج به المخالفين ، وطبعا صديقنا تاج السر لا يملك هذا الوصف ، ولا يعرف ان منهج اهل السنة يقوم على (كلا يؤخذ ويرد عليه الا صاحب هذا القبر - رسولنا الكريم - وايضا رأيي خطأ يحتمل الصواب ورأي غيري صواب يحتمل الخطأ، ..الخ ) وهذا النهج لا يعرفه تاج السر فهو وكأنه يقول أريكم ما ارى ، ورأي فقط صواب).
ونقتبس من مقاله الاتي :
((فمن يرفض النظام ويعارضه لابد أن يرفض (المنهج) قبل الشخوص )) طيب نحن - القراء والمعارضين - نرفض نهج الاخوان المتأسلمين جملة وتفصيلا ولكننا نفرق بين نهجهم ونهج الاسلام (السني ) ، فهم لا يعملون به ولديهم مرشدهم الخاص وفتاويهم الخاصة ولو كانوا يعملون بمنهج اهل الاسلام لما خصصوا انفسهم بإسلامهم الخاص بهم ، ولما ساعدوا في تشرزم المسلمين اكثر فأكثر .
يقول ((للمنهج (فتاوى) ورموز وقادة ومفكرين هم من أشعلوا الفتن وأحلوا القتل وقطع الرؤوس وسفك الدماء منذ أكثر من 1200 سنة)) وهنا يتضح ان بغضه ليس لمنهج الاخوان المتأسلمين وانما للاسلام بحد ذاته ، فمنهج الاخوان العفن لم يكمل اكثر من ثمانين عاما .
يقول ((فهل قوانين (الشريعة) التى طبقت عام 1991 في السودان يمكن أن تقارن بأى دين لا سيما (المسيحى) الذى لا يوجد فيه جلد للنساء أو رجمهن )) وهنا يتضح ايضا ان معارضته للدين ، فالجلد جاء في القرآن الكريم وطبعا تاج السر لا يعجبه آيات الله ولا احاديث نبيه الكريم .
يقول ((ليوم لن استثنى منهم أحدا كما قال الشاعر العراقى (مظفر النواب)، منذ عصر يزيد بن معاوية والحجاج بن يوسف الثقفى ، بل من قبل دلك)) ولاحظوا معي اخر جملة (بل من قبل ذلك ) وقبل ذلك لم يكن الا سيدنا معاوية والخلفاء الاربعة رضي الله عنهم اجمعين مما يؤكد عداوته لهم جميعا ولمنهجهم .
يقول ((وهل شريعة القرن السابع افضل نموذج للإسلام الذى جاء في قرءانه (وأتبعوا احسن ما أنزل اليكم من ربكم)؟ وهنا تاج السر كعادته في رمي الشبهات واجتزاء الايات القرآنية - والتي لا يعرف معناها اصلا - ولكنها عادة جميع افكار الملل الضالة .
واخيرا اود الفت نظر تاج السر ان هناك فرق كبير وشاسع مابين الاسلام كمنهج ودين ومابين منهج الاخوان المتأسلمون كوسيلة لصوصية لسرقة ونهب واغتصاب وتشريد من خالفهم ليس في السودان وحسب بل وفي جميع ارجاء الارض حيثما كانوا ، وما داعش والقاعدة الا احفاد القطبيين من منهج الاخوان ، والاخوان يأخذون من كل الملل حتى يخادعوا الجميع ما يفعل تاج السر تماما .
فالدين الاسلامي الصحيح يحرم قتل النفس بصفة عامة بل يخلد القاتل في النار ، فمابالك بقتل مسلم ! ، والدين الاسلامي يدعو للمحبة والعدل ، ويدعو لزيارة الجار والمريض حتى لو كان يهوديا او بوذيا، فنبينا الكريم جاء رحمة للعالمين.
وارجو من تاج السر ان يكون شجاعا ويصدح بمعتقده سواء السياسي او الديني (فالزول بفتخر ويباهي بالعندو ) وما عيب ان تقول انك تتبع فكر الحزب الفلاني او منهج الشيخ الفلاني ولكن العيب كل العيب ان تنتقد مناهج الاخرين وتكتم معتقدك ، الا تعرف ان كتم العلم حرام ؟ ولزيادة معلوماتك الرجاء تصفح الموقع التالي (www.anti-ikhwan.com) حتى تتعلم ان تحرجهم وتلجمهم بمعلومات صحيحة وموثقة من كتبهم ومن السنتهم .
واود ان اعلمه بأننا نحترم رأي كل شخص سواء كان سياسي او ديني مالم يطعن في ديننا ، وعلى سبيل المثال نحترم ونقدر المرحوم ابراهيم نقد الشيوعي وندعو له بالرحمة ، ونحترم كذلك السياسي والوطني الغيور فتحي الضو لأنه يصرح بمواقفه السياسية الوطنية اما حبه للزنديق الهالك محمود محمد طه لا يهمنا لان الاستاذ فتحي لم يدع لأفكار محمود الدينينة وانما السياسية ، وجميعنا قد نتفق مع الوطنيين من اي ملة ، طالما لم يطعنوا في ديننا الحنيف ، ولم يتخذوا عداوة الكيزان مطية للطعن في الدين وليس في السياسة .


ردود على ود البقعة
[باب المندب] 01-06-2015 11:37 AM
يا ود البقعة من مظلمات حكومة الكيزان علينا أن سيدت من لا يستحق السيادة وفى جانب مخالفيها أظهرت لنا الأدعياء بمظهر المناضلين الشرفاء

وكله من أذى الانقاذ


تاج السر حسين
تاج السر حسين

مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة